Arabic source text

ইরওয়াউল গালীল

ইরওয়াউল গালীল

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
*1202* - (وعن النبى صلى الله عليه وسلم: ` الفرار من الزحف من الكبائر ` (ص 287) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد جاء ذلك فى أحاديث كثيرة أذكر ما تيسر منها:

الأول: عن أبى هريرة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:

` اجتنبوا السبع الموبقات ، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التى حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولى يوم الزحف `.

أخرجه البخارى (2/193 ، 4/363) ومسلم (1/64) وأبو داود (2874) والنسائى (2/131) وابن أبى عاصم فى ` كتاب الجهاد ` (1/98/1) والبيهقى فى ` السنن ` (9/76) .

الثانى: عن أبى أيوب الأنصارى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` من جاء يعبد الله ، ولا يشرك به شيئا ، ويقيم الصلاة ، ويؤتى الزكاة ، ويجتنب الكبائر ، كان له الجنة ، فسألوه عن الكبائر؟ فقال: الإشراك بالله ، وقتل النفس المسلمة ، والفرار يوم الزحف `.

أخرجه النسائى (2/165) وابن أبى عاصم (1/97/2) وأحمد (5/413 ، 413 ـ 314) من طريق بقية قال: حدثنى بحير بن سعد عن خالد بن معدان أن أبا رهم السمين حدثهم أن أبا أيوب الأنصارى حدثه.

قلت: وهذا إسناد جيد صرح فيه بقية بالتحديث ، بحير بن سعد ثقة ثبت ، وتابعه محمد بن إسماعيل عن أبيه عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبى رهم به ، أخرجه ابن أبى عاصم.

الثالث: عن عبيد بن عمير ، أنه حدثه أبوه ـ وكان من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم: ` أن رجلا قال: يا رسول الله ما الكبائر؟ قال: هن تسع ، أعظمهن إشراك بالله ، وقتل النفس بغير حق ، وفرار يوم الزحف ` مختصر.

أخرجه أبو داود (2875) والنسائى والحاكم (1/59) بتمامه من طريق عبد الحميد بن سنان عنه وقال: ` احتجا برواة هذا الحديث غير عبد الحميد بن سنان `.

قال الذهبى: ` قلت لجهالته ، ووثقه ابن حبان `.

قلت: وقال فى ` الميزان `: ` قال البخارى: فى حديثه نظر `.

يعنى هذا.

الرابع: عن سهل بن أبى حثمة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` الكبار سبع....`.

قلت: فذكرهن كما فى الحديث الأول ، دون السحر والربا ، وذكر بديلهما: ` (والثوب) [1] بعد الهجرة ` ، فهن ست!

أخرجه ابن أبى عاصم (98/1) من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن محمد بن سهل بن أبى حثمة عن أبيه.

قلت: وهذا سند ضعيف من أجل ابن لهيعة.

ومحمد بن سهل أورده (أن) [2] أبى حاتم (3/2/227) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

الخامس: عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` خمس ليس لهن كفارة: الشرك بالله عز وجل ، وقتل النفس بغير حق ، أو نهب مؤمن ، أو الفرار من الزحف ، أو يمين صابرة يقتطع بها مالا بغير حق `.

أخرجه أحمد (2/361 ـ 362) حدثنا زكريا بن عدى أخبرنا بقية عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبى المتوكل عنه.

وأخرجه ابن أبى عاصم فقال (98/1) : حدثنا ابن مصفى وعمرو بن عثمان ، قالا: حدثنا بقية: حدثنا بحير بن سعد به ، وأخرجه ابن أبى حاتم عن هشام بن عمار حدثنا بقية به.

قلت: وهذا إسناد جيد قد صرح بقية فيه بالتحديث.

وقال ابن أبى حاتم (1/339) عن أبى زرعة: ` أبو المتوكل أصح `.

قلت: ولعله يعنى أنه مرسل ، والله أعلم.

والحديث رواه أبو الشيخ أيضاً فى ` التوبيخ ` والديلمى فى (سند) [3]

الفردوس ` كما فى ` فيض القدير ` للمناوى وبيض له! .

ইরওয়াউল গালীল (1202)

*1203* - (حديث ابن عمر ، وفيه: ` فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قبل الصلاة قمنا فقلنا له: نحن الفرارون؟ فقال: لا بل أنتم العكارون. أنا فئة كل مسلم `. رواه الترمذى (ص 287) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه الترمذى (1/320) وكذا البخارى فى ` الأدب المفرد ` (رقم 972) أبو داود (2647) والسياق له ، والشافعى (1156) وابن الجارود (1050) والبيهقى (9/76 ، 77) وأحمد (2/70 ، 86 ، 100 ، 111) وأبو يعلى (267/2 ، 276/1) كلهم من طريق يزيد بن أبى زياد أن عبد الرحمن بن أبى ليلى حدثه أن عبد الله بن عمر حدثه: ` أنه كان فى سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: فحاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص ، قال: فلما برزنا ، قلنا: كيف نصنع ، وقد فررنا من الزحف ، وبؤنا بالغضب؟ فقلنا: ندخل المدينة فنثبت فيها ، ونذهب ولا يرانا أحد ، قال: فدخلنا ، فقلنا ، لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن كانت له توبة أقمنا ، وإن كان غير ذلك ذهبنا ، قال: فجلسنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجر ، فلما خرج قمنا إليه ، فقلنا: نحن الفرارون! فأقبل إلينا ، فقال: لا بل أنتم العكارون ، قال: فدنونا ، فقبلنا يده ، فقال: أنا فئة المسلمين `.

قلت: هذا سياق أبى داود وهو أقربهم سياقا إلى سياق المصنف ، ولفظ أحمد فى رواية له: ` وأنا فئة كل مسلم ` ، فلو أن المصنف عزاه لأبى داود وأحمد كان أولى.

وقال الترمذى عقبه: ` حديث حسن ، ولا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبى زياد `.

قلت: وهو الهاشمى مولاهم الكوفى وهو ضعيف.

قال الحافظ فى ` التقريب `: ` ضعيف ، كبر فتغير ، صار يتلقن `.

ইরওয়াউল গালীল (1203)

*1204* - (وعن عمر قال: ` أنا فئة كل مسلم ` (ص 287) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

أخرجه البيهقى (9/77) من طريق الشافعى: أنبأ ابن عيينة عن ابن أبى نجيح عن مجاهد أن عمر بن الخطاب قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير أن مجاهد لم يسمع من عمر ، فإنه ولد فى خلافته سنة إحدى وعشرين ، أى قبل موت عمر بسنتين ، ولهذا قال أبو زرعة وغيره ` مجاهد عن على مرسل `.

ইরওয়াউল গালীল (1204)

*1205* - (وعن عمر أيضا ، قال: ` لو أن أبا عبيدة تحيز إلى ، لكنت له فئة وكان أبو عبيدة فى العراق `. رواه سعيد (ص 287) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وإن كنت لم أقف على إسناد سعيد وهو ابن منصور الحافظ صاحب ` السنن ` <1> ، فقد أخرجه البيهقى (9/77) عن شعبة عن سماك سمع سويدا ، سمع عمر بن الخطاب يقول لما هزم أبو عبيدة: ` لو أتونى كنت فئتهم `.

قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم.

ইরওয়াউল গালীল (1205)

*1206* - (وقال ابن عباس: ` من فر من اثنين فقد فر ، ومن فر من ثلاثة فما فر ` (ص 287) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البيهقى (9/76) من طريق ابن أبى نجيح عن عطاء عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: ` إن فر رجل من اثنين فقد فر ، وإن فر من ثلاثة لم يفر `.

ورواه الشافعى (1155) بلفظ الكتاب لكن لم يقع فى سنده ` عن

عطاء ` والظاهر أنه خطأ مطبعى.

قلت: وإسناده صحيح ، وهو وإن كان موقوفا ، فله حكم المرفوع ، بدليل القرآن وسبب النزول الذى حفظه لنا ابن عباس أيضا رضى الله عنه ، وله عنه طريقان:

الأولى: عن عمرو بن دينار عنه قال: ` لما نزلت هذه الآية (إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين) ، فكتب عليهم أن لا يفر العشرون من المائتين ، فأنزل الله (الآن خفف الله عنكم ، وعلم أن فيكم ضعفا ، فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين) فخفف عنهم وكتب عليهم أن لا يفر مائة من مائتين `.

أخرجه الإمام الشافعى (1154) : أخبرنا سفيان عن عمرو به.

ورواه البخارى (3/247) وابن الجارود (1049) والبيهقى (9/76) والطبرانى (3/113/2) من طرق أخرى عن سفيان به نحوه.

والأخرى: عن الزبير بن خريت عن عكرمة عنه به نحوه إلا أنه قال: عقب الآية الأولى: ` شق ذلك على المسلمين حين فرض عليهم أن لا يفر واحد من عشرة فجاء التخفيف فقال … ` فذكر الآية الآخرى ، وقال عقبها: ` فلما خفف الله عنهم من العدة نقص من الصبر بقدر ما خفف عنهم `.

أخرجه البخارى (3/248) وأبو داود (2646) والبيهقى.

ثم وجدت له طريقا ثالثة: عن محمد بن إسحاق عن ابن أبى نجيح عن عطاء عنه مختصرا نحوه.

أخرجه الطبرانى (3/120/2) .

ইরওয়াউল গালীল (1206)

*1207* - (أنا برىء من [كل] مسلم [يقيم] بين أظهر المشركين ، لا تراءى نارهما `. رواه داود والترمذى.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود (2645) والترمذى (1/303) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/109/1) وابن الأعرابى فى ` معجمه ` (من 84/1 ـ 2) من طريق أبى معاوية عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن جرير بن عبد الله قال: ` بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى خثعم ، فاعتصم ناس منهم بالسجود ، فأسرع فيهم (الفشل) [1] ، قال: فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم ، فأمر لهم بنصف العقل ، وقال `.

فذكره.

قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين ، لكنهم أعلوه بالإرسال ، فقال أبو داود عقبه: ` رواه هشيم ومعمر وخالد الواسطى وجماعة لم يذكروا جريرا `.

قلت: … أخرجه أبو عبيد فى ` الغريب ` (من 75/2) عن هشيم ، والترمذى من طريق عبدة ، والنسائى (2/245) من طريق أبى خالد ، كلاهما عن إسماعيل بن أبى خالد بن أبى حازم مرسلا.

وقال الترمذى: ` وهذا أصح ، وأكثر أصحاب إسماعيل قالوا: عن إسماعيل عن قيس ، لم يذكروا فيه جريرا ، ورواه حماد بن سلمة عن الحجاج بن أرطاة عن إسماعيل عن قيس عن جرير مثل حديث أبى معاوية.

وسمعت محمدا (يعنى البخارى) يقول: الصحيح حديث قيس عن النبى صلى الله عليه وسلم ، مرسل `.

قلت: ورواية ابن أرطاة وصلها البيهقى (9/12 ـ 13) مختصراً بلفظ: ` من أقام مع المشركين ، فقد برئت منه الذمة `.

وذكره ابن أبى حاتم (1/315) وقال عن أبيه: ` الكوفيون سوى حجاج لا يسندونه `.

قلت: والحجاج مدلس ، وقد عنعنه ، فلا فائدة من متابعته.

وتابعه صالح بن عمر وهو ثقة ، لكن الراوى عنه إبراهيم بن محمد بن ميمون شيعى ليس بثقة ، أخرجه الطبرانى.

نعم قد تابعه من هو خير منه حفص بن عياث ، ولكنه خالفهما جميعاً فى

إسناده ، فقال: عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن خالد بن الوليد.

` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى ناس من خثعم ، فاعتصموا بالسجود … ` الحديث.

أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/191/2) : حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج وعمر بن عبد العزيز بن مقلاص: أخبرنا يوسف بن عدى أخبرنا حفص بن غياث به.

وهذا سند رجاله ثقات رجال البخارى إلا أن ابن غياث كان تغير حفظه قليلا كما فى ` التقريب `.

وقد وجدت له طريقا أخرى عن جرير بنحوه ، رواه أبو وائل عن أبى (نجيلة) [1] البجلى عنه قال: ` أتيت النبى صلى الله عليه وسلم وهو يبايع ، فقلت: يا رسول الله ابسط يدك حتى أبايعك ، واشترط على فأنت أعلم ، قال: أبايعك على أن تعبد الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتى الزكاة ، وتناصح المسلمين ، وتفارق المشرك `.

أخرجه النسائى (2/183) والبيهقى (9/13) وأحمد (4/365) عن منصور عن أبى وائل به.

وتابعه الأعمش عن أبى وائل به.

أخرجه النسائى من طريق أبى الأحوص عنه.

وخالفه شعبة فقال: عنه عن أبى وائل عن جرير: أسقط منه أبا (نجيلة) [2] .

أخرجه النسائى.

وتابع شعبة أبو شهاب وأبو ربعى فقالا: عن الأعمش عن أبى وائل عن جرير.

أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/1111/1) .

ولعل رواية أبى الأحوص عنه أرجح لموافقتها لرواية منصور التى لم يختلف عليه فيها.

وإسناده صحيح ، وأبو نخيلة بالخاء المعجمة مصغرا ، وقيل بالمهملة ، وبه جزم إبراهيم الحربى وقال: ` هو رجل صالح `.

وجزم غير واحد بصحبته كما بينه الحافظ ابن حجر فى ` الإصابة `.

وله شاهد عن أعرابى معه كتاب كتبه له رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه: ` إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله ، وأقمتم الصلاة ، وآتيتم الزكاة وفارقتم المشركين ، وأعطيتم من الغنائم الخمس ، وسهم النبى صلى الله عليه وسلم والصفى وربما قال: وصفيه ـ فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله `.

أخرجه البيهقى (6/303 ، 9/13) وأحمد (5/78) بسند صحيح عنه ، وجهالة الصحابى لا تضر.

وشاهد آخر من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ: ` كل مسلم على مسلم محرم ، أخوان نصيران ، لا يقل الله عز وجل من مشرك بعد ما أسلم عملا أو يفارق المشركين إلى المسلمين `.

أخرجه النسائى (1/358) وابن ماجه (2536) شطره الثانى.

قلت: وإسناده حسن.

وفى الباب عن سمرة بن جندب مرفوعا بلفظ: ` من جامع المشرك وسكن معه ، فإنه مثله ` أخرجه أبو داود (2787) .

قلت: وسنده ضعيف.

وله عنه طريق أخرى أشد ضعفا منها ، أخرجه الحاكم (2/141 ـ 141) وقال ` صحيح على شرط البخارى `!

ووافقه الذهبى فى ` التلخيص ` ، لكن وقع فيه ` صحيح على شرط البخارى ومسلم `!

وذلك من أوهامها فإن فيه إسحاق بن إدريس وهو متهم بالكذب ، وقد ترجمه الذهبى نفسه فى ` الميزان ` أسوأ ترجمة.

ووجدت له شاهدا آخر من حديث كعب بن عمرو وقال: ` أتيت النبى صلى الله عليه وسلم ، وهو يبايع الناس ، فقلت: يا رسول الله: ابسط يدك حتى أبايعك ، واشترط على فأنت أعلم بالشرط ، قال: أبايعك على أن تعبد الله.... ` الحديث بلفظ أبى نخيلة المتقدم.

أخرجه الحاكم (3/505) ، وفيه بريدة بن سفيان الأسلمى وليس بالقوى.

ইরওয়াউল গালীল (1207)

*1208* - (وعن معاوية وغيره مرفوعاً: ` لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ` رواه أبو داود (ص 288) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود (2479) وكذا الدارمى (2/239 ـ 240) والنسائى فى ` السنن الكبرى ` (50/2) والبيهقى (9/17) وأحمد (4/99) عن عبد الرحمن بن أبى عوف عن أبى هند البجلى عن معاوية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره.

قلت: ورجال إسناده ثقات غير أبى هند فهو مجهول ، لكنه لم يتفرد به فأخرجه الإمام أحمد (1/192) من طريق إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد يرده إلى مالك بن يخامر عن ابن السعدى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل `.

فقال معاوية وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عمرو بن العاص: إن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` إن الهجرة خصلتان: إحداهما أن تهجر السيئات ، والأخرى أن تهاجر

إلى الله ورسوله ، ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة ، ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من الغرب ، فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه ، وكفى الناس العمل `.

قلت: وهذا إسناد شامى حسن ، رجاله كلهم ثقات ، وفى ضمضم بن زرعة كلام يسير.

وابن السعدى اسمه عبد الله واسم أبيه وقدان صحابى معروف ، ولحديثه طريق أخرى عنه أخرجه النسائى ، وبعضها ابن حبان (1579) والبيهقى وأحمد (5/270) .

وله عنده (4/62 ، 5/363 ، 375) طريقان آخران عن رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ، والظاهر أنه ابن السعدى نفسه.

وأحدهما إسناده صحيح.

ইরওয়াউল গালীল (1208)

*1209* - (حديث: ` لا هجرة بعد الفتح `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وقد مضى تخريجه برقم (1187) .

ইরওয়াউল গালীল (1209)

*1210* - (حديث: ` نهى عن قتل النساء والصبيان ` رواه الجماعة إلا النسائى.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (2/251) ومسلم (5/144) وأبو داود (2668) والترمذى (1/297) وابن ماجه (2841) ، فهؤلاء هم الجماعة إلا النسائى ولكن هذا أخرجه فى ` السنن الكبرى ` (من 42/1) ، ومالك أيضا (1/447/9) وعنه ابن حبان (1657) والدارمى (2/222 ـ 223) والطحاوى فى ` شرح معانى الآثار ` (2/126) وابن الجارود (1043) والبيهقى (9/77) وأحمد (2/22 ، 23 ، 76 ، 91) من طرق عن نافع أن عبد الله بن عمر أخبره: ` إن امرأة وجدت فى بعض مغارى النبى صلى الله عليه وسلم مقتولة ، فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان `.

وفى رواية ` فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل … `.

وهما للشيخين ، والآخرون روى بعضهم هذه ، وبعضهم الأخرى ، وجمع بينهما أحمد فى رواية فقال: ` فأنكر ذلك ونهى عن … `.

قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وفى الباب عن رباح بن الربيع قال: ` كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة ، فرأى الناس مجتمعين على شىء ، فبعث رجلا ، فقال: انظر علام اجتمع هؤلاء ، فجاء ، فقال: على امرأة قتيل ، فقال: ما كانت هذه لتقاتل ، قال: وعلى المقدمة خالد بن الوليد ، فبعث رجلا ، فقال: قل لخالد: لا يقتلن امرأة ولا عسيفا `.

أخرجه أبو داود (2669) والنسائى (44/1 ـ 2) والطحاوى (2/127) والحاكم (2/122) وأحمد (3/488) من طرق عن المرقع بن صيفى عن جده رباح بن الربيع.

وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `!

ووفقه الذهبى!

قلت: حسبه أن يكون حسنا ، فإن المرقع هذا لم يخرج له الشيخان شيئا ، ولم يوثقه غير ابن حبان ، لكن روى عنه جماعة من الثقات.

وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق `.

وعن الأسود بن سريع قال: ` خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزاة ، فظفرنا بالمشركين ، فأسرع الناس فى القتل ، حتى قتلوا الذرية ، فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما بال أقوام ذهب بهم القتل ، حتى قتلوا الذرية؟ ! إلا لا تقتلوا ذرية ، ثلاثا `.

أخرجه النسائى (ق 44/1) والدارمى (2/223) وابن حبان (1658) والحاكم (2/123) وأحمد (3/435 ، 4/24) من طرق عن الحسن عنه.

وقال الحاكم:

` صحيح على شرط الشيخين `.

ووافقه الذهبى.

قلت: وهو كما قالا ، فقد صرح الحسن وهو البصرى بالتحديث عند النسائى وهو رواية للحاكم.

ইরওয়াউল গালীল (1210)

*1211* - (حديث ` سبي هوازن `. رواه أحمد والبخاري` (ص288)

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وهو من رواية الزهري عن عروة أن مروان بن الحكم والمسور ابن محرمة أخبراه: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب الحديث إلى أصدقه فاختاروا إحدى الطائفتين: إما السبي وإما المال فقد كنت أستأنيت بهم - وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظرهم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا: فإنا نختار سبينا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: أما بعد فإن إخوانكم هؤلاء قد جاؤنا تائبين وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب فعلم أن يطيب بذلك فليفعل ومن أحب أن يكون منكم على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفئ الله علينا فليفعل فقال الناس: قد طيبنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا `.

أخرجه البخاري (2/62 - 63 و122 و134 و139 - 140 و283 و287 - 288 و3 / 148 و4 / 365) وأحمد (4-326 - 327) وكذا أبو داود (2693) والبيهقي (9/64) .

وله شاهد من حديث محمد بن اسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده نحوه

أخرجه أبو داود (2694) والنسائي (2/133) وأحمد (2/184 و218) وصرح في روايته ابن اسحاق بالتحديث.

قلت: وهذا إسناد حسن.

وقال ابن اسحاق أيضا: حدثني نافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب جارية من سبي هوازن فوهبها لي فبعثت بها إلى أخوالي من بني جمح ليصلحوا لي منها حتى أطوف بالبيت ثم آتيهم وأنا أريد أن أصيبها إذا رجعت إليها، قال: فخرجت من المسجد حين فرغت فإذا الناس يشتدون فقلت: ما شأنكم؟ قالوا: رد علينا رسول الله صلى الله وعليه سلم أبناءنا ونساءنا، قال: قلت: تلك صاحبتكم في بني جمح فاذهبوا فخذوها فذهبوا فأخذوها `.

أخرجه أحمد (2/69) .

قلت: وإسناده حسن أيضا.

ইরওয়াউল গালীল (1211)

*1212* - (حديث: ` عائشة فى سبايا بنى المصطلق ` رواه أحمد.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * أخرجه أحمد (6/277) من طريق ابن إسحاق قال: حدثنى محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين قالت: ` لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بنى المصطلق ، وقعت جويرية بنت الحارث فى السهم لثابت بن قيس بن الشماس ، أو لابن عم له ، وكاتبته على نفسها ، وكانت امرأة حلوة ملاحة ، لا يراها أحد إلا أخذت نفسه ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه فى كتابتها ، قالت: فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتى ، فكرهتها ، وعرفته أنه سيرى منها ما رأيت ، فدخلت عليه ، فقالت: يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار سيد قومه ، وقد أصابنى ما لم يخف عليك ، فوقعت فى السهم لثابت بن قيس بن الشماس ، أو

لابن عم له ، فكاتبته على نفسى ، فجئتك أستعينك على كتابتى ، قال: فهل لك فى خير من ذلك؟ قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: أقضى كتابتك وأتزوجك ، قالت: نعم يا رسول الله ، قال: قد فعلت.

قالت: وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج جويرية بنت الحارث ، فقال الناس أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرسلوا ما بأيديهم ، قالت: فلقد أعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بنى المصطلق ، فما أعلم امرأة أعظم بركة على قومها منها `.

قلت: وهذا إسناد حسن ، وأخرجه الحاكم (4/26) من هذا الوجه وسكت عليه هو والذهبى دون قوله: ` قالت: فو الله ما هو إلا … `. ثم روى من طريق مجاهد قال: قالت جويرية بنت الحارث لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إن أزواجك يفخرون على يقلن: لم يتزوجك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنما أنت ملك يمين! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم أعظم صداقك؟ ألم أعتق أربعين رقبة من قومك؟ `.

قلت: وإسناده مرسل صحيح.

ইরওয়াউল গালীল (1212)

*1213* - (حديث: ` قتل النبى صلى الله عليه وسلم ، رجالا من بنى قريظة وهم بين الست مائة والسبع مائة `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح بغير هذا العدد.

وهو من حديث جابر بن عبد الله قال: ` رمى يوم الأحزاب سعد بن معاذ ، فقطعوا أكحله ، فحسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنار ، فانتفخت يده ، فحسمه أخرى ، فانتفخت يده ، فنزفه ، فلما رأى ذلك ، قال: اللهم لا تخرج نفسى حتى تقر عينى من بنى قريظة ، فاستمسك عرقه ، فما قطر قطرة ، حتى نزلوا على حكم سعد ، فأرسل إليه ، فحكم أن تقتل رجالهم ، ويستحى نساؤهم وذراريهم ، ليستعين بهم المسلمون ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أصبت حكم الله فيهم ، وكانوا أربعمائة ، فلما فرغ من قتلهم ، انفتق عرقه فمات `.

أخرجه النسائى فى ` الكبرى ` (48/2) والترمذى (1/300) والدارمى (2/238) وأحمد (3/350) من طريق الليث بن سعد عن أبى الزبير عنه.

وقال الترمذى: وهذا حديث حسن صحيح `.

قلت: وهو على شرط مسلم.

وقد أخرج أوله (7/22) وكذا أحمد (3/312 ، 386) من طريق أبى خيثمة عن أبى الزبير به إلى قوله ` فحسمه ` المرة الثانية.

وزاد: ` بيده بمشقص `.

وأما العدد الذى ذكره المصنف ، فإنما أورده ابن هشام فى ` السيرة ` (3/251 ـ 252) عن ابن إسحاق معضلا فقال: ` وهم ست مائة ، أو سبع مائة ، والمكثر لهم يقول: كانوا بين الثمان مائة ، والتسع مائة `.

ইরওয়াউল গালীল (1213)

*1214* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم قتل يوم بدر النضر بن الحارث ، وعقبة بن أبى معيط صبرا `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

رواه البيهقى (9/64) عن الشافعى: أنبأ عدد من أهل العلم من قريش وغيرهم من أهل العلم بالمغازى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر النضر بن الحارث العبدى يوم بدر ، وقتله بالبادية أو الأثيل صبرا ، وأسر عقبة بن أبى معيط فقتله صبرا `.

قلت: وهذا معضل كما ترى.

وقال ابن إسحاق فى سياق قصة بدر: ` ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا إلى المدينة ، ومعه الأسرى من المشركين ، وفيهم عقبة بن أبى معيط ، والنضر بن الحارث … حتى إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصفراء ، قتله على بن أبى طالب كما أخبرنى بعض أهل العلم من أهل مكة.

ثم خرج ، حتى إذا كان عرق الظبية قتل عقبة بن أبى معيط ، فقال عقبة حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله: فمن للصبية يا محمد! قال: النار ، فقتله عاصم بن ثابت بن أبى الأقلح الأنصارى أخو بنى عمرو بن عوف ، كما حدثنى

أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر.

ذكره ابن هشام فى ` السيرة ` (2/297 ـ 298) ثم قال: ` ويقال قتله على بن أبى طالب ، فيما ذكر لى ابن شهاب الزهرى وغيره من أهل العلم `.

وفى البداية ` للحافظ ابن كثير (3/305 ـ 306) : ` وقال حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن الشعبى قال: ` لما أمر النبى صلى الله عليه وسلم بقتل عقبة ، قال: أتقتلنى يا محمد من بين قريش؟ قال: نعم ، أتدرون ما صنع هذا بى؟ جاء وأنا ساجد خلف المقام ، فوضع رجله على عنقى ، وغمزها ، فما رفعها حتى ظننت أن عينى ستندران ، وجاء مرة أخرى بسلا شاة فألقاه على رأسى ، وأنا ساجد ، فجاءت فاطمة فغسلته عن رأسى `.

قلت: وهذا مرسل.

وجملة القول إنى لم أجد لهذه القصة إسنادا تقوم به الحجة ، على شهرتها فى كتب السيرة ، وما كل ما يذكر فيها ، ويساق مساق المسلمات ، يكون على نهج أهل الحديث من الأمور الثابتات.

نعم قد وجدت لقصة عقبة خاصة أصلا ، فيما رواه عمرو بن مرة عن إبراهيم ، قال: أراد الضحاك بن قيس ، أن يستعمل مسروقا ، فقال له عمارة ابن عقبة: أتستعمل رجلا من بقايا قتلة عثمان؟ ! فقال له مسروق: حدثنا عبد الله بن مسعود ـ وكان فى أنفسنا موثوق الحديث ـ أن النبى صلى الله عليه وسلم لما أراد قتل أبيك ، قال: من للصبية؟ قال النار ، فقد رضيت لك ما رضى لك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو داود (2686) والبيهقى (9/65) من طريق عبد الله بن جعفر الرقى ، قال: أخبرنى عبد الله بن عمرو بن زيد بن أبى أنيسة عن عمرو بن مرة.

قلت: وهذا إسناد جيد ، رجاله ثقات كلهم رجال الشيخين.

وله شاهد من حديث عبد الله بن عباس يأتى ذكره فى تخريج الحديث (1206) .

ইরওয়াউল গালীল (1214)

*1215* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم قتل يوم أحد أبا عزة الجمحى ` (ص 288) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

ذكره ابن إسحاق بدون إسناد ، قال: ` وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسره ببدر ، ثم منّعليه ، فقال: يا رسول الله أقلنى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` والله لا تمسح عارضيك بمكة بعدها ، وتقول خدعت محمدا مرتين ، اضرب عنقه يا زبير ، فضرب عنقه `.

ذكره ابن هشام فى ` السيرة ` (3/110) ثم قال: ` وبلغنى عن سعيد بن المسيب أنه قال: قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ; اضرب عنقه يا عاصم بن ثابت ، فضرب عنقه `.

قلت: وهذا مع بلاغه مرسل ، وقد وصله البيهقى (9/65) من طريق محمد ابن عمر حدثنى محمد بن عبد الله عن الزهرى عن سعيد بن المسيب به مطولا.

قلت: وإسناده واهٍجدا ، من أجل محمد بن عمر وهو الواقدى وهو متروك.

وأما حديث: ` لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ` فصحيح اتفق الشيخان على إخراجه ، وأما سببه المذكور فلا يصح ، وإن جزم به العسكرى ، ونقله عنه المناوى فى ` فيض القدير ` ساكتا عليه ، غير مبين لعلة!

وتبع العسكرى آخرون كابن بطال والتوربشنى كما نقله الحافظ فى ` الفتح ` (10/440) ، وأشار إلى ضعفه فراجعه إن شئت.

ইরওয়াউল গালীল (1215)

*1216* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم ، منّ على ثمامة بن أثال `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (3/165) ومسلم (5/158 ـ 159) وأبو داود (2679) وأحمد (2/452) من طريق الليث قال: حدثنى سعيد بن أبى سعيد أنه سمع أبا هريرة قال:

` بعث النبى صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد ، فجاءت برجل من بنى حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال ، فربطوه بسارية من سوارى المسجد ، فخرج إليه النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما عندك يا ثمامة؟ فقال: عندى خير يا محمد ، إن تقتلنى تقل ذا دم ، وإن تنعم تنعم على شاكر ، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت ، فترك حتى كان الغد ، ثم قال له: ما عندك يا ثمامة؟ قال: ما قلت لك ، إن تنعم تنعم على شاكر ، فتركه حتى كان بعد الغد ، فقال: ما عندك يا ثمامة؟ قال: عندى ما قلت لك قال: أطلقوا ثمامة ، فانطلق إلى نخل قريب من المسجد ، فاغتسل ، ثم دخل المسجد ، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلى من وجهك ، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلى ، والله ما كان من دين أبغض إلى من دينك ، فأصبح دينك أحب الدين إلى ، والله ما كان من بلد أبغض إلى من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلى ، وإن خيلك أخذتنى ، وأنا أريد العمرة ، فماذا ترى ، فبشره النبى صلى الله عليه وسلم ، وأمره أن يعتمر ، فلما قدم مكة ، قال له قائل ; صبوت؟ قال: لا ، ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا والله لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة ، حتى يأذن فيها النبى صلى الله عليه وسلم `.

ثم أخرجه مسلم (5/159) والبيهقى (9/65 ـ 66) عن عبد الحميد بن جعفر وهذا عن ابن إسحاق ، وأحمد (2/246) عن ابن عجلان ثلاثتهم عن سعيد المقبرى به مطولا ومختصرا.

وفى حديث الأخيرين زيادة واللفظ لأولهما: ` وانصرف إلى بلده ، ومنع الحمل إلى مكة ، حتى جهدت قريش ، فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه بأرحامهم أن يكتب إلى ثمامة يخلى إليهم حمل الطعام ، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم `.

وزاد ابن عجلان قبلها: ` حتى قال عمر: لقد كان والله فى عينى أصغر من الخنزير ، وإنه فى عينى ، أعظم من الجبل `.

وإسناد هاتين الزيادتين حسن.



‌‌(1216/1) - (حديث: `أنه صلى الله عليه وسلم منَّ على أبي عزة الشاعر` (ص289) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.

وقد سبق تخريجه قبل حديث.



‌‌(1216/2) - (حديث ` أنه صلى الله عليه وسلم ` من على أبي العاص بن الربيع `) . ص 289

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه ابن إسحاق في ` السيرة ` (2 / 307 - 308) ومن طريقه أبو داود (2692) وابن الجارود (1090) والحاكم (3 / 236) وأحمد (6/276) قال: وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة قالت: ` لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في فداء أبي العاص بن الربيع بمال وبعثت فيه بقلادة لها كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص حين بنى عليها، قالت: فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لها رقة شديدة، وقال: إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها مالها فافعلوا، فقالوا: نعم يارسول الله، فأطلقوه وردوا عليها الذي لها `.

قلت: سكت عليه الحاكم ثم الذهبي وإسناده حسن.

ইরওয়াউল গালীল (1216)

*1217* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم ، فدى رجلين من أصحابه برجل من المشركين من بنى عقيل ` رواه أحمد والترمذى وصححه.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أحمد (4/426 ، 432) والترمذى (1/297) وكذا النسائى فى ` الكبرى ` (ق 47/2) والدارمى (2/223) من طريق أيوب عن أبى قلابة عن أبى المهلب عن عمران بن حصين به ، وليس عند الترمذى: ` من بنى عقيل ` وقال: ` هذا حديث حسن صحيح `.

قلت: وهو على شرط مسلم ، وقد أخرجه فى ` صحيحه ` (5/78) فى قصته وهو رواية للدارمى (2/236 ـ 237) وكذا النسائى (39/1) وأحمد (4/430 ، 433 ـ 434) ، وهو عند الطحاوى (2/152 ـ 153) والبيهقى (9/62) مختصرا ومطولا.

ইরওয়াউল গালীল (1217)

*1218* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم فدى أهل بدر بمال ` رواه أبو داود.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود (2691) والنسائى فى ` الكبرى ` (47/1) والحاكم (3/140) والبيهقى (9/68) عن شعبة عن أبى العنبس عن أبى الشعثاء عن ابن عباس قال: ` جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فى فداء الأسارى أهل الجاهلية أربعمائة `.

واللفظ للبيهقى وزاد أبو داود: ` يوم بدر `.

وهى عند النسائى أيضا.

وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `!

ووافقه الذهبى.

قلت: بل إسناده ضعيف ، لأن أبا العنبس هذا لا يعرف ، ولم يوثقه أحد.

قال ابن أبى حاتم (4/2/419) : ` سمعت أبى: لا يسمى ، فقلت: ما حاله؟ قال: شيخ.

وكذا قال أبو زرعة: لا يعرف اسمه.

وكذا قال ابن معين `.

وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` مقبول `.

يعنى عند المتابعة ، ولم أعرف له متابعا فيما رواه من العدد ، بل قد خولف فيه من بعض الثقات عن ابن عباس نفسه ، فقال الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/149/2) : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: وأخبرنيه عثمان الجزرى عن مقسم عن ابن عباس قال: ` فادى النبى صلى الله عليه وسلم أسارى بدر ، وكان فداء كل واحد منهم أربعة آلاف ، وقتل عقبة بن أبى معيط قبل الغداء ، قام إليه على بن أبى طالب فقتله صبرا ، فقال: من للصبية يا محمد؟ قال النار `.

قلت: وهذا إسناد لا بأس به فى الشواهد ، وقول الهيثمى فى ` المجمع `

(6/89) بعدما عزاه الأوسط الطبرانى أيضا: ` ورجاله رجال الصحيح `.

ليس بصحيح ، لأن عثمان الجزرى وهو ابن عمرو بن ساج ليس منهم وفيه ضعف كما فى ` التقريب `.

وأما أصل القصة ، فله شواهد كثيرة أذكر بعضها:

الأول: عن عمر بن الخطاب قال: ` لما كان يوم بدر ، نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المشركين ، وهم ألف ، وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا ، فاستقبل نبى الله صلى الله عليه وسلم القبلة ، ثم مد يديه ، فجعل يهتف بربه: اللهم أنجز لى ما وعدتنى اللهم آت ما وعدتنى اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام ، لا تعبد فى الأرض ، فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة ، حتى سقط رداؤه عن منكبيه ، فأتاه أبو بكر ، فأخذ رداءه ، فألقاه على منكبيه ، ثم التزمه من ورائه ، وقال يا نبى الله كفاك مناشدتك ربك ، فإنه سينجز لك وعدك ، فأنزل الله عز وجل (إذ تستغيثون ربكم ، فاستجاب لكم إنى ممدكم بألف من الملائكة مردفين) قال أبو زميل: فحدثنى ابن عباس قال: بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد فى أثر رجلا من المشركين أمامه ، إذ سمع ضربة بالسوط فوقه ، وصوت الفارس يقول: أقدم حيزوم ، فنظر إلى المشرك أمامه ، فخر مستلقيا ، فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه ، وشق وجهه كضربة السوط ، فاخضر ذلك أجمع فجاء الأنصارى ، فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: صدقت ، ذلك من مدد السماء الثالثة.

فقتلوا يومئذ سبعين ، وأسروا سبعين ، قال أبو زميل قال ابن عباس: فلما أسروا الأسارى ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبى بكر وعمر: ما ترون فى هؤلاء الأسارى؟ فقال أبو بكر: يا نبى الله هم بنو العم والعشيرة ، وأرى أن نأخذ منهم فدية ، فتكون لنا قوة على الكفار ، فعسى الله أن يهديهم للإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ترى يا ابن الخطاب؟ قلت: لا والله يا رسول الله ما أرى الذى رأى أبو بكر ، ولكنى أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم ، فتمكن عليا

من عقيل فيضرب عنقه ، وتمكنى من فلان (نسيباً لعمر) فأضرب عنقه ، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها ، فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ، ولم يهو ما قلت: فلما كان من الغد جئت ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدين يبكيان ، قلت: يا رسول الله أخبرنى من أى شىء تبكى أنت وصاحبك؟ فإن وجدت بكاء بكيت ، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبكى للذى عرضى على أصحابك من أخذهم الفداء ، لقد عرض على عذابهم أدنى من هذه الشجرة ـ شجرة قريبة من نبى الله صلى الله عليه وسلم ، وأنزل الله عز وجل (ما كان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الأرض) إلى قوله (فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا) ، فأحل الله الغنيمة لهم `.

زاد فى رواية: ` فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر ، من أخذهم الفداء فقتل منهم سبعون ، وفر أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وكسرت رباعيته ، وهشمت البيضة على رأسه ، وسال الدم على وجهه ، وأنزل الله تعالى: (أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها) الآية ، بأخذكم الفداء `.

أخرجه مسلم (5/156 ـ 158) والسياق له ، والبيهقى (9/67 ـ 68) وأحمد (30 ـ 31 و32 ـ 33) والزيادة له من طريق عكرمة بن عمار: حدثنى أبو زميل سماك الحنفى: حدثنى عبد الله بن عباس ، قال: حدثنى عمر بن الخطاب.

قلت: وعكرمة بن عمار ، وإن احتج به مسلم ، ففيه كلام كثير ، تجده فى ` الميزان ` و` التهذيب ` ، وقد لخص ذلك الحافظ بقوله فى ` التقريب `: ` صدوق يغلط ، وفى روايته عن يحيى بن أبى كثير اضطراب ، ولم يكن له كتاب `.

وأورده الذهبى فى ` الضعفاء ` وقال: ` وثقه ابن معين ، وضعفه أحمد ` (1) .

والحديث عزاه الحافظ فى ` التلخيص ` (4/109) لأحمد والحاكم فقط!

الثانى: عن ابن عمر قال:

` استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الأسارى أبا بكر؟ فقال: قومك وعشيرتك فخل سبيلهم ، فاستشار عمر ، فقال: اقتلهم ، قال: ففداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله عز وجل (ما كان لنبى أن يكون له أسرى..) ، قال: فلقى النبى صلى الله عليه وسلم عمر قال: كاد أن يصيبنا فى خلافك بلاء `.

أخرجه الحاكم (2/329) وقال: ` صحيح الإسناد `.

ووافقه الذهبى وزاد عليه فقال: ` قلت على شرط مسلم `.

وهو كما قال لولا أن فيه إبراهيم بن مهاجر.

قال الحافظ: ` صدوق لين الحفظ `.

الثالث: عن أنس والحسن قال: ` استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فى الأسارى يوم بدر ، فقال: إن الله قد أمكنكم منهم ، فقام عمر بن الخطاب ، فقال: يا رسول الله اضرب أعناقهم ، فأعرض عنه النبى صلى الله عليه وسلم ، قال: ثم عاد النبى صلى الله عليه وسلم فقال للناس مثل ذلك ، فقام أبو بكر ، فقال: يا رسول الله نرى أن تعفو عنهم ، وتقبل منهم الفداء ، قال: فذهب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان فيه من الغم ، قال: فعفا عنهم ، وقبل منهم الفداء ، قال: وأنزل الله عز وجل: (لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم) إلى آخر الآية `.

أخرجه أحمد (3/243) : حدثنا على بن عاصم عن حميد عن أنس وذكر رجلا عن الحسن.

قلت: وعلى هذا ضعيف لكثرة خطئه وإصراره عليه إذا بين له الصواب.

الرابع: عن عبد الله وهو ابن مسعود قال: ` لما كان يوم بدر قال لهم: ما تقولون فى هؤلاء الأسارى؟ فقال عبد الله بن رواحة ، إيت فى واد كثير الحطب ، فاضرم نارا ، ثم ألقهم فيها ، فقال العباس رضى الله عنه: قطع الله رحمك ، فقال عمر: ` فذكر ما تقدم عنه وكذا

قول أبى بكر بنحو ذلك ` فقالت طائفة: القول ما قال عمر: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما تقولون فى هؤلاء: إن مثل هؤلاء كمثل أخوة لهم كانوا من قبل ، (قال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا) وقال موسى (ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم) الآية.

وقال إبراهيم (فمن تبعنى ، فإنه منى ، ومن عصانى فإنك غفور رحيم) وقال عيسى (إن تعذبهم ، فإنم عبادك ، وإن تغفر لهم ، فإنك أنت العزيز الحكيم) وأنتم قوم فيكم غيلة ، فلا ينقلبن أحد منكم إلا بفداء ، أو بضرب عنق ، قال عبد الله: فقلت إلا سهيل بن بيضاء ، فإنه لا يقتل ، وقد سمعته يتكلم بالإسلام ، فسكت ، فما كان يوم أخوف عندى أن يلقى على حجارة من السماء يومى ذلك حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ; إلا سهيل بن بيضاء `.

أخرجه الحاكم (3/21 ـ 22) وأحمد (1/383 ـ 384) وأبو يعلى (251/2) عن أبى عبيدة بن عبد الله عن أبيه.

وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `.

ووافقه الذهبى.

قلت: بل منقطع ، أبو عبيدة ، لم يسمع من أبيه كما قال الهيثمى (6/87) وغيره.

الخامس: عن أنس أيضا: ` أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: يا رسول الله ائذن فلنترك لابن أختنا عباس فداءه ، فقال: لا تدعون منه درهما ` أخرجه البخارى (2/260) .

السادس: عن على قال: جاء جبريل إلى النبى صلى الله عليه وسلم يوم بدر ، فقال: خير أصحابك فى الأسارى ، إن شاءوا القتل ، وإن شاءوا الفدى ، على أن عاما قابل يقتل مثلهم منهم ، فقالوا: الفداء ويقتل منا `.

أخرجه النسائى فى ` الكبرى ` (ق 47/1) والترمذى (1/297) وابن

حبان (1694) من طريق يحيى بن زكريا بن أبى زائدة عن (شعبان) [1] عن هشام عن ابن سيرين عن عبيدة عنه.

وقال الترمذى: ` حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث ابن أبى زائدة `.

قلت: هو ثقة متقن من رجال الشيخين ، وكذا سائر الرواة فالسند صحيح ، ولا أدرى لم اقتصر الترمذى على تحسينه؟ على أنه لم يتفرد به ، فقد تابعه أزهر عن ابن عون عن محمد به.

وزاد فى آخره: ` فكان آخر السبعين ثابت بن قيس قتل يوم اليمامة `.

أخرجه البيهقى (9/68) والحاكم (3/140) وقال: ` صحيح على شرط الشيخين ` ووافقه الذهبى.

قلت: لكن ذكر الترمذى أن ابن عون رواه عن ابن سيرين عن عبيدة عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسلا.

فكأنه اختلف عليه فى إسناده ، فرواه عنه أزهر وهو ابن سعد السمان وهو ثقة هكذا موصولا.

ورواه عنه غيره مرسلا على ما ذكر الترمذى والله أعلم.

ইরওয়াউল গালীল (1218)

*1219* - (روى: ` أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، كتب إلى أمراء الأنصار ينهاهم عنه ، يعنى بيع المسترق الكافر لكافر ` (ص 289) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على سنده الآن. [2]

وقد ذكر البيهقى فى الباب أحاديث على خلاف هذا الأثر ، ونقل عن الإمام الشافعى تأييدها بالنظر ، فيراجعها من شاء (9/128 ـ 129) .

ইরওয়াউল গালীল (1219)

*1220* - (حديث: ` كل مولود يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه ، أو ينصرانه ، أو يمجسانه ` رواه (ميلم) [3] (ص 289) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه البخارى (1/341 و348 و3/308) ومسلم (8/53) والطيالسى (2359) وأحمد (2/393) من طريق أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره واللفظ للبخارى

والطيالسى وزادا واللفظ لهذا: ` ألم تروا إلى البهيمة ، تنتج البهيمة ، فما ترون فيها من جدعاء `.

طريق ثانية عنه: عن همام بن منيه عنه مرفوعا بلفظ: ` ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه ، وينصرانه كما تنتجون البهيمة ، هل تجدون فيها من جدعاء ، حتى تكونوا أنتم تجدعونها ، قالوا: يا رسول الله ، أفرأيت من يموت ، وهو صغير ، قال الله أعلم بما كانوا عاملين ` أخرجه البخارى (4/252) واللفظ له ، ومسلم.

طريق ثالثة: عن أبى صالح عن أبى هريرة مرفوعا بلفظ: ` ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه ، وينصرانه ويشركانه ، فقال رجل يا رسول الله: أرأيت … ` الحديث.

أخرجه مسلم والترمذى (2/20) والطيالسى (2433) وأحمد (2/410 و481) .

وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.

طريق رابعة: عن سعيد بن المسيب عنه مرفوعا بلفظ: ` ما من مولود.. ` الحديث مثل رواية أبى صالح إلا أنه قال: ` … ويمجسانه ، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تحسون فيها من جدعاء ، ثم يقول أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم (فطرة الله التى فطر الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله) الآية ` أخرجه مسلم وأحمد (2/333 و275) .

طريق خامسة: عن العلاء عن أبيه عنه مرفوعا بلفظ: ` كل إنسان تلده أمه على الفطرة ، وأبواه بعد يهودانه ، وينصرانه ويمجسانه ، فإن كانا مسلمين ، فمسلم ، كل إنسان تلده أمه يلكزه الشيطان فى

حضنيه إلا مريم وابنها ` أخرجه مسلم (8/53 ـ 54) .

طريق سادسة: عن الأعرج عنه مرفوعا مثل لفظ الطريق الثانية.

أخرجه مالك (1/241/52) وعنه أبو داود (4714) .

قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وله شاهدان:

أحدهما: عن الأسود بن سريع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` والذى نفس محمد بيده ما من نسمة تولد ، إلا على الفطرة ، حتى يعرب عنها لسانها `.

أخرجه ابن حبان (1658) وأحمد (3/435) والبيهقى (9/130) عن الحسن عنه.

والآخر: وعن أبى جعفر عن الربيع بن أنس عن الحسن عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الذى قبله ، وزاد: ` إما شاكرا ، وإما كفورا `.

أخرجه أحمد (3/353) .

ইরওয়াউল গালীল (1220)

*1221* - (حديث: إن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين: ` من قتل رجلا فله سلبه. فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا وأخذ أسلابهم `. رواه أحمد وأبو داود (ص 290) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

أخرجه أبو داود (2718) وكذا الدارمى (2/229) وابن

حبان (1617) والطحاوى (2/130) والحاكم (3/130 و3/353) والطيالسى (2079) وأحمد (3/114 و123 و190 و279) من طريق حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك به.

ولفظ أبى داود والدارمى ` كافرا ` بدل ` رجلا ` وهو رواية لأحمد.

قلت: هذا إسناد صحيح على شرط مسلم ، كما قال الحاكم ، ووافقه الذهى.

وتابعه أبو أيوب الأفريقى عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة بلفظ: ` من تفرد بدم رجل فقتله ، فله سلبه.

قال: فجاء أبو طلحة بسلب أحد وعشرين رجلا ` أخرجه أحمد (3/198) .

قلت: وأبو أيوب اسمه عبد الله بن على وهو صدوق يخطىء ، فالعمدة على رواية حماد بن سلمة.

وله شاهد من حديث أبى قتادة بن ربعى قال: ` خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين ، فلما التقينا ، كانت للمسلمين جولة ، قال: فرأيت رجلا من المشركين ، قد علا رجلاً من المسلمين ، قال: فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه ، فأقبل على ، فضمنى ضمه ، وجدت منها ريح الموت ، ثم أدركه الموت ، فأرسلنى ، قال: فلقيت عمر بن الخطاب ، فقلت: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله ، ثم إن الناس رجعوا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` من قتل قتيلا له عليه بينة ، فله سلبه ` قال: فقمت ، ثم قلت: من يشهد لى ، ثم جلست ، ثم قال ذلك الثالثة ، فقمت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مالك يا أبا قتادة؟ قال: فاقتصصت عليه القصة ، فقال رجل من القوم ، صدق ، يا رسول الله ، وسلب ذلك القتيل عندى ، فأرضه عنه يا رسول الله ، فقال أبو بكر: لا ، هاء الله ، إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله ، يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدق ، فأعطه إياه ، فأعطانيه ، فبعت الدرع ، فاشتريت به مخرفا فى بنى سلمة ، فإنه

لأول مال تأثلته فى الإسلام `.

أخرجه مالك (2/454/18) وعنه البخارى (2/287) ومسلم (5/148) وأبو داود (2717) وصححه والطحاوى (1/130) وابن الجارود (1076) والبيهقى (9/50) عن يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير عن أفلح عن أبى محمد مولى أبى قتادة عنه.

وتابعه سفيان بن عينية عن يحيى بن سعيد به مختصرا جدا.

أخرجه الدارمى (2/229) وابن ماجه (2837) .

وله طريق آخر عن أبى قتادة به مختصرا ، وزاد: ` … سلبه ودرعه ، فباعه بخمس أواق ` أخرجه أحمد (5/207) من طريق ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبى جعفر عن عبد الرحمن الأعرج عنه.

قلت: وابن لهيعة سىء الحفظ ، فلا يحتج بزيادته ، ثم رأيته عند الطحاوى من طريق عبد الله بن المبارك عن ابن لهيعة ، وحديثه عنه صحيح. والله أعلم.

وله طريق أخرى عنه نحو الطريق الأولى يرويها ابن إسحاق بلفظ: ` رأيت رجلين يقتتلان: مسلم ومشرك ، وإذا رجل من المشركين يريد أن يعين صاحبه المشرك على المسلم ، فأتيته فضربت يده فقطعتها ، واعتنقنى بيده الأخرى ، فوالله ما أرسلنى حتى وجدت ريح الموت ، فلولا أن الدم نزفه لقتلنى ، فسقط فضربته فقتلته ، وأجهضنى عنه القتال ، ومر به رجل من أهل مكة فسلبه ، فلما فرغنا ووضعت الحرب أوزارها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلا فسلبه له … الحديث أخرجه أحمد (5/306) .

قلت: وإسناده حسن.

وعلقه البخارى (3/149) من طريق الليث: حدثنى يحيى بن سعيد عن عمر بن كثير ابن أفلح عن أبى محمد مولى أبى قتادة به نحو حديث ابن إسحاق ، وزاد: ` وانهزم المسلمون ، وانهزمت معهم ، فإذا بعمر بن الخطاب فى الناس ، فقلت له: ما شأن الناس؟ قال: أمر الله … ` الحديث.

ইরওয়াউল গালীল (1221)