Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
111 - وذكر شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري: ما ذكره حفص بن ميسرة(2)، عن موسى بن عقبة(3)، عن عبد الله بن دينار، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الرَّحم شِجِنَة مِنْ الرَّحمن، تعلَّقت بحقو الرَّحمن، فقال: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ"(4).
112 - قال محمد بن جرير الطبري: حدثني موسى بن سهل الرملى(5)، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر الرازي(6)، عن عبد الله بن دينار، عن بشير بن يسار(7)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ تَعَلَّقَت بِحِقْوَيِ الرَّحْمَنِ، وتَقُولُ: اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصلَنِي، وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي"(8).
ورواه الطبراني في المعجم الأوسط: عن ثابت بن نُعيم(9)، عن آدم، وقال: لم يروه عن عبد الله بن دينار، إلا أبو جعفر الرازي، ولا عن أبي جعفر إلا آدم، وأبو النَّضر هاشم بن القاسم(10).(11)--------------------------------------------
(2) حفص بن ميسرة العُقيلي، أبو عمر الصنعاني، نزيل عسقلان ثقة ربما وهم. خ م مد س ق. التقريب (رقم الترجمة 1433).
(3) موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي مولى آل الزبير ثقة فقيه إمام في المغازي، لم يصح أن ابن معين لينه ع. التقريب (رقم الترجمة 6992).
(4) لم أجده فيما رجعت إليه من الكتب المطبوعة. والحديث بمعناه عند البخاري كما سبق في حديث الباب رقم (104).
(5) موسى بن سهل بن قادم، أبو عمران الرملي، نسائي الأصل ثقة. د س. التقريب (رقم الترجمة 6972).
(6) أبو جعفر الرازي التميمي، مشهور بكنيته واسمه عيسى، صدوق سيء الحفظ، خصوصا عن مغيرة. بخ 4. التقريب (رقم الترجمة 8019).
(7) بشير بن يسار الحارثي، مولى الأنصار، مدني، ثقة فقيه. ع. التقريب (رقم الترجمة 730).
(8) لعل الرواية في كتاب السنة للطبراني وهو مفقود.
(9) ثابت بن نعيم الهوجي، أبو معن، عن: آدم بن أبي إياس، ومحمد بن أبي السري، وعنه: الطبراني، وهوجة قرية من أعمال عسقلان، مات سنة (281 - 290 هـ). تاريخ الإسلام (6/ 727 رقم الترجمة 166).
(10) هاشم بن القاسم الليثي البغدادي، أبو النضر، ثقة ثبت [سبقت ترجمته بحديث رقم (6)].
(11) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (3321) كما أورده المصنف عنه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 179)

7 - باب صفة الرَّحمة والرَّأفة وذكر الشَّفقة .. وقول الله تعالى: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ} [سورة الأنعام: 54] وقد تقدَّم قوله: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)} [سورة الفاتحة: 1/ 3]
{وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (64)} [سورة يوسف: 64]، {وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ} [سورة الكهف:58]، {وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ} [سورة الأنعام: 1133]، {إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (117)} [سورة التوبة:117]، {إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7)} [سورة النحل:7]، {قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [سورة الأعراف:156]، {وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207)} [سورة البقرة:207]، {إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (143)} [سورة البقرة:143]، [سورة الحج: 65]، {فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (147)} [سورة الأنعام: 147]، {أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي} [سورة العنكبوت: 23]، {إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87)} [سورة يوسف:87]، {رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10)} [سورة الحشر: 10]، {عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ} [سورة الإسراء:8]، {رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ} [سورة الإسراء: 54]، {قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (56)} [سورة الحجر: 56]
وقال ثعلب(1): "والحنان: الرَّحمة، وأنشد:
حنانك ربنا يا ذا الحنان
أي: رحمتك ربنا يا ذا الرحمة"(2). {رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ} [سورة هود:73].--------------------------------------------
(1) أحمد بن يحيى بن يزيد الشيباني، أبو العبَّاس، ثعلب، إمام النحو، له مصنفات في النحو واللغة منها: (الفصيح) وَ (اختلاف النحويين)، وله علم كثير، ورواية واسعة، مات سنة (291 هـ). انظر: تاريخ العلماء النحويين للتنوخي (ص 181)، السير (14/ 5 رقم الترجمة 1).
(2) مجالس ثعلب (10/ 475 - 476)، ويشتبه هذا بعجز بيت لامرئ القيس في "ديوانه" (ص 161) ولسان العرب (13/ 130):
وَيَمْنَعُهَا بَنُو شَمَجى بنِ جَزمٍ … مَعيزَهُمُ، حَنَانَكَ ذَا الحَنَانِ

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 180)

113 - عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قَارِبُوا وَسَدِّدُوا(1) فإنَّهُ لَن يَنْجُوَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلِهِ"، قالوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَهِ؟ قال: "وَلَا أَنَا إِلَّا أَن يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ وَفَضْلٍ"(2).
رواه مسلم، وهو في جزء صاعد بن محمد(3)، وروي من حديث أسد بن كرز(4) في تاريخ البخاري(5).
114 - عن أسلم(6)، عن عمر بن الخطاب أنه قَدِم على رسول الله سبيٌ، فإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ تَسْعَى إِذا وَجَدَت صَبِيًّا من السَّبْيِ، فَأَلْصقَتْهُ بِبَطْنِهَا، وَأَرْضعَتْهُ، فَقَالَ لَنَا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَتَرَوْنَ هَذ المرأة طَارِحَةً فلَذَهَا النَّار"؟ قلنا: لا واللهِ، وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لا تَطْرَحَهُ. فَقَالَ رسول الله: "اللَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَابٍ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا"(7) رواه البخاري ومسلم، وهو في الثالث من المعجم الصغير للطبراني(8).--------------------------------------------
(1) قوله: (قَارِبُوا وَسَدِّدُوا): يعني: اقصدوا السداد وقاربوه، لأنه لا يستطيع أحد أن يأتي بالعمل كاملًا، ولكنه يقارب السداد والصواب فيبلغ جهده. المنحة الملك الجليل في شرح البخاري للراجحي (10/ 223).
(2) فوائد من الحديث:
* فيه بيان أن دخول الجنة بفضل الله ورحمته، والعمل سبب الدخول كما قال تعالى: {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (32)} فمن أتى بالسبب وهو العمل نالته الرحمة وأدخله الله الجنّة، ومن لم يأت بالسبب ومات على الشرك لا تناله الرحمة. المنحة في شرح البخاري (10/ 223).
* قوله: "وَلَا أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ وَفَضْلٍ" إذا وفّق الله العبد وسدّده استقام عمله وصح، وإلا فالعمل وحده لا ينجيه؛ لأنه قد يدخله الرياء أو الردة فيحبط العمل. المنحة (414).
(3) أخرجه مسلم في كتاب صفة القيامة والجنِّة والنَّار، باب لن يدخل أحد الجنَّة بعمله بل برحمة الله (76 - 2816) بلفظ: "برحمة منه وفضل"، ورواية صاعد بن محمد في "جزئه" مفقودة، وسيأتي تخريجه مفصلًا في حديث رقم (124).
(4) أسد بن كرز بن عامر القسري البجلى، لقبه: سليم، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. التاريخ للبخاري (2/ 49 رقم الترجمة 1644)، الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 79 رقم الترجمة 28).
(5) البخاري في "التاريخ الكبير" بلفظ: "يا أسد بن كرز! لا تدخل الجنَّة بعمل ولكن برحمة الله ولا أنا إلا أن يتلافاني الله -أو يتغمدني منه برحمة"، شك عبد السلام. (2/ 49 رقم الترجمة 1644).
(6) أسلم العدوي، مولى عمر ثقة مخضرم ع. التقريب (رقم الترجمة 406).
(7) فوائد من الحديث: * فيه إثبات الرحمة لله عز وجل، فالله تعالى موصوف بالرحمة كما يليق بجلاله وعظمته، فهو سبحانه أرحم بعباده.
* فيه إشارة إلى أنه ينبغي للمرء أن يجعل تعلقه في جميع أموره بالله وحده، وأن كل من فُرِض أن فيه رحمة ما حتى يقصد لأجلها، فالله سبحانه وتعالى أرحم منه، فليقصد العاقل لحاجته من هو أشد له رحمة. انظر: ما نقله ابن حجر عن الشيخ ابن أبي جمرة في "فتح الباري" (10/ 431).
(8) أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقة (5999)، وأخرجه مسلم في كتاب التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه (22 - 2754)، وأخرجه الطبراني "الصغير" (272)، وله في "الأوسط" (3011).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 181)

115 - عن عبد العزيز بن صهيب(1)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن مَات لَه ثَلَاثةٌ مِنَ الوَلَد لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ(2) أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ الجنَّة"(3).
أخبرنا أحمد بن المهندس(4)، أنا ابن البخاري، أنا الكِنْدِي، وابن طَبَرْزد(5) قالا: أنا ابن عبد السلام(6)، أنا ابن النَّقُّور، أنا الكتاني(7)، نا البغوي، نا العباس بن الوليد النَرْسِي(8)، نا زكريا بن يحيى عمارة(9)، نا عبد العزيز بهذا الحديث(10).
وروي من حديث صعصعة بن معاوية(11)، عن أبي ذر، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم(12).--------------------------------------------
(1) عبد العزيز بن صهيب البناني، البصري، ثقة. ع. التقريب (رقم الترجمة 4102).
(2) معنى (لم يبلغوا الحِنْث): أي: لم يبلغوا سنَّ التكليف الذي يكتب فيه الحنث وهو الإثم. انظر: شرح النووي على مسلم (16/ 182)، لسان العرب (2/ 138).
(3) فائدة من الحديث: أن أولاد المسلمين في الجنة تبعًا لآبائهم، كما قال الإمام أحمد: لما سئل عن أطفال المسلمين: قال: ليس فيه خلاف أنهم في الجنة، وكذلك قال إسحاق بن راهوية: أما أولاد المسلمين فإنهم من أهل الجنة. انظر: أحكام أهل الملل والردة (1/ 11).
(4) أحمد بن إبراهيم بن غنائم بن المهندس، وعلي بن أحمد بن عبد الواحد البخاري [سبقت ترجمتهما بحديث رقم (83)].
(5) عمر بن محمد بن معمر بن أحمد بن يحيى بن طَبَرْزد، كان متهاونًا بأمور الدين [سبقت ترجمته بحديث رقم (16)].
(6) علي بن هبة الله بن عبد السلام البغدادي، أبو الحسن، شيخ محدث مسنِد كاتب، سمع من ابن النّقور، والعكبري، وعنه: ابن عساكر وابن السّمعاني وعمر بن طبرزد، مات سنة (539 هـ). انظر: السير للذهبي (20/ 147 رقم الترجمة 87).
(7) عمر بن إبراهيم بن أحمد البغدادي الكتاني، أبو حفص، إمام مقرئ محدث، معمر، ثقة، سمع من البغوي، وحدَّث عنه: أبو محمد الخلال، وأبو الحسين بن النَّقُّور، مات سنة (390 هـ). انظر: السير للذهبي (16/ 482 رقم الترجمة 356).
(8) العباس بن الوليد بن نصر النَرْسي، ثقة. خ م س. التقريب (رقم الترجمة 3193).
(9) زكريا بن يحيى بن عمارة الأنصاري، أبو يحيى الذارع البصري، صدوق يخطئ. بخ د س ق. التقريب (رقم الترجمه 2033).
(10) روايات الحديث عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس رضي الله عنه:
1/ إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن علية: أخرجه البخاري في كتاب الجنائز، باب ما قيل في أولاد المسلمين (1381).
2/ عبد الوارث بن سعيد: أخرجه البخاري بنحوه في كتاب الجنائز، باب فضل من مات له ولد فاحتسب، (1248)، وابن ماجه (1605)، والنّسائي في "الكبرى" (2013)، والبيهقي في "الكبرى" (7139).
3/ زكريا بن يحيى الأنصاري: أخرجه البغوي في "شرح السنة" (1545) من طريق العباس النرسي، وأخرجه أبو يعلى الموصلى في "المسند" (3927). من طريق عبد الأعلى النرسي.
(11) صعصعة بن معاوية بن حصين التميمي، السعدي، له صحبة، وقيل: إنه مخضرم، ثقة. بخ س ق. التقريب (رقم الترجمة 2929).
(12) روايات الحديث عن الحسن البصري، عن صعصعة بن معاوية:
1/ أبو حريز: أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (150).=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 182)

116 - عن عطية(1)، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو تعلمون قدر سعة رحمة الله لاتكلتم عليها، وما عملتم أظنه -قال-[إلا] قليلًا، ولو تقدرون قدر غضب الله -أو قدر عذاب الله- لظننتم أن لن تنجوا ولن ينفعكم منه شيء".
أخبرنا الأنصاري(2)، أنا السّخاوي(3)، أنا السّلَفي، أنا الفرساني(4)، أنا ابن عبد كويه(5)، أنا عبد الله بن الحسن بن بندار(6)، ثنا ابن النعمان(7)، ثنا ابن أبي شيبة(8)، ثنا أبو معاوية(9)، عن حجاج(10)، عن عطية بهذا(11).--------------------------------------------
=2/ يونس بن عبيد العبدي: أخرجه أحمد (21341)، والبزار في "مسنده" (3909) وَ (3910)، والنّسائي في "الكبرى" (2014)، والطبراني في "الكبير" (2/ 155) برقم (1645)، والبيهقي في "الشعب" (3074)، من طرق عن يونس بن عبيد، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم.
3/ هشام بن حسان: أخرجه الدارمي (2447)، وأبو عوانة في "المستخرج" (7483)، والبيهقي في "الكبرى" (18564)، وله في "الشعب" (9292)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (11884)، من طرق عن هشام بن حسان.
ومن طرق أخرى: أخرجه ابن حبان (2940) وَ (4643)، والطبراني "الأوسط" (962) وَ (3324) وَ (3734) وَ (5546).
الحكم على الإسناد: ذكره الألباني في "الصحيحة" انظر: (5/ 329 - 330) برقم (2260).
(1) عطية بن سعد بن جنادة العوفي، صدوق يخطئ كثيرًا [سبقت ترجمته بحديث رقم (75)].
(2) لعله محمد بن على بن موسى، أبو الفتح الأنصاري، شمس الدين، الإمام المقرئ، شيخ الإقراء بتربة أم الصالح، قرأ القراءات على علم الدين السخاوي، مات سنة (657 هـ). انظر: السير للذهبي (14/ 866 رقم الترجمة 403).
(3) علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي، أبو الحسن الشافعي، نزيل دمشق، كان إمامًا في العربية، بصرًا باللغة، فقيهًا مفتيًا، عالمًا بالقراءات وعللها، بارعًا في التفسير، له تصانيف كثيرة، منها شرح الشاطبية، مات سنة (643 هـ). انظر: السير للذهبي (23/ 122 رقم الترجمة 94).
(4) محمد بن عبد الجبار بن محمد الفرساني، أبو العلاء، شيخ صالح مكثر، مات سنة (496 هـ). تاريخ الإسلام (10/ 781 رقم الترجمة 253).
(5) على بن يحيى بن جعفر بن عبد كويه الأصبهاني، ثقة، مات سنة (422 هـ). السير للذهبي (17/ 478 رقم الترجمة 316).
(6) عبد الله بن الحسن بن بندار المديني الأصبهاني، أبو محمد، محدِّث صادق، مات سنة (353 هـ). السير للذهبي (16/ 44 رقم الترجمة 28).
(7) الحسن بن سفيان بن عامر الشيباني، أبو العباس ابن النّعمان، الحافظ، صاحب (المسند الكبير) و (الجامع) و (المعجم)، محدث خراسان في عصره، قال الحاكم: كان مقدمًا في الثِّبت والكثرة والفهم والفقه والأدب، مات سنة (303 هـ). السير (14/ 157 رقم الترجمة 92).
(8) عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن أبي شيبة الواسطي [سبقت ترجمته بحديث رقم (5)].
(9) محمد بن خازم، أبو معاوية الضرير الكوفي، ثقة [سبقت ترجمته بحديث رقم (94)].
(10) حجاج بن أَرطأة بن ثور النخعي، أبو أرطاة الكوفي، القاضي، صدوق، كثير الخطأ والتدليس. بخ م 4. التقريب (رقم الترجمة 1119).
(11) لم أقف على رواية ابن أبي شيبة، ولا رواية بقي بن مخلد، ورواه ابن زبر الربعي بنحوه في "وصايا العلماء عند حضور الموت" (ص 45).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 183)

رواه بقي بن مخلد(1)، عن عبد الله بن محمد(2)، ويحيى(3)، عن أبي معاوية.
117 - أخبرنا سليمان وعيسى قالا: أنا جعفر(4)، أنا السِّلَفي، أنا ابن البَطِر(5)، أنا ابن رَزْقُويه(6)، ثنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدّقاق(7)، أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرَقَاشي(8)، ثنا بدل بن المحبَّر(9)، ثنا عبد السَّلام بن عجلان(10)، قال: سمعت أبا يزيد المدني(11) يحدِّث عن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ اللهَ يقول مَنْ ذَا الَّذِي دَعَانِي فَلَمْ أُجِبْهُ؟ وَسَأَلَنِي فَلَمْ أُعْطِهِ، وَاسْتَغْفَرَنِي فَلمْ أَغْفِرْ لَهُ، وَأَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِين"(12).--------------------------------------------
(1) بقي بن مخلد بن يزيد، أبو عبد الرحمن الأندلسي، الحافظ، صاحب (التفسير) و (المسند) اللذين لا نظير لهما، وعُني بهذا الشأن عناية لا مزيد عليها، وأدخل جزيرة الأندلس عِلمًا بهًا، وكان إمامًا مجتهدًا صالحًا، ربّانيًا صادقًا مخلصًا، رأسًا في العلم والعمل، يفتي بالأثر، ولا يقلِّد أحدًا، سمع من أبي بكر بن أبي شيبة، ومات سنة (276 هـ). السير للذهبي (13/ 285 رقم الترجمة 137).
(2) عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم الواسطي [سبقت ترجمته في نفس الحديث].
(3) لم أعرف من هو فقد روى بقي بن مخلد عن عدد من المشايخ باسم يحيى، وكذلك الرواة عن أبي معاوية.
(4) جعفر بن علي بن هبة الله الهمداني [سبقت ترجمته بحديث رقم (6)].
(5) نصر بن أحمد بن عبد الله بن البَطِر، أبو الخطاب، مسند العراق، القارئ، نقل الذهبي عن السمعاني: أنه كان صالحًا صدوقًا، صحيح السَّماع، سمع أبا الحسن بن بشران، وابن رزقويه، وعنه: أبو طاهر السلفي، مات سنة (494 هـ). السير للذهبي (19/ 46 رقم الترجمة 29).
(6) محمد بن أحمد بن محمد بن رزق البغدادي، أبو الحسن ابن رزقويه البزاز، إمام محدث، ثقة متقن معمر، شيخ بغداد، مات سنة (412 هـ). السير للذهبي (17/ 258 رقم الترجمة 155).
(7) عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد البغدادي الدقاق، أبو عمرو بن السماك، شيخ إمام محدث صادق، مسند العراق، قال الدارقطني: كتب المصنفات الطوال بخطه، وكان من الثقات، مات سنة (344 هـ). السير للذهبي (15/ 444 رقم الترجمة 255).
(8) عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرَقَاشي، أبو قلابة البصري، يكنى أبا محمد، وأبو قلابة لقب، صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد. ق. التقريب (رقم الترجمة 4210).
(9) بَدَل بن المحبر، أبو المنير التميمي البصري أصله من واسط، ثقة ثبت إلا في حديثه عن زائدة. خ. التقريب (رقم الترجمة 645).
(10) عبد السلام بن عجلان، قال أبو حاتم: يكتب حديثه، وتوقف غيره في الاحتجاج به. ميزان الاعتدال (2/ 618 رقم الترجمة 5057).
(11) أبو يزيد المدني، نزيل البصرة، مقبول، من الرابعة خ س. التقريب (رقم الترجمة 8452).
(12) أخرجه عبد الخالق بن أسد الحنفي في "المعجم" (125)، من طريق محمد بن رزقويه، بهذا الإسناد.
ورواه ابن طولون في "الأربعين في فضل الرحمة والراحمين" (26) من طريق المصنف، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 196) من طريق بدل. وفي الصحيحين ما يدل على هذا المعنى فعند البخاري (6321): عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَتَنَزَّلُ رَبُّنَا تبارك وتعالى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ الليْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 184)

وبه قال عبد السلام سمعت يزيد الرقاشي(1)، وحدثنا أبو هلال(2) كلاهما عن أنس، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم بمثله.
118 - أخبرنا بن حمود(3)، أنبأ ابن عبد الدائم(4)، أنا ابن كليب(5)، أنبأ الحلواني(6)، أنا الجوهري(7)، أنا القطيعي، ثنا أحمد بن محمد بن منصور(8)، ثنا علي بن الجعد(9)، أنبأ عدي بن الفضل(10)، عن يونس بن عبيد(11)، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، أنَّ رجلًا قال: يا رسول الله إِنِّي آخِذ الشَّاةَ أُرِيا أَن أذَبْحَهَا، فَأَرْحَمُهَا، قَال: "وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ الله"(12).--------------------------------------------
=وعند مسلم (758): عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضًا عن رسول الله " صلى الله عليه وسلم: "يَنْزِلُ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَة حِينَ يَمْضِي ثُلُثُ الليْلِ الأَوَّلُ، فَيَقُولُ: أَنَا الملِكُ، أَنَا الملِكُ، مَن ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغفِرُنِي فَأَغفِرَ لَهُ … ".
(1) يزيد بن أبان الرقاشي، أبو عمرو البصري القاصّ زاهد. بخ ت ق. التقريب (رقم الترجمة 7683).
(2) محمد بن سليم أبو هلاد الراسبي البصري، قيل: كان مكفوفًا، وهو صدوق فيه لين. خت 4. التقريب (رقم الترجمة 5923).
(3) أحمد بن حمود بن عمر بن حمود بن سلامة، أبو العباس الحرّاني البطايني، كان ذا عقل وتواضع، حفظ الشاطبية، سمع من: ابن عبد الدائم، وأبو بكر بن عمر المزي، مات سنة (726 هـ). انظر: معجم الشيوخ للذهبي (1/ 42)، ذيل التقييد (1/ 310 رقم الترجمة 615).
(4) أحمد بن عبد الدائم بن نعمة، المقدسي الصالحي، مسند الشام، أبو العباس الزين الحنبلى الناسخ [سبقت ترجمته بحديث رقم (56)].
(5) عبد المنعم بن عبد الوهاب الحراني، ابن كليب، أبو الفرج الحنبلي، شيخ جليل، مسند العصر، له (مشيخة) مرويّة، وكان لا يملُّ من السماع، مات سنة (596 هـ). انظر: السير للذهبي (21/ 258 رقم الترجمة 134).
(6) أحمد بن علي بن بدران الحلواني، أبو بكر البغدادي، شيخ صالح عارف بالقراءات، قال السلفي: كان ثقةً زاهدًا، مات سنة (507 هـ). السير للذهبي (19/ 380 رقم الترجمة 221).
(7) الحسن بن علي بن محمد الشيرازي، أبو محمد الجوهري، وأحمد بن جعفر بن حمدان، أبو بكر القطيعي [سبقت ترجمتهما بحديث رقم (56)].
(8) أحمد بن محمد بن منصور، أبو بكر الحاسب الضرير، شيخ صالح، وثَّقه الدارقطني، سمع عليّ بن الجعد، وروى عنه: أبو بكر القطيعي، مات سنة (299 هـ). انظر: تاريخ بغداد (5/ 302 رقم الترجمة 2811).
(9) علي بن الجعد بن عبيد الجوهري البغدادي ثقة ثبت، رمي بالتشيع. خ د. التقريب (رقم الترجمة 4698).
(10) عدي بن الفضل التيمي، أبو حاتم البصري، متروك. ق. التقريب (رقم الترجمة 4545).
(11) يونس بن عبيد بن دينار العبدي، ثقة ثبت فاضل ورع [سبقت ترجمته بحديث رقم (49)].
(12) روايات الحديث عن معاوية بن قرة: سأكتفي بما ذكرها المصنف.
1/ طريق على بن الجعد، عن عدي بن الفضل، عن يونس بن عبيد: له عدة طرق:
أ/ عبد الملك بن محمد: أخرجه البزار (3322)، والبيهقي في "الشعب" (10556).
ب/ أحمد بن محمد بن منصور: أخرجه القطيعي في "جزء الألف دينار" (282)، وابن عدي في "الكامل" (7/ 93).=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 185)

تابعه عن معاوية زياد بن مخراق(1) رواه البزار.
وروى البزاز حديث علي بن الجعد، عن عبد الملك بن محمد بن عبد الله(2) عنه.
119 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا ابن عبد الهادي(3)، أنا الثقفي(4)، أنبتنا فاطمة(5)، أنا ابن رِيْذة(6)، أنا الطبراني، ثنا بشر بن علي بن بشر العمي الأنطاكي(7)،--------------------------------------------
=ج/ إبراهيم بن هاشم البغوي: أخرجه الطبراني في "الكبير" (19/ 24) برقم (47)، وله في "الأوسط" (2736)، وأبو نعيم في "الحلية" (2/ 302)، وفي "معرفة الصحابة" (5779).
د/ أحمد بن بشر المرثدي: أخرجه الحاكم (6482). من طريق علي بن حمشاذ، به، وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: عدي هالك.
الحكم على هذا الإسناد: قال ابن عدي في "الكامل": قبل إيراده هذا الحديث: أسند عن ابن معين أنه قال في عديّ بن الفضل: "ليس بثقة"، وفي موضع: "ليس بشيء"، وعن السعدي: "لم يقبل الناس حديثه". (7/ 92 - 93).
2/ زياد بن مخراق: له طريقين:
أ/ طريق إسماعيل بن إبراهيم بن علية: سيأتي تخريجه في الحديث الذي بعده.
ب/ طريق مالك بن أنس: أخرجه الطبراني في "الكبير" (19/ 23) رقم (46)، وله في "الأوسط" (3070)، وله في "الصغير" (301). وأبو نعيم في "الحلية" (2/ 302) وَ (6/ 343)، وفي هذه الرواية: أن المخاطب لرسول الله صلى الله عليه وسلم هو قرّة نفسه.
الحكم على هذا الإسناد: قال أبو نعيم: "مشهور ثابت من حديث زياد، غريب من حديث مالك، لم نكتبه إلا من حديث بشر الأنطاكي".
(1) زياد بن مِخْراق المزني مولاهم، أبو الحارث البصري، ثقة، بخ د. التقريب (رقم الترجمة 2098).
(2) عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي [سبقت ترجمتة بحديث رقم (116)].
(3) محمد بن عبد الهادي بن يوسف بن قدامة المقدسي، أبو عبد الله، الفقيه المقرئ المعمَّر المسند، الحنبلي، كان ديّنًا خيِّرًا كثير التلاوة متعفّفًا، سمع من: يحيى الثقفي، وحدَّث عنه: ابن أبي الهيجاء، مات سنة (658 هـ). انظر: السير للذهبي (23/ 342 رقم الترجمة 238).
(4) يحيى بن محمود بن سعد الثقفي، أبو الفرج الأصبهاني، الشيخ المسند العالم، سمع من: أبي عليّ الحداد، وفاطمة الجُوزدانية، وحدّث عنه: محمد بن عبد الهادي، وابن عبد الدائم، مات سنة (584 هـ). انظر: السير للذهبي (21/ 134 رقم الترجمة 68).
(5) فاطمة بنت عبد الله بن أحمد الجُوزدانية، أم إبراهيم، وأم الخير، المعمرة الصالحة، مسندة الوقت،، سمعت من أبي بكر بن ريذة، ماتت سنة (524 هـ). انظر: السير للذهبي (19/ 504 رقم الترجمة 292).
(6) محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو بكر الأصبهاني، المعروف بابن ريذة، العالم الأديب الرئيس مسند العصر، سمع معجمي الطبراني (الأكبر والأصغر) منه، قال عنه يحيى بن مندة: كان ثقة أمينًا، مات سنة (440 هـ). انظر: السير للذهبي (17/ 595 رقم الترجمة 397).
(7) بشر بن على بن بشر العجلي العمّي الأنطاكي، أبو الغيث، من لخم، حدّث عن: عبد الله بن نصر، وعنه: أبو القاسم الطبراني. انظر: إرشاد القاصي والداني (ص 223 رقم الترجمة 298).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 186)

[ثنا] عبد الله بن نصر الأنطاكي(1)، ثنا إسحاق بن عيسى الطَّبَّاع(2)، عن مالك بن أنس(3)، عن زياد بن مخراق، عن معاوية بن قرّة، عن أبيه قال: قلت يا رسول الله: "إِنِّي لأَذْبَحُ الشَّاةَ وَأَنَا أَرْحَمُهَا، فقَالَ: وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللَّه". غريب جدًا من حديث مالك، لم يروه عنه إلا إسحاق الطَّباع تفرد به ابن نصر.
ورواه ابن عليّة(4)، عن زياد وله طرق(5).
120 - وحديث نافع، عن ابن عمر، عن رسول الله: "رَحِمَ الله المُحَلِّقِين" حديث حسن صحيح(6).--------------------------------------------
(1) عبد الله بن نصر الأصم الأنطاكي، أبو محمد الخراساني، عن: أبي بكر بن عياش ووكيع، وعنه: الفضل بن سليمان وأبو بكر بن أبي داود، مات (241 - 250 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (5/ 1163 رقم الترجمة 257).
(2) إسحاق بن عيسى بن نجيح البغدادي، أبو يعقوب بن الطّباع، سكن أذنة، صدوق. م ت س ق. التقريب (رقم الترجمة 375).
(3) مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي، أبو عبد الله المدني الفقيه، إمام دار الهجرة رأس التقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن ابن عمر. ع. التقريب (رقم الترجمة 6425).
(4) إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي، مولاهم أبو بشر البصري، المعروف بابن عليّة، ثقة حافظ ع. التقريب (رقم الترجمة 416).
(5) طرق الحديث عن إسماعيل بن إبراهيم بن عليه:
1/ أحمد بن حنبل: أخرجه (15592 - 20363)، وعنه ابن عساكر في "تاريخه" (4422).
2/ مسدد بن مسرهد: أخرجه البخاري في "الأدب الفرد" (373)، والطبراني في "الكبير" (ج 19) برقم (45)، والحاكم (7562).
3/ أبو بكر بن أبي شيبة: أخرجه في "المصنف" (25361)، ومن طريقه: أبن أبي عاصم في "الآحاد" (1100)، والطبراني في "الكبير" (ج 19) برقم (45).
4/ علي بن المديني: أخرجه الروياني في "المسند" (942) قال: نا ابن إسحاق، نا علي بن عبد الله بن جعفر المديني، به.
5/ يحيى بن معين: أخرجه ابن الأعرابي في "المعجم" (1313) قال: نا جعفر، نا يحيى بن معين، به.
6/ محمد بن عبد الله بن بزيغ، ومؤمل بن هشام: أخرجه عنهما البزار (3319).
7/ إسحاق بن راهوية: أخرجه عنه الطبراني في "الكبير" (ج 19) برقم (45).
الحكم على الإسناد: قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، وصححه الشيخ الألباني في "الصحيحة" (1/ 65) برقم (26).
(6) روايات الحديث:
الطريق الأول: نافع، عن ابن عمر:
1/ مالك: أخرجه (184)، ومن طريقه أخرجه: البخاري في كتاب الحج، باب الحلق والتقصير عند الإحلال (1727)، ومسلم (1301 - 317)، وأحمد (5507) وَ (6234)، وأبو داود في "السنن" (1979)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (1362)، وابن حبان (3880)، والبيهقي في "الكبرى" (9396)، وأبو عوانة (3238)، والبزار (5576).=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 187)

ورواه البغوي في معجمه من حديث وهب بن عبد الله بن قارب(1)، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم(2).--------------------------------------------
=ب/ الليث بن سعد: أخرجه البخاري تعليقًا (1727)، ومسلم في كتاب الحج، باب تفضيل الحلق على التقصير (316 - 1301)، والترمذي (913)، والنّسائي في "الكبرى" (4099)، والبيهقي في "الكبرى" (9397) وَ (9577) من طرق عن قتيبة بن سعيد.
وأخرجه أحمد (6005) عن هاشم بن القاسم، وأخرجه أبو عوانة (3241) من طريق أبي النضر، جميعهم عن الليث، به.
ج/ عبيد الله بن عمر العمري:
1/ عبد الله بن نمير: أخرجه أحمد (6269)، ومسلم (318 - 1301)، وابن ماجه (3044)، وابن الجارود في "المنتقى" (485).
2/ سفيان الثوري: أخرجه الدارمي (1947)، وأبو عوانة في "المستخرج" (3237)، والبيهقي في "الكبرى" (9578).
3/ يحيى بن سعيد القطان: أخرجه أحمد (4657)، والنّسائي في "الكبرى" (1401)، والبزار (5575).
4/ عبد الوهاب الثقفي: أخرجه مسلم (319 - 1301)، وابن خزيمة في "الصحيح" (2929).
5/ شجاع: أخرجه أبو عوانة (3236).
6/ أسامة: أبو بكر بن أبي شيبة في "المصنف" (13619).
د/ جويرية بن أسماء: أخرجه الطيالسي (1944)، وأخرجه البخاري (1727)، وأبو عوانة (3242)، كلاهما عن عبد الله بن أسماء، عن جويرية، به.
هـ/ أيوب بن أبي تميمة السختياني: أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2911)، عن معمر، عن أيوب، به. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد (6384 - 4897).
الطريق الثاني: ابن عباس: له طريقين -ذكرها المصنف كما سيأتي-:
أ/ مجاهد: رواية الأموي في "المغازي" مفقودة، وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (13618 - 36861)، وأحمد (3311)، ابن ماجه (3045)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1364 - 1365)، أبو يعلى الموصلى في "المسند" (2718)، والطبراني في "الكبير" (11) برقم (11150)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (4/ 151)، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
ب/ مقسم بن بجرة: أخرجه أحمد (1859)، وأبو يعلى الموصلى في "المسند" (2476)، والطبراني في "الكبير" (ج 11) برقم (12149)، جميعهم من طريق هشيم، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، به.
(1) وهب بن عبد الله بن قارب الثقفي، حجازي، قال ابن حبان: له صحبة، وتعقبه أبو نعيم -فيما نقله الحافظ في "الإصابة"- بقوله: الصّحبة والرؤية لقارب وولده عبد الله، وأما وهب فإنما روى عن أبيه، قال: حججتُ مع أبي. التاريخ للبخاري (8/ 165 رقم الترجمة 2571)، الثقات لابن حبان (3/ 427 رقم الترجمة 1403)، الإصابة لابن حجر (6/ 490 رقم الترجمة 9186).
(2) روايات حديث وهب بن عبد الله: أخرجه البغوي في "معجم الصحابة" (1994)، قال: أخبرنا عبد الله، قال: حدثني هارون بن إسحاق، وعلي بن مسلم، قالا: نا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن وهب بن عبد الله بن قارب، وذكر الحديث.
وأخرجه أحمد (27202)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5797)، وأخرجه الحميدي في "مسنده" (960)، ومن طريقه ابن قانع في "معجم الصحابة" (2/ 85)، وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في "المصنف" (13616)، وعنه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1593).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 188)

ورواه مجاهد، عن ابن عباس وهو في مغازي الأموي ومقسم(1).
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالْمَصِّرِينَ؟ قَالَ: "يرَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالْمُقَصِّرينَ؟ قال: "يرَحَمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، "وَالْمُقَصِّرِينَ؟ ". قَالَ: "وَالْمُقَصِّرينَ". فَقَالُوا: فَمَا بَالُ الْمُحَلَقِينَ ظَاهَرْتَ لَهُمْ التَّرَحمِ؟ قَالَ: "لَمْ يَشُكوا".
121 - وفي حول حديث أبي عبيد(2)، وابن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله: "رَحِمَ اللَّه لُوطًا، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْن شَدِيد(3) .. " الحديث. رواه البخاري ومسلم(4).--------------------------------------------
(1) مِقسم بن بُجْرة، ويقال نَجدة، أبو القاسم، صدوق وكان يرسل. خ 4. التقريب (رقم الترجمة 6873).
(2) سعد بن عبيد الزهري، مولى عبد الرحمن بن أزهر، يكنى أبا عبيد، ثقة، وقيل له إدراك ع. التقريب (رقم الترجمة 2248).
(3) معنى (يأوي): يستند ويعتيد، (ركن شديد) قوي وعزيز يمتنع به، قال الحافظ في "الفتح": إن كان ليأوي إلى ركن شديد، أي: إلى الله سبحانه وتعالى، يشير صلى الله عليه وسلم إلى قوله تعالى: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ (80)} ويقال: إن قومَ لوطٍ لم يكن فيهم أَحد يجتمع معه في نسبه لأنهم من سدوم وهي من الشام، وكان أصلُ إبراهيم ولوط من العراق، فلما هاجر إبراهيم إلى الشام هاجر معه لوط، فبعث الله لوطًا إلى أهل سدوم، فقال: لو أن لي منعةً وأقارب وعشيرة لكنت أستنصر بهم عليكم ليدفعوا عن ضيفاني، ولهذا جاء في بعض طرق هذا الحديث كما أخرجه أحمد عن أبي هريرة عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "قال لوط: لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد قال: فإنه كان يأوي إلى ركن شديد، ولكنه عنى عشيرته فما بعث الله نبيًا إلا في ذرْوة من قومه، … ألم تر إلى قول قوم شعيب {وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ} " ا. هـ (6/ 415 - 416).
(4) روايات الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه:
الطريق الأول: الزهري، عن أبي عبيد: له طريقين:
1/ مالك بن أنس: وعنه طريقين:
أ/ جويرية بن أسماء: أخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا} (3387)، والنّسائي في "الكبرى" (10984) وَ (11189)، وأبو عوانة في "المستخرج" (232) جميعهم من طرق عن عبد الله بن محمد، عن جويرية، بهذا الإسناد.
ب/ محمد بن علي بن داود: أخرجه أبو عوانة (232).
2/ أبو أويس: أخرج له البزار (2/ 7661)، وابن مندة في "الإيمان" (371)، كلاهما من طرق عن أبي أويس.
الطريق الثاني: الزهري، عن سعيد بن المسيب: له ثلاث طرق:
1/ يونس بن يزيد: وعنه ثلاث طرق:
أ/ عبد الله بن وهب القرشي: أخرجه البخاري (3372)، عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب. ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" (63).
وأخرجه مسلم مطولًا في كتاب الفضائل، باب فضائل إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم (152 - 151)، وابن ماجه (4026)، كلاهما عن حرملة بن يحيى.
وأخرجه ابن ماجه (4026)، وأبو عوانة (230)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (326)، وابن مندة في "الإيمان" (368)، من طريق يونس بن عبد الأعلى، وأخرجه ابن حبان (6208)، عن ابن قتيبة، عن يزيد بن موهب، جميعهم عن ابن وهب، به.=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 189)

122 - قال أبو بكر أحمد بن عمرو البزاز: حدثنا عمرو بن علي(1)، ثنا حماد بن مسعدة(2)، عن عمران العَمي(3)، عن الحسن(4)، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا أزال أَشْفَع وأُشَفَّع، أو قال: يشَفِّعنِي ربي حَتَّى أَقولَ: أَيْ رَبِّ قد شَفَّعْتنِي فِيمَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ، فَيَقَالُ يَا مُحَمَّدُ: هَذ لَيْسَتْ لَكَ، وَلا لأَحَدٍ، هَذِهِ لِي، وَعِزَّتِي وَرَحْمَتِي، لا أَدَعُ فِي النَّار أَحَدًا يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ"(5).
123 - وقال: حدثنا محمد بن مرزوق بن بكير(6)، وعمر بن الخطاب السجستاني(7)، وإبراهيم بن محمد بن سلمة(8) يتقاربون بها حديثهم، قالوا: ثنا عبد الله بن رجاء(9)، ثنا سعيد بن سلمة(10) قال: أخبرني موسى بن جبير(11)،--------------------------------------------
= ب/ جرير: أخرجه أحمد (8311) و (8329) عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن يونس، به.
ج/ عمرو بن الحارث: أخرج له البخاري (4694)، وأبو عوانة (231)، وإبن مندة في "الإيمان" (369)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (1071).
2/ مالك: أخرج له البخاري (3387)، ومسلم (151)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (329)، والنّسائي في "الكبرى" (10984) (11189) كلاهما من طريق عبد الله بن محمد، عن جويرية بن أسماء، عن مالك، به.
3/ أبو أويس: أخرج له البزار (2/ 7661)، وأبو عوانة (232)، وابن مندة في "الإيمان" (371)، جميعهم من طرق عن أبي أويس، به.
(1) عمرو بن علي بن بحر بن كنيز، أبو حفص الفلاس الصيرفي الباهلي البصري ثقة حافظ، ع. التقريب (رقم الترجمة 5081).
(2) حماد بن مسعدة التميمي أبو سعيد البصري، ثقة. ع. التقريب (رقم الترجمة 1505)
(3) عمران بن داوَر، أبو العوام القطان البصري صدوق يهم ورمي برأي الخوارج. خت 4. التقريب (رقم الترجمة 5154).
(4) الحسن بن أبي الحسن البصري، ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرًا ويدلس [سبقت ترجمته بحديث رقم (89)].
(5) رواه البزار في "مسنده" (6670) كما أورده المصنف عنه. وورد في البخاري بنحو هذا المعنى في حديث الشفاعة (7410) عن أنس: "ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، قُلْ يُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ عَلَّمَنِيهَا، ثُمَّ أَشْفَعْ، … يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، ثُمِّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَكَانَ فِي قَلْبِةِ مِنَ الخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً .. ".
(6) محمد بن محمد بن مرزوق بن بكير الباهلي البصري، وقد ينسب لجده مرزوق، صدوق له أوهام. م ت ق. التقريب (رقم الترجمة 6271).
(7) عمر بن الخطاب السِجِسْتاني، نزيل الأهواز، القشيري، صدوق، د. التقريب (رقم الترجمة 4889).
(8) إبراهيم بن محمد بن سلمة المرادي، أبو إسحاق، سمع: عبد الله بن يوسف التنيسي، والنضر بن عبد الجبار المرادي، وحدث، مات سنة (284 هـ). تاريخ الإسلام (6/ 710 رقم الترجمة 120).
(9) عبد الله بن رجاء بن عمر الغُداني بصري، صدوق يهم قليلًا، خ خدس ق. التقريب (رقم الترجمة 3312).
(10) سعيد بن سلمة بن أبي الحسام العدوي، صدوق صحيح الكتاب يخطئ من حفظه، خت م دس. التقريب (رقم الترجمة 2326).
(11) موسى بن جبير الأنصاري المدني الحذاء، مولى بني سلمة، نزيل مصر، مستور، د ق. التقريب (رقم الترجمة 6954).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 190)

عن أبي أمامة بن سهل(1)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الجنَّة حَظًّا أَوْ نَصِيبًا، قَوْمٌ يُخْرِجُهُمُ اللهُ مِنَ النَّار، فَيَرْتَاحُ لَهُمُ الرَّبُّ تبارك وتعالى، أَنَّهُمْ كَانُوا لا يُشْرِكُونَ بِاللَّهِ شَيْئًا، فَيُنْبَذُونَ بِالْعَرَاءِ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنبُتُ الْبَقلُ، حَتَّى إِذَا دَخَلَتِ الأَرْوَاحُ أَجْسَادِهِمْ قَالُوا: رَبَّنَا كَالَّذِي أَخرَجْتَنَا مِنَ النَّار وَرَجَّعْتَ الأَرْوَاحَ بها أَجْسَادِهَا، فَاصْرِفْ وُجُوهَنَا عَنِ النَّار، قال: فَيَصرفُ وُجُوهَهُمْ عَنِ النَّار"(2).
124 - أخبرنا عيسى(3)، أنا ابن اللَّتي، أنا عبد الأول، أنا الدَّاوُودي، أنا ابن حَمُّويه، أنا أبو عمران، أنا الدّارمي، أنا الحسن بن الربيع(4)، ثنا أبو الأحوص(5)، عن الأعمش، عن أبي سفيان(6)، عن جابر، قال: قال رسول الله: "قَارِبوا وَسَدِّدُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ أَحَداً مِنْكُمْ لَنْ يَنْجيه عَمَلِهِ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ: وَلا أَنْتَ؟ قال: وَلا أَنَا إِلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ بِرَحْمَةٍ مِنْة وَفَضْلٍ"(7).
رواه مسلم عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، والأعمش، عن أبي صالح(8)، عن أبي هريرة بالإسنادين جميعًا(9).--------------------------------------------
(1) أسعد بن سهل بن حُنيف وقيل: سعد بن سهل الأنصاري، أبو أمامة معروف بكنيته، معدود في الصحابة، له رؤية ولم يسمع من النَّبيّ صلى الله عليه وسلم ع. التقريب (رقم الترجمة 402).
(2) رواه البزار في "مسنده" (7629) كما أورده المصنف عنه.
الحكم على الحديث: قاد الهيثمي في "مجمع الزوائد": رواه البزار، ورجاله ثقات. (10/ 400). وانظر: فتح الباري لابن رجب (1/ 97).
(3) رجال الإسناد: عيسى بن عبد الرحمن بن معالي الصالحي، وعبد الله بن عمر بن اللَّتي أبو المنجّى، وعبد الأول بن عيسى السجزي أبو الوقت، وعبد الرحمن بن محمد بن المظفر الدَّاوودي ثقة عابد، عبد الله بن أحمد بن حمُّوية السذُرخسي، وعيسى بن عمر بن العباس أبو عمران السَّمرقندي، صدوق، وعبد الله بن عبد الرحمن الدَّارمي، ثقة فاضل [جميعهم سبقت ترجمتهم بحديث رقم (45)].
(4) الحسن بن الربيع البجلى، أبو على الكوفي البُوراني، ثقة. ع. التقريب (رقم الترجمة 1241).
(5) سلام بن سليم الحنفي مولاهم، أبو الأحوص الكوفي، ثقة متقن، صاحب حديث ع. التقريب (رقم الترجمة 2703).
(6) طلحة بن نافع الواسطي، أبو سفيان الإسكاف، نزل مكة، صدوق ع. التقريب (رقم الترجمة 3035).
(7) رواه الدارمي في "السنن" (2939). وقد سبق في بداية الباب رقم (113)، وسبق تخريجه مفصلًا برقم (124).
(8) ذكوان أبو صالح السمان الزيات المدني، ثقة ثبت [سبقت ترجمته بحديث رقم (41)].
(9) طرق الحديث:
الطريق الأول: الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر:
1/ عبد الله بن نمير: أخرجه مسلم (2817)، وأحمد (10426).
2/ عبد العزيز بن مسلم: أخرجه من طريقه أبو يعلى في "المسند" (1775)، ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان (350).=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 191)

125 - وبه أنا الدارمي، ثنا عفان(1)، ثنا جعفر بن سليمان(2)، ثنا الجعد أبو عثمان(3) قال: سمعت أبا
رجاء العُطاردي(4)، قال سمعت ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قال: قال رسول الله: "إنَّ رَبَكُم رَحِيم مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، فَإن عَمِلَهَا كُتِبَت عَشرًا إِلَى سَبْعِمائَةِ ضعْف(5) إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ، وَمنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، فَإن عَمِلَهَا كُتِبَتْ وَاحِدَة، أَوْ يَمْحُوهَا، وَلَا يَهْلِك عَلَى اللهِ إِلَّا هَالِكٌ"(6).--------------------------------------------
= 3/ محمد بن طلحة اليامي: أخرجه أحمد (14628) عن سريج بن النعمان، عن محمد بن طلحة.
4/ أبو الأحوص: أخرجه الدارمي في "السنن" (2939).
الطريق الثاني: الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة:
1/ عبد العزيز بن مسلم: أخرجه أحمد (14901)، و أبو يعلى في "المسند" (1775)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (350).
2/ شريك بن عبد الله: أخرجه ابن ماجه (4201)، والطبراني في "الأوسط" (4272) والقضاعي في "مسند الشهاب" (626) ثلاثتهم من طريق شريك بن عبد الله.
3/ عبد الله بن نمير: أخرجه مسلم في كتاب صفة القيامة والجنَّة والنَّار، باب لن يدخل أحد الجنَّة بعمله، (76 - 2816)، و أحمد (10425)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (1035) ثلاثتهم من طريق ابن نمير، عن الأعمش.
4/ يعلى بن عبيد الطنافسي: أخرجه أحمد (10425)، والبغوي في "شرح السنة" (4194)، وابن بشران في "الأمالي- الجزء الثاني" (1144)، وابن عساكر في "المعجم" (748).
5/ أبو معاوية: أخرجه مسلم (2816)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كريب، عن أبي معاوية.
6/ أبو الأحوص: أخرجه الدارمي في "السنن" (2775).
7/ سفيان: أخرجه أبو نعيم في "الحلية" 7/ 129 من طريق سفيان.
(1) عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار البصري، ثقة ثبت، قال ابن المديني: كان إذا شك بها حرف من الحديث تركه وربما وهم، وقال ابن معين أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة، ومات بعدها بيسيرع. التقريب (رقم الترجمة 4625).
(2) جعفر بن سليمان الضبعي، أبو سليمان البصري، صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع [سبقت ترجمته بحديث رقم (27)].
(3) الجعد بن دينار اليَشْكُري، أبو عثمان الصيرفي البصري، صاحب الحُلى، ثقة، خ م د ت س. التقريب (رقم الترجمة 924).
(4) عمران بن مِلْحان ويقال ابن تيم، أبو رجاء العطاردي، مشهور بكنيته، مخضرم ثقة معمر، ع. التقريب (رقم الترجمة 5171).
(5) مطيوسة في المخطوط، وأثبتها: الدارمي في "السنن"، والطبراني في "الكبير"، والبيهقي في "الآداب"، وأبو نعيم في "الحلية ".
(6) فوائد من الحديث: فيه أن كتابة الأعمال لها أربع حالات:
1. أن يهم العبد بالحسنة فلا يعملها فيكتبها الله عز وجل له حسشة.
2. أن يهم بالحسنة ثم يعملها فيكتبها الله له عشر حسنات.
3. أن يهم بالسيئة فلا يعملها فتكتب له حسنة، لكن النُّصوص الأخرى تدلّ على أن الذي يهم بالسيئة ولا يعملها لها ثلاث حالات: =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 192)

رواه مسلم، عن يحيى بن يحيى(1)، عن جعفر بن سليمان(2)، فوقع لنا بدلًا عاليًا(3).
126 - عن عثمان بن موهب الهاشمي(4) قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال النَّبيّ صلى الله عليه وسلم لفاطمة: "ما يمنعك أن تسمعين مَا أُوصِيكِ بِهِ، أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ".
رواه النّسائي والحاكم بها المستدرك، وأبو عبد الله المقدسي في المختارة(5).--------------------------------------------
= أ/ ألا يعملها انشغالًا عنها وذهولًا وعدم مبالاة، فهذا لا تكتب عليه ولا له.
ب/ ألا يعملها عجزًا عنها بعد عزمه وتصميمه عليها، وفعل أسبابها، فهذا تكتب عليه سيئة.
جـ / أن يهم بالسيئة فلا يعملها ويتركها خوفًا من الله، فهذا تكتب له حسنة.
4. أن يهم بالسيئة فيعملها فيكتبها الله له سيئة واحدة. المنحة (11/ 455).
• قوله: "ولا يهلك على الله إلا هالك" قال القاضي عياض -فيما نقله الإمام النووي عنه-: معناه: من حُتِم هلاكُه، وسُدت عليه أبواب الهدى مع سعة رحمة الله تعالى وكرمه … فمن حُرِم هذه السَّعة وفاتَه هذا الفضل وكثرت سيئاته حتى غلبت مع أن أفراد حسناته متضاعفة، فهو الهالك المحروم. والله أعلم. شرح النووي (2/ 152) باختصار.
(1) يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن التميمي أبو زكريا النيسابوري، ثقة ثبت إمام. خ م ت س. التقريب (رقم الترجمة 7668).
(2) روايات الحديث: عن جعفر بن سليمان:
1 / عفان بن مسلم: أخرجه الدارمي في "السنن" (2828)، وأحمد (2519)، كلاهما عن عفان.
وأخرجه أبو عوانة (242) عن محمد بن إسحاق الصاغاني، عن عفان، به.
2/ يحيى بن يحيى: أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب إذا هم العبد بحسنة (208 - 131)، وابن مندة في "الإيمان" (381).
3/ يحيى بن عبد الحميد: أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (716).
4/ قتيبة بن سعيد: أخرجه النّسائي في "الكبرى" (7623)، وأبو نعيم في "الحلية" (2/ 307) وَ (6/ 292)، والبيهقي في "الشعب" (329)، وله في "الأسماء والصفات" (121)، وله في "الآداب" (865).
5 / محمد بن عبد الله الرقاشي: أخرجه الطبراني في "الكبير" (ج 12) رقم (12760).
6/ علي بن عبد الله: أخرجه ابن منده في "التوحيد" (190).
7/ عبيد الله بن عمر، وبشار بن موسى: أخرجه ابن أبي الدنيا في "التوبة" (26).
(3) وقع لنا بدلًا عاليًا: البدل: هو أن يوافقه في شيخ شيخه. مقدمة ابن الصلاح (ص 365).
(4) عثمان بن موهب عن أنس مقبول. س. التقريب (رقم الترجمة 4521).
(5) أخرجه النّسائي في "الكبرى" (10330) عن عبد الرحمن بن محمد بن سلام. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 193)

127 - وروى أبو بكر بن السُّنِّي في عمل يوم وليلة: لرُحيل بن معاوية(1) أخي زهير بن معاوية(2)، عن يزيد الرَّقاشي(3)، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حَزَبَه أمرٌ قال: "يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ"(4).--------------------------------------------
= وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (2000)، من طريق ابن أبي الدنيا، عن الحسن بن الصباح، وغيره. ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (213).
وأخرجه أبو عبد الله المقدسي في "المختارة" (2319)، والبزار (6368)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (48) ثلاثتهم من طريق سلمة بن شبيب، جميعهم عن زيد بن الحباب، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
الحكم على الحديث: قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وقال الألباني في "الصحيحة": هذا سند حسن، رجاله كلهم ثقات غير عثمان بن موهب. (1/ 449) برقم (227).
(1) رُحيل بن معاوية بن حُديج الجعفي، أخو أبي خثيمة زهير، صدوق. ت. التقريب (رقم الترجمة 1930).
(2) زهير بن معاوية بن حديج، أبو خيثمة الجعفي الكوفي، ثقة ثبت إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بأخرة، ع. التقريب (رقم الترجمة 2051).
(3) يزيد بن أبان الرقاشي، أبو عمرو البصري، ضعيف زاهد [سبقت ترجمته بحديث رقم (117)].
(4) أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (338) عن إسماعيل بن معاوية وليس رحيل.
وأخرجه الترمذي في "السنن" (3524) من طريق رحيل به
الحكم على الحديث: قال الترمذي: حديث غريب. وقال الألباني في "الصحيحة": علته يزيد بن أبان وهو ضعيف، مع صلاحه وعبادته، لكن له شاهد. للاستزادة: (7/ 556) برقم (3182).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 194)

‌‌8 - فصل في أنَّ الرَّحمة التي يتراحم بها الخلق مخلوقة، وتسميته المخلوق للرحمة رحمة (1)
128 - عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب(2)، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَو تِسْعًا وتسْعِينَ، وَأَنْزَلَ بها الأَرْضِ جُرءًا، فَمِنْ ذَلِكَ الجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الخَلْقُ، حَتَّى تَرْفَعَ الفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا، خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ"(3) رواه البخاري ومسلم(4).
أخبرنا عيسى(5)، أنبأ ابن اللَّتي، أنبأ عبد الأول، أنبأ الدَّاوُوْدي، أنبأ ابن حَمُّويه، أنا أبو عمران، أنا عبد الله بن عبد الرَّحمن الدَّارمي، أنا الحكم بن نافع(6)، عن سعيد، عن الزهري بهذا الحديث.
129 - وقال العلاء بن عبد الرحمن(7)، عن أبيه، عن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "خَلَقَ اللهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَوَضَعَ وَاحِدَةً بَيْنَ خَلْقِهِ وَخَبَأَ عِنْدَهُ مِائَةً إِلَّا وَاحِدَةً"(8).--------------------------------------------
(1) مناسبة ذكر هذا الباب ضمن صفات الله تعالى: لما ذكر المؤلِّف رحمه الله صفة الرَّحمة التي هي صفة من صفات الله تعالى، ذكر النَّوع الثَّاني من الرَّحمة وهي الرَّحمة المخلوقة.
(2) سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب القرشي، أحد العلماء الأثبات الفقهاء [سبقت ترجمته بحديث رقم (79)].
(3) فائدة من الحديث: استدل المؤلِّف رحمه الله بهذا الحديث على أنَّ الرَّحمة هنا هي الرَّحمة المخلوقة، وهي غير الرَّحمة التي هي من صفات الله تعالى، فالرَّحمة رحمتان: رحمة مخلوقة التي ذكرت في الحديث، والرَّحمة التي هي صفة من صفاته سبحانه كما في الباب السابق.
(4) أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب جعل الله الرحمة مائة جزء (6000)، ومسلم في كتاب التوبة، باب في سعة رحمة اللِّه تعالى وأنَّها سبقت غضبه (17 - 2752)، والدارمي في "السنن" (2827).
(5) رجال الإسناد: عيسى بن عبد الرحمن بن معالي الصالحي، وعبد الله بن عمر بن اللَّتي أبو المنجّى، وعبد الأول بن عيسى السجزي أبو الوقت، وعبد الرحمن بن محمد بن المظفر الدَّاوودي ثقة عابد، وعبد الله بن أحمد بن حمُّوية السُرخسي، وعيسى بن عمر بن العباس أبو عمران السَّمرقندي، صدوق، وعبد الله بن عبد الرحمن الدَّارمي ثقة فاضل [جميعهم سبقت ترجمتهم بحديث رقم (45)].
(6) الحكم بن نافع البهراني، ثقة ثبت [سبقت ترجمتة بحديث رقم (11)].
(7) العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، صدوق وربما وهم، وأبيه عبد الرحمن ثقة [سبقت ترجمتهما بحديث رقم (64)].
(8) روايات الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه:
الطريق الأول: العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحمن الجهني:
أ/ إسماعيل بن جعفر: أخرجه عنه على بن حجر في "أحاديث إسماعيل بن جعفر" (276)، ومن طريقه مسلم في كتاب التوبة، باب سعة رحمة الله تعالى (18 - 2752).
وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (1038)، من طريق أبي الربيع، وأخرجه أبو يعلى في "المسند" (6509) عن يحيى بن أيوب، كلاهما عن إسماعيل به. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 195)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ب/ زهير التميمي: أخرجه أحمد (8415) وَ (10280) من طرق عنه.
ج/ عبد العزيز بن محمد: أخرجه الترمذي في "السنن" (3541)، عن قتيبة، وأخرجه ابن مندة في "التوحيد" (193) من طريق القعنبي،
كلاهما عن عبد العزيز، به.
الطريق الثاني: عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح:
ا/ يحيى: أخرجه أحمد (9609).
ب/ عبد الله بن نمير: أخرجه مسلم في كتاب التوبة، باب سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبة (19 - 2752)، عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (893) من طريق الحسين، عن عبد الله بن نمير.
ج/ يزيد بن هارون: أخرجه ابن ماجه في "السنن" (4293)، عن ابن أبي شيبة، عن يزيد، به.
د/ ابن المبارك: أخرجه ابن حبان في "الصحيح" (6147).
هـ/ عبدة: أخرجه أبي يعلى الموصلى في "المسند" (6372) (6445)، عن إسحاق بن إسرائيل، عن عبدة، بة.
ي/ إسحاق بن يوسف: أخرجه ابن أبي الدنيا في "حسن الظن بالله" (145)، عن أبي خيثمة، عن إسحاق، به.
الطريق الثالث: أبو عثمان النهدي: لم أقف على رواية ابن أبي خزيمة، ورواه الدولابي في "الكنى والأسماء" (2042)، من طريق يزيد بن هارون، عن أبي يوسف الصقيل، عن أبي عثمان، به.
وأخرجه الحاكم (186) من طريق يزيد بن هارون، عن الحجاج بن أبي زينب، عن أبي عثمان، به.
الطريق الرابع: عوف بن أبي بهيلة، عن خلاس بن عمرو:
أخرجه أحمد (10670)، عن محمد بن جعفر، وفي (10671)، عن روح، كلاهما عن عوف، به.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (1008)، من طريق معاذ بن معاذ، عن أبيه، عن عوف، به.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (185)، من طريق هوذة بن خليفة، عن عوف به. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ، وقال الذهبي: على شرطهما وأخرجا منه.
الطريق الخامس: سعيد بن أبي سعيد المقبري:
أخرجه البخاري في كتاب الرقاق، باب الرجاء مع الخوف، (6469) من طريق عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد، به.
وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (1036)، وله في "القضاء والقدر" (138)، كلاهما من طريق الحسن بن سفيان، عن قتيبة بن سعيد.
الطريق السادس: ابن شهاب، عن سعيد المسيب:
أخرجه مسلم (17 - 2752)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2268)، وابن حبان (6148)، والبيهقي في "القضاء والقدر" (137) جميعهم من طرق عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن يونس بن عبد الأعلى.
وأخرجه الدارمي (2827)، والبخاري (6000)، وله في "الأدب المفرد" (100) عن الحكم بن نافع، عن شعيب.
وأخرجه اللالكائي (2269)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10470)، وله في "الآداب" (25). من طريق أبي اليمان، عن شعيب.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (991) من طريق الأوزاعي. جميعهم (يونس بن عبد الأعلى وشعيب والأوزاعي) عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 196)

حديث حسن صحيح هو في الثالث من حديث على بن حجر.
وروي من حديث عطاء(1) عن أبي هريرة في الأول من حديث أبي علي بن خزيمة.
وستة مجالس ابن محمش(2). رواه مسلم.
ومن حديث أبي عثمان النهدي(3)، عن أبي هريرة كذلك. في أول أبي علي بن خزيمة.
ومن حديث أبي عثمان، عن سلمان(4) في ثالث حديث عبد الله بن هاشم(5)، وهو في تفسير عبد الرزاق(6) موقوفًا(7).--------------------------------------------
(1) عطاء بن أبي رباح القرشي، ثقة فقيه فاضل، لكنه كثير الإرسال [سبقت ترجمته بحديث رقم (29)].
(2) محمد بن محمد بن محمش الزيادي، أبو طاهر الشافعي، الفقيه العلامة القدوة، شيخ خراسان، الأديب، سمع من أبي العباس الأصم، وكان إمامًا في المذهب، متبحرًا في علم الشروط، له فيه مصنَّف، وكان إمام أصحاب الحديث ومسندهم ومفتيهم، مات سنة (410 هـ). السير للذهبي (17/ 276 رقم الترجمة 169).
(3) عبد الرحمن بن ملّ، أبو عثمان النَهْدي، مشهور بكنيته، مخضرم، ثقة ثبت عابد. ع. التقريب (رقم الترجمة 4017).
(4) سلمان الفارسي، أبو عبد الله ويقال له: سلمان الخير، أصله من أصبهان، أول مشاهده الخندق ع. التقريب (رقم الترجمة 2477).
(5) عبد الله بن هاشم بن حيان العبدي، أبو عبد الرحمن الطوسي، سكن نيسابور، ثقة صاحب حديث. م. التقريب (رقم الترجمة 3675).
(6) عبد الرزاق بن همام بن نافع، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ شهير [سبقت ترجمته بحديث رقم (31)].
(7) روايات الحديث عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي:
الطريق الأول: عاصم بن سليمان: أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (774)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي حاتم في "التفسير" (7142). عن معمر، عن عاصم، به
الطريق الثاني: سليمان بن طرخان التيمي:
1/ معاذ بن معاذ: أخرجه مسلم في كتاب التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه، (20 - 2753)، عن الحكم بن موسى، عنه.
وأخرجه ابن مندة في "التوحيد" (191)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (1037)، وله في "شعب الإيمان" (1007)، كلاهما من طريق الحسن بن محمد بن الصباح، عن معاذ، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "حسن الظن بالله" (5)، عن داود بن عمرو، عن معاذ، به.
2/ داود بن أبي هند: له عدة طرق:
أ/ أبو معاوية: أخرجه مسلم في كتاب التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه (21 - 2753)، عن عبد الله بن نمير، وأخرجه البيهقي في "القضاء والقدر" (139) من طريق ابن نمير أيضًا، عن أبي معاوية.
وأخرجه ابن حبان (6146)، من طريق محمد بن العلاء بن كريب، عن أبي معاوية. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 197)

وعن طاووس(1) قوله(2).
وروي من حديث خِلاس بن عمرو(3)، عن أبي هريرة. وهو في الثاني من حديث حمزة الدهقان(4).
ومن حديث أبي عثمان أيضًا. بها جزء أبي على بن رزين(5)، ورابع الغيلانيات(6).
ومن حديهثما سعيد المقبُري، عن أبي هريرة. في الثاني من الأبواب لأبي بكر بن زياد النيسابوري(7).
رواه مسلم(8).--------------------------------------------
= وأخرجه الطبراني في "الكبير" (ج 6) برقم (6144) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن أبي معاوية.
ب/ يزيد بن زريع: أخرجه الحاكم (7628).
ج/ عبد الرحيم بن سليمان: أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (34206).
3/ يحيى بن سعيد: أخرجه عنه أحمد (23720)، وأخرجه البزار (2507) عن عمرو بن علي، عن يحيى.
4/ المعتمر بن سليمان: أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (1020) وَ (1087)، وإبن أبي شيبة في "المسند" (470) كلاهما من طريق الحسين، عنه.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (ج 6) برقم (6126)، من طريق الحجاج بن المنهال، والحجاج بن الأزرق، عن المعتمر، عن أبيه، به.
5 / محمد بن أبي عدي: أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (1036).
الطريق الثالث: سعيد الجريري: أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (894) من طريق الحسين، عن عبد الله، عن سعيد، به.
(1) طاوس بن كيسان اليماني، أبو عبد الرحمن الحميري، يقال: اسمه ذكوان، وطاوس لقب، ثقة فاضل ع. التقريب (رقم الترجمة 3009).
(2) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (777)، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (4711) من طريق طاوس، عن أبي هريرة مرفوعًا.
(3) خِلاس بن عمرو الهَجِري البصري، ثقة، وكان يرسل. ع. التقريب (رقم الترجمة 1770).
(4) حمزة بن محمد بن العباس الدهقان، أبو أحمد، شيخ عالم صدوق، سمع أبا بكر بن أبي الدنيا، وعنه: أبو الحسين بن بشران، وعبد الملك بن بشران، وكان موَثقًا، مات سنة (347 هـ). انظر: السير للذهبي (15/ 516 رقم الترجمة 292).
(5) لعله الحسين بن منصور بن جعفر السلمي، أبو على النيسابوري، ثقة فقيه. خ س. التقريب (رقم الترجمة 1352).
(6) رواه أبو بكر الشافعي في "الفوائد الشهير بالغيلانيات" (332)، والحاكم في "المستدرك" (186) وقال: له شاهد آخر مفسر، وسكت عنه الذهبي.
(7) عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل، أبو بكر النيسابوري، صاحب التصانيف، سمع أبا زرعة الرازي، قال الحاكم: كان إمام الشافعيين في عصره بالعراق، ومن أحفظ الناس للفقهيات واختلاف الصحابة، مات سنة (324 هـ). انظر: السير للذهبي (15/ 65 رقم الترجمة 34).
(8) لم أجد هذا الإسناد عند مسلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 198)