Arabic source text

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

📘 أوهام المحدثين الثقات (سعيد باشنفر)

📘 আওহামুল মুহাদ্দিসীনাস সিকাতি (সাঈদ বাশানফার)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
علية)(1)، وعبيد الله بن عمر العمري(2)، والليث بن سعد(3)، ويونس بن يزيد(4)، والضحاك بن عثمان(5)، وموسى بن عقبة(6) فرووه عن نافع فقالوا: (عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة والمحاقلة).
زاد محمد بن إسحاق زيد بن ثابت في الإسناد، وزاد في المتن أنه رخص لأهل العرايا …
قال الترمذي: (هكذا روى محمد بن إسحاق هذا الحديث، وروى أيوب وعبيد الله بن عمر ومالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المحاقلة والمزابنة.
وبهذا الإسناد عن ابن عمر عن زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رخص في العرايا، وهذا أصح من حديث محمد بن إسحاق) اه.
قال الحافظ في الفتح (4/ 385): مراد الترمذي أن التصريح بالنهي عن المزابنة لم يرد من حديث زيد بن ثابت، إنما رواه ابن عمر بغير واسطة، وروى ابن عمر استثناء العرايا بواسطة زيد بن ثابت).

‌‌علة الوهم:
أدخل محمد بن إسحاق حديث ابن عمر في حديث زيد بن ثابت،--------------------------------------------
(1) مسلم (1542) (75).
(2) مسلم (1542) (73) (74).
(3) مسلم (1542) (76).
(4) مسلم (1542) (76).
(5) المصدر السابق.
(6) المصدر السابق.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 12)

فقد روى نافع عن ابن عمر حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة.
وروى نافع عن ابن عمر عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في العرايا.
وقد فصل ذلك أيوب السختياني، ومالك(1)، وعبيد الله بن عمر العمري(2).
قال البخاري في صحيحه (2172): (حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة قال: والمزابنة أن يبيع الثمر بكيل إن زاد فلي وإن نقص فعليّ.
قال: وحدثني زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في العرايا بخرصها) اه، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) مسلم (1539) (60).
(2) مسلم (1539) (64).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 13)

‌‌الحديث الثالث (1):
297 - قال أبو عبد الرحمن النسائي في الكبرى (4989): أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال قال: حدثني أبي، ثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ ابتاع نخلاً مؤبراً فثمرته للبائع الأول إلا أن يشترط المبتاع.
ومَن باع عبداً وله مال فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع».

‌‌التعليق:
هذا إسناد لا بأس به.
هكذا قال محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ابتاع نخلاً مؤبراً فثمرته للبائع الأول إلا أن يشترط المبتاع، ومَن باع عبداً وله مال فماله للبائع إلا أن يشترط المبتاع».
خالفه مالك(2)، والليث بن سعد(3)، وعبيد الله بن عمر(4)،--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
هلال بن العلاء بن هلال بن عمر الباهلي أبو عمر الرقي، صدوق من الحادية عشرة، مات سنة 280 وقد قارب 100 عام، روى له النسائي.
العلاء بن هلال بن عمر بن هلال الباهلي، أبو محمد الرقي، فيه لين، من التاسعة، مات سنة 215 وله 65 سنة، روى له النسائي.
محمد بن سلمة: تقدم. انظر ح 1.
(2) البخاري (2204) (2716) ومسلم (1543) (79) وهو في الموطأ (1279) وأبي داود (2434).
(3) البخاري (2206) ومسلم (1543) (79).
(4) مسلم (1543) (79).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 14)

وأيوب السختياني(1) فرووا عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم «أيما رجل باع نخلاً قد أبرت ثمرتها للأول».
وروى مالك(2)، وعبيد الله بن عمر(3)، وأيوب(4)، وعبد الله بن عون(5)، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر رضي الله عنه قوله موقوفاً عليه في بيع العبد.
وهم محمد بن إسحاق في هذا الحديث في موضعين:
الأول: زاد في إسناد بيع النخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وإنما هو من حديث ابن عمر.
الثاني: رفع حديث بيع العبد، وإنما هو موقوف على عمر، وقد تابعه في ذلك عبد ربه بن سعيد الأنصاري وسيأتي في بابه.
قال المزي: قال النسائي: حديث هلال بن العلاء هذا خطأ، والصواب حديث ليث بن سعد وأيوب(6).
قال ابن عبد البر: «قد روى حديث من باع عبداً وله مال فماله للبائع الحديث عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح ذلك عند--------------------------------------------
(1) مسلم (1543) (79).
(2) البخاري تعليقاً عقب الحديث (2379) وأبو داود (3434) والبيهقي (5/ 324) والخطيب في الفصل للوصل (1/ 234).
(3) النسائي (4986) والخطيب (1/ 234) وابن عبد البر في التمهيد (13/ 284).
(4) النسائي (4987).
(5) النسائي (4988).
(6) تحفة الأشراف 7/ (273 - 10558).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 15)

أهل العلم بالحديث، وإنما هو لنافع عن ابن عمر عن عمر قوله كذلك رواه الحفاظ من أصحاب نافع منهم مالك وعبيد الله بن عمر»(1).
ثم روى بسنده عن مسدد قال: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ باع نخلاً قد أبرها فإن ثمرها للذي باعها إلا أن يشترط المشتري» قال: وقال عمر: «مَنْ باع عبداً وله مال فماله للبائع إلا أن يشترط المشتري» وكذلك رواه ابن نمير وعبدة بن سليمان عن عبيد الله بن عمر الحديثين قصة النخل مرفوعة وقصة العبد من قول عمر(2).
قال ابن الملقن: «الصحيح من رواية نافع ما اقتصر عليه من التأبير خاصة، وذكر العبد يعني (ومَن ابتاع عبداً وله ماله فماله للذي باعه إلا أن يشترط المبتاع) يذكر عن ابن عمر عن عمر قوله …
ثم قال: ولما روى النسائي حديث ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر عن عمر مرفوعاً لحديث التأبير والعبد قال: هذا خطأ والصواب حديث عمر موقوفاً(3).
وقال الدارقطني: «والصواب عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن عمر قوله»(4).
وقال الخطيب بعد أن ذكر رواية أبي معاوية محمد بن خازم وإسماعيل بن زكريا عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن--------------------------------------------
(1) التمهيد (13/ 284).
(2) المصدر السابق.
(3) التوضيح لشرح الجامع الصحيح (14/ 503).
(4) العلل (2/ 52).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 16)

النبي صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله: «ووهموا في ذلك لأن نافعاً إنما كان يروي الفصل الذي في بيع النخل خاصة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ويروي الفصل الآخر الذي في بيع العبد عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب قوله بين ذلك يحيى بن سعيد القطان وبشر بن المفضل في روايتهما عن عبيد الله بن عمر هذا الحديث في سياقة واحدة وميزا أحد الفصلين من الآخر وضبطا إسناده»(1).
وقال الحافظ في الفتح: قال البيهقي: ونافع يروي حديث النخل عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث العبد عن ابن عمر عن عمر موقوفاً.
ثم قال: وروى عن نافع رفع القصتين. أخرجه النسائي من طريق عبد ربه بن سعيد عنه وهو وهم، وقد روى عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع قال: ما هو إلا عن عمر شأن العبد»(2).
وقد أخبر شعبة عبد ربه أن أيوب السختياني يخالفه.
قال النسائي عقب الحديث: «قال شعبة: فحدثته بحديث أيوب عن نافع أنه حدثني بالنخل عن النبي صلى الله عليه وسلم والمملوك عن عمر فقال عبد ربه: لا أعلمهما جميعاً إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم قال مرة أخرى: فحدّث عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكره»(3).--------------------------------------------
(1) الخطيب في الفصل للوصل (1/ 228).
(2) فتح الباري (4/ 204) وقول البيهقي في السنن الكبرى (5/ 298).
(3) السنن الكبرى (3/ 179 ح 4982).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 17)

‌‌علة الوهم:
روي هذا الحديث مرفوعاً عن ابن عمر رضي الله عنه، هكذا رواه عنه ابنه سالم(1)، إلا أن نافعاً كان يروي قصة النخل عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ويروي قصة العبد عن ابن عمر عن عمر موقوفاً عليه.
فوهم عبد ربه بن سعيد فرواه من طريق نافع مرفوعاً بكلا القصتين، والصحيح أن الذي رفعهما هو سالم.
قال الحافظ: «واختلف على نافع وسالم في رفع ما عدا النخل: فرواه الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعاً في قصة النخل والعبد معاً. هكذا أخرجه الحفاظ عن الزهري.
وروى مالك والليث وأيوب وعبيد الله بن عمر وغيرهم عن نافع عن ابن عمر في قصة النخل، وعن ابن عمر عن عمر قصة العبد موقوفة، كذلك أخرجه أبو داود من طريق مالك بالإسنادين معاً.
ثم قال: وجزم مسلم والنسائي والدارقطني بترجيح رواية نافع المفصلة على رواية سالم، ومال علي بن المديني والبخاري وابن عبد البر إلى ترجيح رواية سالم»(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (2379) ومسلم (1543) (80).
(2) فتح الباري (4/ 402).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 18)

‌‌الحديث الرابع (1):
298 - قال ابن ماجه رحمه الله (1449): حدثنا محمد بن يحيى، ثنا يزيد بن هارون، ح وحدثنا محمد بن إسماعيل، ثنا المحاربي جميعاً عن محمد بن إسحاق، عن الحارث بن فضيل، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه قال:
لما حضرت كعباً الوفاة أتته أم بشر بنت البراء بن معرور فقالت: يا أبا عبد الرحمن إن لقيت فلاناً فاقرأ عليه مني السلام، قال: غفر الله لك يا أم بشر نحن أشغل من ذلك، قالت: يا أبا عبد الرحمن أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أرواح المؤمنين في طير خضر تعلق بشجر الجنة» قال: بلى، قالت: فهو ذاك.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري، ثقة حافظ جليل، من الحادية عشرة، مات سنة 258 على الصحيح وله 86 سنة، روى له البخاري.
يزيد بن هارون: ثقة متقن عابد، انظر ترجمته في بابه.
محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، أبو جعفر السراج، ثقة، من العاشرة، مات سنة 260 وقيل قبلها، روى له الترمذي والنسائي وابن ماجه.
عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي، أبو محمد الكوفي، لا بأس به، وكان يدلس. قاله أحمد، من التاسعة، مات سنة 195، روى له البخاري ومسلم.
الحارث بن فضيل الأنصاري الخطمي، أبو عبد الله المدني، ثقة من السادسة، روى له مسلم.
الزهري: محمد بن مسلم. انظره في بابه.
عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري، ثقة من كبار التابعين ويقال ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، مات في خلافة سليمان، روى له البخاري ومسلم.
كعب بن مالك بن أبي كعب الأنصاري السلمي، صحابي مشهور مات في خلافة علي رضي الله عنه وحديثه في الصحيحين.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 19)

‌‌التعليق:
وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، وأحد إسناديه رجاله رجال الصحيح.
ورواه الدولابي في الكنى والأسماء (442) من طريق يزيد بن هارون به، ورواه ابن أبي شيبة في مسنده (459) من طريق ابن نمير.
ورواه الطبراني في الكبير (19/ 122) من طريق عبد الله بن نمير والمحاربي من طريق محمد بن إسحاق به.
هكذا رواه محمد بن إسحاق، عن الحارث بن فضيل، عن الزهري وجعل المرفوع منه من حديث أم بشر.
خالفه أصحاب الزهري فجعلوا المرفوع منه من حديث كعب بن مالك.
فقد روى معمر عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك قال: قالت أم مبشر(1) لكعب بن مالك وهو شاكٍ: اقرأ على ابني السلام تعني مبشراً فقال كعب: يغفر الله لك يا أم مبشر أوَلم تسمعي ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما نسمة المسلم طير تَعْلُقُ في شجر الجنة حتى يُرجعها الله عز وجل إلى جسده يوم القيامة» قالت: صدقت فاستغفرُ الله(2).--------------------------------------------
(1) قال أبو نعيم: اختلف أصحاب ابن إسحاق عن الزهري عنه فمنهم مَنْ قال أم بشر ومنهم مَنْ قال أم مبشر (الإصابة).
(2) رواه أحمد (3/ 455) وهو في تفسير عبد الرزاق (484) ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد في المنتخب (376)، والطبراني في الكبير 19/ (119) وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 20)

وكذلك رواه عمرو بن دينار(1)، والأوزاعي(2) عن الزهري بمثل رواية معمر.
ووافقهم غيرهم من أصحاب الزهري فرووا الحديث مقتصراً على الشطر المرفوع منه وجعلوه من حديث كعب بن مالك، منهم:
الإمام مالك بن أنس(3)، ويونس بن يزيد الأيلي(4)، وشعيب(5)، والليث بن سعد(6)، وأبو أويس عبد الله بن عبد الله المدني(7).
ووافقهم محمد بن إسحاق أيضاً فجعله من حديث كعب بن مالك.
رواه أبو إسحاق الحربي في غريب الحديث (3/ 1218) من طريق عبد الله بن نمير عن محمد بن إسحاق، عن الحارث بن فضيل عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أرواح المؤمنين في حواصل طير خضر تعلق من ثمر الجنة».--------------------------------------------
(1) أحمد (6/ 386) والحميدي (897) والترمذي (1641) وابن أبي عاصم في الجهاد (202) والطبراني في الكبير 19/ (125) من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار به.
أحمد (6/ 38)، والطبراني في الكبير (19/ 1251).
(2) الطبراني في الكبير 19/ (123).
(3) في الموطأ (1/ 240) وأخرجه أحمد (3/ 455) عن الشافعي عن مالك، والنسائي (4/ 108) والبخاري في التاريخ الكبير (5/ 305) وابن ماجه (4271) وغيرهم.
(4) أحمد (3/ 455 - 456) والبيهقي في البعث والنشور (223).
(5) أحمد (3/ 456) والبيهقي (225).
(6) ابن حبان في صحيحه (4657).
(7) أحمد (3/ 460) والطبراني في الكبير (19/ 121).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 21)

‌‌علة الوهم:
وجود قصة في الحديث وحوار دار بين كعب بن مالك وأم بشر فجعل المُستدل بالحديث أم بشر بينما هو كعب.
والغالب أن يكون اختصار الحديث سبباً في الوهم، وهنا لما ذكر ابن إسحاق الحديث كاملاً وهم فيه، ولما ذكره مختصراً أتى به على الوجه الصحيح، والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 22)

‌‌الحديث الخامس (1):
299 - قال ابن ماجه رحمه الله (2781): حدثنا أبو يوسف محمد بن أحمد الرقي، ثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أبيه، عن معاوية بن جاهمة السلمي قال:
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة، قال: «ويحك أحيّة أمك؟» قلت: نعم، قال: «ارجع فبرَّها» ثم أتيته من الجانب الآخر فقلت: يا رسول الله إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة، قال: «ويحك أحيّة أمك؟» قلت: نعم يا رسول الله، قال: «ارجع إليها فبرَّها» ثم أتيته من أمامه فقلت: يا رسول الله إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة، قال: «ويحك أحيّة أمك؟» قلت: نعم يا رسول الله، قال: «ويحك إلزم رجلها فثم الجنة».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
محمد بن أحمد بن محمد بن الحجاج بن ميسرة الكريزي، أبو يوسف الصيدلاني الرقي، ثقة حافظ من العاشرة، مات سنة 46، روى له النسائي وابن ماجه.
محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، صدوق، من السادسة، مات بعد المائة، روى له النسائي وابن ماجه.
معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي، لأبيه وجده صحبة، وقيل إن له هو صحبة، روى له النسائي وابن ماجه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 23)

ورواه البخاري في التاريخ الكبير (1/ 121) من طريق محمد بن سلمة به.
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1372) وابن الأثير في أسد الغابة (5/ 198) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (1/ 32) من طريق عبد الرحيم بن سليمان ويونس بن بكير كلهم عن محمد بن إسحاق به.
هكذا رواه محمد بن إسحاق فقال: (عن محمد بن طلحة، عن أبيه، عن معاوية بن جاهمة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم.
خالفه ابن جريج(1) فقال: (عن محمد بن طلحة، عن أبيه، عن معاوية بن جاهمة أن جاهمة أتى النبي صلى الله عليه وسلم.
وهم محمد بن إسحاق فجعل الحديث من حديث معاوية وأنه هو الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فجعله صحابياً.--------------------------------------------
(1) النسائي (6/ 11) وفي الكبرى (4312) وابن ماجه (2781) وابن سعد في الطبقات الكبرى (4/ 274) و (7/ 33) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (2132) والحاكم (2/ 104) والبيهقي (9/ 26) وفي شعب الإيمان (7833) والخطيب في الموضح (1/ 31) من طريق حجاج بن محمد.
وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1371) والطحاوي (2132) والحاكم (4/ 151) والبخاري في التاريخ الكبير (1/ 121) والخطيب في الموضح (1/ 31) من طريق الضحاك بن مخلد.
ورواه ابن قانع في معجم الصحابة (1/ 158) والطبراني في الكبير (2202) وابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 267) والبيهقي في شعب الإيمان (7832) من طريق سفيان بن حبيب. ونسبه الحافظ في الإصابة (1/ 446) أيضاً إلى البغوي وابن أبي خيثمة.
ورواه أحمد (3/ 429) من طريق روح بن عبادة كلهم عن ابن جريج به.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 24)

وإنما هو من حديث أبي جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي.
قال ابن ماجه عقب حديث ابن جريج: هذا جاهمة بن عباس بن مرداس السلمي الذي عاتب النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين.
قال البيهقي في شعب الإيمان (6/ 79): والصواب رواية ابن جريج عن محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه عن معاوية بن جاهمة .. وكذلك رواه أبو عاصم عن ابن جريج.
وقال ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 453): خالفه ابن جريج فرواه عن محمد بن طلحة عن أبيه عن معاوية بن جاهمة وهو أصح.
وسئل الدارقطني في العلل (7/ 77): عن حديث معاوية بن جاهمة السلمي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: جئت أبتغي الجهاد لوجه الله .. فقال: يرويه محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، واختلف عنه:
فرواه محمد بن إسحاق عنه، واختلف عن ابن إسحاق:
فرواه محمد بن سلمة والمحاربي عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن معاوية بن جاهمة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن محمد بن طلحة، عن أبيه عن معاوية بن جاهمة.
وقال عبدة عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن ابن طلحة بن عبيد الله عن معاوية السلمي فوهم في موضعين في ذكر الزهري وليس من حديث الزهري وفي قوله ابن عبيد الله ..

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 25)

ورواه ابن جريج عن محمد بن طلحة عن أبيه عن معاوية بن جاهمة أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وجعل الحديث لجاهمة، وقول ابن جريج أشبه بالصواب(1).--------------------------------------------
(1) وانظر العلل لابن أبي حاتم (1/ 312 رقم 936).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌الحديث السادس (1):
300 - قال ابن ماجه رحمه الله (3699): حدثنا أبو بكر، ثنا ابن نُمير عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إني راكبٌ غداً إلى اليهود فلا تبدؤوهم بالسلام فإذا سلّموا عليكم فقولوا وعليكم».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير الصحابي.
وأخرجه ابن أبي شيبة (8/ 630) وفي مسنده (729) وابن سعد (4/ 350) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2577) وأبو يعلى (936) والطبراني في الكبير 22/ (743) وابن الأثير في أسد الغابة (6/ 209) وابن عبد البر في التمهيد (17/ 93) والمزي في تهذيب الكمال (34/ 40) كلهم من طريق ابن نمير بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (4/ 144) من طريق محمد بن أبي عدي، وفي--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو بكر بن أبي شيبة: ثقة حافظ مصنف. انظر ترجمته في بابه.
عبد الله بن نمير الهمداني الكوفي، ثقة صاحب حديث، من أهل السنّة، من كبار التاسعة، مات سنة 199 وله 84 سنة، روى له البخاري ومسلم.
يزيد بن أبي حبيب المصري، أبو رجاء، واسم أبيه سويد، ثقة فقيه وكان يرسل، من الخامسة، مات سنة 128 وقد قارب 80 عاماً، روى له البخاري ومسلم.
مرثد بن عبد الله اليزني، أبو الخير المصري، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة 9، روى له البخاري ومسلم.
أبو عبد الرحمن الجهني، صحابي، قيل اسمه زيد، نزل مصر.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 27)

(4/ 233)، والترمذي في العلل (1/ 342 رقم 635) من طريق يزيد بن هارون، والطحاوي (4/ 341) من طريق عبد الأعلى وعبد الرحيم بن سليمان، والطبراني في الكبير 22/ (743) من طريق علي بن مسهر ويونس بن بكير وشريك بن عبد الله كلهم عن محمد بن إسحاق به.
وذكره أبو داود تعليقاً عقب الحديث (5207) فقال: وكذلك رواه أبو عبد الرحمن الجهني وأبو بصرة الغفاري.
هكذا قال محمد بن إسحاق (عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد، عن أبي عبد الرحمن الجهني).
خالفه عبد الحميد بن جعفر(1)، وعبد الله بن لهيعة(2) فقالا: (عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد، عن أبي بصرة الغفاري).
وهم ابن إسحاق فجعل الحديث من رواية أبي عبد الرحمن الجهني بدلاً من أبي بصرة الغفاري.
وقد رواه محمد بن إسحاق مرة أخرى على هذا الوجه فقال: (عن يزيد، عن مرثد، عن أبي بصرة).
رواه عنه أحمد بن خالد(3)، ويحيى بن واضح(4)، وعبيد الله بن--------------------------------------------
(1) النسائي في الكبرى (10220) وأحمد (6/ 398) ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (2/ 490) والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 342) والطبراني في الكبير (2162) وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 149).
(2) أحمد (6/ 398) والطحاوي (4/ 341) وابن قانع (1/ 149).
(3) البخاري في الأدب المفرد (1102).
(4) البخاري في الأدب المفرد (1102).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 28)

عمرو(1)، ومحمد بن سلمة(2)، وعبد الله بن المبارك(3) فوافق الجماعة. قال الحافظ في الفتح (11/ 44): وهو المحفوظ.
قال الترمذي في العلل (1/ 342): بعد أن أورد الطريقين عن محمد بن إسحاق: سألت محمداً يعني البخاري فقال: عن أبي بصرة أصح. وعن أبي عبد الرحمن الجهني وهم فيه ابن إسحاق والصحيح عن أبي بصرة) اه.
وقال عبد الله ابن الإمام أحمد: قال أبي: خالفه عبد الحميد بن جعفر وابن لهيعة قالا عن أبي بصرة(4).
وقال الألباني في الإرواء (5/ 112 - 113): وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات إلى أبي بصرة وهو صحابي معروف، بخلاف أبي عبد الرحمن الجهني فإنه مختلف في صحبته، وذكره في هذا الحديث شاذ لتفرد ابن إسحاق به، ومخالفته لعبد الله وعبد الحميد ولا سيما وهو قد وافقهما في الرواية الأخرى عنه فهي المحفوظة كما جزم بذلك الحافظ في الفتح.
قال الحافظ في الفتح (11/ 44): هما حديث واحد اختلف فيه على يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير فقال عبد الحميد بن جعفر عن أبي بصرة أخرجه النسائي والطحاوي، وقال ابن إسحاق عن أبي--------------------------------------------
(1) الطحاوي (4/ 341).
(2) الطبراني في الكبير (2164).
(3) الترمذي في العلل (1/ 342 رقم 634).
(4) المسند (4/ 43).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 29)

عبد الرحمن (الجهني) أخرجه أحمد وابن ماجه والطحاوي أيضاً، وقد قال بعض أصحاب ابن إسحاق عنه مثل ما قال عبد الحميد، والمحفوظ قول الجماعة.
وسيأتي الحديث في باب وكيع ح (341).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 30)

‌‌الحديث السابع (1):
301 - قال الإمام ابن ماجه رحمه الله (1675): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يعلى ومحمد ابنا عبيد الطنافسي قالا: حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي مرزوق قال: سمعت فضالة بن عبيد الأنصاري يحدث:
أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عليهم في يوم كان يصومه فدعا بإناء فشرب فقلنا: يا رسول الله إن هذا يوم كنت تصومه، قال: «أجل ولكني قئت».

‌‌التعليق:
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
وأخرجه أحمد (6/ 18) والطبراني في الكبير 18/ (818) من طريق محمد بن عبيد.
وأخرجه أحمد (6/ 21) من طريق إبراهيم بن سعد، والطحاوي--------------------------------------------
(1) رجال الإسناد:
أبو بكر بن أبي شيبة: تقدم انظره في بابه.
يعلى بن عبيد بن أبي أمية الكوفي، أبو يوسف الطنافسي، ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين، من كبار التاسعة، مات سنة بضع ومائتين وله 90 سنة، روى له البخاري ومسلم.
محمد بن عبيد الطنافسي الكوفي الأحدب، ثقة يحفظ، من الحادية عشرة، مات سنة 204، روى له البخاري ومسلم.
يزيد بن أبي حبيب: تقدم.
أبو مرزوق التُجيبي مولاهم المصري نزيل برقة اسمه حبيب بن شهيد على الأشهر، ثقة من الخامسة، مات سنة 109، روى له أبو داود وابن ماجه.
فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس الأنصاري الأوسي، أول مشاهده أحد، ثم نزل دمشق وولي قضاءها، مات سنة 58 وقيل قبلها، روى له مسلم والبخاري في الأدب المفرد.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 31)