Arabic source text

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

📘 مسند أبي يعلى - ت السناري (أبو يعلى الموصلي - ت 307 هـ)

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2380 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حَدَّثَنَا عبيد الله بن موسى، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباسٍ، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشرب من الإناء المخنوث.--------------------------------------------
= وهى أن الحكم لم يسمع من مقسم سوى خمسة أحاديث فقط، كما قاله شعبة والقطان وغيرهما، وقد عدها القطان فقال: "حديث الوتر، والقنوت، وعزمة الطلاق، وجزاء الصيد، والرجل يأتى امرأته وهى حائض" راجع "تهذيب الحافظ" [2/ 434].
وللحديث طريق آخر عن ابن عباس نحوه مطولًا عند ابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 2357]، وأبى جعفر بن البخترى في "جزء في ثلاثة مجالس من "أماليه" [رقم 5/ ضمن مجموع مؤلفاته]، وسنده واهٍ جدًّا.
لكن للحديث شواهد نحو هذا السياق من حديث عليّ بن أبى طالب والبراء بن عازب وغيرهما، وحديث البراء عند البخارى وجماعة، وقد مضى عند المؤلف مختصرًا جدًّا [برقم 1660] فانظره ثَمَّ، وحديث عليّ مضى مختصرًا أيضًا [برقم 405].
2380 - صحيح: أخرجه ابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "المطالب" [برقم 2503]، من طريق عبيد الله بن موسى عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس به ....
قلتُ: قال الإمام في "الصحيحة" [3/ 259]: "قلتُ: وإسناده صحيح على شرط الشيخين".
قلتُ: وهذا وهْم فاحش جدًّا، بل ليس إسناده على شرط أحد من الجماعة أصلًا، وكيف يصح هذا وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع - من رجال ابن ماجه فقط - قد ضعفه النقاد جميعًا؟! ولا أعلم أحدًا مشَّاه فضلًا عن أن يوثقه، ولا أدرى كيف وقع للإمام تلك الغفلة!
والحديث منكر جدًّا من هذا الطريق، وإنما المحفوظ عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: هو ما رواه أصحاب الزهرى عنه عن عبيد الله عن أبى سعيد الخدرى مرفوعًا بلفظ (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اختناث الأسقية) كما مضى عند المؤلف [برقم 996، 1124]، فلعل صالح بن كيسان كان يرويه عن عبيد الله بن عتبة بواسطة الزهرى عن أبى سعيد به كما مضى؛ فجاء إبراهيم بن مجمع هذا ورواه عن صالح فوهم عليه في سنده، وأسقط منه الزهرى، ثم لجَّ في الوهم، وجعله من "مسند ابن عباس" وكان ذلك أيسر عليه لاشتهار تلك الترجمة (عبيد الله بن عتبة عن ابن عباس). =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 57)

2381 - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حَدَّثَنَا الهذيل بن الحكم، عن ابن أبى داود، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ".--------------------------------------------
= وللحديث طريق آخر عن ابن عباس قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اختناث الأسقية، وإن رجلا بعدما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، قام من الليل إلى سقاء فاختنثه؛ فخرجت عليه منه حية) أخرجه ابن ماجه [3419]- واللفظ له - والحاكم [4/ 156]، من طريق أبى عامر العقدى عن زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس به .....
قلتُ: قال الحاكم: "على شرط اليخارى" وتعقبه الذهبى قائلًا: "كذا قال"، يعنى كيف يكون على شرط البخارى، وزمعة وشيخه لم يحتج البخارى بهما أصلًا، بل ولا أخرج لهما البتة.
نعم: روى البخارى شيئًا لسلمة بن وهرام في "تاريخه الكبير" [8/ 45]، فلْيهنأ الحاكم.
ثم إن زمعة هذا ضعفه النقاد، وسلمة مختلف فيه، والحديث ثابت بجملة النهى عن (اختناث الأسقية فقط)؛ فيشهد لها حديث أبى سعيد الخدرى الماضى [برقم 996، 1124]، وهو يشهد أيضًا لحديثنا هنا (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشرب من الإناء المخنوث) فتأمل. واللَّه المستعان.
2381 - منكر: أخرجه ابن ماجه [1613]، والطبرانى في "الكبير" [11/ رقم 11628]، والبيهقى في الشعب [7/ رقم 9892]، وأبو نعيم في "الحلية" [8/ 201]، والآجرى في "الغرباء" [رقم 50]، وابن طولون في "الأحاديث المائة" [رقم 94]، والعقيلى في "الضعفاء" [4/ 365]، وابن عدى في "الكامل" [7/ 124]، والدولابى في "الكنى" [رقم 1408]، وأبو طاهر بن فيل في "جزئه" كما في "اللألئ المصنوعة" [2/ 111]، وغيرهم، من طرق عن الهذيل بن الحكم عن عبد العزيز بن أبى رواد عن عكرمة عن ابن عباس به … ولفظ ابن ماجه (موت غربة شهادة).
قلتُ: وهذا إسناد منكر عَكِر، قال البوصيرى في "مصباح الزجاجة": (هذا إسناد فيه الهذيل بن الحكم، قال فيه البخارى: "منكر الحديث" وقال ابن عدي: "لا يقيم الحديث" وقال ابن حبان: "منكر الحديث جدًّا" وقال بن معين: "هذا الحديث منكر ليس بشئ، وقد كتبتُ عن الهذيل ولم يكن به بأس").
قلتُ: ولم أجد عبارة ابن عدى في "الكامل" وإنما هي عبارة العقيلى في "الضعفاء" ومقولة ابن معين ذكرها ابن الجنيد عنه في "سؤالاته" [رقم 236]، قد رواه محمد بن الحسين بن شهريار عن محمد بن صدران عن الهذيل بن الحكم فقال: =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 58)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=عن ابن أبى رواد عن نافع عن ابن عمر به … ، فجعله من (مسند ابن عمر)، هكذا أخرجه ابن عدى في "الكامل" [7/ 124]، قال ابن عدى: "كذا قال، وقد رواه أبو بكر بن أبى شيبة وعدة عن الهذيل عن ابن أبى رواد عن عكرمة عن ابن عباس وهو الصواب، فما أدرى الخطأ من ابن صدران أو من شهريار؟! " نقله عنه الحافظ في "اللسان" [5/ 137].
وعبارة ابن عدى في "الكامل" فيها قلق، وإن كان معناها ما نقله منه الحافظ كما مضى. ومحمد بن الحسين بن شهريار قد كذبه الحافظ ابن نجية، ومشاه الدارقطنى كما في "اللسان" [5/ 137]، فلعل الخطأ منه، لكن نقل الحافظ في "التلخيص" [2/ 141]، عن الدارقطنى أنه ذكر في "علله" الاختلاف فيه على الهذيل، ثم صحَّح قول من قال: "عن الهذيل عن عبد العزيز عن نافع عن ابن عمر".
قلتُ: وهذا معاكسة لقول ابن عدى الماضى، ثم جاء العقيلى وخالف الدارقطنى وابن عدى، وأخرجه في "ضعفائه" [4/ 365]، من طريق محمد بن كثير عن الهذيل عن ابن أبى رواد عن عكرمة عن ابن عباس به مرفوعًا … ثم أخرجه من طريق معلى بن أسد عن الهذيل عن الحكم بن أبان عن وهب، عن طاووس اليمانى به مرسلًا، ثم قال العقيلى: "حديث معلى أولى".
قلتُ: والذى يظهر لى: أن هذيل بن الحكم قد اضطرب في إسناده على تلك الوجوه كلها.
ثم جاء بعض اللصوص، وسرقه من الهذيل، وهذا اللص: هو إبراهيم بن بكر الشيبانى، فرواه عن عبد العزيز بن أبى رواد عن عكرمة عن ابن عباس به …
أخرجه القضاعى في "الشهاب" [1/ رقم 83]، والقاسم بن هبة الله في "تعزية المسلم" [رقم 83]، وابن عدى في "الكامل" [1/ 257]، ومن طريقه ابن الجوزى في "المتناهية" [2/ 891]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 1907]، ومن طريقه ابن الجوزى أيضا في "الموضوعات" [4/ 415]، وغيرهم.
قال ابن عدى عقب روايته: "وهذا الحديث يُعرف بالهذيل بن الحكم السرخسى عن عبد العزيز بن أبى رواد عن عكرمة عن ابن عباس … وإبراهيم بن بكر هذا هو الشيبانى، سرق هذا الحديث من الهذيل"، وقبل ذلك قال في صدر ترجمة إبراهيم: "كان ببغداد يسرق الحديث"، وترجمة إبراهيم في "اللسان" [1/ 40].
وقد رأيته قد تلوَّن في إسناده هو الآخر، فعاد هذا اللص، ورواه عن عمر بن ذر - وهو برئ =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 59)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=منه - عن عكرمة عن ابن عباس به … ، هكذا أخرجه أبو نعيم في "الحلية" [5/ 119]، والسلفى في "مشيخة ابن الحطاب" [رقم 61]، والدارقطنى في "الأفراد" [رقم 2538/ أطرافه]، ومن طريقه ابن الجوزى في "المتناهية" [2/ 890]، وقال أبو نعيم "غريب من حديث عمر - يعنى ابن ذر -، لم نكتبه إلا من هذا الوجه].
قلتُ: ونحوه قال الدارقطنى. وآفته إبراهيم بن بكر الماضى حاله قريبًا، ثم جاء عمرو بن الحصين العقيلى - كذبه الخطيب - وروى بكل وقاحة عن محمد بن علاثة عن الحكم بن أبان عن وهب بن منبه عن ابن عباس مرفوعًا قال: (موت الغريب شهادة، إذا احتضر فرمى ببصره عن يمينه وعن يساره لم ير إلا غريبًا، وذكر أهله وولده وتنفس، فله بكل نفس تنفَّسه يمحو الله ألفى ألف سيئة، ويكتب له ألفى ألف حسنة).
كذا أخرجه الطبراني في "الكبير" [11/ رقم 11034]، وهو بهذا التمام كذب موضوع سمج، عمرو بن الحصين قد كذبه الخطيب بخط عريض، وأسقطه سائر النقاد، ونحوه شيخه ابن علاثة، كذبه الأزدى ووهَّاه غيره، وتوثيق ابن معين له يدل على عدم معرفته بحاله، والحكم بن أبان وإن تكلم فيه بعضهم، إلا أنه لا يحتمل مثل تلك الفضيحة، فلْيتقاسمها عمرو الحصين وشيخه، أو ليحملها أحدهما على عاتقه موزورًا.
ثم وجدت يحيى بن سعيد العطار قد قال: "أخبرنى عبد العزيز بن أبى رواد عن عكرمة عن ابن عباس قال: موت الغربة شهادة" هكذا ذكره موقوفًا، أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن" [رقم 2000] عن يحيى به …
وهذا إسناد منكر أيضًا، والحديث لا يصح موقوفًا ولا مرفوعًا ولا مرسلًا ولا معضلًا، ونعيم وشيخه العطار من مشكاه واحدة، كلاهما يأتى بالمناكير عن المشاهير، وإن كان العطار أسوأ حالًا، ونعيم عندنا في غير الراوية: إمام في السنة زاهد قدوة جليل القدر.
والحديث قد جزم ابن معين بنكارته كما حكاه عنه ابن الجنيد في "سؤالاته"، وكذا نقله ابن الجوزى في "العلل المتناهية" [2/ 892]، عن أحمد والبخارى، وكذا ضعفه الحافظ في "التلخيص" [2/ 141].
ومن الطرائف، أن الدارقطنى لما ذكر في "علله" الاختلاف في سنده على (الهذيل بن الحكم) صحَّح قول من رواه عن الهذيل وجعله من (مسند ابن عمر)، فظن عبد الحق الإشبيلى لما وقف=

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 60)

2382 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة، قال: حدثنى الزهرى، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباسٍ، قال: كنت أنا والفضل على أتانٍ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بعرفة، فمررنا على بعض الصف، فنزلنا عنها، وتركناها ترتع في الصف، فلم يقل لنا النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا.
2383 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن عبيد الله، عن ابن عباس، قال: استفتى سعد بن عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم في نذرٍ كان على أمه توفيت قبل أن تقضيه، فقال: "اقْضِهِ عَنْهَا"--------------------------------------------
= على كلام الدارقالنى: أنه قد صحَّح الحديث من رواية ابن عمر، وهذا فهمٌ غريب جدًّا، وقد تعقبه ابن القطان وأجاد كما قاله الحافظ في "التلخيص" [2/ 141]، وللحديث شواهد أخرى عن جماعة من الصحابة بأسانيد تالفة لا يُزاد بها الحديث إلا ضغثًا على إبَّالة، راجع "اللألئ المصنوعة" [2/ 111، 112]، و"المقاصد الحسنة" [ص 227]. واللَّه المستعان.
2382 - صحيح: أخرجه مالك [366]، ومن طريقه البخارى [73، 471، 823، 1758]، ومسلم [504]، وأبو داود [7151]، والترمذى [337]، والنسائى [752]، وابن ماجه [947] ، وأحمد [1/ 219، 264، 265]، والدارمى [1415]، وابن خزيمة [833]، وابن حبان [2151، 2393]، والشافعى [818]، وابن أبى شيبة [2865، 2887]، والبيهقى في "سننه" [3314]، وفى "المعرفة" [1120]، وأبو عوانة [1129، 1130، 1131، 1132]، والحميدى [475]، وابن الجارود [168]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 459] وجماعة كثيرة، من طرق عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس به .. وهو عند جماعة بنحوه.
قلتُ: وله طرق أخرى عن ابن عباس به بنحوه …
2383 - صحيح: أخرجه مالك [1007]، ومن طريقه البخارى [2610، 6320، 6558]، ومسلم [1638]، وأبو داود [3307]، والترمذى [1546]، والنسائى [3660، 3662، 3663]، وأحمد [1/ 219، 329، 370]، وابن حبان [4393، 4394، 4395]، والطيالسى [2717]، وسعيد بن منصور [417]، وابن أبى شيبة [12080، 12596، 36120]، والبيهقى في "سننه" [12413، 19934]، وفى "المعرفة" [رقم 2659]، والحميدى [522]، وأبو عوانة [4713، 4714، 4715]، وجماعة كثيرة، من طرق عن الزهرى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس، به … وهو عند بعضهم بنحوه. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 61)

2384 - حدَّثنا أبو خيثمة، حَدَّثَنَا سفيان، حَدَّثَنَا الزهرى، عن سليمان بن يسارٍ ، عن ابن عباسٍ: أن امرأةً من خثعم سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة النحر، فقالت: إن فريضة الله في الحج أدركت أبى وهو شيخٌ كبيرٌ لا يستطيع أن يستمسك على الرحل، أفهل ترى أن نحج عنه؟ قال: "نَعمْ".--------------------------------------------
= قلتُ: قد اختلف في هذا الحديث على الزهرى، فرواه عنه مالك والليث وبكر بن وائل وشعيب وصالح بن كيسان وابن عيينة - واختلف عليه - ومحمد بن أبى حفصة والأوزاعى - واختلف عليه - وعبيد الله الرصافى وصالح بن أبى الأخضر وزمعة بن صالح وجماعة على هذا الوجه الماضى.
وخالفهم جماعة آخرون من أصحاب الزهرى، رووه عنه فقالوا: عن عبيد الله عن ابن عباس عن سعد بن عبادة به … ، وجعلوه من (مسند سعد بن عبادة)، قال الحافظ في "الفتح" [5/ 390]، بعد أن أشار إلى هذا الاختلاف: "وقد قدمتُ أن ابن عباس لم يدرك القصة؛ فتعيَّن ترجيح رواية من زاد فيه (عن سعد بن عبادة)، ويكون ابن عباس قد أخذه عنه، ويحتمل أن يكون أخذه عن غيره، ويكون قول من قال: (عن سعد بن عبادة) لم يقصد به الرواية، وإنما أراد عن قصة سعد بن عبادة، فتتحد الروايتان .. ".
قلتُ: وهذا كلام قوى رائق. ومن الغرائب قول ابن عبد البر في "التمهيد" [9/ 24]، بعد أن ذكر الحديث: "وليس عن مالك ولا عن ابن شهاب اختلاف في إسناد هذا الحديث فيما علمت".
2384 - صحيح: أخرجه مالك [798]، ومن طريقه البخارى [1442، 1756، 4138، 5874]، ومسلم [1334]، وأبو داود [1809]، والنسائى [2635، 2641، 2642، 5391، 5392]، وأحمد [1/ 219، 251، 329، 346، 359]، والدارمى [1833]، وابن خزيمة [3032، 3033، 3036]، وابن حبان [3989، 3995، 3996]، والشافعى [485، 487]، والبيهقى في "سننه" [8404، 8409 ، 8412، 8413، 9632 ،9633]، وفى "المعرفة" [2777، 2778]، والحميدى [507]، وابن الجارود [497]، وابن عبد البر في "التمهيد" [3/ 387، 388]، [9/ 122 - 123] وفى "الاستذكار" [4/ 163]، وجماعة كثيرة من طرق عن الزهرى عن سليمان بن يسار عن ابن عباس به … وهو عند بعضهم بنحوه.
وزاد مالك ومن طريقه البخارى ومسلم وغيرهما في أوله: (كان الفضل بن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه؛ فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل رسول=

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 62)

2385 - عن ابن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن ابن وعلة، عن ابن عباسٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ".--------------------------------------------
= الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الحج … إلخ)، وفى آخره زاد: (وذلك في حجة الوداع) وهو عند جماعة بنحو هذا السياق.
وفى رواية للبخارى وغيره: (أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن العباس يوم النحر خلفه على عجز راحلته، وكان الفضل رجلًا وضيئًا، فوقف النبي صلى الله عليه وسلم للناس يفتيهم، وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة، فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنها، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم والفضل ينظر إليها؛ فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل فعدل وجهه عن النظر إليها، فقالت رسول الله: إن فريضة الحج … إلخ).
قلت: قد اختلف على الزهرى في إسناده، فرواه عنه جمهور أصحابه على هذا الوجه، وخالفهم جماعة آخرون، منهم معمر وابن جريج والأوزاعى - واختلف عليه - وابن عيينة - واختلف عليه - وعبد الرحمن بن إسحاق وغيرهم كلهم رووه عن الزهرى فقالوا: عن سليمان بن يسار عن ابن عباس عن الفضل بن العباس به … ، وجعلوه من (مسند الفضل بن العباس) هكذا أخرجه جماعة، فرواية ابن جريج عند البخارى [1755]، ومسلم [1335]، والترمذى [928]، وأحمد [1/ 213]، وغيرهم.
ورواية معمر عند آحمد [1/ 212]، والدارمى [1831]، والمؤلف [برقم 6737]، والطبرانى في "الكبير" [18/ رقم 721]، وغيرهم.
ورواية الأوزاعى عند النسائي [5389]، وابن ماجه [2909]، وغيرهما.
ورواية ابن عيينة عند الطبراني في "الكبير" [18/ رقم 732]، وغيره، ونقل الترمذى عن البخارى أنه قال: "أصح شئ في هذا الباب: ما روى ابن عباس عن الفضل بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويحتمل أن يكون ابن عباس سمعه من الفضل وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم روى هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم وأرسله، ولم يذكر الذي سمعه منه".
قلت: وهو كما قال، وقد توبع عليه الزهرى، تابعه يحيى بن أبى إسحاق واختلف عليه هو الآخر في سنده كما يأتى بسط الكلام عليه [برقم 6717].
2385 - صحيح: أخرجه مسلم [365]، وأبو داود [4123]، والترمذى [1728]، والنسائى [4241]، وابن ماجه [3609]، وأحمد [1/ 270]، والدارمى [1985]، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 63)

2386 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حَدَّثَنَا ابن عيينة، حَدَّثَنَا عبيد الله بن أبى يزيد، قال: سمعت ابن عباسٍ، يقول: كنت ممن قدم النبي صلى الله عليه وسلم في ضعفة أهله من المزدلفة إلى منًى.
2387 - وَعَنِ ابن عيينة، قال: حدثنى سليمان بن سحيمٍ، عن إبراهيم بن عبد الله--------------------------------------------
= وابن حبان [1287، 1288]، ومالك [1063]، وعنه الشافعي [21]، والدارقطنى في "سننه" [1/ 46]، وعبد الرزاق [190]، وابن أبى شيبة [24771]، والبيهقى في "سننه" [50، 68]، وفى "المعرفة" [رقم 124، 125، 126]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [رقم 2389، 2390، 2391، 2392]، وأبو عوانة [رقم 425، 426]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 235]، والحميدى [486]، وابن الجارود [61، 874]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 469]، وفى "المشكل" [8/ 78]، وجماعة كثيرة، من طرق عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن وعلة عن ابن عباس به .. ولفظ مسلم ومالك وأبى داود والشافعى والدارقطنى وغيرهم: (إذا دبغ الإهاب فقد طهر).
قلتُ: وهذا إسناد قوى مستقيم، وقد توبع عليه زيد بن أسلم: تابعه أبو الخمر اليزنى عن ابن وعلة بمعناه كما ذكر البيهقى في "سننه" [1/ 16]، وكذا تابعه القعقاع بن حكيم عند الطبرى في "تهذيب الآثار" [رقم 2393، 2394]، بلفظ (دباغها طهورها)، والإسناد إليه لا يثبت، وهو بهذا اللفظ له شواهد عن جماعة من الصحابة.
2386 - صحيح: أخرجه البخارى [1594]، ومسلم [1293]، والنسائى [3032]، وأبو داود [1939]، وأحمد [1/ 222]، وابن حبان [3865]، والشافعى [1709]، والطبرانى في "الكبير" [11/ رقم 11260]، وابن أبى شيبة [13754]، والحميدى [463]، وابن سعد في "الطبقات" [8/ 257]، وأبو عوانة [رقم 2869]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 389]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عبيد الله بن أبى يزيد عن ابن عباس به … نحوه …
قلتُ: وهذا إسناد صحيح، وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه حماد بن زيد عن عبيد الله بن أبى يزيد عن ابن عباس قال: (بعثنى أو قدَّمنى النبي صلى الله عليه وسلم في الثقل من جمع بليل).
أخرجه البخارى [1757]- واللفظ له -، ومسلم [1293]، وجماعة. وللحديث طرق أخرى عن ابن عباس به نحوه … راجع "الإرواء" [4/ 272، 273، 274، 275، 276].
2387 - جيد: أخرجه مسلم [479]، وأبو داود: [876]، والنسائى [1045]، وأحمد [1/ 219]، والدارمى [1325، 1326]، وابن خزيمة [548، 674]، وابن حبان =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 64)

ابن معبد بن عباسٍ، عن أبيه، عن ابن عباسٍ، قال: كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوفٌ خلف أبى بكرٍ، فقال: "يَا أَيّهَا النَّاسُ، إِنهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلا الرُّؤيَا الصَّالحَةَ، يَرَاهَا المسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ، أَلا وَإِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ".
2388 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن محمد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ، قال: تعجبت ممن يتقدم الشهر، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا رَأَيْتُمُوهُ، فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ"--------------------------------------------
= [1896، 1900، 6045]، والشافعى [155، 164]، وعبد الرزاق [2839]، وابن أبى شيبة [2559]، والبيهقى في "سننه" [2400]، وفى "المعرفة" [رقم 148، 892]، والحميدى [489]، وابن الجارود [203] أبو عوانة [رقم 1445]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 1360، 1431]، وابن حزم في "المحلى" [3/ 260]، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة عن سليمان بن سحيم عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن أبيه عن ابن عباس به … وهو عند بعضهم نحوه باختصار، وأخرجه ابن ماجه [3899]، من هذا الفريق به دون: (ألا وإنى نهيتُ … إلخ).
قلتُ: وهذا إسناد جيد، وإبراهيم بن عبد الله روى عنه جماعة من الثقات ووثقه ابن حبان، واحتج به مسلم. وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه إسماعيل بن جعفر وابن جريج وإبراهيم بن محمد بن أبى يحيى وغيرهم، وقد اختلف في سنده على إبراهيم بن عبد الله بن معبد على ألوان، وأكثرها محفوظ إن شاء الله، مضى منها لون [برقم 276، 414، 415، 420]، ولونٌ ثانٍ [برقم 304، 417، 537، 604]، فانظرهما.
2388 - صحيح: أخرجه الدارمى [1686]، من طريق عبيد الله بن سيعد - وهو اليشكرى - عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن محمد بن جبير عن ابن عباس به …
قلتُ: وهذا إسناد ظاهره الصحة، رجاله كلهم ثقات مشاهير، ومحمد بن جبير هو ابن مطعم الثقة المشهور، لكن ذكر الإمام في هامش "الإرواء" [4/ 6]، أنه وقف على نسخة مخطوطة من "سنن الدرامى" فوجد فيها: (عن محمد بن حنين) بدل (عن محمد بن جبير).
قلتُ: وهكذا رواه جماعة آخرون عن ابن عيينة به … منهم: =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 65)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 1 - الإمام أحمد في "المسند" [1/ 221].
2 - ومحمد بن عبد الله بن يزيد عند النسائي في "الكبرى" [2435].
3 - والحميدى في "مسنده" [513].
4 - وإبراهيم بن بشار عند الطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 436]، وفى "المشكل" [2/ 29].
لكن وقع عنده في الموضعين (عن سفيان عن عمرو عن محمد عن ابن عباس … ).
هكذا عن (محمد) غير منسوب.
5 - ومسدد عند إبراهيم الحربى في "غريب الحديث" [2/ 742]، مقرونًا مع أحمد، لكن وقع عنده هكذا: (حدثنا مسدد وأحمد - أراه ابن حنبل - قال: حدثنا سفيان عن عمرو بن محمد بن حسين: سمعتُ ابن عباس قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتموه فصوموا، فإن غم عليكم فأتموا العدة ثلاثين).
قلتُ: هكذا عنده (عن عمرو بن محمد بن حسين) وفيه تحريف، وصوابه: (عن عمرو - وهو ابن دينار - عن محمد بن حسين)، و (حسين) إما مصحفة من (جبير) أو (حنين)، وهى إلى الثانية أقرب.
6 - والشافعى في "سننه" [رقم 326/ رواية الطحاوى]، وسنده هكذا: (أنبأنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار سمع محمد بن حنين يقول سمع ابن عباس … ) وذكره.
ومن طريق الشافعي: أخرجه البيهقى في "المعرفة" [رقم 2584]، لكن وقع عنده: (عن عمرو بن دينار سمع محمد بن جبير … ) هكذا، وهذا ظاهر التصحيف، فإنما هو (محمد بن حنين)، وكذا رواه الشجرى في "الأمالى" [ص 276]، من طريق الشافعي به .. لكن وقع عنده: (عن عمرو بن دينار: سمع محمد بن حسن أو حسين) وهذا تصحيف ثان، وصوابه (محمد بن حنين) كما هو في المصدر الأم [سنن الشافعي/ رواية الطحاوى]، والبيهقى والشجرى يرويانه من طريقه كما مضى.
هؤلاء سبعة من الثقات الأثبات - ومنهم رواية الدارمى كما مضى - كلهم رووه عن ابن عيينة فقالوا: (عن محمد بن حنين) وزاد الحميدى في روايته: (عن محمد بن حنين مولى آل العباس … )، فلم تبق إلا رواية زهير بن حرب عن ابن عينية عند المؤلف وحده، والتى وقع فيها: (عن محمد بن جبير)، فمن لم يتأمل ربما يجزم بكون زهير قد شذ في تلك الراوية =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 66)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عن أصحاب ابْن عيينة، غير أن التحقيق يقضى بكون رواية زهير مثل رواية الجماعة تمامًا، وأن الذي وقع عند المؤلف (محمد بن جبير) ما هو إلا تصحيف وقع في (الأصل) من الناسخ أو غيره، وأن صواب الإسناد (حدثنا زهير، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو عن محمد بن حنين، عن ابن عباس به … ) فهو (محمد بن حنين) وليس (محمد بن جبير).
ومعلوم أن (جبير) قريبة في الرسم من (حنين) ولعله كان في الأصل (عن محمد عن ابن عباس … ) هكذا غير منسوب، فظنه الناسخ (محمد بن جبير)؛ لكونه المشهور بالرواية عن ابن عباس وعنه عمرو بن دينار، فرأى أن يُثْبت ذلك خشية الالتباس.
لكن نازع الحافظ المزى في تلك القضية، وزكم أن (محمد بن حنين) هو المصحف من (محمد بن جبير) وجعل (محمد بن حنين) وهمًا من الأوهام، وشخصًا لا وجود له في عالم الإمكان، فقال في "تهذيب الكمال" [25/ 120]: "ومن الأوهام وهْم: (محمد بن حنين) عن عبد الله بن عباس: "عجبتُ ممن يتقدم الشهر، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الهلال فصوموا … " الحديث … وعنه عمرو بن دينار .. ".
ثم قال: "روى له النسائي، هكذا ذكره صاحب "الأطراف" - وهو ابن عساكر - اعتمادًا على ما وقع في بعض النسخ المتأخرة، وهو خطأ، والصواب (محمد بن جبير) وهو ابن مطعم، هكذا وقع في الأصول القديمة من كتاب النسائي، وكذلك هو في "مسند أحمد".
قلتُ: كذا قال، وقد تعقبه الحافظ في "التهذيب" [9/ 136] قائلًا: "وقد ذكر الدارقطنى أن (محمد بن حنين) أيضًا روى عن ابن عباس، قال: وهو أخو عبيد بن حنين، وكذا هو موجود في "السنن الكبرى" رواية بن الأحمر عن النسائي، واللَّه أعلم. وقال الحاكم: لا أعرف روى عنه غير عمرو بن دينار".
قلتُ: وهكذا أيضًا وقع في "المجتبى" رواية ابن السنى عن النسائي، فلعل ما رآه المزى في الأصول القديمة من كتاب النسائي، ما هو إلا ذلك التصحيف الذي وقع مثله عند المؤلف وغيره كما يأتى، وكلام الحاكم والدارقطنى يدلان على وجود إنسان يقال له: (عبد الله بن حنين)، وزاد الدارقطنى أنه هو (أخو عبيد بن حنين) الثقة المعروف.
ويؤيد هذا: أنى رأيت الإمام مسلم قد ترجم له في كتابه "المنفردات والوحدان" [ص 117/ رقم 194]، فقال: "ومحمد بن حنين مولى آل عباس، وليس بأخى عطاء". =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 67)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ثم رأيتُ ابن المدينى قد قال في كتابه "من روى عنه من أولاده العشرة" [ص 107/ رقم 32/ رواية حنبل بن إسحاق]: "وعبد الله بن حنين وعبيد بن حنين ومحمد بن حنين مولى آل العباس)، فصح بذلك ما قاله الدارقطنى آنفًا، ومثله قال ابن ماكولا في "الإكمال" [2/ 27]، أيضًا، فذكره في ترجمة أخيه (عبد اللَّه بن حنين) فقال: "وأخوه محمد بن حنين مولى العباس، يروى عن ابن عباس، روى عنه عمرو بن دينار".
قلتُ: وكل ذلك يؤيد ما قلناه، وقد أحسن الحافظ حيث أفرد ترجمة لى (محمد بن حنين) من "التهذيب" و"التقريب"، في حين أغفله المزى - إلا ما سبق - ومغلطاى والذهبى والخزرجى وغيرهم ممن ذيَّلوا على "التهذيب"، والرجل من رجال النسائي كما مضى. ثم وقفتُ على الحجة الدامغة، والبرهان الساطع، فوجدتُ ابن أبى حاتم قد قال في تقدمة "الجرح والتعديل" [ص 38]: "حدثنا صالح بن أحمد - وهو ابن الإمام أحمد - نا عليّ - هو المدينى - قال: قلتُ لسفيان بن عيينة: محمد بن حنين الذي روى عنه عمرو بن دينار: "صوموا لرؤيته" فقال: إبراهيم بن عبد الله بن حنين وعبيد بن حنين ومحمد بن حنين من أهل المدينة موالى آل العباس".
قلتُ: وهذا نص قاطع لا يقبل التأويل! ولم يقف الإمام على كل هذا، فتابع المزى في زعمه بكون (محمد بن حنين) مصحفًا من (محمد بن جبير) وقال في "الإرواء" [4/ 6]: "هو الأرجح؛ لأن الإمام أحمد قد أخرجه [1/ 367]، من طريق ابن جريج أخبرنى عمرو بن دينار أنه سمع محمد بن جبير يقول: كان ابن عباس .... " ثم ذكر الحديث ثم قال: "وتابعه - يعنى تابع ابن جريج - زكريا بن إسحاق عن عمرو بن دينار به … أخرجه الطحاوى [1/ 209] ".
قلتُ: وهذا سند صحيح، فإن محمد بن جبير وهو ابن مطعم ثقة من رجال الشيخين، وكذلك سائر الرواة، وأما (محمد بن حنين) فمجهول لا يُعرف، وقد صوَّب المزى في "التهذيب" أنه (ابن جبير) وأفاد الحافظ في "تهذيبه" أن ابن حنين غير ابن جبير، وذكر في "التقريب" أنه "مقبول" ورواية ابن جريج تؤيد ما صوَّبه المزى.
قلتُ: وفى كلّ مناقشات، أما رواية ابن جريج عند (أحمد) فلم ينفرد بالإشارة إليها الإمام وحده، بل سبقه المزى كما مضى.
وعلى كل حال، فلْننظر فيها: قال الإمام أحمد في "المسند" [1/ 367]: (ثنا عبد الرزاق وابن بكر - هو البرسانى - قالا: نا ابن جريج أخبرنى عمرو بن دينار أنه سمع محمد بن جبير يقول: كان ابن عباس .... ) وساق الحديث. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 68)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= فهكذا وقع عنده (محمد بن جبير) فنظرنا: فوجدنا عبد الرزاق قد أخرجه في "المصنف" [7302]، (عن ابن جريج عن عمرو بن دينار أنه سمع محمد بن حنين يقول: كان ابن عباس … ) فثبت بهذا أن ما وقع في "المسند" ما هو إلا ذلك التصحييف الذي سئمنا منه، والحديث مشهور برواية عمرو بن دينار عن محمد بن حنين عن ابن عباس به، كما يفهم من سؤال ابن المدينى لسفيان بن عيينة فيا نقله عنهما ابن أبى حاتم في تقدمة "الجرح والتعديل" [ص 38].
وكل هذا يكاد ينادى باستحالة أن يكون ابن جريج قد اختلف عليه في سنده، هذا ما يتعلق برواية ابن جريج، أما ما ذكره الإمام من كون زكريا بن إسحاق قد تابع ابن جريج عليه عند الطحاوى [1/ 209]، فلا بأس إن نظرنا في تلك المتابعة أيضًا.
فنقول: قال الطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 436/ طبعة العلمية]: (حدثنا على بن معبد قال: ثنا روح بن عبادة قال: ثنا زكريا عن عمرو بن دينار أن محمد بن جبير أخبره أنه سمع ابن عباس يقول … ) ثم ساق الحديث.
ومن هذا الطريق أخرجه الطحاوى أيضًا في "المشكل" [2/ 29]، ومن طريق روح بن عبادة: أخرجه الخطيب أيضًا في "المتفق والمفترق" [1192]، ووقع عندهما كما فضى (محمد بن جبير).
قلتُ: لو لم تأت رواية أخرى تدل على وقوع التصحيف عند الطحاوى والخطيب في تلك الطريق؛ لكان ما مضى من البراهين كافيًا على تدعيم ما نحن بسبيله، فكيف وقد رواه البيهقى في "سننه" [7735]، وفى "فضائل الأوقات" [رقم 133]، ومن طريق أبى الحسين بن بشران عن أبى جعفر بن البخترى عن الحسن بن مكرم عن روح بن عبادة قال: (ثنا زكريا بن إسحاق، ثنا عمرو بن دينار، أن محمد بن حنين أخبره، أنه سمع ابن عباس يقول .... ) ثم ساق الحديث، هكذا وقع عنده: (محمد بن حنين)، ومن نفس طريق روح بن عبادة، وهذا هو الجادة، وما سواه فليس بصحيح ولم يثبت كما مضى، ثم وقفتُ على الجزء الأول من "فوائد ابن بشران" [رقم 71/ ضمن مجموع أجزاء حديثية]- وعنه رواه البيهقى، فوجدته قد وقع عنده (محمد بن جبير) أيضًا، فعلمت أن المرء إذا لم يكن متيقظًا لمثل تلك الأغاليط الواقعة في الأسانيد المبثوتة في بطون الدفاتر؛ زلَّ قدمه، وخاب سعيه، وندم على ما فاته.
وهذا الحديث مثال جيد على هذا كله، فبينما تراه صحيح الإسناد عند الإمام الألبانى في "الإرواء" [4/ 6]- لكونه لم يقف على ما وقفنا عليه - تراه عندنا ضعيف الإسناد، وربما وقع العكس في أحاديث أخر، نسأل الله اليقظة والإلهام فيما فيه مرضاته ونشر دينه، وإعزاز=

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 69)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= شريعته، ونصرة سُنَّته، والقيام بشكر بعض ما أنعم به علينا نحن الكافى بن بالنعمة، وإلا فقد خبنا وخسرنا، وضللنا وما فلحنا، فرحماك رحماك سيدى ومولاى؛ فواللَّه ما تجشَّمنا طرق هذا الباب؛ تكسُّبًا أو رياء أو سمعة، بل ما خضنا هذا السبيل إلا لرفع منار الدين، وتشييد ما اندرس من رسوم أئمة المسلمين.
نعم، ولشئ آخر: وهو بذل النصيحة للخاصة والعامة، وكم أحوجنا طلب النصيحة كل ن أقوام، فلم نر منهم إلا الفضيحة وسوء الملام! ولقد كان يحسن بهم ذلك الإقذاع، إن كنا نبغى بما نسطره منهم مالًا أو تقريظًا، وما علموا أنَّا ما أمسكنا بالقلم - أول مرة - إلا وتعهَّدنا ربنا ألا نكتب شيئًا إلا ابتغاء وجه الكريم وحسب.
وماذا يجدينا ثناء أهل الأرض علينا، إذا كان مَنْ في السماء علينا غاضبًا؛! فيما سوء حالى إن كان هذا حالى، ويا قبيح فعالى إن كنتُ بسخط ربى لا أبالى! وما لى لا أوبخ النفس وأنا الظلوم لها؟! وما لى لا أقرِّع تلك الهمة الضعيفة وأنا الجانى عليها، فإلى كم يجرُّنى الشيطان إلى إحسان الظن بنفسى دون الآخرين؛! أوما علم هذا المرذول أننى لستُ بحاجة إليه في سوء العمل؟! أم ما درى هذا المخبول أننى قد كُفِيتُ عنه بما قد اعترانى من كثرة الزلل؟! ألا فلْيبحث عن غيرى، ولْيغر - إن شاء الله - غيرى.
مسكين أنا إن لم يتغمدنى الله برحمته؛ هالك أنا إن كنتُ لست معدودًا من أهل جنَّته، ومَنْ يندب نفسى سواى، ومن يعرف دخائلها من الناس إلا إياى، ما يسرنى أن لى طلاع الأرض ذهبًا أو فضة وأنا في الملأ الأعلى لا أذكر، ما يفرحنى أن عرفنى أهل الدنيا، وأنا بعدُ لا أزال مجهول العين والصفة عند أهل السماء.
هلك واللَّه ابن آدم بحب الظهور والشهرة! هذا أويس القرنى العابد الزاهد الإمام النبيل، انظر إليه: هل كان يعرفه أحد لو لم يذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! وكم في الأمة أمثال أويس في جماع الخير مع الدين والعلم والاستقامة، ولا يعرفهم كبير أحد.
وأقول لنفسى: يا نفس هَبى أنك صرت حديث الناس صباحًا ومساءً في العلم وحسن السيرة وكل شئ جميل، لكنك لم تعلمى بذلكَ. أكان يسرُّك هذا، ثم هبى أنك صرتَ حديث الناس صباحًا ومساءً في الجهل والتخبط وسوء السمعة وكل شئ قبيح، لكن لا تعلمين بذلك، أكان هذا يحزنك؟! فما لك والناس إذًا؟! =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 70)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= فامضى على ما أنتِ عليه من الثبات وقولة الحق وبثِّ الشريعة وبذل النصح نكل أحد، وإن حُوربتِ وشُتمتِ، وفوِّقتْ إليك سهام المقت واللوم، طالما أنك تعتقدين أنك على بصيرة من أمرك، ونور من ربك؛ وتذكَّرى أَن غيرك قد لاقى من الأهوال والشدائد ما لم تذوقى أنت منه قطرة، وليكن عزاؤكِ في هؤلاء الشرذمة من الأعلام؛ وردِّدى مع شيخ الإسلام أبى محمد الفارسى قوله في كتابه "الإحكام" [1/ 96]: "اللَّهم إنك تعلم أنا لا نحكِّم أحدًا إلا كلامك وكلام نبيك الذي صلَّيت عليه وسلَّمت في كل شئ مما شجر بيننا، وفى كل ما تنازعنا فيه، واختلفنا في حكمه، وأننا لا نجد في أنفسنا حرجًا مما قضى به نبيك، ولو أسخطنا بذلك جميع من في الأرض، وخالفناهم وصرنا دونهم حزبًا، وعليهم حربًا، وأننا مسلمون بذلك طيبة أنفسنا عليه، مبادرون نحوه لا نتردد ولا نتلكأ، عاصون لكل من خالف ذلك، موقنون أنه على الخطأ عندك، وأنَّا على صواب لديك، اللَّهم فثبِّتنا على ذلك، ولا تُخالف بنا عنه، واسلك اللَّهم بأبنائنا وإخواننا المسلمين هذه الطريقة حتى نُنْقل جميعًا ونحن متمسكون بها إلى دار الجزاء … آمين، بمنِّك يا أرحم الراحمين … ).
وعود على بدء فنقول: إسناد هذا الحديث ضعيف لجهالة حال (محمد بن حنين) وليس (محمد بن جبير)، وقد اختلف في إسناده على عمرو بن دينار، فرواه عنه ابن عيينة وزكريا بن إسحاق وابن جريج على الوجه الماضى، وخالفهم حماد بن سلمة، فرواه عنه فقال: عن عمرو بن دينار عن ابن عباس مرفوعًا: (صوموا لرؤيته - الهلال - وأفطروا لرؤيته؛ فإن غم فأكملوا العدة ثلاثين) ولم يذكر واسطة بين عمرو وابن عباس … ، هكذا أخرجه النسائي في "الكبرى" [2434]- واللفظ له - والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 436]- ولم يسق لفظه - وابن حزم في "المحلى" [7/ 23]، وابن المقرئ في "المعجم" [233]، وأبو نعيم في "الحلية" [3/ 352]، والحارث [رقم 317/ زوائده]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة به ....
وزاد الجميع سوى النسائي والطحاوى: (قالوا: يا رسول الله: أفلا نتقدم بين يديه بيوم أو يومين؟! فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: لا) هذا لفظ أبى نعيم، ثم قال أبو نعيم: "لا أعلم رواه عن عمرو غير حماد بن سلمة".
قلتُ: وهو كذلك، وقول الجماعة عن عمرو بن دينار أولى من قول حماد، وحماد قد تغير حفظه بآخرة كما هو معلوم، فلعل هذا من ذاك. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 71)

2389 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حَدَّثَنَا ابن عيينة، عن عمرِو، عن طاوسٍ، عن ابن عباسٍ: أمِرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعٍ، ونُهِىَ أن يكفَّ شَعره وثيابه.
2390 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حَدَّثَنَا ابن عيينة، عن عمرٍو، عن طاوسٍ، عن ابن عباسٍ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرمٌ.--------------------------------------------
= وقد قال ابن عبد البر في "التمهيد" [2/ 37]: "وروى هذا الحديث حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس، ولم يسمعه من ابن عباس؛ وإنما يرويه عمرو بن دينار عن محمد بن حنين عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله … " ثم أخرجه بسنده كذلك من طريق روح بن عبادة عن زكريا بن إسحاق عن عمرو بن دينار عن محمد بن حنين عن ابن عباس به …
قلتُ: لكن للحديث طرق أخرى نحوه عن ابن عباس، قد استوفاها الإمام في "الإرواء" [4/ 5، 7،6]، ومضى بعضها [برقم 2355].
2389 - صحيح: أخرجه البخارى [776، 777، 782]، ومسلم [490]، وأبو داود [889] و [890]، والترمذى [273]،والنسائى [1093، 1113، 1115]، وابن ماجه [883]، وأحمد [1/ 321، 255، 275، 279، 285، 286، 324]، والدارمى [1318]، وابن خزيمة [632، 633، 634، 782]، وابن حبان [1923]، والشافعى [160]، والطيالسى [2603]، وعبد الرزاق [2971، 2972، 2973]، وابن أبى شيبة [8551]، والبيهقى في "سننه" [2473، 2508]، وفى "المعرفة" [رقم 884]، والحميدى [493]، وابن الجعد [1625، 2993]، وابن الجارود [199]، والطبرى في "تهذيبه" [رقم 2215]، وأبو عوانة [رقم 1477، 1478، 1479]، وجماعة كثيرة، من طرق عن عمرو بن دينار عن طاووس عن ابن عباس به .. وهو عند جماعة بنحوه …
وفى رواية للبخارى ومسلم والبيهقى وأحمد وغيرهم: (أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة أعضاء ولا يكف شعرًا ولا ثوبًا: الجبهة واليدين والركبتين والرجلين)، لفظ البخارى، وليس عند ابن ماجه النهى عن الكف جميعًا.
قلتُ: وقد توبع عليه عمرو بن دينار: تابعه عبد الله بن طاووس كما يأتى عند المؤلف [برقم 2464]، وتوبع عليه طاووس: تابعه عليه جماعة بنحوه عن ابن عباس به …
2390 - صحيح: أخرجه البخارى [5370]، ومسلم [1202]، وأبو داود [1835]، والترمذى [839]، والنسائى [2846، 2847]، وأحمد [1/ 221، 372]، والدارمى [1821]، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 72)

2391 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حَدَّثَنَا ابن عيينة، عن عمرٍو، سمع أبا معبد، سمع ابن عباسٍ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: "لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ، وَلا تُسافِرِ امْرَأَةٌ إِلا وَمَعَهَا ذو مَحْرَمٍ" فقام رجل، فقال: يا رسول الله، إنى اكُتتِبْتُ في غزوة كذا وكذا، وانطلقت امرأتى حاجةً، قال: "فَانْطَلِقْ، فَاحْجُجْ مَعَ امْرَأَتِكَ".
2392 - حَدَّثنَا أبو خيثمة، حَدَّثَنَا ابن عيينة، عن عمرٍو، قال: أخبرنى بذا أبو معبد، عن ابن عباس - قال: ثم أنكره بعد عن ابن عباس - قال: كنا نعرف انقضاء صلاة رسولً الله صلى الله عليه وسلم بالتَّكبير.--------------------------------------------
= وابن خزيمة [2657]، وابن حبان [3951]، والشافعى [1052، 1677]، وابن أبى شيبة [14591]، والبيهقى في "سننه" [8929]، وفى "المعرفة" [رقم 2983، 2984]، وأبو عوانة [رقم 2967، 2968، 2969]، وعبد بن حميد في المنتخب [622]، والحميدى [50]، وابن الجارود [442]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 421]، والحاكم [1/ 623]، وجماعة كثيرة، من طرق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاووس عن ابن عباس به … وزاد أبو عوانة والحاكم وأحمد وأبن خزيمة: (على رأسه).
قلتُ: قد قرن عطاء بن أبى رباح مع طاووس عند البخارى ومسلم وأبى داود والترمذى والنسائى وأكثر هؤلاء.
2391 - صحيح: أخرجه البخارى [2844، 4935]،ومسلم [1341]، وأحمد [1/ 222]، وابن خزيمة [2529]، وابن حبان [2731، 3757]، و [5589]، والشافعى [822]، والطبرانى في "الكبير" [11/ رقم 12205]، والبيهقى في "سننه" [9914]، وفى "المعرفة" [رقم 3337]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 322]، والحميدى [468]، وجماعة كثيرة، من طرق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبى معبد عن ابن عباس به مثل سياق المؤلف.
قلتُ: وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه حماد بن زيد وابن جريج، وأخرجه جماعة بشطره الأول فقط، وأبو معبد هو نافذ بن عباس، تابعى ثقة معروف.
2392 - صحيح: أخرجه البخارى [806]، ومسلم [583]، وأبو داود [1002]، والنسائى [1335]، وأحمد [1/ 222]، وابن خزيمة [1706]، وابن حبان [2232]، والشافعى [184]، والطبراني في "الأوسط" [2/ 1669]، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 73)

2393 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حَدَّثَنَا ابن عيينة، عن عمرٍو، عن جابرٍ، عن ابن عباسٍ: أن النبي صلى الله عليه وسلم نكح ميمونة وهو مُحْرِمٌ.--------------------------------------------
= والبيهقى في "سننه" [2837، 2838]، وفى "المعرفة" [رقم 988]، والحميدى [480]، وأبو عوانة [1639، 1640]، والخطيب في "الكفاية" [ص 380]، وجماعة، من طرق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبى معبد مولى ابن عباس عن ابن عباس به … وهو عند بعضهم بنحوه.
قلتُ: وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه ابن جريج قال: أخبرنى عمرو أن أبا مجد مولى ابن عباس أخبره أن ابن عباس - رضى الله عنهما - أخبره: (أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقال ابن عباس: كنتُ أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته) أخرجه البخارى [805]- واللفظ له - ومسلم [583]، وأبو داود [1003]، وأحمد [1/ 367]، وابن خزيمة [1707]، وعبد الرزاق [3225]، والطبرانى في "الكبير" [11 / رقم 12212]، وأبو عوانة [رقم 1638]، وجماعة كثيرة.
• تنبيه: ورد في ذيل رواية ابن عيينة عند مسلم وأحمد والشافعى وأبى عوانة والبيهقى والحميدى وغيرهم: "قال عمرو: فذكرت ذلك لأبى معبد، فأنكره، وقال: لم أحدثك بهذا، قال عمرو: وقد أخبرنيه قبل" قال الشافعي عقب هذا: "كأنه نسيه بعد ما حدَّثه إيَّاه".
قلتُ: وهذا ما يدخل في باب (مَنْ حدث ونسى) راجع فتح المغيث [1/ 340]، و"تدريب الراوى" [1/ 335]، و"توضيح الأفكار" [2/ 247]، و"تذكرة المؤتسى" [ص 19] للسيوطى. وغير ذلك من كتب المصطلح.
2393 - صحيح: أخرجه البخارى [4824]، ومسلم [1410]، وابن ماجه [1965]، والترمذى [844]، والنسائى [2837، 3272]، وأحمد [1/ 270، 285، 324، 362]، والدارمى [1822]، وابن حبان [4131]، والدارقطنى في "سننه" [3/ 263]، والطيالسى [2607، 2611]، والبيهقى في "سننه" [13143، 13979، 13981]، وفى "الدلائل" [رقم 1675]، وأبو عوانة [رقم 2484، 2486]، وابن الجارود [446، 696]، وجماعة كثيرة، من طرق عن عمرو بن دينار عن أبى الشعثاء عن ابن عباس به … وبعضهم لم يذكر فيه ميمونة.
قلتُ: وإسناده كالشمس، وقد توبع عليه جابر بن زيد أبو الشعثاء: تابعه جماعة كلهم عن ابن عباس به نحوه … وستأتى رواية سعيد بن جبير [برقم 2726]. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 74)

2394 - حَدَّثَنَا زهير، حَدَّثَنَا ابن عيينة، عن عمرو، عن أبى الشعثاء، عن ابن عباسٍ، قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثمانيًا جميعًا وسبعًا جميعًا.--------------------------------------------
= والحديث حكم عليه الإمام الألبانى بالشذوذ، وهذا على إطلاقه غير مقبول؛ لأنه يُقر بصحة الإسناد بلا شك؛ فلم يبق إلا شذوذ المتن فقط، فإن سلم له فلا عليه أن يقول عنه: (شاذ المتن) أما الإطلاق، فهو غير جيد.
وقد تتابعت كلمات العلماء في توهيم ابن غباس على تلك الرواية، وأن الصواب: هو ما ثبت عن ميمونة نفسها أن النبي صلى الله عليه وسلم نكحها وهو خلال غير مُحْرِمٍ، وهذا هو الصحيح عندنا دليلًا ومأخذًا، وسيأتي حديث ميمونة [برقم 7106]. ولم ينفرد ابن عباس بتلك الرواية، بل تابعه عليها جماعة من الصحابة كما بسطناه في "غرس الأشجار". فاللَّه المستعان.
2394 - صحيح: أخرجه البخارى [518 ، 537، 1120]، ومسلم [705]، وأبو داود [1214]، والنسائى [589، 603]، وأحمد [1/ 221، 273، 285، 366]، وابن حبان [1597]، والطبرانى في "الكبير" [12/ رقم 12805، 12806، 12858]، وعبد الرزاق [4436]، وابن أبى شيبة [8227، 36107]، والبيهقى في "سننه" [5336، 5340، 5341]، وفى "المعرفة" [رقم 1699]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 160]، والحميدى [470]، وابن الجعد [1628]، وابن عبد البر في "التمهيد" [13/ 217، 219 - 220]، وأبو عوانة [رقم 1932، 1933] ، وجماعة، من طرق عن عمرو بن دينار عن أبى الشعثاء عن ابن عباس به … وهو عند بعضهم نحوه.
وفى رواية للبخارى ومسلم وجماعة: (صلى بالمدينة سبعًا وثمانيًا: الظهر والعصر والمغرب والعشاء … ) لفظ البخارى، وقد زاد مسلم والبخارى وجماعة في آخره قول عمرو بن دينار: (قلتُ: يا أبا الشعثاء أظنه أخَّر الظهر وعجَّل العصر، وعجَّل العشاء وأخَّر المغرب! قال: وأنا أظنه) لفظ البخارى أيضًا.
قلتُ: وقد رواه جماعة عن ابن عباس به نحوه … منهم سعيد بن جبير كما يأتى عند المؤلف [برقم 2401].
• تنبيه مهم: وقع عند النسائي [589]، من طريق قتيبة بن سعيد عن ابن عيينة عن عمرو عن أبى الشعثاء عن ابن عباس قال: (صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثمانيًا جميعًا، وسبعًا جميعًا، أخَّر الظهر وعجَّل العصر، وأخَّر المغرب وعجَّل العشاء)، فقوله: (أخر الظهر … إلخ) =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 75)

2395 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حَدَّثَنَا ابن عيينة، عن عمرٍو، قال: أخبرنى أبو الشعثاء، أنه سمع ابن عباسٍ، سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب: "منْ لَمْ يجِدْ نَعْلَيْنِ لَبِسَ خُفَّيْنٍ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا لَبِسَ سَرَاوِيلَ".--------------------------------------------
= مدرج من قول عمرو بن دينار لأبى الشعثاء كما مضى، والذى أدرج ذلك هو قتيبة بن سعيد كما جزم به ابن عبد البر في "التمهيد" [12/ 219] فقال: "رواه قتيبة بن سعيد عن ابن عيينة بإسناده مثله فأقحم في الحديث قول أبى الشعثاء وعمرو بن دينار … ".
ثم رواه من طريق النسائي عن قتيبة كما مضى ثم قال: "الصحيح في حديث ابن عيينة هذا غير ما قال قتيبة، حين جعل التأخير والتعجيل في الحديث، وإنما هو من ظن عمرو وأبى الشعثاء … ".
قلتُ: وهكذا رواه جماعة عن ابن عيينة فلم يذكروا عنه فيه مثل ما ذكره قتيبة، وقد انخدع الشوكانى والصنعانى وجماعة بظاهر رواية النسائي الماضية، ولم يفطنوا إلى كونها مدرجة في الحديث كما أوضحناه، فانتبه.
2395 - صحيح: أخرجه البخارى [1744، 1746، 5467]، ومسلم [1178]، وأبو داود [1829]، والترمذى [834]، والنسائى [2671، 2672، 5325]، وابن ماجه [2931]، وأحمد [1/ 215، 221، 228، 279، 285]، والدارمى [1799]، وابن خزيمة [2681]، وابن حبان [2781، 3782، 3785، 3786، 3789]، والشافعى [537]، والدارقطنى في "سننه" [2/ 228، 230]، والطبرانى في "الكبير" [12/ رقم 12809، 12810، 12811، 12812، 12713، 12814، 12815]، وفى "الأوسط" [8/ رقم 8521]، وابن أي شيبة [15773، 36104]، والبيهقى في "سننه" [8847، 8848، 8849،8850] والطحاوى في "شرح المعانى" [12/ 133]، وابن الجعد [1626، 3389]، وابن الجارود [417]، والطيالسى [1883]، والحميدى [469]، وجماعة كثيرة، من طرق عن عمرو بن دينار عن أبى الشعثاء عن ابن عباس به.
قلتُ: قال أبو داود: "هذا حديث أهل مكة ومرجعه إلى البصرة إلى جابر بن زيد، والذى تفرد به منه ذكر السراويل ولم يذكر القطع في الخف".
قلتُ: ويفهم من هذا أن أبا الشعثاء قد تفرد به، وأصرح من هذا قول الحافظ في "الفتح" =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 76)