Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(من قال مثل مقالته - يعني: أذان بلال - ، وشهد مثل شهادته فله الجنة) .

ضعيف جداً.



أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (7/ 65 1/ 38 1 4) : حدثنا أبو الربيع الزهراني: حدثنا سلام عن زيد العمي عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرّس ذات ليلة، فأذن بلال؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: …

فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ مسلسل بعلل ثلاث:

الأولى: سلام بن سُليم الطويل، وهو: متروك - كما قال الذهبي وا لعسقلاني - .

الثانية: زيد العمي - وهو: ابن الحواري - : قال الحافظ:

` ضعيف `. وقال الذهبي في` المغني `:

` مقارب الحال. قال ابن عدي: لعل شعبة لم يرو عن أحد أضعف منه`.

الثالثة: يزيد الرقاشي - وهو: ابن أبان - : قال الذهبي في ` الكاشف `، وابن حجر في ` التقريب `:

`ضعيف `.

ومن هذا التحقيق يتبين أن العلة الأولى هي الأقوى من الأخريين، بحيث أنه إذا اقتصر عليها بالذكر أغنى عن ذكر غيرها؛ لشدة وهائها، فمن الغرائب أن يغفل عنها حفاظنا:

أولهم: الحافظ المنذري في ` الترغيب ` (1/ 113/ 7) : فإنه ذكره من رواية أبي يعلى عن يزيد الرقاشي عن أنس … يشير إلى تضعيفه بـ (يزيد) فقط!

ثانيهم: الهيثمي: فإنه أفصح عن ذلك بقوله (1/ 332) :

` وفيه يزيد الرقاشي، ضعفه شعبة وغيره، ووثقه ابن عدي، وابن معين في رواية `.

ثالثهم: البوصيري: فإنه قال في ` إتحافه ` (1/ 56/ 2) :

` يزيد الرقاشي؛ ضعيف، وكذا الراوي عنه `.

وهذا - وإن كان أنبههم فقد - غفل أيضاً عن العلة الكبرى، وقد قلده في ذلك الشيخ الأعظمي في تعليقه على ` المطالب العالية ` (1/ 68) ، وتبعه في ذلك المعلق على ` مسند اًبي يعلى ` (ص 165) !!

وأما المعلق على` المقصد العلي، (1/ 117) فإنه - مع قوله بأن `اسناده ضعيف جداً`؛ فإنه - لم يعله بما يدل على قوله إلا بقول الهيثمي المذكور أنفاً، وهو إلى أن يدل على أنه حسن عنده أقرب من أن يدل على ضعفه؛ بله ضعفه الشديد، ومثل هذا التناقض إنما يأتي من التقليد والتلفيق بين الأقوال المتناقضة، والجهل بهذا العلم الشريف.

هذا؛ ويغني عن هذا الحديث الواهي ويفيض عليه في الإفادة حديث عمر بن الخطاب مرفوعاً بلفظ:

` إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر.... ` الحديث إلى قوله:

`ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله من قلبه؛ دخل الجنة`. رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في ` الإرواء ` (1/ 258/ 240) وغيره.

والاستشهاد بهذا أقرب مما استشهد به المعلق على ` مسند أبي يعلى ` وهو حديث ابن عمرو بلفظ:

`إذا سمعتم المؤذن؛ فقولوا مثلما يقول، ثم صلوا علي … `، الحديث، وفيه: `فمن سأل الله لي الوسيلة؛ حلت له الشفاعة `.

رواه مسلم أيضاً وغيره، وهو مخرج في المصدر المذكور برقم (242) . وليس يخفى الفرق بين الحديثين على العلماء والفقهاء.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6715)

(من بنى مسجداً يصلّى فيه؛ بنى الله عز وجل له [بيتاً] في الجنة أفضل منه) .

منكر بزيادة: (أفضل منه) .



أخرجه البخاري في ` التاريخ ` (1/ 2/ 71) ، وأحمد (3/ 490) ، وكذا ابنه عبد الله، والطبراني في ` المعجم الكبير ` (22/ 88 - 89/ 213) ، وابن عدي في ` الكامل ` (2/ 324) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (8/ 319) ، وابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (15/ 231 - 232) ؛ كلهم من طريق الحسن بن يحيى الخُشني عن بشربن خيان قال:

جاء وائلة بن الأسقع ونحن نبني مسجدنا، قال: فوقف علينا فسلم، ثم قال:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره. والسياق لأحمد وغيره؛ كأبي نعيم، وقال هو وابن عدي:

` تفرد به الخشني عن بشر `.

والخشني هذا: مختلف فيه، والجمهور على تضعيفه، وقال الذهبي في ` المغني `:

(واهٍ، تركه الدارقطني وغيره `. وقال الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق كثير الغلط `.

وابن عدي - مع أنه مشاه ولم يضعفه جداً - قال في آخر ترجمته - وساق له مع هذا الحديث أحاديث أخرى - :

`وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي أمليتها، وهو ممن تحتمل روايته `.

وأما ابن حبان فقال في ` الضعفاء ` (1/ 235) :

` منكر الحديث جداً، يروي عن الثقات ما لا أصل له، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه … وقد كان رجلاً صالحاً يحدث من حفظه، كثير الوهم فيما يرويه، حتى فحش المناكير في أخباره عن الثقات، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها؛ فلذلك استحق الترك `.

ثم ساق له حديثاً آخر وقال: إنه ` باطل `. فانظره في الجلد الأول رقم (201) .

والحديث أشار المنذري إلى ضعفه (1/ 117) ، وعزاه لأحمد والطبراني، وبيّن السببَ الهيثمي فقال (2/ 7) :

` … وفيه الحسن بن يحيى الخشني، ضعفه الدارقطني وابن معين في رواية، ووثقه في رواية، ووثقه دحيم وأبو حاتم `!

كذا قال؛ لم يبتّ فيه برأي، مع أن الجرح مقدم على التعديل حين يكون مفسراً - كما هنا - ، على أنه أخطأ فيما نسب إلى أبي حاتم من التوثيق، فإنما قال فيه: ` صدوق سيئ الحفظ `، وهذا منه تضعيف له منه، إلا أنه وصفه بالصدق وأنه لا يتعمد الكذب، فكلامه يلتقي مع كلام الجارحين وبخاصة مع كلام ابن حبان الذي صرح بتركه، مع وصفه إياه بالصلاح وعدم تعمد الكذب. ولقد اغتر بكلام الهيثمي هذا المعلقون الثلاثة على ` الترغيب ` (1/ 265) ؛ فحسنوا الحديث، وساقوا كلامه!! وذلك مما يؤكد أنهم مجرد نقلة لا علم عندهم. والله المستعان.

بقي شيء: أن نكشف عن حال (بشر بن حيان) شيخ الحسن بن يحيى الخشني، لم أجد أحداً من الحفاظ المتأخرين مَْن ذكره، بخلاف بعض المتقدمين منهم؛ كالبخاري، فقد ذكره في ` التاريخ `، وساق له الحديث، وكذلك ذكره ابن

أبي حاتم برواية الخشني هذا عنه. وكذا ابن حبان في ` الثقات ` (4/ 70) :

وهذا من غرائبه، ومخالفاته لما هو الحق من قوله:

` والشيخ إذا لم يرو عنه ثقة؛ فهو مجهول لا يجوز الاحتجاج به؛ لأن رواية الضعيف لا يختفي من ليست بعدل عن حد المجهولين، إلى جملة أهل العدالة؛ لأن ما روى الضعيف وما لم يرو في الحكم سوأء `.

قلت: وهذا النص كنت نقلته منذ نحو عشرين سنة في أول المجلد الثاني من هذه ` السلسلة ` (2/ 3) ، وهو من النصوص الهامة الني تؤكد ما عليه العلماء الحفاظ أن ابن حبان متساهل في التوثيق، وهذا هو المثال بين يديك؛ لقد وثق من لم يرو عنه إلا الخشني هذا الذي شهد هو نفسه أنه ضعيف؛ بل متروك، ومثله كثير، لو تتبعها أحد من طلاب العلم؛ لكان منها رسالة مفيدة.

والخلاصة: أن الحديث لا يصح من حيث إسناده، فيه ضعف وجهالة، ومتنه منكر؛ لمخالفته للأحاديث الصحيحة الخالية من زيادة: ` أفضل منه`.

فهي في النكارة؛ كالزيادة الأخرى بلفظ:

` ييتاً في الجنة من در وياقوت`.

وتقدم تخريجها برقم (5039) .

(تنبيه) : (حيان) والد (بشر) : هو بفتح المهملة والمثناة التحتية المشددة، هكذا في كل المصادر المتقدعة التي روت الحديث أو ترجمت له؛ فمن الأوهام العجيبة التي لا يعرف مثلها عن مثل الحافظ إبراهيم الناجي المحقق المدقق الناقد قوله في ` عجالته ` (ص 48) تعليقاً على اسم (بشر بن حيان) الوارد في

حديث ` الترغيب ` للمنذري:

` لم يتعرض لضبط هذا الراوي؛ لشهرته، وهو؛ (بشر) بالكسر والإعجام؛ بل ولم يضبط أباه (حيان) ، وهو من الأسماء الخفية التي قل من تنبه لها، أو نبه عليها، والموجود في نسخ ` الترغيب ` وغيرها من الكتب المذكور فيها هذا الحديث أو الاسم (ابن حيان) بفتح المهملة وبالياء الأخيرة، وكأنه من المشي على الظاهر، وإنما هو (حِبان) بكسر أوله وبالموحدة؛ كما أفاده إمام هذا الفن: الأمير ابن ماكولا في كتابه، ونقله عنه شيخنا ابن حجر في تحريره. لـ ` مشتبه ` الذهبي، لكن غفل شيخنا؛ فلم يذكر لـ (بشر) ترجمة في كتابه: ` رجال الأربعة `، وكذا جرى

الشريف الحسيني؛ فأخذ بذكره في رجال ` المسند `، وذلك عجب منهما`.

قلت: أعجب منه جزمه بخطأ اسم (حيان) في كل ` الكتب المذكور فيها هذا الحديث `، وقد ذكرت منها خمسة، (أو الاسم) ، وقد ذكرت منها ` الكامل ` و `المغني ` و` التقريب `، و` ضعغاء ابن حبان `، و` مجمع الهيثمي ` و ` الجرح والتعديل ` و` تاريخ البخاري ` و` ثقات ابن حبان `!

وأعجب من كل ذلك أن ما عزاه لكتاب الأمير، وشيخه ابن حجر يخالف ما عزاه إليهما، ويطابق ما في المصادر المذكورة آنفاً، ذكرا ذلك في مادة (الخشني) ، وفيها أورده الذهبي في ` المشتبه ` (ص 217) فقال:

` أبو ثعلبة الخشني الصحابي، ومسلمة بن علي الخشني، والحسن بن يحيى الخشني - شاميان واهيان. وبشر بن حيان الخشني - تابعي `.

وهكذا جاء في ` تبصير المشتبه ` لشيخه الحافظ، وكذلك هو في ` توضيح المشتبه ` للحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي. فلا أدري مع هذا كله كيف وقع

الحافظ الناجي في هذ الخطأ العجيب الغريب؟!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6716)

(من بنى لله مسجداً، صغيراً أو كبيراً؛ بنى الله له بيتاً في الجنة) .

منكر بزيادة: (أو كبيراً) .



أخرجه الترمذي (319) ، والدولابي في ` الكنى ` (2/ 45) من طريق عبد الرحمن مولى قيس عن زياد النميري عن أنس مرفوعاً.

قلت: أشار الترمذي إلى تضعيفه إياه بقوله: ` روي … ،، وكأنه لذلك لم يتكلم على إسناده على خلاف غالب عادته، ولعل ذلك لظهور ضعفه؛ وذلك لأن عبد الرحمن مولى قيس [لا يعرف] إلا برواية نوح بن قيس عنه هذا الحديث؛ فهو مجهول - كما أشار إلى ذلك الذهبي في ` الميزان ` وصرح به الحافظ في ` التقريب ` - .

وزياد - وهو: ابن عبد الله النميري - : مختلف فيه، قال الذهبي في ` الكاشف `:

` ضعيف، وقد وثق `. وقال الحافظ في ` التقريب `:

` ضعيف`.

والحديث قال الشوكاني في تخريجه تحت حديث عثمان المتفق عليه دون زيادة (الحجم) (2/ 124) :

` رواه الترمذي، وفي إسناده زياد النميري، وهو ضعيف، وله طرق أخر عن أنس منها عند الطبراني، ومنها عند ابن عدي، وفيهما مقال `.

قلت: فيه أن الزيادة موجودة قي الطريقين المشار اليهما، وعلى ذلك جرى الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على حديث الترمذي في ` سننه ` (2/ 135) ، فنقل - بعد أن بين ضعفه - كلام الشوكاني وأقره، مشيراً بذلك إلى تقويته، وكنت تبعته في ذلك في ` التعليق الرغيب ` (1/ 117/ 5) ، وعليه أوردته في ` صحيح الترغيب ` (1/ 182/ 267) ، ثم لما طبع ` المعجم الأوسط ` وكتاب ابن عدي ` الكامل `؛ ظهر أن الزيادة ليست فيهما، فحذفته من الطبعة الجديدة لـ ` صحيح الترغيب `، وهي حافلة - والحمد لله - بالفوائد والتحقيقات التي لم تكن في الطبعات السابقات. من أجل ذلك كان لابد من بيان ما أجملته، فأقول:

أولاً: أما الطبراني فأخرجه (2/ 511/ 1878) من طريق شريك عن الأعمش عن أنس مرفوعاً بلفظ:

` من بنى لله عز وجل مسجداً كمفحص قطاة، بنى الله عز وجل له بيتاً في الجنة!. وقال:

` لم يروه عن الأعمش إلا شريك`.

قلت: وهو: ابن عبد الله القاضي، وليس بالقوي.

ثم هو منقطع؛ فإن الأعمش لم يسمع من أنس، مع أنه مدلس.

فأنت ترى أنه ليس فيه تلك الزيادة، وإنما فيه:

` … كمفحص قطاة … `؛ فهو يصلح شاهداً لحديث جابر، فإن فيه هذه وزيادة أخرى وهي:

` … أو أصغر.. `، وهو الحديث الرابع في` صحيح الترغيب `.

ولم يتكلم على اسناده الدكتور الطحان في تعليقه على ` المعجم الأوسط ` إلا بقوله:

`الحديث من طريق أنس من الزوائد؛ إذ لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة عن أنس، لكني لم أعثر عليه في ` مجمع الزوائد `. فالله أعلم `.

قلت: خفي عليه إخراج الترمذي اياه بدون الزيادة؛ ولذلك لم يخرجه الهيثمي في ` مجمع الزوائد `، وهذه عادته. فتنبه!

ثانياً: أما ابن عدي قأخرجه (5/ 24) من طريق العباس بن الحسن البلخي: ثنا يحيى بن غيلان: أخبرنا عمر بن رُديح: أخبرنا ثابت البناني عن أنس مرفوعاً بلفظ حديث شريك، وزاد:

قالوا: يا رسول الله! إذن نكثر. قال:

` فالله أكثر`.

أورده في ترجمة (عمر) هذا مع حديثين آخرين له، وقال:

` وله غير ما ذكرت من الحديث، ويخالفه الثقات في بعض ما يرويه `. وقال الذهبي في ` الميزان ` و ` المغني `:

` ضعفه أبو حاتم: وقال ابن معين: صالح الحديث `.

لكن في الطريق إليه (العباس بن الحسن البلخي) ، وقد أورده الذهبي في ` الميزان `، وقال:

قال ابن عدي في ترجمة (أصرم) : كان يسرق الحديث. وقال الخطيب [12/141] : ما علمت من حاله إلا خيراً`. وقال الحافظ في ` اللسان

` قال ابن عدي: والعباس الراوي عن أصرم في عداد الضعفاء الذين يسرقون الحديث. ولم أره أفرده بترجمة `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6717)

(إني رأيتها في الجنة؛ لما كانت تلقط القذى من المسجد - يعني: المرأة - ) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير` (11/ 238/11607) و ` الأوسط ` (9/ 03 1/ 6 1 82) من طريق عبد الملك بن عبد الرحمن الذِّماري قال: حدثنا فائد بن عمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه:

أن امرأة كانت تلقط القذى من المسجد، فتوفيت، فلم يؤذن النبي بدفنها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

` إذا مات منكم ميت؛ فأذنوني `، وصلى عليها، وقال: … فذكره، وقال:

` لم يروه عن الحكم بن أبان إلا فائد بن عمر، تفرد به الذماري`.

قلت: قال الذهبي في ` المغني `:

` صويلح. قال الدارقطني: ليس بقوة`. وقال الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق كان يصحف `.

وشيخه (فائد بن عمر) : لم أجد من ذكره هكذا، وإنما ذكره ابن أبي حاتم (3/ 2/ 392/ 1823) كالتالي:

` عبد العزيز بن فائد أبو عمر العدني: روى عن الحكم بن أبان، روى عنه

عبد الملك الذماري، سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: هو مجهول،.

وبهذه الرواية ذكره ابن حبان في ` الثقات ` والاسم أيضاً، وزاد: `من أهل اليمن `؛ فالظاهر أن قوله: ` فائد بن عمر ` وهم وقع في إسناد الطبراني، وهو ما صرح به الهيثمي، فقال في` المجمع ` (2/ 10) :

` رواه الطبراني في ` الكبير `، وقال في (تراجم النساء) :

الخرقاء السوداء التي كانت تميط الأذى عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم `.

وذكر بعد هذا الكلام إسناداً عن أنس، قال: … فذكر الحديث. ورجال إسناد أنس رجال الصحيح،، وإسناد ابن عباس فيه (عبد العزيز بن فائد) وهو مجهول، وقيل فيه: (فائد بن عمر) وهو وهم `.

قلت: وإسناد أنس عند الطبراني تحت ترجمة (الخرقاء التي … ` إسناده هكذا: قال (24/ 256/ 655) : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي: ثنا هدبة

ابن خالد: ثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس (فذكر الحديث) .

هكذا قال؛ لم يسق لفظه، ولم أعثر عليه، والظاهر أنه غير معروف حتى عند الحفاظ؛ فقد أورد (الخرقاء) هذه أبو نعيم أيضاً في ` المعرفة ` (2/734/ 2) كما ذكرها الطبراني، ولم يزد! وكذلك فعل الحافظ في ` الإصابة ` وقال:

` هكذا أوردها ابن منده وتبعه أبو نعيم `. وفاته الطبراني!

وقد رواه حبيب بن الشهيد عن ثابت به مختصراً بلفظ:

أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر امرأة قد دفنت.



أخرجه أحمد، وأصله في ` مسلم `. وأخرجه البيهقي في طريق خالد بن خداش عن حماد بن زيد عن ثابت به؛ أتم منه؛ لكن فيه أن الميت رجل. وقد صح من طرق أخرى عن حماد بن زيد عن ثابت البناني عن أبي رافع عن أبي هريرة.

أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد، أو شاباً، ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فسأل عنها أو عنه … الحديث، وفيه أنه صلى عليها.



أخرجه الشيخان هكذا على الشك. ورواه ابن ماجه وابن خزيمة بلفظ:

`إن امرأة سوداء كانت … ` الحديث بدون شك.

وإن إسناده صحيح. وله شواهد انظر (الإرواء، (3/ 84 1 - 86 1) ، و `أحكام الجناثز ` (ص 113 - 115) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6718)

(إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاةِ، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَكُشِفَتْ لَهُ الْحُجُبُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ، وَاسْتَقْبَلَتْهُ الْحُورُ الْعِينُ، مَا لَمْ يَمْتَخِطْ أَوْ يَتَنَخَّعْ) .

منكر.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8/ 299/ 7980) من طريق طريف بن الصلت أبي غالب: ثنا حجاج بن عبد الله بن هارون عن إسماعيل الشامي عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ الثلاثة الذين دون أبي أمامة ليس لهم ذكر في شيء من كتب الرجال، والطبراني ساقه تحت ترجمة (إسماعيل الشامي لم

ينسب عن أبي أمامة) ؛ فهو غير معروف أيضاً خلافاً لما يوهمه صنيع الهيثمي حيث قال (2/ 20) :

`رواه الطبراني في ` الكبير ` من طريق طريف بن الصلت عن الحجاج بن عبد الله بن هرم (كذا) ، ولم أجد من ترجمهما`.

وكنيته أبو غالب لم يذكر الذهبي تحتها في ` المقتنى` طريفاً هذا، مما يؤكد أنه غير معروف. فلا غرابة بعد هذا أن يقول المنذري في ` الترغيب ` (1/ 122/ 10) :

` رواه الطبراني في ` الكبير`، وفي إسناده نظر `.

على أنه لم يعطه حقه من النقد؛ فإن هذا لا يقال فيما علته ظاهرة، فكأنه لم يتيسرله دراسة وتتبع ترجمة هؤلاء الثلاثة، والا؛ لجزم بجهالتهم - كما يفعل أمثالهم - ولما صَدّر الحديث بقوله: ` وعن ` المشعر عنده بأنه حسن أو قريب من الحسن!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6719)

(إن الله عز وجل ضمن لمن كانتِ المساجدُ بيته الأمن، والجواز على الصراطِ يوم القيامة) .

ضعيف.



أخرجه البزار في ` مسنده ` (1/ 217/ 434 - الكشف) : حدثنا نصر بن علي: ثنا أبو أحمد: ثنا إسرائيل عن عبد الله بن المختار عن محمد بن واسع عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال:

لتكن المساجد بيتك؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره. وقال:

` لا نعلم بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، واسناده حسن، وقد روي نحوه بغير لفظه`.

قلت: ووافقه المنذري في ` الترغيب ` (1/ 133) على تحسينه، وهو عندي صحيح؛ فإن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم () . وقال الهيثمي في ` المجمع ` (2/ 22) :

` رواه الطبراني في ` الكبير ` و ` الأوسط `، والبزار، وقال: إسناد، حسن.

قلت: ورجال البزار كلهم رجال الصحيح `.

وإسناد الطبراني من طريق أخرى، ولكنها ضعيفة؛ فقد أخرجه في ` المعجم الأوسط ` (8/ 73/ 45 71 - ط) (2/ 48 1/ 2/ 1 729 - بترقيمي) ، والخطيب في ` التاريخ ` (8/ 340) من طريق عمرو بن جرير: ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت أبا الدرداء وهو يقول لابنه:

يا بني! ليكن المسجد بيتك؛ فإن المساجد بيوت المتقين، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره مع تقديم وتأخير، وقال:

` لم يروه عن إسماعيل إلا عمرو بن جرير `.

قلت: قال في ` الميزان `:

` كذبه أبو حاتم، وقال الدارقطني: متروك الحديث`.

قلت: فمثله لا يستشهد به؛ فالعمدة على طريق البزار، وقد رواه الطبراني من طريق أخرى مختصراً بلفظ:

` المسجد بيت كل تقي `.

وقد مضى تخريجه والكلام عليه في المجلد الثاني [من ` الصحيحة `] برقم

() سجل الشيخ رحمه الله هنا - بالرصاص؛ تذكيراً: ` سيأتي أنه معلول `. (الناشر) .

(716) ؛ فليرجع إليه من شاء.

(تنبيه) : قد أورد الحديث ابن الجوزي في ` العلل ` (1/ 410 - 411) من طريق الخطيب، وأعله بعمرو بن جرير وقول الدارقطني فيه، ثم قال:

` قال الدارقطني: روى عبد الله بن المختار عن محمد بن واسع عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` المساجد بيوت الله في الأرض؛ فقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيته بالرحمة والجواز على الصراط `. قال الدارقطني: رواه حماد بن سلمة عن محمد بن واسع أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان، والمرسل هو المحفوظ`.

قلت: ونص كلام الدارقطني في ` العلل ` (6/ 230) :

`وسئل عن حديث ابن أبي الدرداء عن أبي الدرداء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: …

(فذكر الحديث) ، فقال:

يرويه محمد بن واسع، واختلف عنه؛ فرواه عبد الله بن المختار عن محمد بن واسع عن ابن أبي الدرداء عن أبي الدرداء.

ورواه إسماعيل بن أبي خالد، واختلف عنه؛ فقيل: عنه عن محمد بن واسع عن أبي الدرداء.

وقيل: عن إسماعيل عن رجل من أهل البصرة عن محمد بن واسع عن أبي الدرداء.

ورواه حماد بن سلمة ومطعم بن المقدام الصنعاني عن محمد بن واسع: أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان، ولم يذكر بينهما أحداً، والمرسل هو المحفوظ`.

قلت: يعني: المنقطع؛ لأن أكثر الروايات لم تذكر الواسطة بين محمد بن

واسع أبي الدرداء.

ورواية مطعم الصنعاني وصلها البيهقي في ` الشعب ` (7/ 379/10657) .

وروى أبو نعيم في ` الحلية ` (1/ 214) من طريق معمرعن صاحب له أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان … الحديث.

قلت: وأنا أظن أن الصاحب المشار إليه هو (محمد بن واسع) ؛ لأن هذا ذكر في شيوخه، فهو مما يرجح الانقطاع الذي جزم به الدارقطني؛ فهو علة الحديث، وهي تكشف عن وهم أحد رواة البزار في وصله، ولعله عبد الله بن المختار؛ فإنه مع كونه من رجال مسلم ووثقه ابن معين وغيره؛ فقد قال أبو حاتم - وتبعه الحافظ - :

` لا بأس به `.

فمهله لا تحتمل مخالفته لمن هو أوثق منه: إسماعيل بن أبي خالد؛ فكيف ومعه ثقات آخرون مخالفون في الوصل؟.. فهو شاذ.

على أنني لاحظت فرقاً بين رواية البزار عنه؛ ففيها: أن شيخ محمد بن واسع: (أم الدرداء) ، ورواية الدارقطني؛ ففيها أنه: (ابن أبي الدرداء) ، فإذا كان هذا ثابتاً في كتاب الدارقطني، فيكون ابن المختار قد خالف مخالفة أخرى، و (ابن أبي الدرداء) اسمه: (بلال) ، وهو ثقة، ولم يعرفه المعلق على` العلل `.

وجملة القول: أن الحديث ضعيف؛ لجهالة الواسطة بين محمد بن واسع، وأبي الدرداء في أكثر الروايات.

نعم؛ لجملة: ` المسجد بيت كل تقي ` ما يقويه؛ فراجعه في المكان المشار إليه من الجلد الثاني [من ` الصحيحة `] .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6720)

(عليكم بذكر ربكم، وصلوا صلاتكم في أولِ وقتكم؛ فإن الله يضاعف لكم) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (7 1/ 369 - 370/1013) عن سليمان بن داود المنقري: ثنا عثمان بن عمرعن النهاس بن قهم ومحمد بن سعيد عن أبي شيخ الهُنائي قال: حدثني رجل من عبد القيس يقال له: عياض:

أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في ` المعرفة ` (2/ 122/ 1) ، ولم يزد، الأمر الذي يشير أن هذا الرجل (عياض) لا تثبت صحبته، ولو صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن السند إليه مظلم هالك، ففيه:

أولاً: محمد بن سعيد: والظاهر أنه المصلوب في الزندقة؛ فإنه من هذه الطبقة، وقد كذبوه. وإن لم يكن هو؛ فلم أعرفه.

ثانياً: النهاس بن قهم! قال الذهبي في `المغني `:

` لينه أبو أحمد الحاكم، وتركه القطان `. وقال الحافظ في` التقريب `:

`ضعيفاً `.

ثالثاً: سليمان بن داود المنقري: وهو الحافظ الشاذكوني فإنه مع حفظه متهم في صدقه، كذبه ابن معين وغيره، وقال في رواية:

` يضع الحديث `. وقال الذهبي في ` المغني `:

` حافظ مشهور، رماه ابن معين بالكذب. وقال البخاري: فيه نظر`.

قلت: فقول الهيثمي في ` المجمع ` (1/ 303) :

` رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه النهاس بن قهم، وهو ضعيف!.

فيه ذهول عن العلة الكبرى التي لا يذكر تجاهها ضعف النهاس - كما لا يخفى - !

ولذا قال الحافظ في ` الإصابة `:

` وفي السند من لا يعرف، وفيه سليمان بن داود المنقري - وهو: الشاذكوني -

المشهور بالحفظ والضعف الشديد `.

واكتفى المنذري بالإشارة إلى ضعفه على غالب عادته في ` الترغيب ` (1/147) ، وقلده مع الهيثمي المعلقون الثلاثة؛ فاقتصروا على تضعيفه وتقليد كلام الهيثمي فيه! {ذلك مبلغهم من العلم} .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6721)

(وَلَوْ يَعْلَمُ هَذَا الْمُتَخَلِّفُ عَنِ الصَّلاةِ فِي الْجَمَاعَةِ مَا لِهَذَا الْمَاشِي إِلَيْهَا لأَتَاهَا، وَلَوْ حَبْوًا عَلَى يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ) .

منكر بذكر: (الرجلين) .



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8/ 266 - 267/ 7886) من طريق الحسين بن أبي السري العسقلاني: ثنا محمد بن شعيب: حدثني أبو حفص القاص عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال:

أقبل ابن أم مكتوم وهو أعمى، وهو الذي أنزلت فيه: {عبس وتولى. أن جاءه الأعمى} ، - وكان رجلاً من قريش - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي، أنا كما تراني، قد كبرت سني، ورق عظمي، وذهب

بصري، ولي قائد لا يلاومني (1) قياده إياي؛ فهل تجد لي من رخصة أصلي في بيتي الصلوات؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`هل تسمع المؤذن من البيت الذي أنت فيه؟ `. فقال: نعم يا رسول الله! قال رسول والله صلى الله عليه وسلم:

`ما أجد لك من رخصة، ولو يعلم … ` الحديث.

قلت: وهذا إسناد واهٍ؛ فيه علل:

الأولى: علي بن يزيد - وهو: الألهاني - : قال الذهبي في ` المغني `:

` ضعفوه، وتركه الدارقطني `. وقال في ` الكاشف `:

` ضعفه جماعة ولم يترك `. وقال الحافظ في ` التقريب `:

`ضعيف `.

الثانية: عثمان بن أيي العاتكة أبو حفص القاص: قال في ` المغني `:

` وثق، وضعفه النسائي وغيره `. وقال الحافظ:

` صدوق، ضعفوه في روايته عن الألهاني `.

قلت: فالعلة مترددة بينهما؛ إن سلم من الآتي، وهو:

الثالثة: الحسين بن أبي السري العسقلاني: قال في ` المغني `:

`ضعفه أبو داود. وقال أبو عروبة الحراني: هو خال أمي، وهو كذاب`. وقال الحافظ:

(1) كذا وقع في ` المعجم `، وفي ` الترغيب ` و` المجمع `: (يلايمني) .. وهو الصواب.

`ضعيف`.

ثم ان الحديث فيه جمل استنكرتها؛ لأنها لم ترد في رواية الثقات لها، فقد أخرجها مسلم وغيره من حديث أبي هريرة - وهو مخرج في` الإرواء ` (2/ 246 - 247) - ، ومن حديث ابن أم مكتوم نفسه، عند أبي داود وغيره - وهو مخرج في ` المشكاة ` رقم (78 0 1) ، وفي ` صحيح أبي داود ` (561 و 562) - .

وروي من حديث كعب بن عجرة عند الطبراني - والبراء أيضاً - من تلك الجمل المستنكرة: قوله في آخر الحديث:

` ولو حبواً على يديه ورجليه `.

نعم؛ جاء قوله: ` ولو حبواً ` في حديث جابر بن عبد الله قال:

أتى ابن أم مكتوم النبي صلى الله عليه وسلم … مختصراً جداً، وفيه:

` قال: فإن سمعت الأذان؛ فأجب ولو حبواً أو زحفاً `.



أخرجه أحمد (3/ 367) - والسياق له - ، وأبو يعلى (3/ 337/ 1803) ، وعنه ابن حبان (28 4) ، والعقيلي في ` الضعفاء ` (3/ 383) ، والطبراني في ` الأوسط ` (4/ 439/3738) من طريق يعقوب القمي عن عيسى بن جارية عنه.

وفي ترجمة عيسى ساقه ابن عدي في ` الكامل ` (5/ 249) مع أحاديث أخرى له، وقال فيها:

`وكلها غير محفوظة `. ولذلك قال فيه الذهبي في ` الكاشف `:

`مختلف فيه. قال ابن معين: عنده مناكير`. وفي `المغني `:

` مختلف فيه. قال النسائي: متروك. وقال أبو زرعة: لا بأس به!. وقال الحافظ:

` ليَّن،. وأشار إلى هذا الهيثمي بقوله في ` المجمع ` (42/2) :

` رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في ` الأوسط `، ورجال الطبراني موثقون كلهم `!

فقوله: `موثقون ` تشعر بضعف التوثيق، وهذا مما بلوته من الحافظ الذهبي؛ فإنه يستعمله كثيراً بهذا المعنى، وبخاصة في توثيق ابن حبان للمجاهيل، وقوله المتقدم: `وثق ` في (عثمان بن أبي العاتكة) ليس ببعيد عنك.

الا أن قوله: `ورجال الطبراني ` لا وجه له ألبتة؛ أعني: اضافة الرجال إلى (الطبراني) ، وذلك؛ لأن إضافتهم إلى أحمد وأبي يعلى أولى؛ لأن رجالهما من رجال `التهذيب`، ولأن شيخ الطبراني فيه: (عثمان بن عبيد الله الطلحي) ،

ليس منهم، ولا له ذكر في شيء من كتب الرجال التي عندي؛ فأخشى أن يكون ذكر الطبراني فيه خطأ من الناسخ أو الطابع، وأن الصواب: (ورجاله) ؛ أي:

بالنظر إلى أن طرقهم دارت على من أشار إليهم بقوله: ` موثقون … `، وهما:

يعقوب القمي وعيسى بن جارية.

ومما يؤيد ما ذكرت من الخطأ أن الهيثمي لما أخرج حديث جابر: ` صدق أُبَيّ ` من رواية أبي يعلى والطبراني في ` الأوسط `، وهو عندهما بهذا الإسناد عينه؛ قال (2/185) :

` رواه أبو يعلى، والطبراني في ` الأوسط ` بنحوه، وفي ` الكبير ` باختصار، ورجال أبي يعلى ثقات `.

فأضاف الرجال هنا إلى أبي يعلى.. وهو الصواب - لما تقدم - ؛ لكنه أخطأ في قوله فيهما: ` ثقات `؛ لأن يعقوب وعيسى لا يصح توثيقهما، وفيهما خلاف معروف، وغاية ما يمكن أن يقال في إسناد حديثهما أنه يحتمل التحسين؛ كما قلت في غير ما حديث لهما، ومن ذلك حديث أُبي المشار إليه آنفاً، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (2251) كشاهد. وهذا هو طبيعة أحاديث من كانت ترجمتهم كترجمتها؛ فهي مرشحة للتقوية تارة بالمتابعات أو الشواهد - كما هو حال حديث (أبي) ، وتارة للتضعيف؛ بسبب المخالفة - كما هو الشأن في حديث جابر هذا - .

وقد كنت غفلت عن هذه المخالفة يوم ألفت كتابي ` صحيح الترغيب ` منذ نحو عشريق سنة؛ فأوردته فيه محسناً له لشواهده المذكورة في الباب، وهو مخالف للدقة التي التزمتها فيه في أمثاله؛ وهو حذف الجملة المخالفة منه، والإشارة إلى ذلك بالنقط ( … ) ، ولكن لحكمة أرادها الله كانت الغفلة، وتبعني عليها بعض المعلقين المشتغلين بهذا العلم، الذين يستفيدون من تخريجاتي. وتحقيقاتي، ولكن (على النصت) - كما يقال في بعض البلاد - ؛ بل ومع تتبع العثرات! فحسنه أيضاً المحققان المعلقان على ` موارد الظمآن ` (1/ 196 - طبع المؤسسة) ، وكذا

المحققان المعلقاق عليه طبع الثقافة (2/ 132) ، مع أنهم جميعاً صرحوا بضعف إسناده في التعليق على ` الإحسان ` (5/ 413) ، وعلى` مسند أبي يعلى ` (3/ 337) !!

وأما المعلقون الثلاثة على ` الترغيب ` في طبعتهم الجديدة فهم لجهلهم أتبع لي من ظلي! ولغيري أيضاً! فهم كالشاة العائرة؛ فقد قلدوني في التحسين المشار إليه في حديث جابر، وحديث الترجمة أيضاً! (1/ 338/580 و 353/ 612/ 613) .

نعم؛ قد صحت جملة: ` ولو حبواً ` في حديث لأبي هريرة في فضل صلاة العشاء والفجر في المسجد جماعة، وفيه:

`ولو يعلمون ما فيهما؛ لأتوهما ولو حبواً `.

متفق عليه، وهو مخرج في ` الإرواء ` (2/ 245 - 246) .

ومما استنكرته أيضاً في حديث الترجمة قول ابن أم مكتوم:

`وقد كبرت سني، ورق عظمي `!

فإنه لم يرد له ذكر في شيء من طرق الحديث المشار إليها فيما سبق. والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6722)

(مَنْ تَوَضَّأَ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى يُصَلِّيَ الْفَجْرَ كُتِبَتْ صَلاتُهُ يَوْمَئِذٍ فِي صَلاةِ الأَبْرَارِ، وَكُتِبَ فِي وَفْدِ الرَّحْمَنِ) .

منكر.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8/218/ 7766) من طريق إسماعيل بن هود: ثنا محمد بن يزيد عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن عروة بن رويم عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، أشار المنذري (1/ 154/ 7) إلى إعلاله بـ (القاسم) هذا - وهو: أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة - ، وأفصح عن ذلك الهيثمي؛ فقال (2/ 41) :

` رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه القاسم أبو عبد الرحمن، وهو مختلف في

الاحتجاج به `.

قلت: والذي استقر عليه عمل الحفاظ المتأخرين أنه ودوق حسن الحديث ما لم يخالف، وأشار المنذري إلى ذلك بتصديره لحديثه هذا بقوله: ` وعن أبي أمامة … `. ولما كان الأمر كذلك؛ فإني كنت اعتمدت عليهما في تحسين الحديث، وفي إيرادي إياه في كتابي ` صحيح الترغيب `، ثم لما عزمنا على متابعة نشر بقية أجزائه، وعلى إعادة طبع الجزء الأول منه طبعة رابعة؛ اقتضى الشعور بضعف الإنسان، وبحقيقة قوله تعالى: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً} ،

ووجوب التبصر في الدين، ونبذ التقليد ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، ولاسيما بعد أن يسر الله ذلك بتيسيره لبعض الناس نشر كثير من الكتب والمصادر التي لم تكن قد طبعت من قبل، ومن ذلك ` المعجم الكبير ` للطبراني وغيره؛ ولذلك فقد رأيت أن من الواجب علي أن أعيد النظر فيما كنت قررت من الأحكام قديماً، وبخاصة ما كنت فيه ناقلاً عن غيري، أو تابعاً له؛ فأنت ترى أن اقتصار المنذري ثم الهيثمي على إعلال الحديث بالقاسم المذكور فيه غفلة أو تقصير بمن هو أولى بالإعلال منه، ألا وهو: (إسماعيل بن هود) ؛ فقد أورده الذهبي في` المغني في

الضعفاء ` وقال:

` قال الدارقطني: ليس بالقوي `. وزاد في ` الميزان `:

` قال أبو حاتم: كان جهمياً `. زاد ابن أبي حاتم (1/ 157) عنه:

` فلا أحدث عنه `. قال ابن أبي حاتم:

` وانتهى أبو زرعة في ` مسند ابن عمر ` إلى حديث لإسماعيل بن إبراهيم ابن هود، فقال: اضربوا عليه. ولم يقره. وسمعت أبي يقول: كان يقف في

القرآن؛ فلا أحدث عنه `.

وأما ابن حبان؛ فذكره في ` الثقات `، وقال (8/ 104) :

` حدثنا عنه الحسن بن سفيان وغيره من شيوخنا`.

قلت: وقد نفر قلبي من قول الراوي فيه: ` ثم أتى المسجد فصلى الركعتين قبل الفجر … `، لمخالفته سنة النبي صلى الله عليه وسلم العملية والقولية، فإنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي الركعتين في بيته، ثم يخرج فيصلي الفجر في المسجد، ورغب في ذلك أمته في أحاديث كثيرة معروفة منها قوله صلى الله عليه وسلم:

` أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة `. ومثله كثير؛ فانظر ` الترغيب ` (1/ 158 - 159) . فاستنكرت أن يكون من فضائل الأعمال المخالف لهذه السنة، وأن يكتب في (وفد الرحمن) . والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6723)

(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُمْ إِذَا خَرَجُوا مِنْ قُبُورِهِمْ يُسْتَقْبَلُونَ - أَوْ: يُؤْتَوْنَ - بِنُوقٍ بِيضٍ لَهَا أَجْنِحَةٌ، عَلَيْهَا رِحالٌ الذَّهَبُ، شِرْكِ نِعَالِهِمْ نُورٌ يتلألأَ، كُلُّ خُطْوَةٍ مِنْهَا مَدَّ الْبَصَرِ، فَيَنْتَهُونَ إِلَى شَجَرَةٍ يَنْبُعُ مِنْ أَصْلِهَا عَيْنَانِ، فَيَشْرَبُونَ مِنْ إِحْدَاهُمَا، فَتغْسِلُ مَا فِي بُطُونِهِمْ مِنْ دَنَسٍ، وَيَغْتَسِلُونَ مِنَ الأُخْرَى، فَلا تَشْعَثُ أَبْشَارُهُمْ، وَلا أَشْعَارُهُمْ بَعْدَهَا أَبَدًا، وَيَجْرِي عَلَيْهِمْ نَضْرَةُ النَّعِيمُ، فَيَنْتَهُونَ - أَوْ: فَيَأْتُونَ - بَابَ الْجَنَّةِ، فَإِذَا حَلْقَةٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ عَلَى صَفَائِحِ الذَّهَبِ، فَيَضْرِبُونَ بِالْحَلْقَةِ عَلَى الصَّفْحَةِ، فَيُسْمَعُ لَهَا طَنِينٌ - يا عليُّ! - فَيَبْلُغُ كُلَّ حَوْرَاءَ أَنَّ زَوْجَهَا قَدْ أَقْبَلَ، فَتَبْعَثَ قَيْمُهَا، فَيَفْتَحُ فَإِذَا رَآهُ خَرَّ لَهُ - قَالَ مَسْلَمَةٌ: أُرَاهُ قَالَ: -

سَاجِدًا، فَيَقُولُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ، إِنَّمَا أَنَا قَيِّمُكُ، وُكِّلْتُ بِأَمْرِكَ، فَيَتْبَعَهُ وَيَقْفُو أَثَرَهُ، فَتَسْتَخِفُ الْحَوْرَاءَ الْعَجَلَةُ، فَتَخْرُجَ مِنْ خِيَامِ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ حَتَّى تَعْتَنِقَهُ، ثُمَّ تَقُولُ: أَنْتَ حِبِّي وَأَنَا حِبُّكَ، وَأَنَا الْخَالِدَةُ الَّتِي لا أَمُوتُ، وَأَنَا النَّاعِمَةُ الَّتِي لا أَبْأسُ، وَأَنَا الرَّاضِيَةُ الَّتِي لا أَسْخَطُ، وَأَنَا الْمُقِيمَةُ الَّتِي لا أَظْعَنُ، فَيَدْخُلَ بَيْتًا مِنْ أُسُسِهِ إِلَى سَقْفِهِ مِائَةُ أَلْفِ ذِرَاعٍ بَنَاؤهُ عَلَى جَنْدَلٍ اللُّؤْلُؤُ، طَرَائِقُ أَصْفَرُ وَأَحْمَرُ وَأَخْضَرُ، لَيْسَ مِنْهَا طَرِيقَةٌ تُشَاكِلُ صَاحِبَتَهَا، فِي الْبَيْتِ سَبْعُونَ سَرِيرًا، عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ حَشْيَةً، عَلَى كُلِّ حَشْيَةٍ سَبْعُونَ زَوْجَةٌ، عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً، يُرَى مُخُّ سَاقِهَا

مِنْ بَاطِنِ الْحُلَلِ، فَيَقْضِي جِمَاعُهَا فِي مِقْدَارِ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِيكُمْ، هَذِهِ الأَنْهَارُ مِنْ تَحْتِهِمْ تَطَّرِدُ، أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ - قال: صاف لا كَدَر فيه - وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، لم يخرج من ضروع الماشية، وأنهار من خمر

لذة للشاربين، لم يعتصرها الرجال بأقدامهم، وأنهار من عسل مصفى، لم يخرج من بطون النحل، فيستجلي الثمار، فَإِنْ شَاءَ أَكَلَ قَائِمًا، وَإِنْ شَاءَ، قَاعِدًا، مُتَّكِئًا، ثُمَّ تَلا: {وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً} ، فَيَشْتَهِي الطَّعَامَ، فَيَأْتِيهِ طَيْرٌ أَبْيَضُ - وربما قَالَ: أَخْضَرُ - ، فَتَرْفَعُ أَجْنِحَتَهَا، فَيَأْكُلُ مِنْ جُنُوبِهَا أَيَّ الأَلْوَانِ شَاءَ، ثُمَّ تَطِيرُ فَتَذْهَبُ، فَيَدْخُلُ الْمَلَكُ، فَيَقُولُ: سَلامٌ عَلَيْكُمْ، {تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} ، ولو أن شعرة من شعر الحوراء وقعت لأهل الأرض، لأضاءت الشمس معها سواد في نور) .

باطل؛ لوائح الوضع عليه ظاهرة.



أخرجه ابن أبي حاتم في ` التفسير ` من طريق مسلمة بن جعفر البجلي: سمعت أبا معاذ البصري قال: إن علياً كان ذات

يوم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأ هذه الآية: {يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً} ، فقال: ما أظن (الوفد) إلا الراكب يا رسول الله! فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: … فذكره.

ساقه ابن كثير في ` تفسيره ` (3/ 37 1 - 138) قائلاً:

` وروى ابن أبي حاتم ههنا حديثاً غريباً جداً مرفوعاً عن علي، فقالت: … `. فساق إسناده إلى (مسلمة) .

قلت: وإسناده ضعيف جداً؛ وفيه علتان:

الانقطاع بين أبي معاذ البصري؛ فإنه لم يدرك علياً - واسمه: سليمان ابن أرقم - ، وضعفه الشديد في شخصه، قال البخاري في ` التاريخ ` (2/ 2/2) :

` روى عن الحسن والزهري، تركوه، كنيته أبو معاذ،. ولذا قال الذهبي في ` الكاشف `:

` متروك `. وأما الحافظ فاقتصر في ` التقريب ` على قوله فيه:

`ضعيف `!

ولذلك تعجب منه أخونا الفاضل (علي رضا) في تعليقه على ` صفة الجنة ` لأبي نعيم (2/ 129) ، وهو محق، ولكنه غفل عن الانقطاع الذي ذكرته؛ وأعله أيضاً بـ (مسلمة بن جعفر) ؛ فقال:

` أورده ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (4/ 1/ 267) ولم يذكر فيه

جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول `!

قلت: لو أنه قال: (مجهول الحال) ، لكان أهون، لأن الإطلاق يشعر بأنه مجهول العين، وليس كذلك، فقد ذكر ابن أبي حاتم أنه روى عنه ستة من الرواة، أكثرهم من الثقات المعروفين، فمثله لا يقال فيه: ` مجهول`؛ بل الأولى أن يقال فيه: (صدوق) ، ولا سيما وقد ذكره ابن حبان في ` الثقات` (9/ 180) برواية ثقتين منهم؛ ولذلك أخذت على الذهبي في كتابي ` تيسير انتقاع الخلان ` قوله فيه: ` يجهل ` - في ` المغني ` و` الميزان ` - ! وهو معذور؛ لأنه لم يقف على ما ذكرته، وغاية ما قال فيه:

` … عن حسان بن حميد عن أنس عنه في سب الناكح يده. يجهل هو وشيخه، وقال الأزدي: ضعيف `.

هذا عذر الذهبي؛ فما عذر مقلده؟ وقد وقف على رواية أولئك الثقات عنه في ` الجرح `، وعلى استدراك الحافظ العسقلاني في ` اللسان ` توثيق ابن حبان إياه، ولكنها الغفلة التي لا ينجو منها إنسان إلا من عصم الله، أو الحداثة المنتشرة في هذا الزمان.

والحديث ساقه المنذري في ` الترغيب ` (4/ 242 - 243) من رواية ابن أبي الدنيا في كتاب ` صفة الجنة ` عن الحارث - وهو: الأعور - عن علي مرفوعاً هكذا - يعني: مطولاً - ، ورواه ابن أبي الدنيا أيضاً والبيهقي وغيرهما عن عاصم بن ضمرة عن علي موقوفاً عليه بنحوه، وهو أصح وأشهر، ولفظ ابن أبي الدنيا قال: … ` فساقه.

قلت: ومن طريق الحارث أخرجه أبو نعيم أيضاً في ` صفة الجنة ` (2/ 127)

عقب رواية عاصم بن ضمرة، ولكنه لم يسق لفظه، ولا رفعه، وإنما قال:

` وذكر نحو حديث عاصم بن ضمرة `.

والحارث: ضعيف؛ بل كذبه بعضهم. قال الذهبي في ` الكاشف `:

` قال ابن المديني: كذاب. وقال الدارقطني - : ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقد كذبه الشعبي. وقال أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: لم يكن يصدق عن علي في الحديث إلا أصحاب عبد الله `.

قلت: فلا يحتج بحديثه سواء رفعه أو أوقفه.

وأما عاصم بن ضمرة: فهو حسن الحديث، ومع أنه أوقفه فإنما رواه عنه أبو إسحاق - وهو: السبيعي - ، وهو مدلس، ولم يصرح بالتحديث في كل الروايات عنه، وقد أخرجها الأخ علي رضا (2/ 126) ، ثم قال:

` قال الحافظ ابن حجر في ` المطالب العالية ` (4/ 400) : هذا حديث صحيح، وحكمه الرفع؛ إذ لا مجال للرأي في مثل هذا. وأقره السيوطي. قلت:

مدار الطرق على أبي إسحاق - وهو: السبيعي - ، وكان مدلساً، وقد عنعنه؛ فأنى له الصحة! `.

ولقد صدق - وفقه الله - ؛ ولذلك فلم يصب المنذري في تصديره الحديث

بقوله:

` عن. علي … ` المشعر بحسنه على الأقل!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6724)

(إنه سيصيب أمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم، لا ينجو فيه إلا رجل عرف دين الله بلسانه وقلبه ويده، فذلك الذي سبقت له السوابق. ورجل عرف دين الله، فصدق به، فالأول عليه سابق. ورجل عرف الله فسكت، فإن رأى من يعمل بخير أحبه عليه، وإن رأى من يعمل باطلا أبغضه عليه، فذلك الذي ينجو على إبطائه) .

ضعيف.



أخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/ 81) ، والبيهقي في ` شعب الإيمان ` (6/ 95/ 7587) من طريق محمد بن عبيد الطنافسي: ثنا سالم المرادي عن عمرو بن هرم الأزدي عن جابر بن زيد عن عمر بن الخطاب

مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وله علتان:

الأولى: الانقطاع بين جابر بن زيد - وهو: أبو الشعثاء البصري - وعمر بن الخطاب رضي الله عنه: فإنهم لم يذكروا له رواية عنه، وإنما عن ابنه عبد الله، وعبد الله بن عباس وأمثاله، وبين وفاتيهما سبعون أو ثمانون سنة.

والأخرى: ضعف (سالم المرادي) - وهو: ابن عبد الواحد، أو: ابن العلاء، أبو العلاء - : قال الذهبي في` المغنى `:

` قال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال النسائي: ضعيف. وضعفه ابن معين أيضاً، ووثقه ابن حبان `. وقال في ` الكاشف `:

` ضُعَّف، وقد وثق `.

كذا، ولعل الأصل: (ضعيف وقد وثق) ؛ فليحقق.

وأما الحافظ فقال:

`مقبول،؛ أي: عند المتابعة، وإلا؛ فلين الحديث - كما نص عليه في المقدمة - .

و (محمد بن عبيد الطنافسي) - فمع كونه من رجال الشيخين؛ فقد - : أورده

الذهبي في ` المغني ` وقال:

` صدوق مشهور. قال أحمد بن حنبل: يخطئ ويُصر،.

(تنبيه) : وقع الحديث في ` الشعب ` محرفاً في بعض جمله، وفي ` الجامع الكبير ` للسيوطي مقتصرا ًعلى قوله: ` فصدق به `؛ دون ما بعده معزواً لأبي نصر السجزي في` الإبانة ` وأبي نعيم، فليصحح إذن من هنا. ووقع في ` المشكاة ` (5151) كاملاً برواية البيهقي، ولم يتيسر لي يوم أن علقت عليه تخريجه وبيان مرتبته.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6725)

(كان إذا صلى الفجر؛ لم يقم من مجلسه حتى يمكنه الصلاة) .

منكر.



أخرجه السراج في ` مسنده ` (ق 107/ 1) ، والطبراني في ` المعجم الأوسط ` (6/ 279 - 0 28) من طريقين عن الفضل بن الموفق قال: حدثنا مالك بن مِغول عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً. وقال الطبراني:

` لم يروه عن مالك بن مغول إلا الفضل بن موفق`.

قلت: قال الذهبي في `المغني `:

` ضعفه أبو حاتم، وقال: روى موضوعات `.

قلت: وعبارته في كتاب ابنه (3/ 2/ 68) :

` ضعيف الحديث، كان شيخاً صالحاً، قرابة لابن عيينة، وكان يروي أحاديث موضوعة`.

وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات ` (9/ 6) ؛ فكأنه لم يقف على ما أشار إليه أبو حاتم من الأحاديث التي كشفت عن ضعفه، وهذا الحديث منها في نقدي؛ لأنه يخالف، ويزيد على حديث مسلم وغيره عن جابر بن سمرة قال:

`كان صلى الله عليه وسلم لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح أو الغداة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس؛ قام `. وهو مخرج في ` صحيح أبي داود ` (1171) .

ولم يتنبه لما ذكرته من المخالفة المنذري؛ فقال في ` الترغيب ` (1/ 165/ 7) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، ورواته ثقات، إلا الفضل بن الموفق؛ ففيه كلام`!

ومثله قال الهيثمي (10/ 105) ، إلا أنه قال في (الفضل) :

` وثقه ابن حبان، وضعف حديثه أبو حاتم الرازي!! وهذا من تساهلهما تبعاً لتساهل ابن حبان المعروف تساهله، مع مخالفته لأبي حاتم في جرحه الشديد إياه!

ولذلك لم يعبأ الذهبي بتوثيق ابن حبان؛ فقال في ` المغني `:

` ضعفه أبو حاتم وقال: روى موضوعات `.

قلت: فمن جهل المعلقين الثلاثة على ` الترغيب ` (1/ 370) قولهم:

` حسن. قال الهيثمي … `.

(تنبيه) : للحديث تتمة بلفظ:

` وقال: من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى تمكنه الصلاة؛ كان بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين `.

ولم أستجز أن أذكرها مع الحديث حتى لا يتبادر لذهن أحد من القراء أن حكمها حكمه؛ وذلك لأن لها من الشواهد ما يقويها، وقد خرجت بعضها في ` الصحيحة ` (3403) .

ثم إنني قد استغربت جداً إغفال الحافظين المزي والعسقلاني في ` تهذيبيهما ` توثيق ابن حبان للفضل بن الموفق هذا، وأغرب منه متابعة الدكتور بشار إياهما في ذلك، وهو المتفرد اليوم بطول باعه بالاستكثار من ذكر المصادر تحت كل ترجمة، من المطبوعات والمخطوطات، مما يساعد الباحثين على التحقيق والتدقيق في التخريج والتعديل والتجريح.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6726)

(انَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَوَى النَّهَارُ، خَرَجَ إِلَى بَعْضِ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ،وَقَدْ يُسِّرَ لَهُ فِيهَا طَهُورٌ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ قَضَاهَا، وَإِلا تَطَهَّرَ، فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ عَنْ كَبِدِ السَّمَاءِ قَدْرَ شِرَاكٍ، قَامَ فَصَلَّى

أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَلَمْ يَتَشَهَّدْ بَيْنَهُنَّ،وَسَلَّمَ فِي آخِرِ الأَرْبَعِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَأْتِي الْمَسْجِدَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا هَذِهِ الصَّلاةُ الَّتِي تُصَلِّيهَا وَلا نُصَلِّيهَا؟ قَالَ: ابْنُ عَبَّاس! منْ صَلاهُنَّ مِنْ أُمَّتِي، فَقَدْ أَحْيَا لَيْلَتَهُ، سَاعَةً يُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، ويُستجابُ فِيهَا الدُّعَاءُ) .

ضعيف جداً.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (11/ 161/ 11364)

من طريق نافع أبي هرمز عن عطاء عن ابن عباس قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، قال الهيثمي (2/ 220) :

` رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه نافع أبو هرمز، وهو متروك `.

قلت: وقد صح منه صلاة الأربع بعد الزوال من حديث عبد الله بن السائب وغيره، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (3404) ، وجملة:

`لم يتشهد بينهن ` لها شاهد من حديث أبي أيوب الأنصاري؛ لكن سنده ضعيف، وهو مخرج في ` صحيح أبي داود ` (1161) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6727)

(من صلى الضحى، وصام ثلاثة أيام من الشهر، ولم يترك الوتر في سفرٍ، ولا حضرٍ؛ كتبت له أجر شهيد) .

منكر.

ذكره المنذري في ` الترغيب ` (1/ 206/ 4) من حديث ابن عمر مرفوعاً. وقال:

`رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه نكارة `.

وبين علته الهيثمي؛ فقال (2/ 241) :

` وفيه أيوب بن نهيك، ضعفه أبو حاتم وغيره، ووثقه ابن حبان، وقال:

يخطئ `. كذا قال! وقال الحافظ في ` المغني `:

`تركوه `.

قلت: ولم أره في ` المعجم الكبير ` المطبوع من مسند ابن عمر؛ فإنه ينقص

منه قسم لا بأس به من أحاديثه - كما يدل عليه عزو الحفاظ إليه كهذا الحديث - ، وقد رواه أبو نعيم في ` الحلية ` (4/ 332) من طريق يحيى بن عبد الله البابلتي قال: ثنا أيوب بن نهيك قال: سمعت الشعبي يقول: سمعت ابن عمر يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره. وقال:

` غريب من حديث الشعبي، تفرد به أيوب `.

قلت: والبابلتي ضعيف، ولكنه أحسن حالاً من أيوب، وقد أشار إلى هذا الحافظ بقوله في حديث آخرله عن أيوب:

` ومن مناكيره … ويحيى ضعيف، لكنه لا يحتمل هذا`.

وهو الحديث المتقدم برقم (5087) ، ولهما عقبه حديث آخر.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6728)

(من قال حين يستيقظ وقد رد الله عليه روحه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد بيده الخير، وهو على كل شيء قدير؛ غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر) .

ضعيف جداً.



أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ` مسنده ` (ق 126/ 1 - بغية الباحث) : حدثنا خالد بن القاسم: ثنا ليث بن سعد عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن موسى بن وردان عن نابل - صاحب العباء - عن عائشة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ إسحاق بن أبي فروة: متروك.

وخالد بن القاسم: متهم بالوضع - كما في ` المغني ` - .

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6729)

(إن الله يباهي الملائكة بالعبد إذا نام وهو ساجد؛ يقول: انظروا إلى عبدي هذا، نفسه عندي، وجسده في طاعتي) .

ضعيف.



أخرجه ابن أبي الدنيا في ` التهجد ` (3/ 63) من طريق زائدة: ثنا شيخ من أهل البصرة عن أنس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير الشيخ البصري، فإنه لم يسم؛ فهو مجهول.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6730)

(كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في جوف الليل: [اللهم!] نامت العيون، وغارت النجوم، وأنت الحي القيوم، لا يواري منك ليل ساج، ولا سماء ذات أبراج، ولا أرض ذات مهاد، ولا بحر لجي، ولا ظلمات

بعضها فوق بعض، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، اللهم! إني أشهد لك بما شهدت به على نفسك، وشهدت به ملائكتك وأنبياؤك وأولو العلم، ومن لم يشهد بما شهدت به،فاكتب شهادتي مكان شهادته،أنت السلام ومنك السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام، اللهم! إني أسألك فكاك رقبتي من النار) .

ضعيف.



أخرجه ابن أبي الدنيا في ` التهجد ` (3/ 67) ، ومن طريقه الديلمي في ` مسنده ` (1/ 102/ 2 - الغرائب الملتقطة) عن محمد بن حميد: ثنا جرير عن محمد بن خالد الضبي عن أنس قال: … فذكره. والزيادة

من ` المسند`.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير محمد بن حميد - وهو:

الرازي - : حافظ ضعيف.

وروى طرفه الأول إلى قوله: ` القيوم ` مالك في` الموطأ ` (1/ 220) : أنه بلغه أن أبا الدرداء كان … فذكره. هكذا بلاغاً؛ بغير إسناد. ولقد حاولت أن أرى ما قاله الحافظ ابن عبد البر في تخريجه من كتابه العظيم ` التمهيد `، ولكني لم أعثر عليه بعد مراجعته في مظانه، والاستعانة عليه بما وضعه له محققوه من الفهارس، وهي غير دقيقة، ولا جامعة!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6731)

(من قال حين يصبح ثلاث مرات: اللهم! لك الحمد لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك، آمنت بك مخلصا لك ديني. أصبحت على عهدك ووعدك ما استطعت، أتوب إليك من شر - وفي لفظ: سيىء - عملي، وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت. فإن مات في ذلك اليوم دخل الجنة، وإن قال حين يمسي ثلاث مرات:

اللهم! لك الحمد لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، أمسيت على عهدك ووعدك ما استطعت، أتوب إليك من شر - وفي لفظ: سيىء - عملي، وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت. فمات في تلك الليلة دخل الجنة.

ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلف ما لا يحلف على غيره، يقول:

والله! ما قالها عبد في يوم حين يصبح ثلاثاً، فيموت في ذلك اليوم إلا دخل الجنة، وإن قالها حين يمسي فتوفي في تلك الليلة، دخل الجنة) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (4/ 87/ 3120) و ` الكبير ` (8/ 231/ 2 0 78) و ` الد عاء ` (2/ 935 - 936/310) : حدثنا بكر قال: حدثنا عمرو بن هاشم قال: حدثنا محمد بن شعيب بن شابور

قال: حدثني يحيى بن الحارث الذماري عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة الباهلي مرفوعاً. وقال:

` لم يروه عن يحيى بن الحارث إلا محمد بن شعيب، تفرد به عمرو بن هاشم `.

قلت: وهو صدوق يخطئ، وقد توبع على بعضه كما يأتي، وإنما العلة من علي ابن يزيد الألهاني، وهو ضعيف، وقال الذهبي في `المغني `:

` ضعفوه، وتركه الدارقطني `.:

ثم أخرجه الطبراني (رقم 7879) من طريق عثمان بن أبي العاتكة عن علي ابن يزيد به مختصراً.

وعثمان هذا: قال الحافظ في ` التقريب `:

` ضعفوه في روايته عن علي بن يزيد الألهاني `.

والحديث أشار [إليه] المنذري في ` الترغيب ` (1/ 231/ 22/ 2) ولم يعزه إلا لـ ` الكيير ` و` الأوسط `، وكذلك فعل الهيثمي، إلا أنه بين السبب؛ فقال (10/ 114) :

` وفيه علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف `.

قلت: وروايته لهذا الحديث هكذا مطولاً مما يؤكد ضعفه؛ فإن الحديث محفوظ من رواية جماعة من الصحابة مختصراً؛ منهم: شداد بن أوس - عند البخاري في أول ` كتاب الدعوات ` - ، وبريدة بن الحصيب - عند أبي داود وغيره - ، انظر ` صحيح الترغب ` (1/ 6/ 14) .

ثم قال المنذري عقب الحديث:

` ورواه ابن أبي عاصم مات حديث معاذ بن جبل أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يحلف ثلاث مرات لا يستثني: أنه ما من عبد يقول هؤلاء الكلمات بعد صلاة الصبح فيموت من يومه؛ إلا دخل الجنة، وإن قالها حين يمسي فمات من ليلته؛ دخل الجنة … فذكره باختصار، إلا أنه قال: ` أتوب إليك من سيئ عملي `، وهو أقرب من قوله: ` من شر عملي `، ولعله تصحيف. والله سبحانه أعلم `.

قلت: ورواية: ` سيئ عملي ` هي رواية الطبراني في ` الكبير ` وفي` الدعاء ` في حديث الترجمة، بخلاف روايته في ` الأوسط `؛ فهي باللفظ الآخر. ومع أنه لا يصح إسناده على اللفظين؛ فإن هذا الأخير هو الأولى بالترجيح عندي؛ لموافقته لحديث شداد المشار إليه آنفاً، فإنه بلفظ:

` أعوذ بك من شر ما صنعت `. فتأمل.

(تنبيه) : لم أقف على إسناد ابن أبي عاصم لننظر فيه ونعطيه الحكم اللائق به، وما أظنه إلا أنه مما لا يصح، وأما قول المعلقين الثلالة على ` الترغيب ` (1/ 513/ 971) في تعليقهم عليه:

`رواه الطبراني في كتاب ` الدعاء ` (310) `.

فهو من تخاليطهم؛ لأن الرقم المذكور إنما هو رقم حديث الترجمة - كما تقدم - ، فهل هو وهم من أوهامهم الكثيرة، أم هو التظاهر بالبحث والتدقيق؟! وهم من أبعد المعلقين عنه. والله المستعان.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6732)

(قُلْ كُلَّ يَوْمٍ حِينَ تُصْبِحُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ! لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، وَمِنْكَ وَإِلَيْكَ. اللَّهُمَّ! مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ، أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ، أَوْ حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ، فَمَشِيئَتُكَ بَيْنَ يَدَيْهِ، مَا شِئْتَ، كَانَ، وَمَا لَمْ تَشَأْ، لَمْ يَكُنْ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ! وَمَا صَلَّيْتُ مِنْ صَلَاةٍ، فَعَلَى مَنْ صَلَّيْتَ، وَمَا لَعَنْتُ مِنْ لَعْنَةٍ، فَعَلَى مَنْ لَعَنْتَ، إِنَّكَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) الحديث بطوله.

ضعيف.



أخرجه أحمد (5/ 191) : ثنا أبو المغيرة: ثنا أبو بكر: ثنا ضمرة ابن حبيب بن صهيب عن أبي الدرداء عن زيد بن ثابت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه دعاء، وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم، قال: … فذكره.

وأخرجه الطبراني في ` الكبير ` (5/ 128/4803) و ` الدعاء ` (2/ 942/ 321) ، وابن السني في ` عمل اليوم والليلة ` (17/ 45) ، وكذا الحاكم

(1/516 - 517) ، ومن طريقه البيهقي في ` الدعوات الكبير ` (1/ 28 - 29/ 42) ؛ كلهم من طريق أبي المغيرة، غير الحاكم فمن طريق عيسى بن يونس عن أبي بكر بن أبي مريم به؛ إلا أن عيسى لم يذكر (أبا الدرداء) في إسناده، وكذلك أبو المغيرة في ` دعاء الطبراني `! وقال الحاكم:

` صحيح الإسناد `! ورده الذهبي بقوله:

` قلت: أبو بكر ضعيف؛ فأين الصحة؟! `.

قلت: وقد توبع، لكنه مضطرب - كما تقدم - ، فإن سلم منه؛ ففيه انقطاع - كما سأبينه - ؛ فقال الطبراني في `الكبير` (5/ 174 - 175/ 4932) و` الدعاء ` (2/ 941/ 320) : حدثنا بكربن سهل: ثنا عبد الله بن صالح: حدثني معاوية بن صالح عن ضمرة بن حبيب عن زيد بن ثابت به مطولاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف منقطع، أما الضعف فلما هو معروف من الكلام في (عبد الله بن صالح) ، وهو: كاتب الليث.

وبكر بن سهل - وهو: الدمياطي - : قال الذهبي في ` الميزان `:

` حمل الناس عنه، وهو مقارب الحال. قال النسائي: ضعيف `. وقال في ` المغني `:

` متوسط، ضعفه النسائي `.

واتهمه في ` الميزان ` بوضع قصة، وساق له حديثاً منكراً، لكن الحافظ ذكر له في ` اللسان ` متابعاً، وقال:

` وقال مسلمة بن قاسم: تكلم الناس فيه، ووضعوه من أجل الحديث الذي

حدث به ( … ) عن مسلمة بن مخلد رفعه: أعروا النساء يلزمن الحجال `.

قلت: من أحاديثه المنكرة التي تفرد بها - كما تقدم بيانه في المجلد السادس برقم (2827) - .

ولما ترجمه الذهبي في ` تاريخ الإسلام ` (21/ 135) ؛ ذكر تضعيف النسائي له، ولم يزد.

وجملة القول فيه: أنه ضعيف لا يحتج به؛ لعدم وجود مخالف للنسائي، مع العلم أن الجرح مقدم على التعديل لو وجد؛ ولذلك فإني أقول:

لقد تساهل الحافظ المنذري بتصديره الحديث بقوله في ` الترغيب ` (1/232/ 29) :

` وعن ليد بن ثابت … `.

وبسكوته عن إعلاله بقوله في تخريجه:

`رواه أحمد والطبراني والحاكم وقال: صحيح الإسناد. وروى ابن أبي عاصم منه إلى قوله: (بعد القضاء) (1) `.

كما تسامح الهيثمي بقوله (10/ 173) :

` رواه أحمد والطبراني.، وأحد إسنادي الطبراني رجاله وثقوا، وفي بقية الأسانيد أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف `.

(1) يعني. في الجملة التي تلي آخر ما ذكرت من الحديت، وهي: ` اللهم! اني أسالك الرضا بعد القضاء `. وكتاب ابن أبي عاصم؛ لم أقف عليه، وأظنه ` الدعاء ` له.

ووجه التسامح إطلاقه قوله في رجاله: ` وثقوا `.. فإنه يوهم أن (بكر بن سهل) له موثق من الحفاظ المتقدمين، كابن حبان، فإنه كثير الاستعمال لقوله هذا فيمن وثقهم ابن حبان، وهذا لم يوثقه أحد منهم لا هو ولا غيره، ولربما عنى هنا قول الذهبي المتقدم: ` متوسط `، وقد عرفت ما فيه.

ثم إنه قد خفي عليه وعلى كل من وقفت على تخريجه لهذا الحديث الانقطاع الذي وعدت ببيانه؛ فأقول:

لقد توفي زيد بن ثابت سنة (48) ، وتوفي ضمرة بن حبيب سنة (130) ؛ - كما جاء في ` التهذيب ` وغيره - ؛ فبين وفاتيهما (82) صنة، وهذا يعني أنه ولد بعد وفاة (زيد) رضي الله عنه، أو على الأقل كان صغيراً، ومثله يقال - وأولى - في روايته الأولى عن أبي الدرداء؛ لأن هذا توفي في نحو سنة (35) ، في خلافة عثمان رضي الله عنه.

ومن هذا التحرير والتحقيق يتبين أنه لا وجه لتحسين الحديث مطلقاً - كما فعل المعلق على ` الدعاء ` (2/ 941، 942) ، والمعلق على ` مختصر استدراك الحافظ الذهبي ` (1/ 428) ، فضلاً عن المعلقين الثلاثة على ` الترغيب

والترهيب ` (1/ 516) الذين لا يحسنون حتى النقل! - .

ولا بد لي بهذه المناسبة من أن أعترف بأنني كنت قد حسنت الحديث في ` صحيح الترغيب `، تبعاً للمنذري، ثم الهيثمي الذي كنت نقلت كلامه على نسختي من ` الترغيب `؛ لعدم وقوفي يومئذ على الإسناد الثاني للطبراني الذي

أشار إليه الهيثمي، فكان لا بد لي في هذه الحالة من الاعتماد عليهما، إعمالاً مني للقاعدة التي كنت وضعتها في الحكم على الأحاديث (ص رقم 35) ،

وخلاصتها: الاعتماد على المنذري في التصحيح والتضعيف، حينما لا تطول يدي المصدر الذي عزا الحديث إليه. ومن هنا يظهر الفرق بيني وبين من حسَّن الحديث وقد وقف على إسناديه!! والحمد دته على توفيقه وأسأله المزيد من فضله.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6733)

(من صلى بسورةِ {الدخان} ليلة؛ بات يستغفر له سبعون ألف ملك حتى يصبح) .

موضوع.



أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (5/ 65) ، وأبو القاسم الأصبهاني في ` الترغيب ` (2/ 788/ 925 1) من طريق عمر بن عبد الله بن أبي خثعم: ثنا يحيى بن أبي كثيرعن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته (ابن أبي خثعم) هذا: قال البخاري:

` ضعيف الحديث، ذاهب الحديث`، وضعفه جداً. وقال ابن حبان (2/ 83) :

` كان ممن يروي الموضوعات عن ثقات أئمة، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه، ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب `.

ومن طريقه أخرجه الترمذي في ` سننه ` (2890) ، وابن نصر في ` قيام الليل ` (ص 69) ، والبيهقي في ` الشعب ` (2/ 484/ 2475) - مختصراً - ، وكذا ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (1/ 248) وذكر كلام ابن حبان المتقدم.

وقال الترمذي:

` حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وعمر بن أبي خثعم يضعف، قال محمد (هو: الإمام البخاري) : وهو منكر الحديث`. وكذا قال البيهقي.

وروي من حديث أُبي بن كعب، وفيه متهم بالوضع، وغيره، وقد تقدم برقم (4632) .

(تنبيه) : عزا حديث ابن أبي خثعم السيوطي في ` اللالي المصنوعة ` (1/235) لابن نصر في كتاب ` الصلاة `، وهو وهم؛ فإنه لم يخرجه فيه - وقد طبع والحمد لله - ، وإنما في ` قيام الليل ` - كما تقدم - .

وأشار المنذري إلى ضعفه في ` الترغيب ` (1/ 261/ 3) ، وذكره من رواية الترمذي بلفظيه، ومن رواية الأصبهاني بلفظه، وقال المعلقون الثلاثة عليه في تخريج هذا (1/577 - 578) :

` … والأصبهاني في ` الترغيب والترهيب ` (918) ، وقال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (2/ 168) : رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه فضال بن جبير، وهو ضعيف جداً `.

فأقول: هذا من تخليطاتهم الكثيرة التي لا تحصى؛ فإن التخريج المذكور وبالأرقام المذكورة، إنما هو لحديث آخر عندهما عن فضال بن جبير عن أبي أمامة مرفوعاً نحوه بلفظ:

` … بنى الله له بها بيتاً في الجنة `!

وهومما تقدم تخريجه برقم (5112) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6734)