Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(من اعتذر إلى أخيه، فلم يعذر، أو يقبل عذره، كان عليه مثل خطيئة صاحب مكسٍ) .

ضعيف.

روي من حديث جابر بن عبد الله بلفظين، هذا أحدهما؛ أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (9/ 293/ 8639) ، والبيهقي في ` شعب الإيمان ` (6/ 1 32 - 2 32/ 8338) من طريق عبد الله بن صالح: حدثني

الليث قال: حدثني إبراهيم بن أعين عن أبي عمرو العبدي عن أبي الزبير عنه به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالعلل:

الأولى: عنعنة أبي الزبير.

الثانية: جهالة أو ضعف أبي عمرو العبدي هذا؛ فإني لم أجد من ذكره في ` الكنى ` أو سماه. ولكن يغلب على ظني أنه المذكور في ` تهذيب الكمال ` وما تفرع عنه:

` عقبة بن عبد الله الأصم الرفاعي العبدي البصري، روى عن … (فذكر جمعاً) ، روى عنه إبراهيم بن أعين، و … `.

ثم ساق أقوال الحفاظ فيه، وأكثرها على تضعيفه. مثل قول ابن معين وا لنسائي:

` ليس بثقة`. وذكر في الحاشية: أن الحافظ يعقوب الفسوي قال:

`ضعيف `.

وهو الذي تبناه الحافظ الذهبي في ` الكاشف `، والعسقلاني في ` التقريب `:

الثالثة: إبراهيم بن أعين - وهو: العجلي البصري نزيل مصر - : قال ابن أبي حاتم (1/ 1/ 87) عن أبيه:

`شيخ بصري، ضعيف الحديث، منكر الحديث، وقع إلى مصر `.

وقال البخاري في ` التاريخ ` (1/ 272/ 875) :

`فيه نظر في إسناده `.

وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات ` (8/ 57) . وفرق بينه وبين (إبراهيم ابن أعين الشيباني الرملي) . وهو الظاهر. والله تعالى أعلم.

الرابعة: عبد الله بن صالح - وهو: كاتب الليث - : فيه ضعف معروف؛ مع كونه من شيوخ البخاري.

ومع كل هذه العلل، فقد اقتصر الهيثمي على العلة الثالثة فقال في` المجمع ` (81/8) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه (إبراهيم بن أعين) ، وهو ضعيف `.

وكذا عزاه شيخه العراقي في ` تخريج الإحياء ` (2/ 184) وقال:

` … بسند ضعيف `.

والحديث ساقه ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2/ 315 - 316/ 2461) عن أبيه هكذا: حدثنا أبو صالح كاتب الليث عن الليث عمن حدثه عن أبي الزبير عن جابر.

فأسقط من الإسناد رجلاً، ولم يسم الآخر.

وبهذا ينتهي الكلام على اللفظ الأول من حديث جابر.

وأما اللفظ الآخر؛ فيرويه علي بن قتيبة الرفاعي قال: حدثنا مالك بن أنس عن أبي الزبير به، ولفظه:

` من اعتذر إليه فلم يقبل؛ لم يرد علي الحوض `.



أخرجه الطبراني في ` الأ وسط ` أيضاً (2/ 21/ 1033) ، وأبو القاسم الأصبهاني في ` الترغيب ` (1/ 209/ 437) ، وقال الهيثمي:

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه علي بن قتيبة الرفاعي، وهو ضعيف `.

قلت: حاله أسوأ مما قال؛ فقد قال ابن عدي (5/ 207) فيه:

` منكر الحديث `. ثم ساق له حديثين هذا أحدهما، ثم قال:

` وهذه الأحاديث باطلة عن مالك `. ونحوه قول ابن عبد البر في ` التمهيد ` (2/309)

` حديث غريب من حديث مالك، ولا أصل له في حديث مالك عندي `.

وأول حديثه عند ابن عدي والأصبهاني:

` بروا آباءكم، تبركم أبناؤكم، وعفوا تعد نساؤكم، ومن تُنصَّل أليه فلم يقبل؛ لم يرد عليَّ الحوض `.

وقد ذكر المنذري في ` الترغيب ` (3/ 293) رواية التنصل هذه عقب رواية الطبراني اللفظ الأول؛ دون أن يعزوها لأحد بقوله:

` وفي رواية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تُنُصَّل … `.

فأوهم أنها من رواية الطبراني، وليس كذلك.

ثم وجدت لرواية (أبي عمرو العبدي) متابعاً من الحسن بن عمارة عن أبي الزبير به.



أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ` مسنده ` (ق 106/ 2 - بغية الباحث) .

والحسن بن عمارة: متروك؛ فلا يفرح بمتابعته.

وقد عزاه الحافظ في ` المطالب العالية ` إليه (2/ 395/ 0 256) ، وسكت عنه.

وروي الحديث بإسناد فيه عنعنة ابن جريج.. عن (جودان) رفعه.

وهو مرسل ضعيف، و (جودان) : لم تثبت صحبته، وهو مجهول. وقول المنذري: إنه رواه أبو داود في ` المراسيل ` وابن ماجه بإسنادين جيدين؛ فهو من أوهامه؛ كما حققته في ` التعليق الرغيب `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6665)

(إن النميمة والحقد - وفي رواية: النميمة؛ وهو الكذب - والشتيمة والحقيبة في النار، ي النار لا يجتمعان في قلب مسلم) .

ضعيف جداً.



أخرجه أبو أمية الطرسوسي في ` مسند عبد الله بن عمر` (25/19) ، والطبراني في ` المعجم الأوسط ` (5/ 0 33 - 331/4650) - والسياق له - ، وا بن عدي في ` الكامل ` (5/ 381) - والرواية الأخرى له -

من طريق عفير بن معدان قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح قال: سمعت ابن عمر يقول:!.. فذكره مرفوعاً.

ذكره ابن عدي في ترجمة (عفير بن معدان) في أحاديث أخرى ساقها له، وختمها بقوله:

`وله غير ما ذكرت من الحديث، وعامة رواياته غير محفوظة`.

قلت: وهو ممن اتفقوا على تضعيفه، واتهمه أبو حاتم، وتقدمت له أحاديث موضوعة تدل على حاله، فانظر على سبيل المثال رقم (293 و 7 81) . وقال الهيثمي عقب الحديث (1/ 102) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه - عفير بن معدان - : أجمعوا على ضعفه`.

وأحياناً يقول فيه: ` ضعيف جداً ` - كما في الحديث (293) المشار إليه آنفاً - .

وأما تعقيب الطبراني على الحديث بقوله:

` لم يروه عن عطاء إلا عفير، ولا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد `.

قلت: فيرده أنه أخرجه هو في ` المعجم الكبير` (12/ 445/ 13615) ، وكذا ابن عدي (7/ 271) من طريق أبي فروة يزيد بن محمد بن سنان الرهاوي: حدثني أبي عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح، قال:

سمعت عبد الله بن عمر … فذكره بلفظ:

` النميمة، والشتيمة، والحمية في النار، ولا يجتمعن في صدر مؤمن `.

وقال ابن عدي:

` هذا الحديث عن عطاء غير محفوظ؛ يرويه (يزيد بن سنان) عنه `.

قلت: ضعيف، وهو الجد، ويكنى بـ (أبي فروة) أيضاً كحفيده الذي في هذا الإسناد؛ وهو (يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي) كما ساقه ابن أبي حاتم (4/ 2/ 288) ، وقال:

كتب إلى أبي وإليّ

ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

وأورده كذلك إبن حبان في ` الثقات `، وقال (9/ 276) :

`حدثنا عنه أبو عروبة، مات سنة (269) `.

وأما ابنه (محمد بن يزيد بن سنان) ، فقال ابن أبي حاتم:

` سألت أبي عنه؛ فقال: ليسَ بالمتين، هو أشد غفلة من أبيه، مع أنه كان رجلاً صالحاً لم يكن من أحلاس الحديث، صدوق يرجع إلى ستر وصلاح، وكان النفيلي يرضاه `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6666)

(إياكم والكبر، فإن الكبر يكون في الرجل وإن عليه العباءة) . ()

ضعيف جداً.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (1/329/547) :

حدثنا أحمد بن القاسم قال: حدثنا عمي عيسى بن المساور قال: حدثنا سويد ابن عبد العزيز قال: حدثنا عبد الله بن حميد قال: حدثنا طاوس عن عبد الله ابن عمر مرفوعاً. وقال:

` لم يروه عن طاوس إلا عبد الله بن حميد، تفرد به سويد `.

قلت: وهو ضعيف متروك، ضعفه الجمهور، وتركه أحمد والبخاري، وذكره ابن حبان في ` الضعفاء ` (1/ 350) ، قال:

` كان كثير الخطأ، فاحش الوهم، يجيء في أخباره من المقلوبات أشياء؛ يتخايل إلى من سمعها أنها عملت تعمداً، والذي عندي: تنكب ما خالف الثقات، والاحتجاج بما وافق الثقات، وهو ممن أستخير الله فيه؛ لأنه يقرب من

الثقات `.

وقال الذهبي في ` الميزان `:

` وقد هَرَتَ (أي: طعن) ابن حبان سويداً ثم آخر شيء قال: وهو ممن أستخير الله فيه؛ لأنه يقرب من الثقات. قلت: لا، ولا كرامة؛ بل هو واه جداً `.

وأقول: الذي فهمته من ترجمة ابن حبان إياه بما قدم وأخر: أنه لما كان (سويد) قريباً من الثقات في عدالته وعلمه (1) ؛ استخار الله تعالى في إيراده إياه في ` الضعفاء ` بعد أن سبر حديثه، وتبين له سوء حفظه. فإذا كان كذلك؛ فتعقيب الذهبي عليه

() كتب الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: تقدم تخريجه مختصراً برقم (5263) ` (الناشر) .

(1) وصفه الذهبي في ` تاريخ الإسلام ` (13/ 220) بأنه كان من كبار العلماء.

بما تقدم غير وارد - فيما يبدو لي - ، ولذلك لم يورده ابن حبان في ` الثقات `. والله أعلم.

وبقية رجال الإسناد ثقات؛ غير (عبد الله بن حميد) ؛ فلم أعرفه، وفي طبقته (عبد الله بن حميد بن عبيد الأنصاري) ، روى عن عطاء والشعبي وغيره، وثقه ابن معين وغيره، فيحتمل أنه هو.

وأحمد بن القاسم - هو: ابن مساور الجوهري - : من شيوخ الطبواني الثقات، وهو مترجم في ` تاريخ بغداد ` وغيره.

وقد خفيت علة الحديت على جماعة من الحفاظ، منهم المنذري في ` الترغيب ` (4/ 16/ 11) فقال:

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، ورواته ثقات `.

وكذا قال الهيثمي في ` المجمع ` (10/ 226) ، والحافظ في ` الفتح ` (10/491) . وهذا من الغرابة في مكان أن يخفى على هؤلاء الحفاظ حال (سويد) هذا، وهم مع الجمهور الذين ضعفوه، أما المنذري فقد ساق له حديثاً في حق الزوج على الزوجة، ووثق رواته - كما فعل في هذا - ؛ لكنه استثنى فقال:

` إلا سويد بن عبد العزيز `. وضعفه في آخرالكتاب. وقد مضى تخريجه برقم (5341) .

وأما الهيثمي فقال:

` متروك … ` إلى آخر كلامه المذكور هناك.

وأما الحافظ فقال في ` التقريب `:

`ضعيف `.

ويدور في خلدي أن سبب اجتماع هؤلاء الحفاظ على هذا الخطأ إنما هو العجلة في التخريج، يهم الأول - لسبب أو آخر - ؛ فيتبعه من بعده دون أن يجتهد، أو أن يتمكن من الرجوع إلى سند الحديث والنظر فيه، وقد بلوت هذا كثيراً في الهيثمي؛ يتبع المنذري في التخريج والتعليل!

وقد يكون السبب بالنسبة لغير هؤلاء الحفاظ إنما هو عدم استطاعته الرجوع إلى المصدر الذي وثقوا رجاله، أو صححوا إسناده، وهذا مما لا ينجو منه باحث، ويقع لي كثيراً، أو يكون السبب الجهل بعلم الجرح والتعديل، والتصحيح والتضعيف، وهذه ظاهرة في هذا العصر في كثير من الطلاب والكتاب ممن يدّعون التحقيق؛ كالمعلقين الثلاثة على ` الترغيب `، فإنهم يصححون ويحسنون ويضعفون بدون علم، حتى وبدون تقليد، فتأمل قولهم في تعليقهم على هذا الحديث:

` حسن، رواه (كذا!) الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (10/ 226) : رواه الطبراني في ` الأوسط `، ورجاله ثقات `.

فتأمل كيف استلزموا من ثقة رجاله أنه حسن! وهو غير لازم؛ لما هو معلوم أنه قد يكون في السند علة قادحة تمنع من تحسينه. وهذا [لو] سلمنا بثقة رجاله، فكيف وفيه ذاك الضعيف؟! فوقعوا في مصيبتين؛ إحداهما: التقليد.

والأخرى: التكلم بغير علم! والله المستعان.

وقد غفل الهيثمي عن هذا (المتروك) في حديث آخر؛ فأخذ يعله بشيخ له ضعيف، فرأيت تخريجه، وهو الآتي:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6667)

(أعطيت قوة أربعين في البطش والنكاح، وما من مؤمن إلا أعطي قوة عشرة، وجعلت الشهوة على عشرة أجزاء، وجعلت تسعة أجزاء منها في النساء، وواحدة في الرجال، ولولا ما ألقي عليهن من الحياء مع شهواتهن، لكان لكل رجل تسع نسوة مغتلمات) .

ضعيف جداً.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (1/ 339/ 571) من طريق عيسى بن المساور قال: حدثنا سويد بن عبد العزيزعن المغيرة بن قيس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً. وقال في جملة أحاديث ساقها عن

سويد عن المغيرة:

` لم يرو هذه الأحاديث عن المغيرة الا سويد بن عبد العزيز`.

قلت: وهو متروك؛ كما تقدم بيانه في الحديث الذي قبله عن بعض الحفاظ المتقدمين، وعن الهيثمي أيضاً، ويظهر أنه نسي ذلك؛ فأعله بشيخه فقال (4/293) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه المغيرة بن قيس، وهو ضعيف`.

قلت: قال ابن أبي حاتم عن أبيه:

` منكر الحديث` (1) .

وذكره ابن حبان في ` الثقات ` (9/ 168) .

قلت: فكان الأولى إعلاله بـ (سويد) ؛ لشدة ضعفه، أو يعل به أيضاً على الأقل. واكتفى العراقي بقوله في ` تخريج الإحياء ` (2/ 380) :

(1) مضى له حديث في المجلد الثاني برقم (647) .

` … وسنده ضعيف`.

وقد روي الطرف الأول من الحديث بلفظ:

` فضلت على الناس بأربع: بالسخاء، والشجاعة، وكثرة الجماع، وشدة البطش `.

وحكم الذهبي ببطلانه، وتقدم الكشف عن علته في المجلد الرابع برقم (1597) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6668)

(ثلاث هن أصل كل خطيئة فاتقوهن. وثلاث إذا ذكرن فأمسكوا. إياكم والكبر، فإن إبليس إنما منعه الكبر أن يسجد لآدم. وإياكم والحرص، فإن آدم إنما حمله الحرص على أكل الشجرة. وإياكم والحسد، فإن ابني آدم إنما قتلَ أحدهما صاحبه حسداً، فهن أصل كل خطيئة، فاتقوهن واحذروهن. والثلاث: إذا ذكر القدر فأمسكوا، وإذا ذكر النجوم، فأمسكوا، وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا) .

ضعيف جداً.



أخرجه الأصبهاني في ` الترغيب ` (1/ 272/ 2 0 6 و 2/957/ 2333) من طريق ابن وهب قال: حدثني الحارث بن نبهان عن أبي معبد (وفي الموضع الآخر: ابن معبد) عن أبي قلابة عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته الحارث هذا؛ قال البخاري والنسائي وأبو حاتم:

` منكر الحديث`. ولهذا قال الذهبي في ` المغني `:

`ضعفوه جداً `.

وشيخه أبو معبد - أو: ابن معبد - : لم أعرفه.

ثم رأيت الحديث في ` تاريخ دمشق ` (14/ 309) من طريق آخر عن الحارث بن شهاب (كذا) عن معبد عن أبي قلابة به مختصراً، وقال:

` الصواب: الحارث بن نبهان، والنضر بن معبد أبو قحذم `.

ثم رواه ابن عساكر من طريق الأصبهاني المذكور، وفيه ` الحارث بن نبهان عن ابن معبد … `.

وبذلك انكشفت لي علة أخرى، وهي: أن (النضر بن معبد) ضعيف جداً، وأن أبا قلابة لم يسمع من ابن مسعود؛ كما كنت ذكرت ذلك في ` الصحيحة ` (رقم 34) ، فقد خرجت فيه الجملة الأخيرة من حديث الترجمة:

` إذا ذكر القدر؛ فأمسكوا … ` إلخ.

قويته فيه؛ لأن هذا القدر له طريق أخرى عن ابن مسعود خير من هذه، ولشواهد يقوي بعضها بعضاً خرجتها هناك.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6669)

(ذُو الوجهينِ في الدنيا يأتي يوم القيامةِ وله وجهانِ من نار) .

موضع.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (7/ 51 1 - 52 1/ 6274) من طريق خالد بن يزيد العمري قال: حدثنا سعيد بن مسلم بن بانك عن سعيد

ابن أبي أويس عن ابن كعب عن سعد بن أبي وقاص مرفوعاً. وقال:

` لا يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد، تفرد به خالد بن `يزيد العمري`.

قلت: وهو كذاب - كما تقدم مراراً - ، وبه أعله الهيثمي (8/ 95) ، واكتفى المنذري في ` الترغيب ` (4/ 35/ 3) بالإشارة إلى تضعيفه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6670)

(ألينُ هذا الدين: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأشدُّه - أخا العالية! - الأمانة، إنه لا دين لمن لا أمانة له، ولا صلاة، ولا زكاة.

يا أخا العالية! إنه من أصاب مالاً من حرام، فلبس جلباباً - يعني:

قميصاً - ، لم تقبل صلاته حتى ينحي ذلك الجلباب عنه، إن الله تبارك وتعالى أكرم وأجل - يا أخا العالية! - من أن يتقبل عمل رجل أو صلاته، وعليه جلباب من حرام) .

منكر جداً.



أخرجه البزار في ` البحر الزخار ` (3/ 61/ 819/ 1) ، ومن طريقه الشجري في ` الأمالي ` (1/ 38 - 39) - قال: حدثنا عبد الله بن سعيد قال: نا أبو عبد الرحمن بن منصور - قال أبو سعيد: سألت رجلاً من قومه عن

اسمه؛ فقال: (النضر) - قال: نا أبو الجنوب قال: نا علي قال:

كنا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فطلع علينا رجل من أهل العالية، فقال: يا رسول الله! أخبرني بأشد شيء في هذا الدين وألينه. قال:

` ألينه شهادة … ` الحديث. وقال:

`لا نعلم له إسناداً إلا هذا، وأبو الجنوب فلا نعلم أسند عنه إلا النضر بن منصور`.

قلت: كذا قال! وقد روى عنه أيضاً عبد الله بن عبد الله الرازي - ؛ كما في ` التهذيب ` - ؛ لكن قال ابن أبي حاتم عن أبيه (3/ 313/ 1743) :

` ضعيف الحديث، وهو مثل أصبغ بن نباتة، وأبي سعيد (عقيصا) ، متقاربان في الضعف، ولا يشتغل به،.

وهو راوي حديث: ` طلحة والزبير جاراي في الجنة `.

واستغربه الترمذي، وتقدم الكلام عليه برقم (1 231، 6417) .

والنضر بن منصور مثله في الضعف، أو أسوأ؛ فقد قال فيه البخاري وابن معين:

` منكر الحديث `. وقال النسائي:

` ليس بثقة `. وقال ابن حبان في ` الضعفاء ` (3/ 50) :

` منكر الحديث جداً، لا يجوز الاعتبار بحديثه، ولا الاحتجاج به؛ لما فيه من غلبة المناكير `.

ثم تناقض؛ فذكره في ` الثقات ` أيضاً ولم يسم أباه، وقال (7/ 534) :

` يخطئ `!

والحديث قال المنذري في ` الترغيب ` (3/ 13/ 9) :

` رواه البزار، وفيه نكارة `.

واقتصر الهيثمي في ` المجمع ` (10/ 292) على إعلاله بقوله:

` وفيه أبو الجنوب، وهو ضعيف `.

وقلده المعلقون الثلاثة على ` الترغيب ` (2/ 535) !

ولا بد لي هنا من التنبيه على أن قوله في الحديث:

` لا دين لمن لا أمانة له `.

هو طرف حديث صحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً. وهو مخرج من طرق عنه في ` المشكاة ` (رقم 35) ، و` الروض النضير ` رقم (569) ، وأحدها في ` صحيح ابن حبان ` (47 - موارد) .

وزيادة: ` ولا صلاة له `؛ صحت عن أبي الدرداء موقوفاً عليه عند ابن نصر في ` قدر الصلاة ` (ق 242/ 1) ، وابن عبد البر في ` التمهيد ` (1/ … ) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6671)

(إن أسرع صدقة تصعد إلى السماء: أن يصنع الرجل طعاماً طيباً، ثم يدعو إليه ناساً من إخوانه) .

ضعيف.



أخرجه ابن أبي الدنيا في ` الإخوان ` (231/ 198) من طريق هشيم عن عبد الرحمن بن يحيى عن حبان بن أبي جبلة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مرسل؛ فيه علل:

الأولى: الإرسال: فإن حبان هذا تابعي يروي عن العبادلة، ووثقه ابن حبان (4/ 181) ومخيره. ولذلك فما أحسن السيوطي حين عزاه إلى ابن أبي الدنيا عنه دون أن يقيده بقوله: ` مرسلاً ` - كما هي عادته في مثله؛ كما كنت نبهت عليه في التعليق على ` ضعيف الجامع الصغير وزيادته ` (2/ 29/1386 - الطبعة الأولى الشرعية) - ، وكذلك أطلق العزو إليه في ` الجامع الكبير ` (1/224) ، وسقط منهما كلمة (تصعد) .

الثانية: (عبد الرحمن بن يحيى) : فإنه مجهول الحال، ويقال فيه: (يحيى ابن عبد الرحمن) ، ذكره البخاري في ` التاريخ ` (4/ 2/ 290) على الوجهين، وذكره ابن أبي حاتم (2/ 2/ 302) على الوجه الأول، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات ` (7/ 609) على الوجه الآخر المقلوب (يحيى بن عبد الرحمن) ، وكلهم كنوه بـ (أبي شيبة) .

ثم رأيت أنه وثقه غيره أيضاً؛ فهو صدوق - كما ذكرت في ` تيسير الانتفاع ` - .

والعلة الثالثة: عنعنة (هشيم) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6672)

(يتكلم رجل بعد الموت [من خير التابعين] ) .

منكر مرفوعاً.



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (4/ 367 - 368) ، ومن طريقه الذهبي في ` سير أعلام النبلاء ` (4/ 361 - 362) بسنده عن جعفر بن محمد بن رباح الأشجعي: حدثني أبي عن عبيدة عن عبد الملك بن عُميرعن

ربعي بن خِراش قال:

كنا أربع إخوة، وكان الربيع أخونا أكثر صلاة، وأكثر صياماً في الهواجر، وأنه

توفي، فبينا نحن حوله - وقد بعثنا من يبتاع لنا كفناً - ؛ إذ كشف الثوب عن وجهه

فقال:

السلام عليكم!

فقال القوم: وعليكم السلام يا أخا بني عبس! أبعد الموت؟

قال: نعم؛ إني لقيت ربي عز وجل بعدكم، فلقيت رباً غير غضبان، واستقبلني بروح وريحان وإستبرق، ألا وان أبا القاسم ينتظر الصلاة عليَّ، فعجلوني ولا تؤخروني. ثم كان بمنزلة حصاة رمي بها في طست.

فنمي الحديث إلى عائشة رضي الله تعالى عنها فقالت: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره. وقال أبو نعيم:

`هذا حديث مشهور، رواه عن عبد الملك جماعة، منهم: إسماعيل بن أبي خالد، وزيد بن أبي أنيسة، والثوري، وابن عيينة، وحفص بن عمر، والمسعودي، ولم يرفعه أحد إلا عبيدة بن حميد عن عبد الملك، ورواه المسعودي نحوه في

الرفع`. وأقره الذهبي.

قلت: عبيدة بن حميد ثقة من رجال البخاري، لكن السند إليه لا يصح؛ فإن (جعفر بن محمد بن رباح) وأباه لا يعرفان في شيء من كتب الرجال التي عندي. يضاف إلى ذلك أنهما زادا الرفع على أولئك الثقات الذين سماهم أبو نعيم آنفاً، وكذلك رواه آخرون - كما يأتي النقل في ذلك - عن علي بن المديني عقب ذكر القصة من طريق ابن عيينة موقوفاً! دون ذكر حديث الترجمة.

وأما حديث المسعودي! فهو مع كونه كان أختلط، ومخالفاً أيضاً لمن ذكرنا من

الثقات؛ فليس حديثه صحيحاً في الرفع، يرويه عاصم بن علي قال: ثنا المسعودي عن عبد الملك بن عمير به نحوه، وفيه:

` فما شبهت خروج نفسه إلا كحصاة ألقيت في ماء فرسبت، فذكر ذلك لعائشة فصدقت بذلك، وقالت:

قد كنا نتحدث أن رجلاً من هذه الأمة يتكلم بعد موته. قال: وكان أقومنا في الليلة الباردة، وأصومنا في اليوم الحارة`. أخرجه أبو نعيم أيضاً.

وعاصم بن علي - وهو: الواسطي - : فيه ضعف مع كونه من رجال البخاري؛ لكن تابعه إسحاق بن يوسف الأزرق عن المسعودي به؛ إلا أنه قال: ` قال: فذكرت ذلك لعائشة، فقالت: قد بلغنا أنه سيكون في هذه الأمة

رجل يتكلم بعد موته `.



أخرجه البيهقي في ` دلائل النبوة ` (6/ 454 - 455) .

وإسحاق هذا؛ ثقة من رجال الشيخين؛ فالعلة المسعودي.

وكذلك رواه يزيد بن هارون عن المسعودي به عن عائشة، باختصار القصة.



أخرجه ابن أبي الدنيا في ` من عاش بعد الموت ` (21/ 10) .

ثم رواه (رقم 11) ، ومن طريقه البيهقي (455) عن خالد بن نافع: أخبرنا علي بن عبيد الله الغطفاني وحفص بن يزيد قالا:

بلغنا أن ابن خراش كان حلف أن لا يضحك أبداً، حتى يعلم هو في الجنة أن

في النار، فمكث كذلك لا يضحكه أحد، فضحك حين مات … فذكر نحو حديث عبد الملك بن عمير؛ غيرأنه قال:

فبلغ ذلك عائشة، فقالت: صدق أخو بني عبس رحمه الله؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره بالزيادة.

قلت: وهذا إسناد واه؛ حفص بن يزيد: مجهول؛ ذكره ابن أبي حاتم برواية خالد بن نافع الأشعري، ولم يذكر فيه شيئاً.

وخالد بن نافع: ضعيف الحديث كما قال أبو زرعة، ونحوه قول أبي حاتم:

` ليس بقوي، يكتب حديثه `. وانظر ` اللسان `.

وعلي بن عبيد الله الغطفاني: لم أجد له ترجمة؛ فهو في عداد المجهولين.

وأما طريق سفيان بن عيينة الموقوفة؛ فقد أخرجها ابن أبي الدنيا (رقم 9) ، ومن طريقه أبو نعيم عن حفص بن عمر وابن سعد في ` الطبقات ` (6/ 150) ، والبيهقي في ` الدلائل ` (6/ 454) عن إسماعيل بن أبي خالد وابن عبد البر في ` الاستيعاب ` (ترجمة زيد بن خارجة) من طريق علي بن المديني، ثلاثتهم عن ابن عيينة قال: سمعت عبد الملك بن عمير يقول: حدثني ربعي بن خراش قال:

مات أخ لي كان أطولنا صلاة، وأصومنا في اليوم الحار، فسجيناه، وجلسنا عنده، فبينما نحن كذلك؛ إذ كشف عن وجهه ثم قال:

السلام عليكم! قلت: سبحان الله! أبعد الموت؟ قال:

إني لقيت ربي، فتلقاني بروح وريحان، ورب غير غضبان، وكساني ثياباً خضراً من سندس وإستبرق، أسرعوا بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فإنه قد أقسم أن لا

يبرح حتى أدركه أو آتيه، وإن الأمر أهون مما تذهبون إليه؛ فلا تغتروا.

ثم والله! كأنما كانت نفسه حصاة فألقيت في طست. وقال ابن عبد البر:

` قال علي: وقد روى هذا الحديث عن عبد الملك بن عمير غير واحد، منهم جرير بن عبد الحميد، وزكريا بن يحيى بن عمارة. قال علي: ورواه عن ربعي بن خراش حميد بن هلال، كما رواه عبد الملك بن عمير، ورواه عن حميد بن هلال:

أيوب السختياني، وعبد الله بن عون`. وذكر علي الأحاديث عنهم كلهم `. وقال البيهقي عقبه:

`هذا إسناد صحيح، لا يشك حديثيُّ في صحته `.

ثم أخرجه ابن سعد وابن حبان في ` الثقات ` (4 / 326 - 227) من طريقين آخرين عن عبد الملك بن عمير به.

وبالجملة؛ فالقصة صحيحة بلا شك، والله على كل شيء قدير.

وأما ما رواه البيهقي من طريق إبراهيم بن الحسن التغلبي: حدثنا شريك عن منصور عن ربعي قال: … فذكر القصة مختصرة، وفيه:

` قال: فذكر لعائشة، قالت: صدق ربعي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`من أمتي من يتكلم بعد الموت `.

فهو منكر أيضاً، والعلة من شريك - وهو: ابن عبد الله القاضي - ؛ وقد ضعف من قبل حفظه؛ فلا تقبل زيادته على ` الثقات `.

وإبراهيم بن الحسن التغلبي؛ روى عنه جمع [من] الثقات، وقال أبو حاتم:

` شيخ `. وذكره ابن حبان في ` الثقات ` (8/ 80) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6673)

(من أتى كاهناً، فسأله عن شيءٍ؛ حُجِبت عنه التوبة أربعين ليلة، فإن صدّقه بما قال؛ كفر) .

ضعيف جداً بهذا السياق.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (22/

69/ 169) من طريق سليمان بن أحمد الواسطي: ثنا يحيى بن [أبي] الحجاج: ثنا عيسى بن سنان عن أبي بكربن بشيرقال: سمعت وائلة بن الأسقع مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ مسلسل بالعلل:

الأولى: أبو بكر بن بشير: مجهول، ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في `الثقات ` (5/ 586) من رواية مجهول آخر عنه؛ وهو: عبد الملك بن أبي

جميلة، وتقدم حديثهما برقم (5797) .

الثانية والثالثة: عيسى بن سنان، ويحيى بن أبي الحجاج: كلاهما ليّن الحديث - كما قال الحافظ في` التقريب ` - .

الرابعة: سليمان بن أحمد الواسطي: كذبه يحيى، وقال البخاري:

` فيه نظر `. وبه أعله الهيثمي فقال (5/ 118) :

`وهو متروك `.

والحديث قد صح عن أبي هريرة وغيره بنحوه؛ دون ذكر التوبة. فانظر

` الترغيب ` (4/ 52 - 53) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6674)

() - (من رمانا بالليل؛ فليسَ منّا، ومن رقد على سطح لا جدار له فمات؛ فدمه هدر)

ضعيف جداً بالشطر الثاني.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير` (13/87/ 217) من طريق محمد بن أبي رجاء العَبّاداني قال: ثنا سلمة بن رجاء عن يزيد بن عياض عن صفوان بن سليم عن عبد الله بن جعفرمرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ يزيد بن عياض؛ قال النسائي وغيره:

` متروك `. وكذبه مالك وغيره. وبه أعله الهيثمي (8/ 99) .

وسائر رجاله ثقات؛ غير محمد بن أبي رجاء العباداني، ذكره المزي في الرواة عن (سلمة بن رجاء) من `التهذيب `، وقد ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (9/120) برواية شيخه عبد الله بن قحطبة عنه.

و (العبّاداني) : بفتح العين المهملة وتشديد الباء الموحدة، والدال المهملة نسبة إلى (عبّادان) ، بُليدة بنواحي البصرة في وسط البحر؛ كما في ` الأنساب `، ولم يذكر فيها ابن أبي رجاء هذا. وفي ` تاريخ بغداد ` (5/ 275) :

` محمد بن أبي رجاء الخراساني، ولي القضاء ببغداد أيام المأمون، وهو من أصحاب أبي يوسف القاضي … `.

وذكر أن وفاته كانت سنة (207) . وفيها ذكره الذهبي في `تاريخ الإسلام ` (14/ 351 - 352) ، وقال:

() كذا الترقيم في أصل الشيخ رحمه الله، قَفَزَ في عشرة أرقام. (الناشر) .

` لا أعرفه `.

فيحتمل أن يكون هو العبّاداني؛ فإنه من طبقته. والله أعلم.

والشطر الأول من الحديث قد صح من حديث ابن عباس وغيره، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (2339) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6685)

(يخرج المهديُّ وعلى رأسه ملك ينادي: إن هذا المهديُّ؛ فاتبعوه) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` مسند الشاميين ` (2/ 71 - 72/937) ، ومن طريقه الخطيب في ` تلخيص المتشابه في الرسم` (1/ 417/ 660) قال:

حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي: ثنا عبد الوهاب بن الضحاك: ثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جببر ببن نفير عن كثيربن مرة عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً.

وأخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (5/ 295 - 296) من طريقين آخرين عن عبد الوهاب بن الضحاك به؛ إلا أنه قال:

` وعلى رأسه عمامة فيها مناد ينادي … `.

قلت: وهذا موضوع، آفته عبد الوهاب بن الضحاك؛ قال الذهبي في` الميزان `:

` كذبه أبو حاتم وقال النسائي وغيره: متروك. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال البخاري: عنده عجائب `.

ثم ساق له أحاديث مما أنكر عليه، هذا أحدها، وقال:

` إنه من أوابده `! ثم ساق له حديثاً آخر بالسند نفسه، وقال:

` إنه من بلاياه `. وقد مضى تخريجه برقم (3034) .

والحديث عزاه السيوطي في رسالته ` العرف الوردي في أخبار المهدي ` (2/217 - الحاوي للفتاوى) للحاكم وأبي نعيم أيضاً.

(تنبيه) : إبراهيم هذا شيخ الطبراني أورده الذهبي في ` الميزان `، وتبعه الحافظ في` اللسان ` فقال:

` إبراهيم بن محمد الحمصي. شيخ للطبراني غير معتمد، قال: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة: حدثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان عن عبد الرحمن بن

جبير عن كثير بن مرة عن ابن عمر (كذا) مرفوعاً: ` يخرج المهدي … ` (الحديث) ؛ فالمعروف بهذا الحديث هو عبد الوهاب بن الضحاك … لا ابن نجدة `.

فأقول: نعم؛ هذا هو المعروف - كما رأيت في التخريج - ، لكن غمزه لإبراهيم بأنه ذكر: (عبد الوهاب بن نجدة) … مكان: (عبد الوهاب بن الضحاك) في رواية الطبراني عنه، يخالف ما في ` مسند الشاميين ` للطبراني، كما يخالف رواية الخطيب عنه - كما تقدم - ؛ فأخشى أن يكون قد وهم الذهبي على الطبراني أو على

شيخه إبراهيم، ومن الظاهر أنه لم يعرفه، وقد روى له في ` المعجم الأوسط ` (3/176 - 183) قرابة عشرين حديثاً، وسماه في أحدها - في مكان آخر منه رقم (2981) - : (إبراهيم بن الحارث بن محمد بن عبد الرحمن بن عرق الحمصي) ؛ فتبين أن (عرق) جده الأعلى. وهذه فائدة تستدرك على ` الإكمال ` (7/ 21)

وفروعه؛ مثل ` التبصير ` لابن حجر (3/ 144) ، و ` التوضيح ` لابن ناصر الدين، بل إن هذا فرق بينهما، وجعلهما شيخين للطبراني - لما قدمته آنفاً - .

والغريب أن الحافظ ابن عساكر لم يذكره في ` تاريخ دمشق `. والله أعلم.

ومن الأحاديث التي رواها الطبراني في ` الأوسط ` عنه (3/ 182 - 183/1375) ، وحسن إسناده المنذري ثم الهيثمي قوله بين:

` إن لكل شيء سيداً، وإن سيد المجالس قُبالة القبلة`.

ومقتضى التحسين المذكور أنهم مشوا حديث إبراهيم هذا. ولذلك كنت خرجت حديثه في` الصحيحة ` (2645) ، وذكرت له شاهداً ولكنه ضعيف جداً، وآخر خير منه؛ فهو بمجموع ذلك على الأقل حسن. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6686)

(لا تصحبُ الملائكةُ رِفقة فيها جلدُ نمر) .

منكر.



أخرجه أبو داود في ` سننه ` (4130) من طريق أبي داود: حدثنا عمران عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير (عمران) - وهو: ابن داور القطان البصري - : مختلف فيه، قال الذهبي في `المغني `:

`صدوق، ضعفه يحيى والنسائي `.

ونحوه - بل وأبين منه - قول الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق يهم `.

قلت: فمثله يحسن حديثه، وعلى ذلك جريت في كثير من الأحاديث، ومنها هذا؛ فقد حسنته قديماً في بعض المختصرات، مثل تعليقي على` المشكاة `.

وما كان كذلك من الأحاديث والرواة، فحديثه معرض للنقد، إذا ما خولف

من ثقة ضابط، وقد انكشفت لي - بفضل الله - المخالفة؛ فقد قال معاذ بن هشام:

ثنا أبي عن قتادة بلفظ:

` … جرس `.. مكان: ` جلد نمر`.

رواه أحمد، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (1873) .

وتوبع معاذ بن هشام: فقال ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (12/ 229/12643) : حدثنا وكيع قال: ثنا هشام الدستوائي عن قتادة به؛ إلا أنه أوقفه على أبي هريرة، ولا يضر، فقد رفعه معاذ عن أبيه؛ فهو به أعرف وألصق، ولا سيما وقد صح من طرق أخرى عن أبي هريرة وغيره مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم كما تراه في

المصدر المذكور أنفاً - .

والمقصود أن ذكر ` جلد نمر ` في الحديث من أوهام عمران القطان التي أشار إليها الحافظ في كلمته المتقدمة، وعلى ذلك؛ فهو لفظ منكر أو شاذ. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6687)

(ما من راكب يخلو في مسيرهِ بالله وذِكره؛ إلا ردفه ملك، ولا يخلو بشِعر ونحوه؛ إلا ردفه شيطان) .

منكر.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (17/ 324/ 895) من طريق عبد الله بن صالح: حدثني ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله ابن شراحيل قال: سمعت عقبة بن عامر يقول: … فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ ليس فيه دون الصحابي،،من المذكورين ثقة غير يزيد بن أبي حبيب.

أما عبد الله بن شراحيل فهو غير معروف في شيء من كتب الرجال، حتى إن الحافظ المزي لم يذكره في الرواة عن (عقبة) ، ولا فيمن روى عنه يزيد بن أبي حبيب، والطبراني نفسه لم يذكر تحت ترجمته غير هذا الحديث. وهذا يدل على أنه مجهول لا يعرف.

وأما ابن لهيعة وعبد الله بن صالح فهما معروفان بالضعف، إلا في بعض الأحوال المعروفة عند العلماء، ولا شيء من ذلك هنا، فإن تعجب؛ فاعجب من قول المنذري في ` الترغيب ` (4/ 67/ 4) ، ومتابعة الهيثمي إياه (0 1/ 131) :

` رواه الطبراني بإسناد حسن `!

وأما تقليد المعلقين الثلاثة لهما في طبعتهم لـ ` الترغيب ` (3/ 657) فلا عجب؛ لأنهم ليسوا من أهل هذا العلم بل هم من المعتدين عليه، ككثير من الطلبة الناشئين المغرورين بما عندهم من ثقافة مزجاة. والله المستعان.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6688)

(من سره أن يسبق الدائب المجتهد؛ فليكف عن الذنوب) .

ضعيف جداً.



أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (8/ 61 3/ 4950) ، وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/ 116) من طريقين عن علي بن مسهر عن يوسف بن ميمون عن عطاء عن عائشة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيفا جداً؛ يوسف بن ميمون - هو: الصباغ - ؛ ضعفه أحمد وغيره. وقال ابن أبي حاتم.

` سئل أبي عنه؟ فقال: ليس بالقوي، منكر الحديث جداً، ضعيف `. وقال ابن حبان (3/ 134) :

` فاحش الخطأ، كثير الوهم، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات`.

وقال المنذري في ` الترغيب ` (4/ 73) :

` رواه أبو يعلى، ورواته رواة ` الصحيح ` إلا يوسف بن ميمون `.

ونحوه في ` مجمع الهيثمي `؛ إلا أنه قال (10/ 200) :

` … وفيه يوسف بن ميمون، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال

(الصحيح) `.

وتعقبه المعلقون الثلاثة بقولهم (4/ 7) :

` قلنا (!) : فيه أيضاًسويد بن سعيد: ضعيف `.

قلت: وصورة هذا الاستدراك منهم دليل من الأدلة الكثيرة على أنهم لا يفقهون من هذا العلم شيئاً؛ لأن (سويداً) هذا من رجال مسلم في ` صحيحه `؛ فكان حق الاستدراك أن يقال: ` نعم؛ لكن سويد بن سعيد، مع كونه من رجال ` الصحيح `، إلا أنه ضعيف `، أو نحو ذلك مما يجمع بين تصويب قولهما، والاستدراك الحق عليهما. والأحسن في مثل هذا الاستدراك أن يبين سبب الضعف، وهو أنه كان يتلقن - كما قال الحافظ ابن حجر وغيره - .

هذا من جهة.

ومن جهة أخرى: فلا فائدة من هذا التضعيف؛ لأن (سويداً) متابع عند أبي نعيم، وقد أشرت إلى ذلك بقولي في التخريج: ` من طريقين `. لكن خفاء هذا على أولئك الثلاثة ليس فيه غرابة؛ لأنهم مجرد نقلة!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6689)

(كانت قريتان إحداهما صالحة، والاخرى ظالمة، فخرج رجل من القرية الظالمة يريد القرية الصالحة، فأتاه الموت حيث شاء الله، فاختصم فيه الملك والشيطان، فقال الشيطان: والله! ما عصاني قط، فقال الملك: إنه قد خرج يريد التوبة، فقضى بينهما أن ينظر إلى أيهما أقرب فوجدوه أقرب إلى القرية الصالحة بشبر، فغفر له، قال معمر: وسمعت من يقول: قرب الله إليه القرية الصالحة) .

منكر جداً بذكر: (اختصام الشيطان) .



أخرجه عبد الرزاق في` المصنف `

(11/ 284/20550) ؛ ومن طريقه الطبراني في ` المعجم الكبير` (9/190/8851) : أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود

قال: … فذكره موقوفاً عليه.

قلت: وهذا إسناد رجاله رجال ` الصحيح ` كما قال الهيثمي (10/ 213) ، وجرى على ظاهره المنذري، فقال (4/ 77/ 25) :

` رواه الطبراني بإسناد صحيح، وهو هكذا في نسختي غير مرفوع`.

قلت: وتوسط المعلقون الثلاثة عليه - كعادتهم - ؛ تحفظاً منهم وستراً لجهلهم، فقا لوا (4/ 14) :

` موقوف حسن، قال الهيثمي … `.

فلا هم بينوا سبب اقتصارهم على التحسين، ولا تبعوا المنذري في التصحيح!!

وأنا أرى أن في الحديث عللاً إسناداً ومتناً:

الأولى: الوقف: فيحتملى أن يكون من الإسرائيليات.

الثانية: أبو إسحاق - وهو: عمرو بن عبد الله السبيعي، وهو - : مدلس مختلط، وقد عنعنه، ومعمر - وهو: ابن راشد - لم يذكر فيمن روى عنه قبل الاختلاط. فهذه علة ظاهرة ما كان ينبغي أن تخفى على الحافظ المنذري.

الثالثة: أنه من رواية إسحاق بن إبراهيم - وهو: الدبري - وفي روايته عن (عبد الرزاق) كلام معروف.

الرابعة: قوله في متن الحديث: ` فاختصم فيه الملك والشيطان `؛ فإنه منكر جداً؛ لأن المحفوظ في هذه القصة من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً نحوه، وأتم منه بلفظ:

` فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب … `.



أخرجه البخاري (3470) ، ومسلم (8/ 03 1 - 4 5 1) .

نعم؛ زاد ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (3 1/ 89 1/ 67 0 6 1) ، وعنه ابن ماجه (2622) ، وأحمد (3/ 72) :

` قال إبليس: إنه لم يعصني ساعة قط `.

فهذه الزيادة تؤكد أنه لا علاقة للشيطان في المخاصمة في قبض روح الرجل، وإنما هو تدخل متطفلاً مؤيداً وجهة نظر ملائكة العذاب الذين قالوا: ` إنه لم يعمل خيراً قط `، وزاد:

`فأتاهم ملك في صورة آدمي، فجعلوه بينهم، فقال: قيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيتهما كان أدنى؛ فهو له. فقاسوه؛ فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد [بشبر] ، فقبضته ملائكة الرحمة `. والسياق لمسلم، ولفظ البخاري:

`فغفرله `.

ثم خرجته في ` الصحيحة ` برواية أحمد وسياقه، وزيادات الشيخين وغيرهما عليه، فراجعه إن شئت برقم (2640) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6690)

(قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ بني إِسْرَائِيلَ سَبْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَذَهَبَ إِلَى رَاهِبٍ، فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ سَبْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لا، فَقَتَلَ الرَّاهِبَ.

ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى رَاهِبٍ آخَرَ، فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ ثَمَانِيَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: لا، فَقَتَلَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى الثَّالِثِ، فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا مِنْهُمْ رَاهِبَانِ، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: لَقَدْ عَمِلَتْ شَرًّا وَلَئِنْ قُلْتُ: إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِغَفُورٍ رَحِيمٍ لَقَدْ كَذَبْتُ فَتُبْ إِلَى اللَّهِ، قَالَ: أَمَّا أَنَا فَلا أُفَارِقُكَ بَعْدَ قَوْلِكَ هَذَا، فَلَزِمَهُ عَلَى أَنْ لا يَعْصِيَهُ فَكَانَ يَخْدُمُهُ فِي ذَلِكَ، وَهَلَكَ يَوْمًا رَجُلٌ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ قَبِيحٌ، فَلَمَّا دُفِنَ قَعَدَ عَلَى قَبْرِهِ فَبَكَى بُكَاءً شَدِيدًا، ثُمَّ تُوُفِّيَ آخَرُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ حَسَنٌ، فَلَمَّا دُفِنَ قَعَدَ عَلَى قَبْرِهِ فَضَحِكَ ضَحِكًا شَدِيدًا، فَأَنْكَرَ أَصْحَابُهُ ذَلِكَ، فَاجْتَمَعُوا إِلَى رَأْسِهِمْ،

فَقَالُوا: كَيْفَ تَأْوِي إِلَيْكَ هَذَا قَاتَلُ النُّفُوسِ؟ وَقَدْ صَنَعَ مَا رَأَيْتَ فَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ وَأَنْفُسِهِمْ فَأَتَى إِلَى صَاحِبِهِمْ مَرَّةً مِنْ ذَلِكَ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ فَكَلَّمَهُ، فَقَالَ لَهُ: مَا تَأْمُرُونِي؟ فَقَالَ: اذْهَبْ فَأَوْقِدْ تَنُّورًا، فَفَعَلَ ثُمَّ أَتَاهُ بِخَبَرِهِ أَنْ قَدَ فَعَلَ، قَالَ: اذْهَبْ فَأَلْقِ نَفْسَكَ فِيهَا فَلَهِيَ عَنْهُ الرَّاهِبُ،

وَذَهَبَ الآخَرُ فَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي التَّنُّورِ، ثُمَّ اسْتَفَاقَ الرَّاهِبُ، فَقَالَ: إِنِّي لأَظُنُّ الرَّجُلَ قَدْ أَلْقَى نَفْسَهُ فِي التَّنُّورِ بِقَوْلِي لَهُ، فَذَهَبَ إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ حَيًّا فِي التَّنُّورِ يَعْرَقُ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ مِنَ التَّنُّورِ، فَقَالَ: مَا يَنْبَغِي أَنْ تَخْدِمَنِي وَلَكِنْ أَنَا أَخْدِمُكَ أَخْبَرَنِي عَنْ بُكَائِكَ عَلَى الْمُتَوَفَّى الأَوَّلِ، وَعَنْ ضَحَكِ عَلَى الآخَرِ، قَالَ: أَمَّا الأَوَّلُ فَإِنَّهُ لَمَّا دُفِنَ رَأَيْتُ مَا يَلْقَى مِنَ الشَّرِّ فَذَكَرْتُ ذُنُوبِي فَبَكَيْتُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَإِنِّي رَأَيْتُ مَا يَلْقَى بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَضَحِكْتُ، وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ عُظَمَاءِ بني إِسْرَائِيلَ) .

منكر بهذا السياق.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (22/ 311/788) : حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح: حدثني أبي: ثنا ابن لهيعة: حدثني عبيد الله بن المغيرة عن أبي قيس مولى بني جمح قال: سمعت أبا زمعة البلوي - وكان من أصحاب الشجرة، بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحتها - وأتى يوماً بمسجد الفسطاط، فقام في الرحبة - وقد كان بلغه عن عبد الله بن عمرو بعض التشديد - فقال: لا تشددوا على الناس؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وييدو أنه من تخاليط ابن لهيعة، وبه أعله الهيثمي فقال (10/ 213) :

` رواه الطبراني، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف `.

ويحتمل أن العلة من (يحيى بن عثمان بن صالح) المصري؛ فقد تكلم فيه بعضهم، فقال فيه الذهبي في ` الكاشف `:

` حافظ أخباري، له ما ينكر `. وقال الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق رمي بالتشيع، ولينه بعضهم لكونه حدث من غيرأصله `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6691)

(يا أبا ذر! أعلمت أن بين أيدينا عقبة كؤوداً، لا يصعدها إلا المخفون؟ فقال رجل: يا رسول الله، أمن المخفين أنا أم من المثقلين؟ قال: عندك طعام يوم؟ قال: نعم. وطعام غدٍ. قال: وطعام بعد غد؟ قال: لا. قال: لو كان عندك طعام ثلاثٍ لكنت من المثقلين) .

منكر جداً.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (5/ 406 - 407/4806) : حدثنا عبيد بن عبد الله بن جحش قال: حدثنا جُنادة بن مروان قال: حدثنا الحارث بن النعمان قال: سمعت أنساً يقول:

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً وهو آخذ بيد أبي ذر، فقال: … فذكره. وقال - وقد ساق بهذا الإسناد خمسة أحاديث - :

` لم يرو هذه الأحاديث عن أنس إلا الحارث بن النعمان`.

قلت: قال البخاري:

` منكر الحديث `. وقال النسائي:

` ليس بثقة `. وضعفه آخرون. وأما ابن حبان، فذكره في `الثقات ` (4/ 135) .

وذكر الحافظ في ` التهذيب ` أنه ذكره في ` الضعفاء` أيضاً؛ ولكنه غير موجود في النسخة المطبوعة منه. والله أعلم.

و (جنادة بن مروان) - وهو: الحمصي - : ضعفه أبو حاتم بقوله:

` ليس بقوي، أخشى أن يكون كذب في حديث عبد الله بن بسر أنه رأى في شارب النبي صلى الله عليه وسلم بياضاً بحيال شفتيه`.

وفسر الحافظ في ` اللسان ` قوله: `كذب ` بـ: ` أخطأ`، ورد على الذهبي قوله:

` اتهمه أبو حاتم `؛ فأصاب. وبه أعله الهيثمي كما يأتي.

و (عبيد بن عبد الله بن جحش) - وهو: الأسدي - ؛ كما جاء في الحديث الأول من تلك الأحاديث الخمسة، فهو من شيوخ الطبراني الذين لم نجد لهم ذكراً في شيء من كتب الرجال؛ فالإسناد مسلسل بالعلل؛ فالعجب من قول الهيثمي في ` المجمع ` (10/263) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط ` (وفيه جنادة بن مروان) ، قال أبو حاتم: ليس بقوي، وبقية رجاله ثقات `.

وأشار المنذري (4/ 85/ 3) إلى تضعيف الحديث؛ ولكنه أطلق عزوه للطبراني؛ فأوهم أنه في ` المعجم الكبير`، وليس فيه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6692)

(لوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ؛ لَمْ يُعْطِهَا إِلا أَوْلِيَاءَهُ وَأَحِبَّاءَهُ مِنْ خَلْقِهِ) .

منكر بهذا السياق.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (12/ 348 -

349/ 13310) من طريق يحيى بن عبد الله البابلتي: ثنا أيوب بن نُهيك قال: سمعت محمد بن قيس قال: سمعت ابن عمر يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

` والذي نفسي بيده! إن الدنيا أهون على الله من هذه السخلة على أهلها، ولو

كانت … ` الحديث.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، أورده الهيثمي بتمامه (0 1/ 287 - 288) وقال:

` رواه الطبراني، وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي، وهو ضعيف `.

قلت: إعلاله بشيخه (أيوب بن نهيك) أولى؛ لأنه أشد منه ضعفاً، ولذلك قال الذهبي في ` المغني `:

` تركوه `.

ولما ساق له الحافظ في ` اللسان ` حديثاً آخر له عنه؛ قال:

` ويحيى ضعيف؛ لكنه لا يحتمل هذا `. يشير إلى إعلاله بأيوب. انظر

الحديث (5087) .

والحديث قد صح من طريق أخرى عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ:

` … ما سقى كافراً منها شربة ماء`.

وكذلك روي عن جمع آخر من الصحابة من طرق يقوي بعضها بعضاً، وقد خرجتها في ` الصحيحة ` (686، 943) .

وأما الطرف الأول من الحديث فإني لم أسقه مع حديث الترجمة؛ لأن له شواهد صحيحة، خرجت بعضها في` الصحيحة ` برقم (3392) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6693)

(الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له) .

منكر.



أخرجه ابن أبي الدنيا في ` الجوع ` (ق 29/ 2) ، وعنه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (7/ 375/ 638 0 1) من طريق الحسين بن محمد: ثنا أبو سليمان النصيبي عن أبي إسحاق عن زرعة عن عائشة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وزرعة هذا: لم أعرفه، ومن المحتمل أنه (أبو عمرو السيباني الفلسطيني) اسمه: (زرعة) ؛ فإنه من هذه الطبقة، روى عن عمر وغيره من الصحابة، ولكنهم لم يذكروا فيهم عائشة، ولا ذكروا في الرواة عنه أبا إسحاق. فالله أعلم.

وأبو إسحاق؛ إن لم يكن عمرو بن عبد الله السبيعي؛ فلم أعرفه، والسبيعي مدلس مختلط.

وأبو سليمان النصيبي؛ لم أره في كتب (الكنى) التي عندي، ولا ذكره السمعاني في نسبة (النصيبي) ؛ فهو إسناد مظلم، فمن الغريب قول المنذري في ` الترغيب ` (4/ 104) :

` رواه أحمد والبيهقي … وإسنادهما جيد`!

فأقول: أنى لهما الجودة وفيه ما تقدم من الجهالة بالنسبة لرواية البيهقي وكذلك بالنسبة لرواية أحمد؛! لكنها كشفت لنا عن اسم (أبي سليمان النصيبي)

وشيء من حاله؛ فقال أحمد (6/ 71) : ثنا حسين بن محمد قال: ثنا دويد عن أبي إسحاق … به؛ دون قوله: ` ومال من لا مال له `.

فرواية أحمد هذه توضيح أن (أبا سليمان النصيبي) هو: (دويد) ؛ لاتحاد شيخه والراوي عنه، فمن (ذويد) هذا؟ لقد تبادر لذهني أنه لعله: (ذويد الفلسطيني) المترجم في ` ثقات ابن حبان ` (8/ 237) وغيره. لكني لم أجد

أحداً ذكر ما هنا من شيخه والراوي عنه، وإن كان الهيثمي يشير إلى أنه هو بقوله (10/ 288) :

`رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح `.

فإن يكن هو؛ فالعلة ممن فوقه. والله أعلم.

وقد روي عن ابن مسعود موقوفاً:



أخرجه أحمد في ` الزهد ` (ص 161) ، وابن أبي الدنيا أيضاً، وفي `ذم الدنيا` أيضاً (17/ 16 ط) وعنه البيهقي عن مالك بن مِغول عنه.

ورجاله ثقات؛ لكنه معضل؛ بين ابن مغول وابن مسعود واسطتان على الأقل.

وأخرجه الأصبهاني في ` الترغيب ` (2/ 1418) من طريق أبي حمزة قال: قال ابن مسعود رضي الله عنه: … فذكره.

وهذا صورته صورة المنقطع أيضاً، ولكني لم أعرف أبا حمزة، ولا بعض من دونه.

ثم رأيت الحافظ العراقي في ` تخريج الإحياء ` (3/ 203) جود أيضاً إسناد ابن أبي الدنيا والبيهقي.

ثم رأيت الأمير (ابن ماكولا) ، قد أورد (دويداً) هذا في ` الإكمال ` (3/387) - في دويد.. أوله دال مهملة - وقال:

` لم ينسب، يروي عن أبي إسحاق عن زرعة عن عائشة: الدنيا … `.

وفرق بينه وبين من ذكره قبله:

(دويد بن سليمان: حدث عن سلم بن بشربن جحل، وعثمان بن عطاء. روى عنه حسين بن محمد المروزي `.

وأنت ترى أن (دويداً) الأول - راوي الحديث - روى عنه محمد بن حسين هذا. وعلى كل حال فهو مجهول لا يعرف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6694)