Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(لا يلج النار من بكى من خشية الله، ولا يدخل الجنة مصرٌّ على معصية، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم) .

موضوع بفقرة (الإصرار) .



أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (1/ 489/798) من طريق الكديمي: ثنا عبد الله بن الربيع الباهلي: ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال:

لما نزلت {أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون} ؛ بكى أصحاب الصفة حتى جرت دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينهم؛ بكى معهم، فبكينا ببكائه، فقال صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته (الكديمي) - واسمه: محمد بن يونس البصري - ؛ قال الذهبي في ` المغني `:

` هالك، قال ابن حبان وغيره: كان يضع الحديث على الثقات `.

وعبد الله بن الربيع الباهلي؛ لم أجد له ترجمة.

وإنما خرجت الحديث هنا من أجل الفقرة الوسطى؛ لتفرد هذا الوضاع بها، بخلاف الفقرتين الأخريين، فالأولى منهما قد جاءت في ` السنن ` من طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعاً، وصححه الترمذي والحاكم، وأقرهما الحافظ في ` الفتح ` (11/ 312) .

والفقرة الأخرى لها طرق أخرى عن أبي هريرة؛ أحدها صحيح عند مسلم، والأخرى حسنة، وشواهد بعضها عند مسلم أيضاً، وهي مخرجة في ` الصحيحة ` (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6695)

(ألأ أنبئكم بخياركم؟ خياركم إذا سددوا) .

منكر بهذا اللفظ.



أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (6/ 4 21/ 3496) : حدثنا الجراح بن مخلد: حدثنا سالم بن نوح: حدثنا سهيل: حدثنا ثابت عن أنس مرفوعاً.

وبهذا الإسناد أخرجه البزار (2/ 6 0 4/ 0 97 1) ؛ لكن بلفظ: ` … أحاسنكم أخلاقاً - أو قال: أحسنكم خلقاً - … `. وقال: ` لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا سهيل `.

قلت: وهو ابن أبي حزم - كما وقع في رواية البزار - : وهو لين؛ كما قال الحافظ في ` مختصر الزوائد ` (2/ 93 1/ 679 1) ، وقال في ` التقريب `:

`ضعيف `.

وعليه فقول المنذري (4/ 135 / 43) - وتبعه الهيثمي (0 1 / 203) - :

` رواه أبو يعلى بإسناد حسن `.

فهو غير حسن! ولا سيما ولفظه مخالف للفظ البزار، ثم هو منكر؛ لمخالفته للأحاديث الواردة بنحوه، ومنها حديث عبد الله بن بسر مرفوعاً بلفظ:

` خير الناس من طال عمره وحسن عمله `.

وما في معناه؛ فانظر` الصحيحة ` (1298،1836) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6696)

(من وعك ليلة فصبر، ورضي بها عن الله، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) .

ضعيف.



أخرجه ابن أبي الدنيا في ` المرض والكفارات ` (63 - 64 /83) و` الرضا عن الله ` (105 - 106 / 75) ، وعنه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (7 /167 / 9868) من طريق زافر بن سليمان عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبي سفيان عن سالم عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالعلل:

الأولى: زافر بن سليمان، وهو مختلف فيه؛ قال الذهبي في ` الكاشف `:

` فيه ضعف، وثقه أحمد `. وقال الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق كثير الأوهام `.

الثانية: إسماعيل بن إبراهيم: لم أعرفه.

الثالثة: أبو سفيان: لم أعرفه أيضاً.

الرابعة: سالم - هو: ابن عبد الله الخياط البصري - : مختلف فيه أيضاً، قال الذهبي في ` الكاشف `:

` ضعف `. وقال الحافظ:

` صدوق سيئ الحفظ `.

الخامسة: عنعنة الحسن - وهو: البصري - ؛ مدلس.

وقد روي عنه من وجه آخر مرفوعاً نحوه، وموقوفاً، وقد مضى برقم (6144) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6697)

(يخرج لابن آدم يوم القيامة ثلاثة دواوين: ديوان فيه العمل الصالح، وديوان فيه ذنوبه، وديوان فيه النعم من الله، فيقول الله لأصغر نعمة - أحسبه قال - في ديوان النعم: خذي ثمنك من عمله الصالح. فتستوعب عمله الصالح كله، ثم تنحى وتقول: وعزتك! وعزتك! ما استوفيت، وتبقى الذنوب، والنعم، وقد ذهب العمل الصالح كله، فإذا أراد الله أن يرحم عبداً، قال: يا عبدي! قد ضاعفت لك حسناتك، وتجاوزت عن سيئاتك، - أحسبه قال: - ووهبت لك نعمي) .

ضعيف جداً.



أخرجه البزار (4/ 160) من طريق داود بن الحبر: ثنا صالح المري عن جعفر بن زيد العبدي عن أنس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً - إن لم يكن موضوعاً - ؛ آفته (داود بن المحبر) :

قال الذهبي في ` المغني `:

` صاحب ` العقل ` واهٍ. قال ابن حبان: كان يضع الحديث. وأجمعوا على تركه `.

وقال الحافظ في ` التقريب `:

`متروك، وأكثر ` كتاب العقل ` الذي صنفه موضوعات `.

قلت: فالعجب بعد هذا أن يكتفي المنذري بالإشارة إلى تضعيف الحديث في ` الترغيب ` (4/ 199/ 7) بتصديره إياه بقوله فقط: ` روي `!

وأعجب منه غفلة الهيثمي عن الآفة المذكورة، وقوله في ` المجمع ` (10/357) :

` رواه البزار، وفيه صالح المري، وهو ضعيف `!

وأعجب من هذا العجب قول الحافظ ابن كثير - بعد أن ساق الحديث بإسناد البزار (2/ 540/ سورة إبرا هيم) - :

` غريب، وسنده ضعيف `!

وقد تكررت الغفلة والإشارة المذكورة في حديث آخر لابن المحبر هذا في

` الميزان `، أخرجه البزار أيضاً (3445) عنه عن صالح المري عن ثابت البناني

وجعفر بن زيد ومنصور بن زاذان عن أنس يرفعه:

` ملك موكل بالميزان، فيؤتى بابن آدم فيوقف بين يدي الميزان، فإن ثقل ميزانه؛ نادى ملك بصوت يسمع الخلائق: سعد فلان سعادة لا يشقى بعدها أبداً. وإن خف ميزانه نادى ملك بصوت يسمع الخلائق؛ شقي فلان شقاوة لا

يسعد بعدها أبداً `.

فضعفه المنذري (4/ 211) بقوله: ` وروى … `، وعزاه للبيهقي أيضاً.

وقال الهيثمي (10/ 250) :

` رواه البزار، وفيه صالح المري، وهو مجمع على ضعفه `.

وقد تنبه لهذه الغفلة هنا دون هناك الحافظ ابن حجر، فتعقبه في تعليقه عليه في الحاشية - وأحسن - بقوله:

` بل آفته من دواد بن المحبر؛ فقد اتهموه بوضع الحديث، وصالح غايته أنه كان سيئ الحفظ `.

ومع أن المعلقين الثلاثة على ` الترغيب ` نقلوا (4/ 325 - 326) عن الحافظ هذا التعقيب العلمي، فإنهم لم يستفيدوا منه شيئاً؛ لجهلهم بهذا العلم، وغلبة التقليد للهيثمي عليهم؛ فقد اقتصروا على قولهم في هذا الحديث - كالحديث الذي قبله - :

`ضعيف `!

فلا فرق عندهم بين ما غفلوا عنه تقليداً لغيرهم، وبين ما نبهوا عليه، إذ الغاية تكثير السطور بالنقول، وتسويد الصفحات، وإخراج الكتاب في أربع مجلدات، والهدف معروف عند ذوي الألباب!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6698)

(إن لكل يومٍ نحساً؛ فادفعوا نحسً ذلك اليوم بالصدقة) .

منكر.

أورده الحافظ ابن رجب الحنبلي في كتابه ` لطائف المعارف ` (ص 76) قائلاً:

`وفي حديث … `.

وما وجدت له مصدراً حتى الآن، ولا عزاه هو لأحد.

ثم رأيت السيوطي قد عزاه في ` الدر المنثور ` (5/ 239) لابن مردويه؛ يعني: في ` التفسير `، وهو غير مطبوع، وما أظن إسناده بصحيح. والله أعلم.

وإني لأشم منه رائحة التشاؤم والتطير، ولا شيء من ذلك في الإسلام - كما هو معلوم - ، ونحوه حديث:

` آخر أربعاء في الشهريوم نحس مستمر `.

وهو موضوع - كما تقدم بيانه برقم (1581) - .

والأيام كلها سواء، لا نحس فيها إلا بالنظر لما قد يقع فيها من المعاصي، فيصيب شؤمها أصحابها؛ - كما في قوله تبارك وتعالى في عاد: {إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في يوم نحسٍ مستمر} - . قال ابن كثير: ` {يوم نحس} ؛ أي: عليهم، قاله الضحاك وقتادة والسدي.

{مستمر} عليهم نحسه ودماره؛ لأنه يوم اتصل فيه عذابهم الدنيوي بالأخروي`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6699)

(إن حوضي من كذا إلى كذا، فيه من الآنية عدد النجوم، أطيب ريحا من المسك، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج وأبيض من اللبن، من شرب منه شربة لم يظمأ أبداً، ومن لم يشرب منه لم يرو أبدا) .

منكر بزيادة: ` ومن لم يشرب … `.



أخرجه الطيالسي في ` مسنده ` (284/ 2135) ، ومن طريقه البزار (4/178/ 3484) ، والطبراني في ` المعجم الأوسط `

(6/ 13/ 520) من طريق عاصم بن علي كلاهما قالا: حدثنا المسعودي عن عدي بن ثابت عن أنس بن مالك مرفوعاً به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ المسعودي كان اختلط، وبه أعله المنذري (4/ 207/ 2) ، والهيثمي (0 1/ 361) ، وقد أشار الطبراني إلى تفرده به؛ فقال عقبه:

` لم يروه عن عدي بن ثابت إلا المسعودي `.

وقد خالفه في إسناده عبد الغفار بن القاسم: فقال: عن عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن أُبي بن كعب مرفوعاً به.



أخرجه ابن أبي عاصم في ` السنة ` (2/331/ 717) .

لكن عبد الغفار كان يضع الحديث، كما قال ابن المديني، وكذا قال أبو

داود - كما في ` لسان الحافظ ` - ، فالعجب منه كيف سكت عن زيادته هذه في ` الفتح ` (11/ 473) ، وقد عزاها لابن أبي عاصم فقط!

وقد رويت من طرق أخرى، فأنا أسوقها لأبين وهاءها:

الأولى: عن عثمان بن عمير عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال:

جاء ابنا مليكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم … الحديث بطوله، وفي آخره:

` من شرب منه شربة؛ لم يظمأ بعده، وإن حرمه؛ لم يرو بعده `.



أخرجه أحمد (1/ 398 - 399) ، والبزار (4/175 - 176/ 3478) ،

والطبراني في ` المعجم الكبير ` (9/ 017 10) ، وقال البزار:

`لا يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه `.

قلت: وهو ضعيف، عثمان بن عمير - وهو أبو اليقظان - قال الذهبي في ` الكا شف ` و ` المغني `:

` ضعفوه `. وقال الحافظ:

` ضعيف، واختلط، وكان يدلسى، ويغلو في التشيع`.

وقال الهيثمي بعد أن عزاه للثلاثة المذكورين (10/ 362) :

`وفي أسانيدهم كلهم عثمان بن عمير، وهو ضعيف `.

الثانية: عن محمد بن عبيد الله العرزمي عن أبي بردة عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً بلفظ:

`إن لي نهراً ما بين صنعاء إلى أيلة … ` الحديث، وفيه:

` ومن لم يطعمه؛ لم يُروً أبداً `.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (7/ 289/ 6558) من طريق زهير ابن عباد الرؤاسي قال: حدثنا داود بن هلال عن محمد بن عبيد الله العرزمي …

وقال:

` لم يروه إلا العرزمي، ولا عنه إلا داود بن هلال، تفرد به زهير`.

قلت: هو ثقة؛ كما قالل أبو حاتم.

وشيخه داود بن هلال: لا يعرف إلا بهذه الرواية - كما يستفاد من ` الجرح

والتعديل ` (1/ 4272) - .

والآفة: العرزمي؛ فإأنه متروك - كما قال الهيثمي - .

وإن مما يؤكد [نكارة] هذه الزيادة أن حديث الحوض متواتر - كما ذكر العلماء - ، ودل عليه التتبع لطرقه والاستقراء، وقد جاء في الكثير الطيب منها أن من شرب منه شربة؛ لم يظمأ بعدها أبداً، دون الزيادة؛ من ذلك: حديث ثوبان، وعبد الله ابن عمرو - وقد أخرجه الشيخان - ، وأبي ذر، وابن عمر - وهما في مسلم - وأبي

برزة، وحذيفة، وأبي أمامة، وسهل بن سعد - وهو متفق عليه - ، وقد ساق أسانيدها ابن أبي عاصم في ` السنة `، وخرجتها في ` ظلال الجنة ` (2/ 325 - 345) ، وبعضها في ` الترغيب ` للمنذري (4/ 207 - 209) ، وفي الباب عن جمع آخر من الأصحاب؛ فراجع ` مجمع الزوائد ` (10/ 361 - 367) إن شئت.

وقد جهل هذه الحقائق المعلقون الثلاثة على ` الترغيب `؛ فقالوا في تعليقهم على الحديث (4/ 318) :

` حسن بشواهده `!

دون أن يذكروا - أو على الأقل أن يشيروا أو يحيلوا إلى - الشواهد التي ادعوها، وتلك عادتهم - ، يلقون الكلام على عواهنه دون تروَّ أو تفكّر وبيان. والله المستعان.

(تنبيه) : سقطت هذه الزيادة المنكرة من الحديث في ` المجمع `. وقال (10/ 361) :

`رواه البزار والطبراني في ` الأوسط `، وفيه المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح `.

ونقله المعلقون المشار إليهم دون أن ينبهوا للفرق بين ما في ` المجمع ` و ` الترغيب `!

وقد كنت تعرضت لهذا في ` الظلال ` (2/ 332) ، واستظهرت يومئذ أن الزيادة ليست عند البزار والطبراني معاً؛ وإنما عند أحدهما. وكان ذلك قبل طبع كتابيهما، والآن تبين أن في ` المجمع ` سقطاً، كان من واجب التحقيق الذي يدعونه أن يبينوه، ولكن صدق من قال: (فاقد الشيء لا يعطيه) !!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6700)

(ما أحسن محسن من مسلم، ولا كافر إلا أثابه الله عز وجل. قال: فقلنا: يا رسول الله، ما إثابة الله الكافر؟ قال: إن كان قد وصل رحما، أو تصدق بصدقة، أو عمل حسنة، أثابه الله المال والولد والصحة وأشباه ذلك. قال: فقلنا: ما إثابته في الآخرة؟ فقال: عذابا دون العذاب. قال: وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} [غافر: 46] ) . ()

منكر بمرة.



أخرجه الحاكم (2/253) ، والبيهقي في ` الشعب ` (1/260 - 261/ 281) وفي ` البعث ` (32/9 1) ، والبزار (1/448/ 945) من طريق عتبة بن يقظان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن ابن مسعود

مرفوعاً، والسياق للبيهقي. وقال:

` لا يثبت؛ لأن في إسناده من لا يحتج به `.

() كتب الشيخ رحمه الله بخطه فوق هذا المتن: ` تقدم برقم (4983) ؛ فيعاد النظر فيه `.

‌‌[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]

() رقم الحديث في الكتاب المطبوع 6071، ولعله خطأ مطبعي، وإصلاحه إنما تم مراعاة لترقيم الأحاديث

أسامة بن الزهراء - فريق عمل الموسوعة الشاملة

يشير إلى (عتبة بن يقظان) ، وبه تُعُقَّبَ الحاكم لما قال:

` صحيح الإسناد `. فرده الذهبي بقوله:

` قلت: عتبة واهٍ`.

وقال في ` الميزان ` - ، وقد ساق الحديث من رواية ابن ماجه في ` تفسيره ` من طريق عامر بن مدرك عن عتبة، وذكر أقوال الجارحين لعتبة، وقال - :

`قواه بعضهم، عامر صدوق، والخبر منكر`.

ويشير إلى ذكر ابن حبان لعتبة في ` الثقات` (7/ 271) مخالفاً في ذلك لأئمة الجرح - مثل النسائي - ؛ فإنه قال:

` غير ثقة`. وابن الجنيد:

`لا يساوي شيئاً `. وقال الدارقطني في ` السنن ` (4/ 281) :

` متروك `.

ولذلل! جزم الحافظ بضعفه في ` التقريب `، ولما قال شيخه الهيثمي في ` المجمع ` (3/ 111) :

`رواه البزار، وفيه عتبة بن يقظان، وفيه كلام، وقد وثقه ابن حبان `!

رده الحافظ بقوله في ` مختصر الزوائد ` (1/ 392) :

` قلت: قد تفرد بهذا، ولا يُحتمل التفرد من مثله، والمتن شاذ بمرة`.

وقال في ` الفتح ` (11/ 432) - بعد ما عزاه لابن مردويه والبيهقي - :

` سنده ضعيف `.

وروى ابن جرير في ` التفسير ` (30/ 175) من طريق ليث قال: ثني المعلى عن محمد بن كعب القرظي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره مختصراً جداً بلفظ:

`ما أحسن من محسن؛ مؤمن أو كافر؛ إلا وقع ثوابه على الله في عاجل دنياه، أو آجل آخرته `.

قلت: وهذا مرسل ضعيف. ليث - هو: ابن أبي سُليم - ، وكان اختلط.

و (المعلى) : لم أعرفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6701)

(يشفع الله تبارك وتعالى يوم القيامة آدم من جميع ذريته في مئة ألف ألف وعشرة ألف ألف) .

منكر.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (7/430/ 6836) من طريق موسى بن إسماعيل: حدثنا نوح بن قيس الطاحي (الأصل: الطائي!)

عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك مرفوعاً. وقال:

` لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به موسى بن إسماعيل `.

قلت: هو ثقة من رجال الشيخين، وكذلك سائر الرواة ثقات؛ غير يزيد - وهو: ابن أبان الرقاشي - وهو ضعيف، وفي ترجمته أورد الحديث الذهبي من مناكيره.

وقال العراقي في` تخريج الإحياء ` (4/ 544) ، وتلميذه الهيثمي في ` المجمع ` (10/ 381) واللفظ له:

` رواه الطبراني في ` الأ وسط `، وفيه يزيد الرقاشي، وهو ضعيف `.

ونحوه في ` الترغيب ` (4/ 220/ 16) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6702)

(أشفع لأمتي، حتى يناديني ربي تبارك وتعالى، فيقول: أرضيت يا محمد؟ ، فأقول: رب رضيت) .

منكر.



أخرجه ابن خزيمة في` التوحيد ` (ص 180) : حدثنا محمد بن أحمد بن زيد - بعَبَّادان - قال: ثنا عمرو بن عاصم قال: ثنا حرب بن سريج البزار قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين: جعلت فداك! أرأيت هذه

الشفاعة التي يتحدث بها أهل العراق؛ أحق هي؟ قال: شفاعة ماذا؟ قال: شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم. قال: حق والله! إي والله! لحدثني عمي محمد بن علي ابن الحنفية عن علي بن أبي طالب أن رسول الله عن قال: … فذكره.

وبهذا الإسناد أخرجه البزار في ` البحر الزخار ` (2/ 239/ 638) و (4/ 170/ 3466 - كشف الأستار) ؛ لكن وقع فيهما (محمد بن يزيد المذاري) منسوباً إلى جده. لكن في ` الكشف ` (المدارلي) ، وهو خطأ مطبعي.

وأخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` قال (3/ 44/ 2083) : حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثنا محمد بن أحمد بن زيد المذاري به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات؛ غير حرب بن سريج، فهو مختلف فيه، فوثقه بعضهم، وضعفه آخرون، بل قال البخاري؛ كما روى العقيلي في ` الضعفاء ` (1/ 295) :

`فيه نظر`.

وقول الدكتور القلعجي في التعليق عليه:

` ووثقه ابن حبان، وقال: يخطئ `!

فهو من أوهامه؛ لأنه له يذكره في` ثقاته `، ولم يذكر أحد ممن ترجمه توثيقه عنه؛ بل هو أورده في كتابه ` المجروحين ` (1/ 261) وقال:

`يخطئ كثيراً، حتى خرج عن حد الاحتجاج به `.

من أجل ذلك؛ فإني لم أطمئن لقول المنذري في ` الترغيب ` (4/ 221/ 21) :

`رواه البزار والطبراني، وإسناده حسن إن شاء الله`.

وقال الهيثمي - بعدما عزاه للمذكورين - (10/ 377) :

` وفيه محمد بن أحمد بن زيد المداري، ولم أعرفه؛ وبقية رجاله وثقوا، على ضعف في بعضهم `.

يشير إلى (حرب بن سريج) .

وأما (المداري! ؛ فيستغرب منه عدم معرفته به، وهو في ` ثقات ابن حبان ` (9/ 123) ، وذكره الهيثمي نفسه في كتابه ` ترتيب الثقات `؛ لكن لم تقع فيه نسبته هذه، وهي في ` الثقات ` (المدادي) بالدالين المهملتين، والصواب:

(المذاري) - كما تقدم عن ` الأوسط ` - ؛ فإن السمعاني أورد المترجم فيها، وأفاد أنها نسبة إلى (مذار) قرية بأرض البصرة، وذكر أنه روى عنه عبد الله بن قحطبة، وهذا نقله من ` ثقات ابن حبان `، وعبارته فيه:

`حدثنا عنه عبد الله بن قحطبة وغيره `.

وقد استفدنا من تخريجنا لهذا الحديث أنه روى عنه ابن خزيمة أيضاً - وهو من شيوخ ابن حبان الذين أكثر عنهم - ، والبزار أيضاً؛ فعلة الحديث (حرب بن سريج) . والله أعلم.

وله حديث آخر في الشفاعة؛ ولكنه قد توبع عليه - كما تراه محققاً في ` ظلال الجنة ` برقم (830) - .

(تنبيه) : وقع في ` الترغيب ` زيادة في أول الحديث بلفظ:

` ما أزال أشفع … `.

ولا أصل لها عند أحد ممن أخرج الحديث؛ فاقتضى التنبيه!

ومن الادعاءات الكاذبة للمعلقين الثلاثة على ` الترغيب ` (4/ 345) تقويتهم للحديث بقولهم:

` حسن بشواهده، قال الهيثمي … ` وليس له ولا شاهد واحد! والله المستعان.

ثم رأيت الناجي نقل عبارة الهيثمي المتقدمة على وجه آخر؛ قال (ق 227/ 2) :

` وعبارة الهيثمي: فيه محمد بن أحمد بن زَبدا وغيره ممن ضعف `!

كذا وقع فيه، ثم عقب عليه بقوله:

` قلت: وهذا المذكور (ابن زبدا) : بزاي معجمة مفتوحة، ثم باء موحدة ساكنة، ثم دال مهملة مفتوحة ثم ألف ساكنة.

(المذاري) : بالميم والذال المعجمة المفتوحتين، والراء المهملة المكسورة، منسوب إلى (المذار) ؛ قرية بأسفل أرض البصرة يروي عن عمرو بن عاصم، وعنه

أحمد بن يحيى بن زهير، ولم يذكره ابن الجوزي في ` الضعفاء `، ولا الذهبي في ` الميزان `. والله أعلم `.

قلت: ولقد كان من حق شيخه الحافظ ابن حجر عليه، أن يقول أيضاً: (ولا الحافظ ابن حجر في ` اللسان `) ، لأن الحافظ كثيراً ما يستدرك على الذهبي كثيراً من التراجم، وبخاصة ما كان منها في ` ثقات ابن حبان ` - كما هو معروف عند المعتنين بهذا العلم، وخصوصاً بكتابيهما - ، ولكنه فاتته هذه الترجمة - كما فاتت تلميذه الناجي - ، وهي في ` ثقات ابن حبان ` - كما قدمت - .

وقد استفدنا مما ذكره الناجي رحمه الله من الضبط والترجمة فائدتين:

الأولى: ضبط اسم شيخ () ابن خزيمة والبزار، وذلك يعني: أن ما وقع في إسنادهما وإسناد الطبراني أيضاً: (زيد) : هو محرف: (زبدا) ، وهكذا على الصواب ذكره المزي في ترجمة (عمرو بن عاصم) ، لكن وقع فيه: (زبدة) ..

بالتاء المربوطة مكان الألف الساكنة.

والفائدة الثانية: أن من الرواة عنه (أحمد بن يحيى بن زهير) - وهو: التستري - الحافظ، وهو من شيوخ الطبراني الذين أكثر عنهم في ` معجميه ` ` الكبير ` و` الأوسط `، وروايته عن (ابن زبدا) في ` الأ وسط ` (3/ 33/2057) ، وبهذه الرواية يقوى حال (ابن زبدا) ، ويجتمع عندنا أنه روى عنه أربعة من الحفاظ؛ فخذها فائدة عزيزة قلما تراها.

والفائدتان المذكورتان، هما في ` الإكمال ` لا بن ماكولا، وإدت كان الناجي لم يعزهما اليه!

() في أصل الشيخ رحمه الله: ` جد `. (الناشر) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6703)

(يا معشر المسلمين! ارغبوا فيما رغبكم الله فيه، واحذروا مما حذركم الله منه، وخافوا مما خوفكم الله به من عذابه وعقابه ومن جهنم؛ فإنها لو كانت قطرة من الجنة معكم في دنياكم التي أنتم فيها، حلتها، ولو كانت قطرة من النار معكم في دنياكم التي أنتم فيها، خبثتها عليكم) .

منكر.



أخرجه البيهقي (291/ 599) من طريق عبد الله بن محمد الأملي: ثنا سليمان بن عبد الرحمن: ثنا عبد الرحمن بن سوار الهلالي: حدثني أبو عكرمة الطائي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: … فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛؛ أبو عكرمة الطائي، والهلالي الراوي عنه ليس لهم ذكر في كتب الرجال فيما علمت؛ فهما مجهولان. وكأن المنذري يشير إلى ذلك بقوله (4/ 223/ 9) :

` رواه البيهقي، ولا يحضرني إسناده `.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6704)

(سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوتاً هاله، فأتاه جبريل عليه السلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا الصوت يا جبريل؟ فقال: هذه صخرة هوت من شفيرجهنم من سبعين عاماً، فهذا حين بلغت قعرها. فأحبَّ الله أن يسمعك صوتها.

فما رؤي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك اليوم ضاحكاً ملء فيه حتى قبضه الله) .

منكر بهذا التمام.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (1/ 453/ 819) من طريق أحمد بن عبيد الصمد الأنصاري قال: حدثنا إسماعيل بن قيس عن

يحيى بن سعيد عن أبي سعيد عن أبي الحباب سعيد بن يسارعن أبي سعيد الخدري قال: … فذكره. وقال:

` لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا إسماعيل بن قيس، تفرد به أحمد بن عبد الصمد`.

قلت: ذكره ابن حبان في ` الثقات ` فقال (8/ 30) :

` أحمد بن عبد الصمد أبو أيوب النهرواني: يروي عن إسماعيل بن قيس عن يحيى بن سعيد الأنصاري. ثنا عنه محمد بن إسحاق الثقفي وكيره، يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات `.

قلت: وشيخه هنا (إسماعيل بن قيس) ضعيف اتفاقاً؛ بل قال البخاري وأبو حاتم والدارقطني:

` منكر الحديث `. وقال ابن حبان في ` الضعفاء` (1/ 127) :

` في حديثه من المناكير والمقلوبات التي يعرفها من ليس الحديث صناعته،

مات وقد نيف على تسعين سنة `.

(تنبيه) : ذكر الذهبي في ` الميزان ` أحمد بن عبد الصمد هذا بكنيته (أبي أيوب الأنصاري) ، وساق له حديثاً آخر من رواية إبراهيم بن زياد المصري: ثنا أحمد بـ (النهروان) : ثنا مالك … إلخ، ثم قال: ` لا يعرف، والخبر منكر `.

وعقب عليه الحافظ في ` اللسان ` بترجمة ابن حبان المتقدمة اياه، ثم قال:

` وأظن النهرواني غير صاحب الترجمة `.

قلت: وأنا أرى أنه هو هو؛ لأ نه (نهرواني) أيضاً، - كما في الرواية التي ساقها الذهبي - . والله أعلم.

والحديث سكت عنه المنذري في ` الترغيب ` (4/ 231/ 3) ، وقال الهيثمي في ` المجمع ` (10/ 389) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه إسماعيل بن قيس الأنصاري، وهو

ضعيف `.

وحقه أن يقول: (ضعيف جداً) ؛ لدلالة أقوال الأئمة الأربعة المتقدمة على ذلك.

وفي السند أيضاً (أبو سعيد) ، ولم أعرفه، ويحتمل أنه (أبو سعيد المقبري) واسمه: (كيسان) ، وهو من هذه الطبقة، وثقة. والله أعلم.

هذا؛ وقد صح الحديث مختصراً عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع وجبة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

` تدرون ما هذا؟ ` قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال:

` هذا حجررمي به في النار منذ سبعين خريفاً، فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها `.



أخرجه مسلم (8/ 150) ، والبيهقي في ` البعث ` (265/ 531) ، وأحمد (2/ 371) من طريقين عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عنه.

ثم وجدت لحديث الترجمة طريقاً أخرى ببعضه اختصار، فقال ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (13/ 162/ 5996 1) : حدثنا محمد بن بشر عن هارون بن أبي إبراهيم عن أبي نصر (كذا) قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول:

كنا يوماً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيناه كئيباً، فقال بعضهم: يا رسول الله! بأبي وأمي ما لي أراك هكذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

` سمعت هدة لم أسمع مثلها، فأتاني جبريل، فسألته عنها؟ فقال: هذا صخر قذف به في النار منذ سبعين خريفاً؛ فاليوم استقر قراره `.

فقال أبو سعيد: والذي ذهب بنفس نبينا صلى الله عليه وسلم ما رأيته ضاحكاً بعد ذلك اليوم حتى واراه التراب.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ غير (أبي نصر) ، فلم أعرفه، ومن المحتمل أنه: (أبو نضرة) .. وهو: (العبدي) .. واسمه: (المنذر بن مالك بن قطعة) ، وهو ثقة معروف بالرواية عن أبي سعيد، ولكني لم أر من ذكره في شيوخ (هارون بن أبي إبراهيم) ، وهو ثقة أيضاً مترجم في ` التهذيب ` وغيره. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6705)

(قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ، فِيهَا سَبْعُونَ دَارًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، فِي كُلِّ دَارٍ سَبْعُونَ بَيْتًا مِنْ زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ، في َكُلُّ بَيْتٍ سَبْعُونَ سَرِيرًا، عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ فِرَاشًا مِنْ كُلِّ لَوْنٍ، عَلَى كُلِّ فِرَاشٍ امْرَأَةٌ [من الحورِ العين] ، فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ مَائِدَةً، عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ سَبْعُونَ لَوْنًا مِنَ الطَّعَامِ. فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ وَصِيْفًا وَوَصِيفَةً، وَيُعْطَى الْمُؤْمِنُ مِنَ الْقُوَّةِ مَا يَأْتِي عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ فِي غَدَاةٍ وَاحِدَةٍ) .

منكر جداً.



أخرجه البزار في ` مسنده ` (3/ 51 - 52/ 2217 - الكشف) ، والطبري في ` تفسيره ` (9 1/ 124) ، وابن أبي الدنيا في ` صفة الجنة ` (63/ 181) ، والطبراني في ` المعجم الكبير ` (18/ 160 - 161) وفي ` الأوسط ` (5/ 431/ 4846) - الشطر الأ ول منه - ، والحسين المروزي في ` زيادات الزهد` (550/ 1577) ، وأبو نعيم في ` صفة الجنة ` (0 21 - 1 21/ 377 - تحقيق الأخ علي رضا) ، والبيهقي في ` البعث ` (160/ 281) ، وابن الجوزي في ` الموضوعات ` (3/ 252 - 253) ؛ كلهم من طريق جسر بن فرقد عن الحسن - وأدخل بينهما بعضهم رجلاً - عن عمران بن حصين وأبي هريرة قالا:

سئل رصول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: {ومساكن طيبة في جنات عدن} ؟

قال: … فذكره. وقال البزار:

` لا نعلم له طريقاً إلا هذا، و (جسر) : ليّن الحديث، وقد حدث عنه أهل العلم، والحسن: فلا يصح سماعه عن أبي هريرة من رواية الثقات`.

وقال ابن الجوزي:

` هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي إسناده جسر؛ قال يحيى:

ليس بشيء، لا يكتب حديثه. وقال ابن حبان: خرج عن حد العدالة `.

قلت: عبارة ابن حبان في` الضعفاء ` (1/ 317) :

` كان ممن غلب عليه التقشف، حتى أغضى عن تعهد الحديث؛ فأخذ يهم إذا روى، ويخطىء إذا حدث، حتى … `.

قلت: فالظاهر أنه أصابته غفلة الصالحين؛ فروى ما لا أصل له؛ فإن لوائح

الصنع والوضع في هذا الحديث ظاهرة، وقد نقل بعضهم عن الحافظ ابن كثير أنه قال:

`الأشبه أنه موضوع `.

ولم أره في كتابه ` النهاية ` (2/ 240 - تحقيق أبو عبية فهيم الأزهري) ، فالذي فيه:

` قلت: وهذا الحديث غريب، فإن هذا (الجسر) ضعيف جداً، وإذا كان (الجسر) ضعيفاً؛ فلا يملك الاتصال `!

إلا أن هذا المحقق (الفهيم) ممن لا يوثق بأمانته وتحقيقه؛ فقد تصرف في الكتاب بتراً وحذفاً - حسب فهمه - ؛ كما صرح بذلك في كثير من تعليقاته! وهي تدل دلالة قاطعة على جهله التام بعلم الحديث ورجاله ومصطلحه من جهة، وأنه لا يقيم وزناً للعارفين به من الأئمة، فالعلم عنده هو عقله وفهمه! فهو من نمط (أبي ريا) و (الغزالي المصري) وأمثالهما من العقلانيين الذين ابتليت بهم الأمة.

فعبارة ابن كثير المذكورة ليست صريحة بما نقلته عن (بعضهم) آنفاً. والله أعلم.

هذا؛ ولم يتعقب السيوطي في ` اللآلي ` (2/ 452) بشيء يذكر، سوى أنه عزاه لجمع ممن أخرجوه من طريق (جسر) نفسه، منهم ابن أبي حاتم في ` التفسير `! وليس بشيء؛ لأنهم لم يلتزموا عدم إيرادهم ما هو موضوع - ما دام أنهم يذكرون سنده؛ كما هو ظاهر لا يخفى على العلماء - . وأما قول ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` - بعد أن ذكر تعقب السيوطي المشار إليه - :

` وجسر لم يتهم بكذب `.

فليس بشيء أيضاً؛ لأن ابن الجوزي إنما حكم بوضع الحديث من حيث متنه، لا اتهاماً لراويه بالكذب. وهذا أسلوب معروف عند العلماء النقاد. ولا يتقنه إلا النابغون منهم، الجامعون بين علم الرواية والدراية.

وقال العراقي في ` تخريج الإحياء ` (4/ 537) - وعزاه لأبي الشيخ في ` العظمة `، والآجري في ` النصيحة ` من رواية الحسن بن خليفة عن الحسن قال: سألت أبا هريرة وعمران بن حصين في هذه الآية - :

` ولا يصح، والحسن بن خليفة لم يعرفه ابن أبي حاتم، والحسن البصري لم يسمع من أبي هريرة - على قول الجمهور - `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6706)

(ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة) .

ضعيف.



أخرجه أحمد (4/ 105) ، ومن طريقه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (4 1/ 37 1) ، وابن بطة في` الإبانة ` (1/ 348/ 224) من طريق بقية عن أبي بكر بن عبد الله عن حبيب بن عبيد الرحبي عن غضيف بن الحارث

الثمالي قال:

بعث إليَّ عبد الملك بن مروان فقال: يا أبا أسماء! إنا قد جمعنا الناس على أمرين. قال: وما هما؟ قال: رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة، والقصص بعد الصبح والعصر. فقال:

أما إنهما أمثل بدعكم عندي، ولست مجيبك إلى شيء منهما. قال: لم؟ قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره. وزاد:

` فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وفيه علتان:

الأولى: بقية بن الوليد وهو: مدلس، وقد عنعن، ولكنه قد توبع - كما يأتي قريباً - .

والأخرى: أبو بكر بن عبد الله - وهو: ابن أبي مريم الغساني - : قال الحافظ في ` التقريب `:

`ضعيف، وكان قد سُرق بيته فاختلط `. ومع هذا فقد قال في ` الفتح ` (13/253) :

` أخرجه أحمد بسند جيد عن غضيف بن الحارث `!

فجل ربي، {لا يضلُّل ربي ولا يَنْسى} .

أما المتابعة؛ فهي عند البزار في ` مسنده ` (1/ 82/ 121 - كشف الأستار) ، ومن طريقه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8 1/ 99/ 78 1) ، ومن طريقه أبو نعيم في ` المعرفة ` (2/ 131/ 2) ، ومن طريقه الديلمي في ` مسند الفردوس ` (3/ 22 - 23 - الغراثب الملتقطة) ، واللالكائي في ` السنة ` (2/ 90/121) ،

وكذا ابن منده في ` المعرفة ` (2/ 108/ 2) أخرجوه من طرق أخرى - بعضهم مختصراً - عن أبي بكر بن أبي مريم به، ولفظ الزيادة التي في آخره عند اللالكائي:

` فالتمسك بالسنة أحب إلي من أن أحدث بدعة `.

مما يؤكد أنها موقوفة على (غضيف) وأنها ليست من تمام الحديث؛ ولذلك لم

يذكرها السيوطي في ` الجامع الصغير `، وغفل عن هذه الحقيقة المعلقون الثلاثة، فجعلوها؛ من تمام الحديث؛ فأغلقوا الحديث الذي ابتدأوه بفتح الهلالين الصغيرين (`) ، ثم أغلقوه بهما في آخره (`) ! ذلك مبلغهم من لمعلم!

وقد وقع للمنذري ومَن قبله بعض الأوهام فيه، فيحسن التنبيه عليها - ، ولم يتنبه لكل ذلك المثار إليهم آنفاً - :

أولاً: عزا المنذري في ` الترغيب ` (1/ 45/ 7، 8) رواية أحمد المذكورة - وفيها القصة - للبزار أيضاً؛ إلا المرفوع، وبلفظ:

` ما من أمة ابتدعت بعد نبيها بدعة؛ إلا أضاعت مثلها من السنة`.

ثم عزا هذا اللفظ للطبراني وحده، وهو إنما رواه من طريق البزار - كما سبق - ؛ فعزوه إليه أولى!

وقلده في هذا كله الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (1/ 188) ؛ فكأنه يتبعه في بعض التخريجات دون أن يرجع إلى الأصول، وقد بلوت مثل هذا منه كثيراً!

ثانياً: الطبراني: فإنه أخرجه تحت ترجمة (عفيف بن الحارث اليماني) وتحت عنوان (من اسمه ` عفيف `) ، مع أنه أفرد ترجمة لـ (غضيف بن الحارث الكندي) ، وساق له حديثاً آخر؛ فتحرف عليه (غضيف) إلى (عفيف) ، كما تحرف عليه (الغساني) إلى (النسائي) ! وكل ذلك مخالف لأصله الذي رواه من طريقه (البزار) ! وقد بين ذلك الحافظ في ترجمة (عفيف) هذا من القسم الرابع من ` الإصابة `؛ فقال - بعد أن ساق رواية الطبراني عنه - :

` قال أبو موسى في ` الذيل `: وقع التصحيف عنده في مواضع:

الأول: قي اسمه؛ وإنما هو: (غضيف) .. بمعجمتين.

الثاني: في نسبه؛ وإنما هو: (الثُمالي) .. بضم المثلثة.

الثالث: في السند؛ وإنما هو: (أبو بكر الغساني) - وهو: ابن أبي مريم - ، قال:

` وقد أورده الطبراني في `كتاب السنة` على الصواب `.

ولعل أصل هذا الحديث موقوف، فرفعه (الغساني) ؛ فقد روى الدارمي (1/45) ، وابن وضاح القرطبي في ` الباع والنهي عنها ` (ص 37) ، واللالكائي أيضاً (2/ 93/ 29 1) عن حسان بن عطية قال:

` ما ابتاع قوم بدعة في دينهم؛ إلا نزع الله من سنتهم مثلها، ثم لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة`.

وإسناده صحيح إلى حسان.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6707)

(إن الله عز وجل لا يغلب ولا يخلب، ولا ينبأ بما لا يعلم. من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، ومن لم يفقهه لم يُبل به) .

ضعيف جداً.

قال أبو يعلى في ` مسنده ` (3 1/ 371/ 7381) : حدثنا سويد بن سعيد: حدثنا الوليد عن ثور عن خالد بن معدان عن معاوية بن أبي سفيان مرفوعاً.

وأخرجه الطبراني في ` مسند الشاميين ` (1/ 0 24/ 428) ، ومن طريقه أبو نعيم في ` الحلية ` (5/ 218 - 219) قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: ثنا سويد بن سعيد به، إلا أنه قال:

` لم يبالِ به`. والمعنى وإحد. وقال أبو نعيم:

` هذه اللفظة الأخيرة من المبالاة لم يروها عن معاوية غيره، ورواه عدة عن معاوية في الفقه، ورواه ثابت بن ثوبان عن أبي عبد ربه الزاهد عن معاوية، وذكر الغلبة والخلابة وغيرها `.

قلت: ذكر هذا في ترجمة (خالد بن معدان) ، فأشار إلى نكارة هذه اللفظة؛ لمخالفتها للطرق العدة عن معاوية، لكن نسبة ذلك إلى خالد لا يخلو من نظر؛ لأن الطريق إليه واهية، وآفتها (الوليد) - وهو: ابن محمد الموقري - ، وهو متروك - كما في ` التقريب ` - ، وسويد بن سعيد: ضعيف وان كان من شيوخ مسلم.

واقتصر الحافظ في ` الفتح ` (1/ 165) على عزوه لأبي يعلى من وجه ضعيف! وكأنه تبع في ذلك شيخه الهيثمي في ` المجمع ` (1/ 183) .

وإن مما يؤيد النكارة: أن ثابت بن ثوبان روى عنه يزيد بن يحيى بن عبيد: أن شيخاً حدثه: أنه سمع جده قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان على المنبريقول:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكر الحديث؛ دون جملة المبالاة. أخرجه الطبراني في ` مسند الشاميين ` (1/ 158/ 257) .

لكن الشيخ وجده مجهولان.

وقد رواه يزيد بن يوسف عن ثابت بن ثوبان عن أبي عبدِ ربٍ قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان به.



أخرجه الطبراني في ` المعجم ` (9 1/ 369 - 0 37/ 868) .

وأبو عبد ربٍ هذا هو الزاهد - كما تقدم في كلام أبي نعيم - ، وهو تابعي وثقه ابن حبان، وروى عنه جماعة من الثقات، وروى له ابن حبان في ` الصحيح `، ولذا قال الذهبي:

` صدوق `. وهذا أصح من قول الحافظ فيه:

`مقبول `.

لكن في الطريق إليه يزيد بن يوسف، وهو ضعيف جداً، قال الهيثمي (1/ 84) :

` رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه يزيد بن يوسف الصنعاني، وهو ضعيف متروك الحديث `. وقال الذهبي في ` المغني `:

` تركوه `.

وجملة الفقه من الحديث صحيحة - كما أشار إلى ذلك أبو نعيم فيما تقدم - ، وقد رواها الشيخان وغيرهما عن معاوية، وقد خرجتها في` الصحيحة ` برقم (1194) .

وزاد فيه بعض الضعفاء زيادة أخرى بلفظ:

` وألهمه رشده `.

وسبق تخريجها وبيان علتها برقم (5032) من حديث عبد الله بن مسعود، وأن المنذري وهم في عزوها للطبراني. فراجع إن شئت.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6708)

(مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ فَأَدْرَكَهُ كَانَ لَهُ كِفْلَانِ مِنَ الأَجْرِ، فَإِنْ لَمْ يُدْرِكْهُ كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنَ الأَجْرِ) .

ضعيف جداً.



أخرجه الدارمي في` سننه ` (1/ 96 - 97) ، وتمام في ` فوائده ` (1/ 27 1/ 65 - من ترتيبه) ، والطبراني في ` معجمه ` (22/ 68/165) ، والقضاعي في` مسند الشهاب ` (1/ 292/ 481) ، وابن عبد البر في

` جامعه ` (1/ 45) ، وابن عساكر في ` تاريخه ` (8 1/ 272) - من طريق تمام وغيره، أخرجوه - من طرق عن يزيد بن ربيعة الصنعاني: حدثنا ربيعة بن يزيد قال: سمعت وائلة بن الأسقع يقول: … فذكره مرفوعاً. وأشار ابن عبد البر إلى تضعيفه بقوله:

` أحاديث الفضائل تسامح العلماء قديماً في روايتها عن كل، ولم ئنتقدوا فيها كانتقادهم في أحاديث الأحكام `.

قلت: وذلك يكون إما بسوقهم لأسانيدها، أو ببيان حالها عند تجريدها من أسانيدها - كما هو مقرر في محله - .

وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته (يزيد بن ربيعة الصنعاني) الدمشقي الرحبي؛ فإنه متفق على تضعيفه، وقال البخاري في ` تاريخه ` (4/ 332/2) :

`حديثه مناكير`. وقال النسائي وغيره:

` متروك `. وشذ ابن عدي؛ فقال في` الكامل ` (7/ 259) :

` أرجو أنه لا بأس به `. مع أنه روى عن أبي مسهرأنه قال:

` كان قديماً غير متهم؛ ولكني أخشى عليه سوء الحفظ والوهم `.

قلت: وفي قوله ` قديماً ` إشارة قوية إلى أنه تغير فيما بعد، وهذا ما صرح به ابن حبان؛ فقال في ` الضعفاء ` (3/ 104) :

` كان شيخاً صدوقاً، إلا أنه اختلط في آخر عمره، فكان يروي أشياء مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد `.

ومما تقدم تعلم تساهل المنذري في ` الترغيب ` (1/ 54/ 7) بتصديره

الحديث بـ (عن) المشعر بقوته، وقوله عقبه:

` رواه الطبراني في ` الكبير `، ورواته ثقات، وفيهم كلام `!

على أن قوله: ` فيهم ` وهم ظاهر؛ لأن رجاله كلهم ثقات غير يزيد هذا، ونحوه قول الهيثمي (1/ 123) :

` رواه الطبراني في ` الكبير `، ورجاله موثقون `!

فكأنه قلد المنذري؛ فقد جمعا بين تشدد وتساهل، والصواب أن يقولا: ` ورواته ثقات، وفي أحدهم كلام `!

ومن الغريب أن البوصيري قد قلد المنذري أيضاً - كما سترى - .

وقد رواه بعض الضعفاء عن (يزيد) ، فزاد في المتن، وأسقط من السند، فقال أبو يعلى في ` مسنده الكبير ` - كما في` المطالب العالية ` (ج 1/ 11/1) - :

حدثنا الهذيل بن إبراهيم: ثنا مجاشع بن يوسف: حدثني يزيد بن ربيعة الدمشقي عن وائلة بن الأسقع به.

فأسقط من السند (ربيعة بن يزيد) ، وزاد في المتن فقال - :

` ففسره فقال: من طلب علماً فأدركه؛ أعطاه الله أجر ما علم، وأجر ما عمل، ومن طلب علماً فلم يدركه؛ أعطاه الله أجر ما علم، وسقط أجر ما لم يعمل `.

ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن حبان في ` الضعفاء` (3/ 38) ، وابن عساكر أيضاً، أورده ابن حبان في ترجمة (مجاشع) هذا وقال:

`يقلب الأسامي في الأخبار، ويرفع الموقوف من الآثار، لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار `. وقال عقب الحديث:

` … أقلب اسمه؛ إنما هو (ربيعة بن يزيد) - … ورفعه. وهو قول وائلة `.

قلت: (ربيعة) هذا تا بعي، وما أظن مجاشعاً أدركه؛ فالصواب أن يقال:

(أسقطه) - كما أسلفنا - ، وإلى. ذلك أشار الحافظ ابن عساكر بقوله - بين يدي الحديث، وعقب الحديث المتقدم - :

` ورواه مجاشع بن يوسف الأسدي عن يزيد بن ربيعة عن وائلة، وقصر به `.

ثم إن (الهذيل بن إبراهيم) الراوي عنه، لم يوثقه غير ابن حبان، وقال في ` ثقاته ` (9/245) :

` حدثنا عنه أبو يعلى، يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات `.

ونقله عنه في ` اللسان ` ولم يزد.

وقال البوصيري في ` إتحاف السادة المهرة ` (ق 20/2) :

` رواه أبو يعلى، وفي سنده يزيد بن ربيعة الدمشقي، وهو ضعيف، ورواه الطبراني في ` الكبير `، ورجاله ثقات وفيهم كلام `!

كذا قال! وقلده الشيخ الأعظمي في تعليقه على ` المطالب العالية ` المطبوعة (3/ 121) ! وهو من أعجب ما رأيت من التتابع على التقليد؛ فقد عرفت مما سبق أن هذا كلام المنذري. وهم فيه وهمين.. قلده عليهما الهيثمي.. ثم البوصيري.. ثم الأعظمي.. وأخيراً المعلقون الثلاثة على ` الترغيب ` (1/123) .. والمعلق على ` الروض البسام بترتيب وتخريج فوائد تمام `.. فيا حسرتاه على ذهاب العلم! وفشو التقليد!

ولهذا الأخير وهم آخر؛ وهو أنه حشر رواية أبي يعلى مع رواية الدارمي وغيره الموصولة، وكذلك فعل من قبله أخونا حمدي السلفي في تعليقه على ` مسند الشهاب `؛ كما أنه لم ينتبه في تعليقه على ` المعجم الكبير ` لخطأ الهيثمي المتقدم في توثيق رجاله؛ فقد نقله وأقره، ولا لخطأ آخر وقع في إسناد ` المعجم `؛ وهوأنه وقع فيه سقط ووهم من طريق يحيى بن صالح الوحاظي وغيره قالا: ثنا ربيعة بن يزيد الرحبي عن وائلة … ؛ فأسقط من الإسناد (يزيد بن ربيعة) - علة الحديث - ، وألصق فيه نسبته (الرحبي) بشيخه الثقة؛ فقال: (ربيعة بن يزيد الرحبي) ، ولا يعرف بهذه النسبة.. والصواب ما في ` مسند الشهاب ` من طريق يحيى المذكور: ثنا يزيد بن ربيعة - من أهل دمشق - : حدثني ربيعة بن يزيد عن وائلة … وهي رواية الجماعة - كما تقدم - ؛ لكن ليس فيها نسبة (الرحبي) ؛ فاقتضى التنبيه!

ولعل السقط المذكور والوهم المزبور في نسخة، المعجم كالتي كانت عند المنذري؛ فلم ينتبه للسقط، ولا لوصف ربيعة بن يزيد بـ (الرحبي) - وليست له - ؛ فوثقه، وإن كان كذلك؛ فيكون هناك وهم آخر، وهو أنه لم ينتبه للانقطاع الحاصل من السقط؛ لأن يحيى بن صالح الوحاظي المتوفى سنة (222) لم يدرك بداهة ربيعة بن يزيد الدمشقي؛ لأنه توفي سنة (ثلاث - على الأكثر - وعشرين ومئة) !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6709)

(ما اكتسب مكتسب مثل فضل علم، يهدي صاحبه إلى هدى أو يرده عن ردى، ولا استقام دينه حتى يستقيم عقله) .

ضعيف جداً.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (1/ 209/ 2/4862 - بترقيمي) و ` المعجم الصغير ` (ص 140 - هندية) من طريق أصبغ بن الفرج: ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب

مرفوعاً. وقال:

` لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به أصبغ `.

قلت: هو ثقة من شيوخ البخاري، وإنما الآفة من شيخه عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم؛ فإنه متروك، وهو صاحب حديث توسل آدم بالنبي صلى الله عليه وسلم، وقد سبق تخريجه في المجلد الأول.

ثم إن ما ذكره الطبراني من التفرد إنما هو بالنسبة إلى ما أحاط به علمه، والا؛

فقد أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ` مسنده ` (ق 100/ 1 - 2 - بغية الباحث) :

حدثنا داود بن الحبر: ثنا عباد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر (1) به.

لكن داود هذا: متهم بالكذب، وهو صاحب ` كتاب العقل `، وقد ذكر الحافظ وغيره أن عامة أحاديث العقل موضوعة؛ لكن لفظ الحديث في ` المعجم الصغير `: ` عمله `.. مكان: ` عقله `.

وبلفظ ` الصغيرة ` ورده المنذري في ` الترغيب ` (1/ 55) ؛ وقال:

` رواه الطبراني في ` الكبير ` - واللفظ له - و` الصغير ` - إلا أنه قال فيه:

(1) وقع في ` المطالب العالية ` المطبوعة (3/ 20/ 2765) : ` ابن عمر، خطأ.

حتى يستقيم عقله. وإسنادهما مقارب `!

كذا قال! وهو من تساهله. ونحوه قول الهيثمي (1/ 121) :

` رواه الطبراني في ` الصغير ` و` الأوسط `، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف `!

وفي تخريج المنذري ملاحظتان أخريان:

الأولى: أنه عزاه لـ: ` كبير الطبراني ` دون ` الأوسط `، وهو خطأ، لعله من الناسخ، والعكس هو الصواب؛ فليس هو في ` الكبير `.

والأخرى: أنه جعل لفظ ` عقله ` لـ: ` الصغير ` وهو لـ: ` الأوسط `.

(تنبيه) : سقط هذا الحديث وآخر عقبه من مطبوعة ` المعجم الأوسط ` التي قام على تحقيقها الدكتور محمود الطحان؛ فليس فيه (5/ 366/ 4723، 4724) منهما إلا كلمات من إسناديهما، ولا أدري السبب في ذلك إلا قلة العناية بالتحقيق والمقابلة بالأصل المصور، والحديثان فيه مقروآن، ومنه نقلت، وهذا مثال قوي جداً من مئات الأمثلة على مبلغ صدقه فيما ادعاه في المقدمة (ص 13) من اعتنائه بتحقيق الكتاب!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6710)

(مَنْ تَوَضَّأَ، فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ - فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَفْرُوضَةِ - ،غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَا مَشَتْ إِلَيْهِ رِجْلُهُ، وَقَبَضَتْ عَلَيْهِ يَدَاهُ، وَسَمِعَتْ إِلَيْهِ أُذُنَاهُ، وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَاهُ، وَحَدَّثَ بِهِ نَفْسَهُ مِنْ سُوءٍ) .

منكر بذكر: (اليوم، وتحديث النفس) .



أخرجه أحمد (5/ 263) من

طريق أبان بن عبد الله: ثنا أبو مسلم قال:

دخلت على أبي أمامة وهو يتفلى في المسجد، ويدفن القمل في الحصى، فقلت له: يا أبا أمامة! إن رتجلاً حدثني عنك أنك قلت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … (فذكره) ؛ قال: والله! لقد سمعته من نبي الله ما لا أحصيه.

ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني أيضاً في ` المعجم الكبير ` (8/ 319/ 8032) ، والبيهقي في ` الشعب ` (3/ 4 1/ 2736) .

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة (أبي مسلم) هذا، فإنه لا يعرف الا بهذه الرواية، وأما قول الهيثمي في ` المجمع ` (1/ 222) - بعدما عزاه لأحمد والطبراني - :

` وأبو مسلم: لم أجد من ترجمه بثقة ولا جرح، غير أن الحاكم ذكره في ` الكنى `، وقال: روى عنه أبو حازم. وهنا روى عنه أبان بن عبد الله، وكذلك ذكره ابن أبي حاتم `.

قلت: ففيه ما يأتي:

أولاً: أشار إلى أنه لم يوثقه أحد، ولا ابن حبان المعروف تساهله بتوثيق المجهولين، وهو كذلك؛ فإنه لم يورده في كتابه ` الثقات `.

ثانياً: قوله: ` الحاكم `.. المراد به عند الإطلاق أبو عبد الله صاحب ` المستدرك `، وهو وهم؛ وإنما هو (أبو أحمد الحاكم) مؤلف ` الكنى والأسماء `، فلعله سقطت الكنية من قلمه أو من بعض النساخ، وعلى الصواب وقع في

` تعجيل المنفعة ` للحافظ ابن حجر - كما يأتي - .

ثالثاً: قوله: ` روى عنه أبو حازم، وهنا … ` إلخ.. خطأ، نتج منه خطأ آخر، ذلك أن (أبو حازم) هذا لم يرو عنه، إنما هو جد أبان الراوي هنا؛ فقد قال البخاري في (الكنى) من ` تاريخه الكبير ` (68/ 629) :

` أبو مسلم الثعلبي: سمع أبا أمامة، روى عنه أبان بن عبد الله بن أبي حازم `.

وكذا في ` الجرح والتعديل ` (4/ 2/ 4362/2178) حرفاً بحرف.

وقد تبع الحافظ ابن حجر شيخه الهيثمي في هذا الخطأ، وزاد عليه؛ فقال في ` التعجيل ` - بعد أن ذكره برواية أبان بن عبد الله عنه - :

` قلت: ذكره أبو أحمد الحاكم في ` من لا يعرف اسمه `، وروى عنه (أبو حازم) ، ونقل ذلك عن البخاري `.

قلت: وهذا النقل خطأ؛ مخالف لما في ` تاريخ البخاري ` - كما تقدم - ، ويظهر أنه خطأ قديم؛ لأني رأيت الحافظ الذهبي قد ذكر أيضاً رواية أبي حازم عنه في كتابه ` المقتنى في سرد الكنى `، وهو مختصر كتاب أبي أحمد الحاكم المذكور آنفاً، فلا أستبعد أن يكون الخطأ منه، ثم تناقله الحفاظ المذكورون، دون أن ينتبهوا له.

والخلاصة: أن (أبو مسلم) هذا مجهول لا يعرف؛ لأنه ليس له إلا راوٍ واحد، وهو.: (أبان بن عبد الله بن أبي حازم) ، وهو صدوق فيه لين - كما في ` التقريب `.

فالحديث ضعيف لا يصح؛ بل هو منكر، لأنه قد جاء من طرق على أبي

أمامة بألفاظ مختلفة ليس فيها ما أضرت إليه في صدر هذا التخريج؛ وهي عند أحمد (5/ 251، 254، 255، 256، 0 26، 263، 264) ، والطبراني (8/145، 146، 146 - 147، 148، 292، 300، 301، 306، 318) و ` المعجم الصغير ` (2 0 9 - الروض النضير) و` الأوسط ` (1/315 - 320 - مجمع

البحرين) ، يضاف إلى ذلك أحاديث أخرى في الباب عن عثمان وأبي هريرة وغيرهما؛ ذكرها المنذري في ` الترغيب ` (1/ 94 - 96) ، وأتبعها بذكر بعض الألفاظ المشار إليها من حديث أبي أمامة، وفيها هذه الرواية المنكرة التي تفرد بها ذاك المجهول دون سائر الطرق، ومع ذلك قال المعلقون الثلاثة:

` حسن بشواهده `!!

ذلك مبلغهم من العلم بهذا الفن.

ومن جهلهم بالسنة وعدم جمعهم إياه: أنه خفي عليهم أن قوله في أخر الحديث:

` وحدث به نفسه من سوء `.

مخالف للأحاديث الصحيحة؛ كقوله عليه الصلاة والسلام:

` إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها؛ ما لم تتكلم به، أو تعمل به`.



أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة، وهو مخرج في ` صحيح أبي داود ` (1915) .

وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي:

` … وإذا هم [عبدي] بسيئة ولم يعملها؛ لم أكتبها عليه، فإن عملها؛

كتبتها سيئة واحدة`.

متفق عليه أيضاً، وهو مخرج في` الروض النضير ` (2/ 347) .

فقد فرقت هذه الأحاديث بين ما يعمله العبد من السيئات - فهي ذنب يؤاخذه الله عليه الا أن يغفره - ، وبين ما حدث به نفسه ولم يعمله - فهو لا يؤاخذ عليه - ، بينما حديث الترجمة سوَّى بين الأمرين، وجعل حديث النفس ذنباً يؤاخذ عليه كسائر الأعمال … فكان منكراً من ناحية المتن أيضاً.

وهنا شيء لا بد من التنبيه عليه؛ وهو: أنه لم يذكر في الحديث غسل الرجلين في كل من ` المسند ` و` المعجم `، وكذلك هو في ` جامع المسانيد ` (13/ 230) لابن كثير، و ` أطراف المسند ` لابن حجر (6/ 44) ، وأما المنذري في ` التركيب ` (1/ 96) ففيه زيادة ` وغسل رجليه `؛ فالظاهر أنها زيادة من بعض النساخ إن لم يكن وهماً من المنذري رحمه الله.

ثم ان نسبة (أبي مسلم الثعلبي) هي بالثاء المثلثة في كل المصادر المتقدمة، ورأيته في ترجمة (أبان) من ` تهذيب الكمال ` (2/ 14) بالتاء المثناة من فوق، ولم يرد (أبو مسلم) هذا في أن من النسبتين في ` إكمال ` ابن ماكولا، و` تبصير` كابن حجر.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6711)

(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ خِيَارُ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى الشَّامِ وَيَتَحَوَّلَ شِرَارُ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى الْعِرَاقِ) .

ضعيف موقوف.



أخرجه أحمد (5/ 249) ، ومن طريقه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (1/ 97 - دار الفكر) من طريق الجريري عن أبي المشاء - وهو:

لقيط بن المشاء - عن أبي أمامة قال: … فذكره موقوفاً، وزاد:

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` عليكم بالشام `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف على وقفه، رجاله ثقات؛ غير (لقيط بن المشاء أبو المشاء) : لم يوثقه غير ابن حبان، وقال (5/ 344) :

` يخطئ ويخالف `.

ولم يذكرله راوياً غير الجريري؛ لكن قرن معه ابن أبي حاتم (7/ 177) قرة ابن أبي خالد. ورواية هذا عنه في ` كنى ` الدولابي (2/ 115) و` معجم ` الطبراني (8/ 306/ 7995) بحديث آخر في (فضل الوضوء) .

وأما الزيادة المرفوعة: ` عليكم بالشام `؛ فهي ثابتة صحيحة من حديث عبد الله بن حوالة، وله عنه أربعة طرق، وشاهد من حديث عبد الله بن عمر، وقد خرجتهما في ` فضائل الشام ` (ص 10 - 11، 32 - مكتبة المعارف) ، وحديث ابن عمر في ` الصحيحة ` برقم (2768) .

(تنبيه) : وقع (مشاء) في` المسند `: (المثنى) .. في الكنية واسم الأب؛ فصححته من ` التاريخ `، و` جامع المسانيد ` (13/ 179/10353) لابن كثير، و ` أطراف المسند ` (6/ 35/ 7666) لابن حجر، و` معجم ` الطبراني، و ` المقتنى ` للذ هبي، وغيرها.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6712)

(لزمت السواك حتى خشيت أن يدردني) .

ضعيف بهذا اللفظ.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (7/ 271/ 6522) من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن عائشة قالت: قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: … فذ كره. وقال:

` لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد `.

قلت: وهو ضعيف منقطع، وإن كان رجاله رجال الصحيح - كما قال الهيثمي (2/ 99) ، تبعاً للمنذري في ` الترغيب ` (1/ 2 0 1/ 4 1) - ؛ فإن ذلك لا ينفي العلة؛ كما نبهنا على ذلك مراراً تعليماً للجاهلين، وتنبيهاً للغافلين، أو المتساهلين، من أمثال المعلقين الثلاثة على ` الترغيب ` (1/ 230) ؛ فقد صدروا تخريجه إياه في تعليقهم عليه بقولهم:

` حسن، قال الهيثمي … ` فذكروا ما أشرت إليه من قوله، وزادوا عليه موهمين أنه من كلامه، فقالوا:

` ورواه البزار؛ كما في ` كشف الأستار ` (497) ، وقال الهيثمي (2/ 99) :

رواه البزار وفيه عمران بن خالد وهو ضعيف `.

قلت: وهذا من تخاليطهم وجهلهم؛ فإن رواية البزار هذه في الموضع المشار إليه من `الكشف ` و`المجمع ` إنما هي عن أنس لا عن عائشة، وبلفظ: ` أمرت بالسواك … `، وليس بلفظ: ` لزمت `.. خلافاً لما أوهموا!!

ثم إذا كانوا يريدون بهذه الرواية تقوية حديث عائشة - والفرق بينهما ظاهر - ؛ فلا وجه لذكرها دون غيرها مما روي عن غير أنس؛ كابن عباس وغيره مما كنت خرجته في ` الصحيحة ` (4/ 77 - 78/ 56 5 1) تقوية للّفظ المذكور.

هذا؛ وقد كنت قلت هناك في رواية (عمرو بن أبي عمرو) عن عائشة:

` وما أظن أنه سمع منها `.

والآن لا بد لي من بيان وجهة ذلك؛ فأقول:

لقد ذكروا في ترجمة (عمرو بن أبي عمرو) هذا أنه توفي سنة (144) ، وفي ترجمة عائشة أنها توفيت سنة (56) ، فبين وفاتيهما (88) سنة. فهذا يعني: أنه ولد بعد وفاتها رضي الله عنها. وهذا هو السبب - والله أعلم - أنهم لم

يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة؛ إلا أنس بن مالك رضي الله عنه الذي تأخرت وفاته إلى سنة (92) ، وقال أبو حاتم - كما في ` جامع التحصيل ` (301/579) - :

` حديثه عن أبي موسى الأشعري مرسل `.

قلت: وكانت وفاته سنة (50) ؛ أي: قبل وفاة عائشة بست سنين.

ولحديث أنس شاهد من حديث ابن عباس وغيره، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (1556) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6713)

(من سمع المؤذن يؤذن، فقال كما يقول، ثم يقول: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، وبالقرآن إماما، وبالكعبة قبلة، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً

عبده ورسوله، اللهم! اكتب شهادتي هذه في عليين، وأشهد عليها ملائكتك المقربين، وأنبياءك المرسلين، وعبادك الصالحين، واختم عليها بـ (آمين) ، واجعلها لي عندك عهدا توفنيه يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد، بدرت إليه بطاقة من تحت العرش فيها أمانه من النار) .

منكر جداً؛ شبه موضوع.

آخرجه البيهقي في ` الدعوات الكبير ` (1/ 35/

51) ، والأصبهاني في ` الترغيب ` (1/ 47 1/ 274) من طريق أبي الوليد هشام بن إبراهيم المخزومي: حدثنا موسى بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري عن عمه عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً. قال أبو الوليد:

` سألته عن البطاقة؛ فقال: الصك الصغير `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، ومتن مركب شبه موضوع؛ آفته (موسى بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري) ؛ قال الذهبي في ` الميزان `.

` لا يعرف، وخبره ساقط `.

ثم ساق له حديثاً في آخره أنه قال لحفصة:

`يلي الأمر بعدي أبو بكر، ويليه من بعد أبي بكر أبوك `. وقال الذهيي:

` قلت: هذا باطل `. وقال العقيلي في ` الضعفاء ` (4/ 155) :

` مجهول بالنقل، لا يتابع على حديثه، ولا يصح إسناده`.

ثم ساق حديث الولاية، وقال:

` ولا يعرف إلا به `.

وأقره الحافظ في ` اللسان `، وساق له حديث الترجمة وقال:

`وزاد فيه على حديث عائشة عند أبي داود زيادات مستغربة، ورأيت له حديثاً آخر، أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` في ترجمة (إبراهيم بن محمد الصنعاني) في صلاة التسابيح. وعمه لم أقف على اسمه، ولا عرفت حاله،

ولا رأيت لموسى هذا ذكراً في ` تاريخ ` البخاري، ولا ` ثقات ` ابن حبان، وهو أخو محمد وإسماعيل ابني جعفر بن أبي كثير المتقنين المشهورين. والله أعلم!.

قلت: وكنت أود أن يفيدنا من علمه بحال الراوي عنه (هشام بن إبراهيم المخزومي) ؛ فإني لم أجد له ذكراً في شيء من كتب الرجال التي عندي. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6714)