Arabic source text

📘 আল-জামি ফিল ইলাল ওয়াল ফাওয়ায়িদ (মাহের আল-ফাহল)

📘 الجامع في العلل والفوائد (ماهر الفحل)

📘 আল-জামি ফিল ইলাল ওয়াল ফাওয়ায়িদ (মাহের আল-ফাহল)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أحفظه من وجه صحيح عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم»(1).
ومثال ذلك أَيْضاً: ما رواه علي بن عبد الله البارقي الأزدي(2)، عن ابن عمر، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: «صَلَاةُ اللَّيْلِ والنَّهارِ مَثْنى مَثْنى». أخرجه: الطيالسي(3)، وابن أبي شيبة(4)، وأحمد(5)، والدارمي(6)، والبخاري(7)، وأبو داود(8)، وابن ماجه(9)، والترمذي(10)، والنسائي(11)، وابن الجارود(12)، وابن خزيمة(13)، والطحاوي(14)، وابن حبان(15)، وابن عدي(16)، وأبو الشيخ(17)، والدارقطني(18)، وابن حزم(19)، والبيهقي(20)، والخطيب(21)، وابن عبد البر(22).
وقد خالف الأزدي غيره من الرواة عن ابن عمر فزاد كلمة: (النهار)، وجميع الرواة عن ابن عمر لا يذكرون هذه الكلمة، وهم:--------------------------------------------
(1) " التمهيد " 4/ 276، وانظر: " فتح الباري " 3/ 128 عقب (1228)، وتعليق الألباني في
"إرواء الغليل " (403).
(2) هُوَ عَلِيّ بن عَبْد الله البارقي الأزدي، أبو عَبْد الله بن أبي الوليد: صدوق رُبَّمَا أخطأ.

انظر: " تهذيب الكمال " 5/ 278 - 279 (4687)، و" الكاشف " (3939)، و" التقريب " (4762).
(3) في " مسنده " (1932).
(4) في " مصنفه " (6693).
(5) في " مسنده " 2/ 26 و 51.
(6) في " سننه " (1458).
(7) في " التاريخ الكبير " 1/ 277 (918).
(8) في " سننه " (1295).
(9) في " سننه " (1322).
(10) في " جامعه " (597).
(11) في " المجتبى " 3/ 227 وفي " الكبرى "، له (472) ط. العلمية و (474) ط. الرسالة.
(12) في " المنتقى " (278).
(13) في " صحيحه " (1210) بتحقيقي.
(14) في " شرح معاني الآثار " 1/ 334 وفي ط. العلمية (1916).
(15) في " صحيحه " (2482) و (2483) و (2894).
(16) في " الكامل " 6/ 307.
(17) في " طبقات المحدثين " 2/ 304.
(18) في " سننه " 1/ 416 ط. العلمية و (1546) ط. الرسالة.
(19) في " المحلى " 1/ 134 - 135.
(20) في " السنن الكبرى " 2/ 487 وفي " المعرفة "، له (1350) و (1351) ط. العلمية و (5362) و (5366) ط. الوعي.
(21) في " موضح أوهام الجمع والتفريق " 2/ 303.
(22) في " التمهيد " 5/ 180 - 181 و 181.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 170)

1 - أنس بن سيرين، أخرجه: أحمد(1)، والبخاري(2)، ومسلم(3)، وابن ماجه(4)، والترمذي(5)، والنسائي(6)، وابن خزيمة(7)، وأبو عوانة(8)، والطبراني(9)، وأبو نعيم(10)، والبغوي(11).
2 - حميد بن عبد الرحمان، أخرجه: النسائي(12)، وأبو عوانة(13).
3 - سعد بن عبيدة، أخرجه: الطبراني(14).
4 - سالم بن عبد الله بن عمر، أخرجه: الشافعي(15)، … وعبد الرزاق(16)، والحميدي(17)، وابن أبي شيبة(18)، وأحمد(19)، والبخاري(20)، ومسلم(21)، وابن ماجه(22)، والنسائي(23)، وأبو يعلى(24)، وابن الجارود(25)، وابن خزيمة(26)، وأبو عوانة(27)، وابن حبان(28)،--------------------------------------------
(1) في " مسنده " 2/ 31 و 45 و 49 و 78.
(2) في " صحيحه " 2/ 31 (995).
(3) في " صحيحه " 2/ 174 (749) (157) و (158).
(4) في " سننه " (1318).
(5) في " جامعه الكبير " (461).
(6) في " الكبرى " (437) كلتا الطبعتين.
(7) في " صحيحه " (1073) بتحقيقي.
(8) في " مسنده " 2/ 62 (2319).
(9) في " الأوسط " (2390) ط. الحديث و (2369) ط. العلمية.
(10) في " المستخرج " (1711) و (1712).
(11) في " شرح السنة " (958).
(12) في " المجتبى " 3/ 228 وفي " الكبرى "، له (1381) ط. العلمية و (1385) ط. الرسالة.
(13) في " مسنده " 2/ 62 (2320).
(14) في " الأوسط " (3409) كلتا الطبعتين وفي " الصغير "، له (337).
(15) في " مسنده " (387) بتحقيقي.
(16) في " مصنفه " (4678) و (4681).
(17) في " مسنده " (628).
(18) في " مصنفه " (6683) و (6864) و (37393) و (37394).
(19) في " مسنده " 2/ 9 و 133 و 148.
(20) في " صحيحه " 2/ 64 (1137).
(21) في " صحيحه " 2/ 172 (749) (146).
(22) في " سننه " (1320).
(23) في " المجتبى " 3/ 227 و 228 وفي " الكبرى "، له (439) و (473) و (1380) … ط. العلمية و (439) و (475) و (1384) ط. الرسالة.
(24) في " مسنده " (5431) و (5494).
(25) في " المنتقى " (267).
(26) في " صحيحه " (1072) بتحقيقي.
(27) في " مسنده " 2/ 61 (2315) و 2/ 62 (2316) و (2317) و (2318).
(28) في " صحيحه " (2620).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 171)

والطبراني(1)، وأبو نعيم(2)، والبيهقي(3)، والخطيب(4)، والبغوي(5).
5 - طاووس، أخرجه: الشافعي(6)، وعبد الرزاق(7)، والحميدي(8)، وابن أبي شيبة(9)، وأحمد(10)، ومسلم(11)، وابن ماجه(12)، والنسائي(13)، وأبو يعلى(14)، وابن خزيمة(15)، والطحاوي(16)، والطبراني(17)، وأبو نعيم(18)، والبيهقي(19).
6 - عبد الله بن دينار، أخرجه: الشافعي(20)، وعبد الرزاق(21)، والحميدي(22)، وابن أبي شيبة(23)، وابن ماجه(24)، وابن خزيمة(25)،--------------------------------------------
(1) في " الكبير " (13184) و (13215) وفي " الأوسط "، له (762) و (944) … و (4110) و (4674) ط. الحديث و (758) و (940) و (4110) و (4674) … ط. العلمية.
(2) في " المستخرج " (1698).
(3) في "السنن الكبرى" 3/ 22 وفي "المعرفة"، له (1352) ط. العلمية و (5373) ط. الوعي.
(4) في " تاريخه " 9/ 105 وفي ط. الغرب 10/ 152.
(5) في " شرح السنة " (955).
(6) في " مسنده " (388) بتحقيقي.
(7) في " مصنفه " (4679).
(8) في " مسنده " (629).
(9) في " مصنفه " (37407).
(10) في " مسنده " 2/ 30 و 113 و 142.
(11) في " صحيحه " 2/ 172 (749) (146).
(12) في " سننه " (1320).
(13) في " المجتبى " 3/ 227 وفي " الكبرى "، له (438) و (475) ط. العلمية و (438)
و (477) ط. الرسالة.
(14) في " مسنده " (5618) و (5620) و (5624).
(15) في " صحيحه " (1072) بتحقيقي.
(16) في " شرح معاني الآثار " 1/ 278 وفي ط. العلمية (1618).
(17) في " الكبير " (13461).
(18) في " الحلية " 4/ 20 وفي " المستخرج "، له (1699).
(19) في "السنن الكبرى" 3/ 22 وفي "المعرفة"، له (1352) ط. العلمية و (5374) ط. الوعي.
(20) في " مسنده " (386) بتحقيقي.
(21) في " مصنفه " (4680).
(22) في " مسنده " (631).
(23) في " مصنفه " (6684).
(24) في " سننه " (1320).
(25) في " صحيحه " (1072) بتحقيقي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 172)

والطحاوي(1)، والبيهقي(2)، وابن عبد البر(3).
7 - عبد الله بن شقيق(4)، أخرجه: ابن أبي شيبة(5)، وأحمد(6)، ومسلم(7)، وأبو داود(8)، والنسائي(9)، وأبو يعلى(10)، وابن خزيمة(11)، وأبو عوانة(12)، والطحاوي(13)، وابن حبان(14)، والطبراني(15)، وأبو نعيم(16)، والبيهقي(17).
8 - عبيد الله بن عبد الله، أخرجه: مسلم(18)، وأبو عوانة(19)، وأبو … نعيم(20)، والبيهقي(21).--------------------------------------------
(1) في " شرح معاني الآثار " 1/ 278 وفي ط. العلمية (1615).
(2) في "السنن الكبرى" 3/ 21 - 22 وفي "المعرفة"، له (1352) ط. العلمية و (5372) ط. الوعي.
(3) في " التمهيد " 5/ 178.
(4) هُوَ عَبْد الله بن شقيق العقيلي، أَبُو عَبْد الرَّحْمَان البصري، وَقِيْلَ: أبو مُحَمَّد: ثقة فِيْهِ نصب، توفي سنة (108 هـ).
انظر: "تهذيب الكمال" 4/ 162 (3321)، و" الكاشف " (2777)، و"التقريب" (3385).
(5) في " مصنفه " (6685) و (6866) و (37392).
(6) في " مسنده " 2/ 40 و 58 و 71 و 76 و 79 و 81 و 100.
(7) في " صحيحه " 2/ 172 (749) (148).
(8) في " سننه " (1421).
(9) في "المجتبى" 3/ 232 - 233 وفي "الكبرى"، له (1398) ط. العلمية و (1402) ط. الرسالة.
(10) في " مسنده " (5635).
(11) في " صحيحه " (1072) بتحقيقي.
(12) في " مسنده " 2/ 62 (2321).
(13) في " شرح معاني الآثار " 1/ 278 وفي ط. العلمية (1621).
(14) في " صحيحه " (2623).
(15) في " الأوسط " (2635) ط. الحديث و (2614) ط. العلمية.
(16) في " المستخرج " (1701) و (1702).
(17) في " السنن الكبرى " 3/ 22.
(18) في " صحيحه " 2/ 173 (749) (156).
(19) في " مسنده " 2/ 63 (2325).
(20) في " المستخرج " (1710).
(21) في " السنن الكبرى " 3/ 22.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 173)

9 - عقبة بن حريث(1)، أخرجه: أحمد(2)، ومسلم(3)، وأبو
عوانة(4)، وأبو نعيم(5)، والبيهقي(6).
10 - عقبة بن مُسْلِم(7)، أخرجه: الطحاوي(8).
11 - عطية بن سعد(9)، أخرجه: أحمد(10)، والطرسوسي(11)، وابن قانع(12)، وأبو نعيم(13).
12 - القاسم بن محمد، أخرجه: البخاري(14)، والنسائي(15)، والحاكم(16).
13 - محمد بن سيرين، أخرجه: عبد الرزاق(17)، وأحمد(18)، وابن--------------------------------------------
(1) هُوَ عقبة بن حريث التغلبي، الكوفي: ثقة.
انظر: "تهذيب الكمال" 5/ 194 - 195 (4563)، و"الكاشف" (3835)، و"التقريب" (4635).
(2) في " مسنده " 2/ 44 و 77.
(3) في " صحيحه " 2/ 174 (749) (159).
(4) في " مسنده " 2/ 61 (2311).
(5) في " المستخرج " (1713).
(6) في " سننه الكبرى " 2/ 486.
(7) هُوَ عقبة بن مُسْلِم التجيبي، أبو مُحَمَّد المصري، إمام الجامع العتيق بمصر: ثقة، توفي قريباً من سنة (120 هـ).
انظر: "الثقات" 7/ 247، و"تهذيب الكمال" 5/ 200 - 201 (4576)، و"التقريب" (4650).
(8) في " شرح معاني الآثار " 1/ 279 وفي ط. العلمية (1627).
(9) هُوَ عطية بن سعد بن جنادة الجدلي، أبو الحسن الكوفي: صدوق يخطئ كثيراً، وَكَانَ شيعياً مدلساً، توفي سنة (111 هـ).
انظر: " الكاشف " (3820)، و" التقريب " (4616).
(10) في " مسنده " 2/ 155.
(11) في " مسند ابن عمر " (5).
(12) في " معجم الصحابة " (814).
(13) في " الحلية " 7/ 254.
(14) في " صحيحه " 2/ 30 (993).
(15) في " المجتبى " 3/ 233 وفي " الكبرى "، له (444) كلتا الطبعتين.
(16) في " معرفة علوم الحديث ": 58 ط. العلمية و (101) ط. ابن حزم.
(17) في " مصنفه " (4675) و (4676).
(18) في " مسنده " 2/ 32 و 83 و 154.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 174)

الأعرابي(1)، والطبراني(2).
14 - نافع(3)، أخرجه: ابن أبي شيبة(4)، وأحمد(5)، والدارمي(6)، والبخاري(7)، والطرسوسي(8)، وابن ماجه(9)، والترمذي(10)، والنسائي(11)، وأبو يعلى(12)، وابن خزيمة(13)، والطحاوي(14)، وابن قانع(15)، وابن حبان(16)، والطبراني(17)، والخطيب(18)، وابن عبد البر(19)، والبغوي(20).
15 - أبو سلمة بن عبد الرحمان بن عوف، أخرجه: الحميدي(21)،--------------------------------------------
(1) في " معجمه " (89).
(2) في " الأوسط " (965) و (3893) ط. الحديث و (961) و (3893) ط. العلمية.
(3) وقد اختلف عنه وسيأتي الكلام عليه.
(4) في " مصنفه " (6867).
(5) في " مسنده " 2/ 5 و 48 و 49 و 54 و 66 و 102 و 119.
(6) في " سننه " (1459) و (1584).
(7) في " صحيحه " 1/ 127 (472) و 1/ 127 - 128 (473).
(8) في " مسند ابن عمر " (62).
والطرسوسي: هُوَ مُحَمَّد بن إبراهيم بن مُسْلِم الخزاعي أبو أمية الطرسوسي، بغدادي الأصل: صدوق صاحب حَدِيْث يهم، وَقَدْ وثقه أبو داود، وَقَالَ أبو بكر الخلال: إمام في الْحَدِيْث، رفيع القدر جداً، لَهُ من المصنفات " مسند عَبْد الله بن عمر "، توفي سنة (273 هـ).
انظر: " سير أعلام النبلاء " 13/ 91، و" ميزان الاعتدال " 3/ 447 (7106)، و" التقريب " (5700).
(9) في " سننه " (1319).
(10) في " جامعه " (437).
(11) في " المجتبى " 3/ 227 - 228 و 228 و 233 وفي " الكبرى "، له (474) ط. العلمية
و (476) ط. الرسالة.
(12) في " مسنده " (2623).
(13) في " صحيحه " (1072) بتحقيقي.
(14) في " شرح معاني الآثار " 1/ 278 وفي ط. العلمية (1612).
(15) في " معجم الصحابة " (815).
(16) في " صحيحه " (2622).
(17) في " الأوسط " (76) و (2196) و (2715) ط. الحديث و (76) و (2175) و (2694) ط. العلمية وفي " الصغير "، له (12).
(18) في " تاريخه " 2/ 257 وفي ط. الغرب 3/ 57 وفي " موضح أوهام الجمع والتفريق "، له 2/ 249.
(19) في " التمهيد " 5/ 177 - 178.
(20) في " شرح السنة " (956) و (957).
(21) في " مسنده " (630).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 175)

وأحمد(1)، وابن ماجه(2)، والنسائي(3)، وابن خزيمة(4)، وابن حبان(5).
16 - أبو مجلز (لاحق بن حميد)(6)، أخرجه: ابن ماجه(7).
17 - مجاهد، أخرجه: الطبراني(8).
18 - نافع وعبد الله بن دينار (مقرونين)، أخرجه: مالك(9)، والشافعي(10)، والبخاري(11)، ومسلم(12)، وأبو داود(13)، والنسائي(14)، وأبو عوانة(15)، والطحاوي(16)، وأبو نعيم(17)، والبيهقي(18)، والبغوي(19).
19 - سالم بن عبد الله بن عمر وحميد بن عبد الرحمان (مقرونين)،--------------------------------------------
(1) في " مسنده " 2/ 10.
(2) في " سننه " (1320).
(3) في " المجتبى " 3/ 227.
(4) في " صحيحه " (1072) بتحقيقي.
(5) في " صحيحه " (2620).
(6) هُوَ لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي البصري، أبو مِجْلَز: ثقة، توفي سنة (100 هـ)، وَقِيْلَ: (106 هـ)، وَقِيْلَ: (109 هـ).
انظر: " تهذيب الكمال " 7/ 507 (7367)، و" الكاشف " (6120)، و" التقريب "
(7490).
(7) في " سننه " (1175).
(8) في " الأوسط " (3878) كلتا الطبعتين.
(9) في " الموطأ " (100) برواية سويد بن سعيد، و (298) برواية أبي مصعب الزهري،
و (319) برواية الليثي.
(10) في " مسنده " (384) بتحقيقي.
(11) في " صحيحه " 2/ 30 (990) وفي " التاريخ الصغير "، له 1/ 329.
(12) في " صحيحه " 2/ 171 (749) (145).
(13) في " سننه " (1326).
(14) في " المجتبى " 3/ 233 وفي " الكبرى "، له (1399) ط. العلمية و (1403) ط. الرسالة.
(15) في " مسنده " 2/ 65 (2332).
(16) في " شرح معاني الآثار " 1/ 278 وفي ط. العلمية (1613).
(17) في " المستخرج " (1697).
(18) في " سننه الكبرى " 2/ 486 و 3/ 21.
(19) في " شرح السنة " (954).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 176)

أخرجه: عبد الرزاق(1)، وأحمد(2)، ومسلم(3)، والنسائي(4)، وأبو عوانة(5)، والطحاوي(6)، وأبو نعيم(7).
20 - أبو سلمة بن عبد الرحمان بن عوف ونافع (مقرونين)، أخرجه: أحمد(8)، والطرسوسي(9)، والنسائي(10)، والطحاوي(11).
والناظر المتأمل يجد الأزدي قد خالف جميع الرواة عن ابن عمر إذ قال الترمذي: «والصحيح ما روي عن ابن عمر أنّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «صلاةُ الليلِ مَثْنىَ مَثْنىَ»، وروى الثقات عن عبد الله بن عمر عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا فيه صلاة النهار»(12). وذكر الإمام أحمد أنَّ شعبة كان يتهيب هذا الحديث(13).
قال ابن رجب: «ويدل بمفهومه على أن صلاة النهار ليست كذلك، وأنه يجوز أن تُصلَّى أربعاً»(14).
وقال النسائي: «هذا الحديث عندي خطأ والله تعالى أعلم»(15)، وقال أيضاً: «هَذَا إسناد جيد ولكن أصحاب ابن عمر خالفوا علياً الأزدي … »(16).
وقال الطحاوي في " شرح معاني الآثار " قبيل (1918): « .. كل من روى حديث ابن عمر سوى علي البارقي وسوى ما روى العمري(17)، عن--------------------------------------------
(1) في "مصنفه" (4677). وفيه: عن سالم بن عبد الله، عن حميد بن عبد الرحمان، وهو خطأ.
(2) في " مسنده " 2/ 134.
(3) في " صحيحه " 2/ 172 (749) (147).
(4) في " المجتبى " 3/ 228.
(5) في " مسنده " 2/ 62 (2319).
(6) في " شرح معاني الآثار " 1/ 278 وفي ط. العلمية (1623).
(7) في " المستخرج " (1700).
(8) في " مسنده " 2/ 75.
(9) في " مسند ابن عمر " (62).
(10) في " المجتبى " 3/ 233 - 234.
(11) في " شرح معاني الآثار " 1/ 278 وفي ط. العلمية (1622).
(12) " جامعه " عقب (597).
(13) إفادة من الشيخ عبد الله صالح الفوزان في " منحة العلام شرح بلوغ المرام " 3/ 294.
(14) " فتح الباري " 9/ 97.
(15) " المجتبى " 3/ 227.
(16) " الكبرى " عقب (472) ط. العلمية و (474) ط. الرسالة.
(17) رواه عنه الحنيني وسيأتي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 177)

نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما إنَّما يقصد إلى صلاة الليل خاصة دون صلاة النهار .. وقد روي عن ابن عمر رضي الله عنهما من فعله بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على فساد هذين الحديثين أيضاً».
ونقل البيهقي بسنده إلى محمد بن سليمان بن فارس قال: «سئل أبو عبد الله - يعني: البخاري - عن حديث يعلى أصحيح هو(1)؟ فقال: نعم. قال أبو عبد الله: وقال سعيد بن جبير: كان ابن عمر لا يصلي أربعاً لا يفصل بينهن، إلا المكتوبة»(2).
قال ابن رجب: «وقد كان ابن عمر - وهو راوي الحديث - يصلي بالنهار أربعاً، فدلّ على أنه عمل بمفهموم ما روى»(3)
ومقتضى كلام البخاري أنَّه يصحح الحديث، وخرجه ابن خزيمة وابن حبان وسكتا عنه يدل على صحته عندهما.
وقال ابن عبد البر: «ولم يقله أحد عن ابن عمر غيره وأنكروه عليه»(4)، وساق ابن عبد البر بسنده عن مضر بن محمد أنَّه قال: «سألت يحيى بن معين عن صلاة الليل والنهار فقال: صلاة النهار أربعاً لا يفصل بينهن فاصل، وصلاة الليل ركعتين، فقلت له: إنَّ أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، فقال: بأي حديث؟ فقلت: بحديث شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عَلِيّ الأزدي، عن ابن عمر أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «صلاةُ الليلِ والنهارِ مَثْنى مَثْنى» فَقَالَ: ومَن عَلِيّ الأزدي حَتَّى أقبل مِنْهُ هَذَا؟!»(5).
قال ابن رجب: «وبهذا ردّ يحيى بن معين وغيره الحديث المروي عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الليل والنهار مَثْنى مَثْنى»»(6)--------------------------------------------
(1) يعني: حديث البارقي.
(2) " السنن الكبرى " 2/ 487 وفي " المعرفة "، له عقب (1350) ط. العلمية و (5364)
و (5365) ط. الوعي.
(3) " فتح الباري " 9/ 97.
(4) " التمهيد " 5/ 179.
(5) " التمهيد " 5/ 179 - 180، وانظر: " الاستذكار "، له 2/ 105 - 106.
(6) " فتح الباري " 9/ 97.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 178)

وقال ابن تيمية: «فهذا يرويه الأزدي عن علي بن عبد الله البارقي(1)، عن ابن عمر، وهو خلاف ما رواه الثقات المعروفون عن ابن عمر، فإنَّهم رووا ما في الصحيحين أنه سئل عن صلاة الليل فقال: «صلاةُ الليلِ مَثْنى مَثْنى، فإذا خِفتَ الفجرَ فأوترْ بواحدةٍ»»(2).
وقد أفاض ابن تيمية في تضعيف هذه الزيادة في مجموعة فتاويه(3).
ثم إنّ متن الحديث منكر من جهة أخرى. فقد أخرج ابن أبي شيبة (6694) بإسناد ساطع كالشمس في وضح النهار، أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يُصَلِّيِ بالليلِ مَثْنى مَثْنى وبالنَّهارِ أَرْبَعاً. ومع ما علمناه من شدة اتباع ابن عمر للأثر، فلو صحّت رواية الليل والنهار لما تركها إلى اجتهاد اجتهده.
وقال الزيلعي: «والحديث في الصحيحين من حديث جماعة عن ابن عمر ليس فيه ذكر النهار(4)»(5).--------------------------------------------
(1) كذا قال الحافظ ابن تيمية، والصواب أنَّ الأزدي هو نفسه علي بن عبد الله البارقي كما جاء في جميع الروايات التي ذكرت الحديث، ولعل الخطأ من النساخ في إقحام (عن) وأن صواب عبارة شيخ الإسلام: «فهذا يرويه الأزدي علي بن عبد الله»، والله أعلم.
(2) " مجموعة الفتاوى " 21/ 165.
(3) انظر: " مجموعة الفتاوى " 21/ 165.
(4) روى الحاكم في " معرفة علوم الحديث ": 58 ط. العلمية و (101) ط. ابن حزم النوع التاسع عشر هَذَا الْحَدِيْث من طريق محمد بن سيرين، عن ابن عمر وفيه زيادة لفظة: «النهار» ثم قال عقبه: «هذا حديث ليس في إسناده إلا ثقة ثبت، وذكر النهار فيه وهم، والكلام عليه يطول». وقد تقدم تخريج طريق ابن سيرين، وقد رواه عنه هشام بن حسان، وأيوب، وهارون ابن إبراهيم، وخالد الحذّاء وغيرهم. جميعهم رووه عن ابن سيرين فلم يذكروا «النهار» وخالفهم عبد الله بن عون فيما أخرجه الحاكم فذكر هذه العبارة ما يدل على ضعفها.
(5) " نصب الراية " 2/ 144. وأخرجه: ابن عدي في " الكامل " 7/ 540، والدارقطني في "غرائب مالك " كما في " نصب الراية " 2/ 144 من طريق إسحاق - وهو ابن إبراهيم الحنيني - عن مالك، عن نافع، به.
وهذا الإسناد معلول سنداً ومتناً.
أما علة سنده الأولى: فقد تفرد به الحنيني، قاله الدارقطني كما في المصدر أعلاه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 179)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
وعلة سنده الثانية: أن الحنيني سيئ الحفظ لاسيما عن مالك، ولو كان هذا الحديث محفوظاً عن مالك لما زهد به رواة " الموطأ " - على كثرتهم - وهذه علة يجب الوقوف عليها. والعلة الثالثة: أنَّ الحنيني اضطرب فيه فكما تقدم أنَّه رواه عن مالك. … =
= … والحنيني ضعّفه الحافظ ابن حجر في " التقريب " (337).
وأخرجه: الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1/ 334 وفي ط. العلمية (1917)، والطبراني في
"الأوسط " (79) كلتا الطبعتين وفي " الصغير "، له (47)، وابن عدي في " الكامل " 7/ 540 عنه، عن عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر، به.
قال الطبراني عقبه: «لم يروه عن عبد الله بن عمر إلا الحنيني».
أقول: هذان إسنادان تفرد بهما الحنيني، وهو لا يحتمل التفرد في الإسناد الواحد فكيف به وقد روي عنه بإسنادين؟!
أما علة متنه: فقد زاد الحنيني في كلتا الروايتين عبارة: «النهار» وهذه زيادة باطلة وقد تقدم الكلام بما يغني عن إعادته هنا.
وأخرجه: الخطيب في " تاريخ بغداد " 13/ 118 وفي ط. الغرب 15/ 147 من طريق وكيع، عن العمري، به.
وهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف العمري " التقريب " (3489)؛ ولمخالفته أصحاب نافع الثقات بمن فيهم: أيوب والليث ومالك وابن عون.
وأخرجه: أبو الشيخ في " طبقات المحدّثين " 3/ 127، وأبو نعيم في " تاريخ أصبهان " 2/ 73 من طريق ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، عن نافع، عن ابن عمر، به.
وهذا إسناد ضعيف فيه ابن لهيعة فعلى ضعفه فهو يدلس عن الضعفاء وقد عنعن؛ ولمخالفة بكير ابن الأشج للرواة عن نافع الذين رووه عنه من غير ذكر الزيادة كما تقدم في تخريج طريق نافع.
إلا أنَّ الحديث بهذه الزيادة روي من وجه آخر.
فأخرجه: أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " 2/ 290 من طريق عمار بن عطية، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
وهذا إسناد تالف؛ فيه عمار بن عطية، قال عنه الذهبي في " ميزان الاعتدال " 3/ 165 (5993): «كذبه يحيى بن معين وكان ورّاقاً ببغداد».
قال ماهر: وأمثلة هذه المتابعات كثيرة، وإنما يغتر بها من دخل هذا العلم من غير بابه، وتدخل عليه فيظن أن لها قيمة. أما من أمعن النظر في الطرق والأسانيد، ومارس كلام الأئمة وخبره، واقتفى أثر الجهابذة النقاد من أهل العلم، وسار على طريقتهم؛ فإنَّ ذلك يكون له جُنة من الزلل؛ فيدرك أن ما لا قيمة له لا قيمة له.
(2) تحرف في مطبوع " السنن الكبرى " إلى: «شيبة».

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 180)

‌‌ومثال ما رواه الثقة فأخطأ في زيادة فيه ما روى شعبة بن الحجاج، عن خالد الحذّاء، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا استيقظ أحدُكم مِنْ نومه فلا يغمسْ يده في إنائه أو في وضوئه حتى يغسلها، فإنَّه لا يدري أين باتت يده منه».
هكذا رواه شعبة بن الحجاج، وزاد فيه: «منه».
أخرجه: أحمد 2/ 455 عن محمد بن جعفر، عن شعبة.
وأخرجه: ابن خزيمة (100) بتحقيقي، ومن طريقه البيهقي 1/ 46، وابن حبان (1065)، والدارقطني 1/ 48 ط. العلمية و (127) ط. الرسالة من طريق محمد بن الوليد، عن محمد بن جعفر، عن شعبة(2).
وأخرجه: ابن عساكر في " تاريخ دمشق" 23/ 356 من طريق محمد بن يحيى الذهلي، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن شعبة.
وهذا الحديث لما ساقه ابن خزيمة، قال: «حدثنا محمد بن الوليد بخبر غريب» مما جعل البيهقي يفهم أنَّ محمد بن الوليد هو الذي تفرد بزيادة: "منه" إذ قال عقب تخريج الحديث: «قوله: "منه" تفرد به محمد بن الوليد البسري، وهو ثقة».
أقول: محمد بن الوليد بريٌ من زيادة "منه" في الحديث، براءة الذئب من دم ابن يعقوب، إذ تابعه الإمام أحمد متابعة تامة كما تقدم، وتابعه محمد بن يحيى الذهلي عند ابن عساكر متابعة نازلة.
وليس الحمل على محمد بن جعفر في هذا الحديث؛ لأنه قد توبع، تابعه عبد الصمد بن عبد الوارث متابعة تامة عند ابن عساكر، وكذا ذكر الدارقطني هذه المتابعة عقب تخريجه الحديث في " السنن" وكذا قال في " العلل" 8/ 286 (1572)، ونقل ابن الملقن في " البدر المنير " 1/ 506 قول الدارقطني فقال: «وقال الدارقطني في علله: تفرد بها شعبة».

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 181)

وهذه الزيادة التي زادها شعبة شاذة وقد خولف فيها؛ إذ لم يذكرها أحد من الرواة عن خالد الحذّاء، قال ابن منده كما في " البدر المنير" 1/ 506: «هذه الزيادة رواتها ثقات، ولا أراها محفوظة»(1).
أقول: وممن خالف شعبة فلم يذكرها:
عبد الله بن المبارك عند ابن حبان (1064).
وبشر بن المفضل عند مسلم 1/ 160 (278) (87)، وابن خزيمة (145) بتحقيقي، وأبي عوانة 1/ 221 (728)، والبيهقي 1/ 46.
كلاهما: (عبد الله بن المبارك، وبشر بن المفضل) روياه عن خالد
الحذّاء، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة رضي الله عنه، وليس فيه ذكر هذه الزيادة.
وانظر: "تحفة الأشراف" 9/ 505 (13567)، و"إتحاف المهرة" 15/ 127 (19004)، و"أطراف المسند" 7/ 327 (9716)(2).
وهذا الحديث رواه جمع من التابعين، عن أبي هريرة رضي الله عنه لم يذكر أحدٌ منهم زيادة: "منه" التي تفرد بها شعبة.
فقد أخرجه: الشافعي في "المسند" (41) بتحقيقي وفي "الأم"، له 1/ 24 وفي ط. الوفاء 2/ 33، والحميدي (951)، وأحمد 2/ 241 و 259 و 348 و 382، والدارمي (766)، ومسلم 1/ 160 (278)، والنسائي 1/ 6 و 99 وفي "الكبرى"، له (1) و (153) ط. العلمية و (1) و (152) ط. الرسالة، وأبو يعلى (5961) و (5973)، وابن الجارود (9)، وابن خزيمة (99)--------------------------------------------
(1) قال ابن حجر في " الفتح " عقيب (162): «رواه ابن خزيمة وغيره من طريق محمد بن الوليد، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن خالد الحذّاء، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة رضي الله عنه في هذا الحديث، قال في آخره: «أين باتت يده منه» وأصله في مسلم دون قوله: "منه" قال الدارقطني: تفرد بها شعبة، وقال البيهقي: تفرد بها محمد بن الوليد. قلت: إن أراد عن محمد بن جعفر فمُسَلَّم، وإن أراد مطلقاً فلا، فقد قال الدارقطني: تابعه عبد الصمد عن شعبة، وأخرجه ابن منده من طريقه».
(2) لفظة: «منه» لم ترد في الأطراف.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 182)

بتحقيقي، وأبو عوانة 1/ 221 (726)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 22 وفي ط. العلمية (64) وفي "شرح مشكل الآثار"، له (5101) وفي (تحفة الأخيار) (238)، وابن حبان (1062)، والبغوي (208) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وانظر: "تحفة الأشراف" 10/ 412 (15149).
وأخرجه: ابن ماجه (393)، والترمذي (24)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار" 1/ 22 وفي ط. العلمية (61) من طريق سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وأخرجه: أحمد 2/ 265 و 284، ومسلم 1/ 161 (278) (87)، والنسائي 1/ 215، وأبو عوانة 1/ 221 - 222 (731) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وأخرجه: مالك (40) برواية الليثي، والشافعي في "مسنده" (42) بتحقيقي، وأحمد 2/ 465، والبخاري 1/ 52 (162)، ومسلم 1/ 161 (278) (88)، وابن حبان (1063)، والبيهقي 1/ 45، والبغوي (207) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وأخرجه: أحمد 2/ 253 و 471، ومسلم 1/ 160 (278) (87)، وأبو داود (103)، وأبو عوانة 1/ 122 (732)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1/ 22 وفي ط. العلمية (63)، والبيهقي 1/ 46 من طريق أبي رزين وأبي صالح(1)، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وأخرجه: أحمد 2/ 253، وأبو داود (104)، وأبو عوانة 1/ 221 (730)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1/ 22 وفي ط. العلمية (62)، والبيهقي 1/ 47 - 48 من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وأخرجه: أحمد 2/ 271، ومسلم 1/ 161 (278) (88)، وأبو عوانة 1/ 222 (734)، من طريق ثابت مولى عبد الرحمان بن زيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه.--------------------------------------------
(1) سقط من مطبوع " السنن الكبرى " للبيهقي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 183)

وأخرجه: أحمد 2/ 316، ومسلم 1/ 161 (278) (88)، وأبو عوانة 1/ 222 (733) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وأخرجه: أحمد 2/ 395 و 507، ومسلم 1/ 161 (278) (88) من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وأخرجه: أحمد 2/ 403، ومسلم 1/ 161 (278) (88)، وأبو يعلى (5863)، وأبو عوانة 1/ 221 (729)، والبيهقي 1/ 47 من طريق جابر بن عبد الله رضي الله عنه، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وأخرجه: أحمد 2/ 500 من طريق موسى بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وأخرجه: أبو داود (105)، وابن حبان (1061)، والدارقطني 1/ 50 ط. العلمية و (130) ط. الرسالة، والبيهقي 1/ 46 من طريق أبي مريم، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
فهؤلاء أحد عشر راوياً رووه عن أبي هريرة رضي الله عنه لم يذكروا زيادة: "منه" التي تفرد بها شعبة فهم مخالفون له، والحمد لله رب العالمين.
وما دمنا قد تكلمنا عن شذوذ هذه اللفظة من حيث الصنعة الحديثية، فيجدر بنا أنْ نذكر أقوال أهل العلم في شيء من فقه هذا الحديث، فقد اختلفوا في الحكمة من غسل اليد. هل الأمر يتعلق بالنجاسة المادية أو النجاسة المعنوية. إذ قال الإمام النووي في " شرح صحيح مسلم " 2/ 156: «قال الشافعي وغيره من العلماء - رحمهم الله تعالى - في معنى قوله صلى الله عليه وسلم: «لا يدري أين باتت يده»: إنَّ أهل الحجاز كانوا يستنجون بالأحجار وبلادهم حارة، فإذا نام أحدهم عرق، فلا يأمن النائم أن تطوف يده على ذلك الموضع النجس أو على بثرة أو قملة أو قذرٍ غير ذلك».
وقال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " 1/ 347: «قوله: «أين باتت يده» أي: من جسده … » ثم نقل كلام الشافعي المتقدم وقال عقبه: «وتعقبه - أي: تعقب الشافعيَّ - أبو الوليد الباجي: بأنَّ ذلك يستلزم الأمر بغسل ثوب

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 184)

النائم لجواز ذلك عليه، وأجيب: بأنه محمول على ما إذا كان العرق في اليد دون المحل، أو أن المستيقظ لا يريد غمس ثوبه في الماء حتى يؤمر بغسله، بخلاف اليد فإنه محتاج إلى غمسها، وهذا أقوى الجوابين .. ».
ومنهم من ذهب إلى أنَّ النجاسة قد لا تكون مادية بالضرورة، إذ إنَّ لشيخ الإسلام ابن تيمية كلاماً ماتعاً نافعاً في هذه المسألة في " مجموعة الفتاوى " 21/ 27 إذ قال: «وإما الحكمة من غسل اليد ففيها ثلاثة أقوال:
أحدها: أنه خوف نجاسة تكون على اليد، مثل مرور يده موضع الاستجمار مع العرق، أو على زَبْلة ونحو ذلك.
والثاني: أنَّه تعبدٌ ولا يعقل معناه.
والثالث: أنه من مبيت يده ملامسة للشيطان، كما في " الصحيحين " عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنشق بمنخريه من الماء، فإنَّ الشيطان يبيت على خيشومه»(1) فأمر بالغسل معللاً بمبيت الشيطان على خيشومه فعُلِم أنَّ ذلك سبب للغسل من النجاسة، والحديث معروف»، ومال رحمه الله إلى ترجيح المعنى الثالث، فقال عقب القول الثالث: «وقوله: «فإنَّ أحدكم لا يدري أين باتت يده» يمكن أن يراد به ذلك؛ فتكون هذه العلة من العلل المؤثرة التي شهد لها النص بالاعتبار، والله أعلم.
ومثال ما زاده الراوي المتوسط فأخطأ في زيادة في متنه ما روى … عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه، قالَ: كانَ الناسُ يُخرجونَ صدقةَ الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من شعيرٍ أو تمرٍ أو سلتٍ أو زبيب. قالَ: قال عبد الله: فلما كانَ عمرُ رحمه الله، وكثرتِ الحنطةُ، جعلَ عمر نصفَ صاعِ حنطة مِنْ تلكَ الأشياءِ(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه: البخاري 4/ 153 (3295)، ومسلم 1/ 146 (238) (23) من طريق محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة.
(2) هذا لفظ رواية أبي داود. وروايات النسائي والحاكم والبيهقي دون قوله: «فلما كان
عمر … ».

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 185)

أخرجه: مسلم في "التمييز" (92)، وأبو داود (1614)، والنَّسائي 5/ 53 وفي "الكبرى"، له (2295) ط. العلمية و (2307) ط. الرسالة، والدارقطني 2/ 145 ط. العلمية و (2095) ط. الرسالة، والحاكم 1/ 409، والبيهقي 4/ 165، وابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 370 من طرق عن عبد العزيز بن أبي رواد بهذا الإسناد.
قال الحاكم عقبه: «هذا حديث صحيح، عبد العزيز بن أبي رواد ثقة عابد، واسم أبي رواد أيمن، ولم يخرجاه بهذا اللفظ».
قلت: بل هو معلول بزيادة شاذة، فإنَّ عبد العزيز لم يتابع على قوله: «أو سلت أو زبيب» إذ إنَّ المحفوظ من حديث ابن عمر رضي الله عنه دون هذه العبارة، قال ابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 370: «لم يقل أحد من أصحاب نافع عنه في هذا الحديث فيما علمت: «أو سلت أو زبيب» إلا عبد العزيز بن أبي رواد .. انتهى».
ثم إنَّ مسلماً بيّن خطأ هذه الرواية حينما بوب لها في " التمييز " فقال: «ذكر رواية فاسدة بيّن خطؤها، بخلاف الجماعة من الحفاظ».
والدليل على شذوذ هذه العبارة أنَّ الرواة الثقات الحفاظ، رووا هذا الحديث عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه، فلم يذكروا فيه السلت أو الزبيب».
فرواه مالك في "الموطأ" (773) برواية الليثي و (755) برواية أبي مصعب الزهري، ومن طريقه أحمد 2/ 63، والدارمي (1661)، والبخاري 2/ 161 (1504)، ومسلم 3/ 68 (984) (12)، وأبو داود (1611)، وابن ماجه (1826)، والترمذي (676)، والنسائي 5/ 48 وفي "الكبرى"، له (2281) و (2282) ط. العلمية و (2293) و (2294) ط. الرسالة، وابن الجارود (356)، وابن خزيمة (2399) و (2400) بتحقيقي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 44، وابن حبان (3301)، والبيهقي 4/ 161 - 162، والبغوي (1593).
ورواه عبيد الله بن عمر العمري(1) عند عبد الرزاق (5763)، وأحمد--------------------------------------------
(1) وهو: «ثقة ثبت» " التقريب " (4324).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 186)

2/ 55 و 66 و 102 و 137، والدارمي (1662)، والبخاري 2/ 162 (1512)، ومسلم 3/ 68 (984) (13)، وأبي داود (1613)، والنسائي 5/ 49 وفي "الكبرى"، له (2284) ط. العلمية و (2296) ط. الرسالة، وابن خزيمة (2403) و (2409) بتحقيقي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 44، والدارقطني 2/ 139 ط. العلمية و (2093) ط. الرسالة، والبيهقي 4/ 160.
ورواه أيوب السختياني(1) عند الحميدي (701)، وأحمد 2/ 5، والبخاري 2/ 162 (1511)، ومسلم 3/ 68 (984) (14)، وأبي داود (1615)، والترمذي (675)، والنسائي 5/ 46 - 47 وفي "الكبرى"، له (2279) ط. العلمية و (2291) ط. الرسالة، وابن خزيمة (2393) و (2397) و (2411) بتحقيقي.
ورواه الليث بن سعد(2) عند البخاري 2/ 161 (1507)، ومسلم 3/ 68 - 69 (984) (15)، وابن ماجه (1825).
ورواه الضحاك بن عثمان(3) عند مسلم 3/ 69 (984) (16)، وابن خزيمة (2398) بتحقيقي.
ورواه محمد بن إسحاق(4) عند عبد بن حميد (743).
ستتهم: (مالك، وعبيد الله، وأيوب، والليث، والضحاك، ومحمد) عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقةَ الفطر صاعاً منْ شعيرٍ أو صاعاً منْ تمرٍ على الصغيرِ والكبيرِ والحرِ والمملوكِ. ولم يذكر أحدٌ منهم: «السلت أو الزبيب».
فلم يأتِ ذكر الزبيب و السلت إلا في رواية ابن أبي رواد فتكون روايته شاذة؛ لمخالفة الثقات. قال مسلم عقب تخريجه لهذه الطرق: «فهؤلاء الأجلة--------------------------------------------
(1) وهو: «ثقة حجة من كبار الفقهاء العباد» " التقريب " (605).
(2) وهو: «ثقة ثبت فقيه» " التقريب " (5684).
(3) وهو: «صدوق يهم» " التقريب " (2972).
(4) وهو: «صدوق يدلس» " التقريب " (5725).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 187)

من أصحاب نافع قد أطبقوا على خلاف رواية ابن أبي رواد في حديثه صدقة الفطر وهم سبعة نفر، لم يذكر أحد منهم في الحديث: السلت ولا الزبيب، ولم يذكروا في الحديث غير أنه جعل مكان تلك الأشياء نصف صاع حنطة. إنما قال أيوب السختياني، وأيوب بن موسى(1)، والليث في حديثهم: «فعدل الناس به نصف صاع من بر» فقد عرف من عقل الحديث وأسباب الروايات حين يتابع هؤلاء من أصحاب نافع على خلاف ما روى ابن أبي رواد فلم يذكروا جميعاً في الحديث إلا الشعير والتمر. والسلت والزبيب، يحكى عن ابن عمر على غير صحة، إذ كان ابن عمر لا يعطي في دهره بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا
التمر، إلا مرة أعوزه التمر فأعطى الشعير».
قلت: وقد أخطأ ابن أبي رواد في موضع آخر من هذا الحديث فقوله
: «فلما كانَ عمرُ رحمه الله، وكثرتِ الحنطةُ، جعلَ عمرُ نصفَ صاعٍ حنطةً منْ تلكَ الأشياء».
وهذا خطأ من وجهين:
الأول: أنَّ المحفوظ من حديث ابن عمر رضي الله عنه دون ذكر عمر رضي الله عنه فيه، وكما تقدم في تخريج الروايات الصحيحة: «فجعلَ الناسُ عدله مدين منْ حنطة»، وقد تقدم كلام مسلم عليه.
والآخر: إنَّ نحو هذه العبارة محفوظة من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وفيه أنَّ من جعل عدل صاع من الحنطة البيضاء عدله صاعين من السَّمراء معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه.
فقد أخرج: الشافعي في "مسنده" (668) بتحقيقي، وأحمد 3/ 73، والبخاري 2/ 161 (1507) و 161 - 162 (1508)، وابن ماجه (1829)، والترمذي (673)، والنسائي 5/ 51 - 52 وفي "الكبرى"، له (2292) و (2296) ط. العلمية و (2304) و (2308) ط. الرسالة، وابن خزيمة (2408) بتحقيقي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 2/ 42 وفي ط. العلمية--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 188)

(3030)، والدارقطني 2/ 145 ط. العلمية و (2097) و (2098) … ط. الرسالة، وأبو نعيم في "المستخرج" (2214)، والبيهقي 4/ 165 من طرق عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: كنا نُعطيها في زمان النبي صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام أو صاعاً منْ تمرٍ، أو صاعاً منْ شعيرٍ، أو صاعاً منْ زبيبٍ فلما جاء معاويةُ رضي الله عنه، وجاءتِ السمراءُ، قال: أرى مداً منْ هذا يعدل مدين.
وانظر: "تحفة الأشراف" 5/ 349 (7510) و 5/ 413 (7700) و 5/ 438 (7795) و 5/ 453 (7851) و 5/ 555 (8270) و 5/ 569 (8321)، و"إتحاف المهرة" 9/ 36 (10350) و 9/ 106 (10594) و 9/ 286 (11168).
وقد روي ذكر الحنطة في صدقة الفطر في حديث آخر.
فقد أخرجه: الدارقطني 2/ 148 ط. العلمية و (2113) ط. الرسالة، والحاكم 1/ 411 من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق الهمداني(1)، عن الحارث -وهو ابن عبد الله الأعور-، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال في صدقة الفطر: «عنْ كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ، حرٍ أو عبدٍ، صاعٌ من بُرٍّ، أو صاعٌ منْ تمرٍ».
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الحارث، فقد نقل المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 19 (1010) عن الشعبي، قال: «حدثني الحارث الأعور الهمداني، وكان كذاباً»، ونقل عن أبي إسحاق أنه قال: «زعم الحارث الأعور، وكان كذاباً»، ونقل عن أبي بكر بن عياش أنَّه قال: «لم يكن الحارث بأرضاهم، كان غيره أرضى منه، وكانوا يقولون: إنَّه صاحب كتب كذاب»، ونقل عن الجوزجاني أنَّه قال: «سألت علي بن المديني عن عاصم والحارث فقال: يا أبا إسحاق، مثلك يَسأل عن ذا، الحارث كذاب»، ونقل عن أبي خيثمة أنَّه قال: «الحارث الأعور كذاب». إلا أنَّ يحيى بن معين قد حسّنَ الرأي فيه فقال عنه في "تاريخه" (1751) برواية الدوري: «لا بأس به»، ونقل المزي في--------------------------------------------
(1) وهو السبيعي.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 189)