Arabic source text

📘 নায়লুল আওতার শারহু মুনতাকিল আখবার - ত হাল্লাক (আশ-শাওকানী - মৃত্যু 1250 হিজরী)

📘 نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار - ت حلاق (الشوكاني - ت 1250 هـ)

📘 নায়লুল আওতার শারহু মুনতাকিল আখবার - ত হাল্লাক (আশ-শাওকানী - মৃত্যু 1250 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال الأزهري(1): ويقال لتلك القرية: قَطَر بفتح القاف والطاء، فلما دخلت عليها ياء النسبة كسروا القاف وخففوا الطاء.
قوله: (فأدخل يده) لفظ أبي داود فأدخل يديه، قال ابن رسلان: وفيه فضيلة مسح الرأس بالكفين جميعًا.
قوله: (فمسح مقدم رأسه) قال ابن حجر(2): فيه دليل على الاجتزاء بالمسح على الناصية، وقد نقل عن سلمة بن الأكوع أنه كان يمسح مقدم رأسه، وابن عمر مسح اليافوخ(3).

‌‌[الباب الرابع عشر] باب هل يسن تكرار مسح الرأس أم لا
29/ 191 - (عَنْ أبي حَيَّةَ [رضي الله عنه](4) قالَ؛ رَأيْتُ عَليًا رضي الله عنه تَوضَّأ فَغَسلَ كَفَّيْهِ حَتى أنْقاهُما ثمَّ مَضْمَضَ ثلاثًا وَاستنْشَقَ ثَلاثًا وَغَسلَ وَجْهَهُ ثلاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثلاثًا وَمَسَحَ بِرَأسِهِ مَرَّةً، ثمَّ غَسَلَ قَدَمَيْهِ إلى الكَعْبَيْنِ، ثمَّ قالَ: أحْببْتُ أنْ أُرِيكُمْ، كَيْفَ كانَ طُهُورُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم. رَوَاهُ التِّرْمذِيُّ وَصَحَّحهُ)(5). [صحيح]
وأخرجه أيضًا ابن ماجه(6). وروي عن سلمة بن الأكوع(7) مثله. وعن ابن--------------------------------------------
(1) في "تهذيب اللغة" (16/ 216).
(2) في "تلخيص الحبير" (1/ 58).
(3) ويقال فيه: اليأفوخ، وهو حيث التقى عظم مقدَّم الرأس، وعظم مؤخره، وهو الموضع الذي يتحرك من رأس الطفل. اهـ من لسان العرب (15/ 452).
(4) زيادة من (جـ).
(5) في سننه (1/ 67 رقم 48).
(6) في سننه (1/ 150 رقم 436).
قلت: وأخرجه أبو داود (1/ 83 - 84 رقم 116) مختصرًا وهو حديث صحيح.
(7) أخرجه ابن ماجه (1/ 150 رقم 437).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 178 رقم 180/ 437): "هذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن راشد، ومحمد بن الحارث، قال فيه ابن حبان في "الثقات" يخطئ.
قلت: ورواه البيهقي في الكبرى من طريق يعقوب بن سفيان عن محمد بن الحارث القرشي مؤذن مسجد مصر به" اهـ.
وحكم المحدث الألباني على الحديث بأنه صحيح لغيره.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 91)

أبي أوفى(1) مثله أيضًا، ورواه الطبراني في الأوسط(2) من حديث أنس بلفظ: "ومسح برأسه مرة". قال الحافظ(3): وإسناده صالح، ورواه أبو علي بن السكن(4) من حديث [زريق](5) بن حكيم عن رجل من الأنصار مثله.
وأخرج الطبراني(6) من حديث عثمان مطوَّلًا وفيه: "مسح برأسه مرة واحدة" وهو في الصحيحن(7) مطلق غير مقيد، وكذا حديث عبد الله بن زيد في الصحيحين(8) فإنه أطلق مسح الرأس ولم يقيده. قال الحافظ(9): وفي رواية يعنى من حديث عبد الله "ومسح برأسه مرة واحدة" وكذا حديث ابن عباس الآتي(10) بعد هذا فإنه قيد المسح فيه بمرة واحدة.
وأَخرج أبو داود(11) من طريق ابن أبي ليلى قال: "رأيت عليًا توضأ" وفيه ومسح برأسه واحدة ثم قال: هكذا توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج(12) أَيضًا من طريق ابن جريج "أن عليًا مسح برأسه مرة واحدة".--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن ماجه (1/ 144 رقم 416).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 170 رقم 171/ 416): "هذا إسناد ضعيف، فايد بن عبد الرحمن قال فيه البخاري: منكر الحديث. وقال الحاكم: روى عن ابن أبي أوفى أحاديث موضوعة … " اهـ.
وحكم المحدث الألباني على الحديث بأنه صحيح.
(2) كما في "مجمع البحرين" رقم (409) و"مجمع الزوائد" (1/ 231) وقال الهيثمي: إسناده حسن.
(3) في "تلخيص الحبير" (1/ 84).
(4) كما في "تلخيص الحبير" (1/ 84).
(5) في (جـ): (ابن زريق) وهو خطأ، انظر "تهذيب التهذيب" (1/ 605).
(6) لم أجده؟!.
(7) البخاري رقم (159) وأطرافه رقم (160 و 164 و 1934 و 6433).
ومسلم رقم (226).
(8) البخاري رقم (185) وأطرافه رقم (186 و 191 و 192 و 197 و 199).
ومسلم رقم (235).
(9) في "تلخيص الحبير" (1/ 84).
(10) (برقم (30/ 192) من كتابنا هذا.
(11) في سننه (1/ 83 رقم 115). وهو حديث صحيح.
(12) في سننه (1/ 84 - 86 رقم 117). وهو حديث حسن.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 92)

وأخرج الترمذي(1) من حديث الربيع بلفظ: "أنها رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ قالت: مسح رأسه ما أقبل منه وما أَدبر وصدغيه وأذنيه مرة واحدة" وقال: حسن صحيح. وفي تصحيحه نظر فإنه رواه من طريق ابن عقيلٍ(2).
وروى النسائي(3) من حديث الحسين بن علي عن أبيه "أنَّهُ مسح برأسِهِ مرةً واحدةً". ورواه الإِمام أحمد(4) والبيهقي(5) من حديث عبد خير عن علي بلفظ: مرة واحدة، ورواه البيهقي(6) من حديث زر بن حبيش بلفظ: "ومسح رأسه حتى لما يقطر الماء".
[وأخرجه](7) النسائي(8) من حديث عائشة في تعليمها لوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال ومسحت رأسها مسحة واحدة".
والحديث يدل على أن السنة في مسح الرأس أن يكون مرة واحدة، وقد اختلف في ذلك فذهب عطاء وأَكثر العترة والشافعي(9) إلى أنه يستحب تثليث مسحه كسائر الأعضاء، واستدلوا على ذلك بما في حديث علي وعثمان "أنهما مسحا ثلاث مرات" وفي كلا الحديثين مقال.
أما حديث علي فهو عند الدارقطني(10) من طريق عبد خير من رواية أبي يوسف عن أبي حنيفة عن خالد بن علقمة عنه، وقال(11): إن أبا حنيفة خالف--------------------------------------------
(1) في سننه (1/ 48 رقم 33) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
قلت: وأخرجه ابن ماجه (1/ 150 رقم 438) وأحمد (6/ 359). وهو حديث حسن.
(2) تقدم الكلام عليه خلال شرح الحديث رقم (27/ 189) من كتابنا هذا.
(3) في سننه (1/ 69 - 70 رقم 95) وهو حديث صحيح.
(4) في زوائد المسند (2/ 24 رقم 242 - الفتح الرباني).
(5) في "السنن الكبرى" (1/ 58).
(6) في "السنن الكبرى" (1/ 58).
(7) في (جـ): (وأخرج).
(8) في سننه الكبرى (1/ 86 رقم 104).
(9) في "البحر الزخار" (1/ 64). وانظر "الأم" للشافعي (1/ 115).
(10) في سننه (1/ 89 - 90 رقم 1). وعبد خير: ثقة مخضرم، لا تصح له صحبة.
(11) أي الدارقطني في سننه (1/ 90 - 91): "وخالفه جماعة من الحفاظ الثقات، منهم: زائدة بن قدامة، وسفيان الثوري، وشعبة، وأبو عوانة، وشريك، وأبو الأشهب جعفر بن الحارث، وهارون بن سعيد، وجعفر بن محمد، وحجاج بن أرطاة، وأبان بن تغلب، وعلي بن صالح بن حي، وجازم بن إبراهيم، وحسن بن صالح، وجعفر بن الأحمر" اهـ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 93)

الحفاظ في ذلك فقال: ثلاثًا وإنما هو مرة واحدة، وهو أيضًا عند الدارقطني(1) من طريق عبد الملك بن سلع عن عبد خير بلفظ: "ومسح برأْسه وأُذنيه ثلاثًا"، ومنها عند البيهقي في الخلافيات(2) من طريق أبي حية عن علي، وأخرجه البزار(3) أيضًا. ومنها عند البيهقي في السنن(4) من طريق محمد بن علي بن الحسين عن أَبيه عن جده عن علي في صفة الوضوء، وعند الطبراني(5) وفيه عبد العزيز بن عَبيد الله، قال الحافظ(6): وهو ضعيف.
وأما حديث عثمان فرواه أبو داود(7) والبزار(8) والدارقطني(9) بلفظ "فمسح رأسه ثلاثًا" وفي إسناده عبد الرحمن بن وردان(10) قال أبو حاتم: ما به بأس. وقال ابن معين: صالح، وذكره ابن حبان في الثقات، وتابعه هشام بن عروة، أخرجه البراز(11)، وأخرجه(12) أيضًا من طريق عبد الكريم عن حمران، وإسناده--------------------------------------------
(1) في سننه (1/ 92 رقم 6).
(2) (1/ 311 رقم 120) من طريق أبي حنيفة.
وقال البيهقي في "المعرفة" (1/ 300 رقم 713): "وهذه رواية الحسن بن زياد اللؤلؤي، وأبي يحيى الحماني، وأبي مطيع، عن أبي حنيفة" اهـ.
وانظر: "جامع المسانيد" (1/ 234 - 235) لأبي المؤيد الخوارزمي، فقد رواه جماعات عن أبي حنيفة.
(3) في مسنده (9/ 302 رقم 734) من طريق أبي حية.
قلت: وأخرجه الترمذي (1/ 63 رقم 44) وأحمد من مسنده (1/ 125) و (1/ 148 - 149).
وعبد الله بن أحمد في زيادات المسند (1/ 157) وأبو يعلى في مسنده (1/ 244 رقم 283).
(4) في السنن الكبرى (1/ 63).
(5) في مسند الشاميين له (2/ 278 رقم 1336) بسند ضعيف.
(6) في "التلخيص" (1/ 85).
(7) في سننه (1/ 79 رقم 107).
(8) في مسنده (2/ 73 رقم 418).
(9) في سننه (1/ 91).
(10) انظر ترجمته في "تهذيب التهذيب" (2/ 563 - 564) والميزان (2/ 596) و"الجرح والتعديل" (5/ 295).
(11) في مسنده (2/ 76 رقم 423).
(12) أي البزار في مسنده (2/ 88 رقم 441) بسند ضعيف. لضعف عبد الكريم بن أبي المخارق. انظر "تهذيب التهذيب" (2/ 603 - 604).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 94)

ضعيف، ورواه(1) أيضًا من حديث أبي علقمة مولى ابن عباس عن عثمان وفيه ضعف، ورواه أبو داود(2) وابن خزيمة(3) والدارقطني(4) من طريق عامر بن شقيق بلفظ: "ومسح برأسه ثلاثًا ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم(5) فعل مثل هذا" وعامر بن شقيق(6) مختلف فيه، ورواه أحمد(7) والدارقطني(8) وابن السكن(9)، وفي إسناده ابن دارة: مجهول الحال(10)، ورواه البيهقي(11) من حديث عطاء بن أبي رباح عن عثمان وفيه انقطاع.
ورواه الدارقطني(12) وفيه ابن البيلماني وهو ضعيف جدًّا عن أبيه وهو أيضًا ضعيف(13). ورواه أيضًا(14) بإسناد فيه إسحاق بن يحيى. وليس بالقوي(15).
ورواه البزار(16) عن عثمان بلفظ: "إن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثًا ثلاثًا" وإسناده--------------------------------------------
(1) أي البزار في مسنده (2/ 89 رقم 443).
قلت: وأخرجه البيهقي (1/ 47) وأبو داود (رقم: 109) بسند حسن.
(2) في سننه (1/ 81 رقم 110).
(3) في صحيحه (1/ 86 رقم 167).
(4) في سننه (1/ 91) بسند حسن.
(5) في هامش المخطوط (جـ): "توضأ ثلاثًا ثلاثًا" إسناده حسن وهو عند مسلم والبيهقي. اهـ.
(6) قال الحافظ في التقريب عنه رقم (3093): "لين الحديث".
(7) في المسند (1/ 61).
(8) في سننه (1/ 91 - 92 رقم 4).
(9) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (1/ 84).
(10) قال الحافظ: في "التلخيص" (1/ 84). وذكره البخاري في التاريخ الكبير (3/ 393) وسكت عنه وسمَّاه زيدًا. وكذا ذكره ابن حبان في ثقاته (4/ 247).
(11) في السنن الكبرى (1/ 63) مرسلًا.
(12) في سننه (1/ 92 رقم 5) "وقال ابن القطان: في "كتابه" صالح بن عبد الجبار لا أعرفه إلا في هذا الحديث، وهو مجهول الحال. ومحمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، قال الترمذي: قال البخاري: منكر الحديث". "نصب الراية" (1/ 32).
(13) ذكر ذلك الحافظ في "التلخيص" (1/ 84).
(14) أي الدارقطني في سننه (1/ 91).
(15) ذكر ذلك الحافظ في "التلخيص" (1/ 84).
(16) في مسنده (2/ 7 رقم 343). وقال البزار: "وهذا الحديث حسن الإسناد، ولا نعلم روى زيد بن ثابت عن عثمان حديثًا مسندًا إلا هذا الحديث ولا له إسناد عن زيد بن ثابت إلا هذا الإسناد" اهـ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 95)

حسن، وهو عند مسلم(1) والبيهقي(2) من وجه آخر هكذا بدون تعرُّض لذكر المسح. قال البيهقي(3): "روي من أوجه غريبة عن عثمان وفيها مسح الرأس ثلاثًا إلا أنها مع خلاف الحفاظ الثقات ليست بحجة عند أهل المعرفة، وإن كان بعض أصحابنا يحتج بها"، ومثله مقالة أبي داود(4) التي سيذكرها المصنف آخر الباب(5).
ومال ابن الجوزي في كشف المشكل(6) إلى تصحيح التكرير، وقال أبو عبيد القاسم بن(7) سلام: "لا نعلم أحدًا من السلف جاء عنه استكمال الثلاث في مسح الرأس إلا عن إبراهيم التيمي" قال الحافظ(8): "وقد رواه ابن أبي شيبة(9) عن سعيد بن جبير وعطاء وزاذان(10) وميسرة(11)، وأورده أيضًا من طريق أبي العلاء عن قتادة عن أنس. قال: وأَغرب ما يذكر هنا أن الشيخ أَبا حامد الإِسفراييني--------------------------------------------
(1) في صحيحه رقم (230).
(2) في السنن الكبرى (1/ 78).
(3) في السنن الكبرى (1/ 62).
(4) في سننه (1/ 80).
(5) عند الحديث رقم (31/ 193) من كتابنا هذا.
(6) (1/ 160).
(7) في كتابه "الطَّهُور" ص 126. وتعقبه الحافظ في "الفتح" (1/ 260): فقال؛ "وبالغ أبو عبيد فقال: لا نعلم أحدًا من السلف استحب تثليث مسح الرأس إلا إبراهيم التيمي، وفيما قاله نظر، فقد نقله ابن أبي شيبة وابن المنذر عن أنس وعطاء وغيرهما، وقد روى أبو داود من وجهين صحيح أحدهما ابن خزيمة وغيره في حديث عثمان تثليث مسح الرأس، والزيادة من الثقة مقبولة" اهـ.
(8) في "تلخيص الحبير" (1/ 85).
(9) في "المصنف" (1/ 16).
(10) زاذان: أبو عمر الكوفي البزار الضرير، أحد العلماء الكبار، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وشهد خطبة عمر بالجابية، كان ثقة، صادقًا، روى جماعة من الأحاديث (ت: 82 هـ) بعد الجماجم.
انظر: سير أعلام النبلاء (4/ 280 - 281) والميزان (2/ 63) وشذرات الذهب (1/ 90).
(11) ميسرة بن يعقوب أبو جميلة الطهوي الكوفي، صاحب راية علي، روى عن علي وعثمان والحسن بن علي، وعنه ابنه عبد الله، وعطاء بن السائب، وحصين بن. عبد الرحمن وغيرهم.
انظر الجرح والتعديل (8/ 252) والتاريخ الكبير (7/ 374) والمعرفة للفسوي (2/ 799).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 96)

حكى عن بعضهم أنه أوجب الثلاث، وحكاه صاحب الإِبانة عن ابن أبي ليلى" وذهب مجاهد(1) والحسن البصري(2) وأبو حنيفة(3) والمؤيد بالله وأبو نصر من أصحاب الشافعي(4) إلى أنه لا يستحب تكرار مسح الرأْس، واحتجوا بما في الصحيحين من حديث عثمان(5) وعبد الله بن زيد(6) من إطلاق مسح الرأس مع ذكر تثليث غيره من الأعضاء، وبحديث الباب(7)، وما ذكرناه بعده من الروايات المصرحة بالمرة والواحدة.
والإنصاف أن أحاديث الثلاث لم تبلغ إلى درجة الاعتبار حتى يلزم التمسك بها لما فيها من الزيادة، فالوقوف على ما صح من الأحاديث الثابتة في الصحيحين وغيرهما من حديث عثمان(8) وعبد الله بن زيد(9) وغيرهما هو المتعين لا سيما بعد تقييده في تلك الروايات السابقة بالمرة الواحدة، وحديث "من زاد على هذا فقد أساء وظلم"(10) الذي صححه ابن خزيمة وغيره، قاض بالمنع من الزيادة على الوضوء الذي قال بعده النبي صلى الله عليه وسلم هذه المقالة، كيف وقد ورد في رواية سعيد بن منصور(11) في هذا الحديث التصريح بأنه مسح رأسه مرة واحدة، ثم--------------------------------------------
(1) أخرج له عبد الرزاق في "المصنف" (1/ 7 - 8 رقم 10) عن إسرائيل عن نوير بن أبي فاخته قال: "سمعت مجاهدًا يقول: لو كنت على شاطئ الفرات ما مسحت برأسي إلا واحدة".
(2) أخرج له ابن أبي شيبة في "المصنف" (1/ 16) عن وكيع عن الربيع عن الحسن قال: كان يأمر أن يمسح على الرأس مرة.
(3) انظر المبسوط (1/ 7).
(4) انظر "البحر الزخار" (1/ 65).
(5) تقدم تخريجه برقم (6/ 168) من كتابنا هذا.
(6) تقدم تخريجه.
(7) رقم (29/ 191) من كتابنا هذا.
(8) تقدم تخريجه برقم (6/ 168) من كتابنا هذا.
(9) تقدم تخريجه.
(10) أخرجه أبو داود (1/ 94 رقم 135) والنسائي (1/ 88 رقم 140)، وابن ماجه (1/ 146 رقم 422)، وأحمد (2/ 50 رقم 305 - الفتح الرباني).
وابن خزيمة (1/ 89 رقم 174) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مطولًا ومختصرًا.
بسند حسن دون قوله: "أو نقص" فإنه شاذ.
(11) عزاه إليه الحافظ في "الفتح" (1/ 298).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 97)

قال: "من زاد"، قال الحافظ في الفتح(1): ويحمل ما ورد من الأحاديث في تثليث المسح - إن صحت - على إرادة الاستيعاب بالمسح، لا أنها مسحات مستقلة لجميع الرأس جميعًا بين الأدلة".
(فائدة) ورد ذكر مسح الرأس مرتين عند النسائي(2) من رواية عبد الله بن زيد، ومن حديث الربيع عند الترمذي(3) وأبي داود(4) وفيه المقال الذي تقدم.
30/ 192 - (وعَنِ ابْنِ عَباسٍ رضي الله عنه أنهُ رَأَى رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَتَوضَّأُ فَذكَرَ الحَدِيثَ كُلَّهُ ثَلاثًا ثَلاثًا وَمَسَحَ بِرَأسِهِ وَأُذَنيهِ [مَسْحَةً](5) واحِدَةً. رَوَاهُ أحْمَدُ(6) وأَبُو دَاوُدَ)(7). [ضعيف جدًّا]--------------------------------------------
(1) في "فتح الباري" (1/ 298).
(2) في سننه (1/ 72 رقم 99) وهو حديث شاذ قاله الألباني في ضعيف النسائي. وقال الزيلعي في "نصب الراية" (1/ 33): "وأخرجه البيهقي في سننه (1/ 63) ثم قال: خالفه مالك، ووهيب، وسليمان بن بلال، وخالد الواسطي وغيرهم، فرووه عن عمرو بن يحيى، فمسح رأسه فأقبل بهما وأدبر مرة واحدة. وقال ابن عبد البر - كما في فتح البر في الترتيب الفقهي لتمهيد بن عبد البر: (3/ 216) - ولم يذكر فيه أحد مرتين غير ابن عيينة، وأظنه - والله أعلم - تأول الحديث: قوله: فمسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، وما ذكرناه عن ابن عيينة، فمن رواية مسدد، ومحمد بن منصور، وأبي بكر بن أبي شيبة، كلهم ذكر فيه عن ابن عيينة ما حكيناه عنه.
وأما الحميدي، فإنه ميز ذلك فلم يذكره، أو حفظ عن ابن عيينة أنه رجع عنه، فذكر فيه عن ابن عيينة ومسح رأسه وغسل رجليه، فلم يصف المسح، ولا قال مرتين.
وقال في الإسناد عن عبد الله بن زيد - لم يزد: لم يقل ابن عاصم ولا ابن عبد ربه فتخلص" اهـ.
(3) في سننه (1/ 48 رقم 33).
(4) في سننه (1/ 89 رقم 126).
وقال الترمذي حديث حسن وهو كما قال.
(5) في (جـ): (مرة) وهي خلاف ما في السنن.
(6) في المسند (1/ 268).
(7) في سننه (1/ 92 - 93 رقم 133).
وهو حديث ضعيف جدًّا.
فيه عباد بن منصور قال عنه ابن معين: ليس بشيء، وكان يُرمى بالقدر.
وقال أبو زرعة: لين.
وقال أبو حاتم: كان ضعيف الحديث، يكتب حديثهُ، ونرى أنه أخذ هذه الأحاديث عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن الحُصين، عن عكرمة. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 98)

31/ 193 - (ولأبِي دَاوُدَ(1) عَنْ عُثْمانَ رضي الله عنه أنهُ تَوضَّأ مِثْلَ ذَلِكَ وقال: هكَذا رأيت رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَتَوضأ). [صحيح]
الحديث الأول أعله الدارقطني وتعقبه أبو الحسن بن القطان فقال: ما أعله به ليس علة وإنه إما صحيح أو حسن.
والحديث الثاني قد تقدم الكلام عليه في الذي قبله. قال المصنف(2) رحمه الله: "وقد سبق حديث - عثمان المتفق عليه - بذكر العَدد ثلاثًا ثلاثًا إلا في الرأس قال أبو داود(3): أحاديث عثمان الصحاح كلها تدل على مسح الرأس أنه مرة فإنهم ذكروا الوضوء ثلاثًا وقالوا: فيها ومسح رأسه ولم يذكروا عددًا كما ذكروا في غيره" انتهى.

‌‌[الباب الخامس عشر] باب أن الأذنين من الرأس وأنهما يمسحان بمائه
(قَدْ سَبَقَ في ذلِكَ حَدِيثُ ابْنُ عَبَّاسٍ(4) رضي الله عنه.
32/ 194 - وَلاِبْنِ مَاجَهْ(5) مِنْ غَير وَجْهٍ عَن النبي صلى الله عليه وسلم قالَ: "الأُذُنانِ مِنَ الرَّأسِ"). [حسن]--------------------------------------------
= وقال النسائي: ليس بحجة.
وقال في موضع آخر: ليس بالقوي.
"تهذيب التهذيب" (2/ 282).
(1) في سننه (1/ 78 رقم 106) وهو حديث صحيح.
(2) أي ابن تيمية الجد في كتابه "المنتقى" (1/ 97).
(3) في السنن (1/ 80) عقب حديث رقم (108).
وقال محمد بن إسماعيل الأمير في سبل السلام (1/ 237): " … وأجيب بأن كلامَ أبي داودَ ينقضه ما رواه هو وصححه ابن خزيمة كما ذكرناهُ. والقولُ بأنَّ المسحَ مبني على التخفيف قياسٌ في مقابلةِ النص فلا يسمعُ … " اهـ.
(4) وهو برقم (35/ 192) من كتابنا هذا.
(5) في سننه (1/ 152 رقم 443) من حديث عبد الله بن زيد. وهو حديث حسن.
و (1/ 152 رقم 444) من حديث أبي أمامة. وهو حديث حسن دون مسح المأقين.
و (1/ 152 رقم 445) من حديث أبي هريرة. وهو حديث حسن.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 99)

أراد بحديث ابن عباس الحديث الذي قبل هذا الباب بلفظ: "مسح برأسه وأذنيه مسحة واحدة".
وفي الباب عن أبي أمامة عند أبي داود(1) والترمذي(2) وابن ماجه(3) قال الحافظ(4): إنه مدرج قال الترمذي(5): وليس إسناده بذلك القائم.
وعن عبد الله بن زيد(6) قواه المنذري وابن دقيق العيد قال--------------------------------------------
(1) في سننه (1/ 93 رقم 134).
(2) في سننه (1/ 53 رقم 37) وقال: هذا حديث حسن، ليس إسنادُهُ بذاك القائمِ.
(3) في سننه (1/ 152 رقم 444).
قلت: وأخرجه الدارقطني (1/ 103 رقم 37) والبيهقي (1/ 66) والطبراني في الكبير (8/ 142 - 143) وأحمد (5/ 268) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 33) كلهم عن حماد بن زيد عن سنان به.
وهذا سند حسن في الشواهد.
وقال ابن دقيق العيد في "الإمام": وهذا الحديث معلول بوجهين:
(أحدهما): الكلام في شهر بن حوشب. و (الثاني): الشك في رفعه، ولكن شهر وثقه أحمد، ويحيى، والعجلي، ويعقوب بن شيبة، وسنان بن ربيعة، أخرج له البخاري، وهو وإن كان قد لين فقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال ابن معين: ليس بالقوي، فالحديث عندنا حسن، والله أعلم.
"نصب الراية" للزيلعي (1/ 18).
(4) في "التلخيص" (1/ 91).
(5) في السنن (1/ 53).
وخلاصة القول أن حديث أبي أمامة حديث حسن. دون مسح المأقين.
ولحديث أبي أمامة طرق أخرى انظر تخريجها في تخريجنا لسبل السلام (1/ 259).
(6) أخرجه ابن ماجه (1/ 152 رقم 443).
حدثنا سويد بن سعيد، ثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، عن شعبة عن حبيب بن زيد، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد مرفوعًا.
قال الزيلعي في "نصب الراية" (1/ 19): "وهذا أمثل إسناد في الباب لاتصاله وثقة رواته، فابن أبي زائدة، وشعبة، وعباد، احتج بهم الشيخان، وحبيب ذكره ابن حبان في "الثقات" في أتباع التابعين، وسويد بن سعيد احتج به مسلم" اهـ.
وتعقبه الحافظ في "الدراية" (1/ 21) بأن سويدًا هذا قد اختلط. وقال في "التقريب" (1/ 340 رقم 596): "صدوق في نفسه إلا أنه عمي، فصار يتلقن ما ليس من حديثه، وأفحش فيه ابن معين القول" اهـ.
ولهذا قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 116 رقم 180): "هذا إسناد حسن إذا =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 100)

الحافظ(1): وقد ثبت أنه مدرج.
وعن ابن عباس رواه البزار(2) وأعله الدارقطني(3) بالاضطراب وقال: إنه وهم، والصواب أنه مرسل.--------------------------------------------
= كان سويد بن سعيد حفظه".
وقال الألباني في "الصحيحة" (1/ 55): "ولكن ذلك لا يمنع أن يكون حسنًا لغيره، ما دام أن الرجال كلهم ثقات ليس فيهم متهم. وإذا ضم إليه طريق ابن عباس الصحيح، وطريقه الآخر الذي صححه ابن القطان … فلا شك حينئذٍ في ثبوت الحديث وصحته.
وإذا ضم إلى ذلك الطريق الأخرى عن الصحابة الآخرين ازداد قوة، بل إنه ليرتقي إلى درجة المتواتر عند بعض العلماء" اهـ.
(1) في "التلخيص" (1/ 91).
(2) كما في "النكت على ابن الصلاح" لابن حجر (1/ 412).
(3) في سننه (1/ 99 رقم 12). وقال: "تفرد به أبو كامل عن غندر، وهو وهم.
تابعه الربيع بن بدر، وهو متروك، عن ابن جريج، والصواب: عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا" اهـ.
وقال الألباني في "الصحيحة" (1/ 51): "والحق أن هذا الإسناد صحيح، لأن أبا كامل ثقة، حافظ، احتج به مسلم، فزيادته مقبوله. إلا أن ابن جريج مدلس وقد عنعنه. فإن كان سمعه من سليمان فلا محيد من القول بصحته، وقد صرح بالتحديث في رواية له من الوجه المرسل (1/ 99 رقم 15)، لكن في الطريق إليه العباس بن يزيد وهو البحراني، وهو ثقة، ولكن ضعفه بعضهم، ووصف بأنه يخطئ، فلا تطمئن النفس لزيادته، ولا سيما والطريق كلها عن ابن جريج معنعنة. ثم رأيت الزيلعي نقل في "نصب الراية" (1/ 19) عن ابن القطان أنه قال: إسناده صحيح لاتصاله وثقة رواته".
• وله طريق آخر: عن عطاء، رواه القاسم بن غصن عن إسماعيل بن مسلم عنه، أخرجه الخطيب في "التاريخ (6/ 384) والدارقطني (1/ 103 رقم 26) وقال: إسماعيل بن مسلم ضعيف، والقاسم بن غصن مثله، خالفه علي بن هاشم فرواه عن إسماعيل بن مسلم المكي، عن عطاء، عن أبي هريرة، ولا يصح أيضًا.
وتابعه: جابر الجعفي عن عطاء عن ابن عباس. أخرجه الدارقطني (1/ 100 رقم 23) وقال: "جابر ضعيف وقد اختلف عنه، فأرسله الحكم بن عبد الله أبو مطيع عن إبراهيم بن طهمان، عن جابر عن عطاء، وهو أشبه بالصواب".
• وله طريق ثالث: عن محمد بن زياد اليشكري، ثنا ميمون بن مهران عنه. أخرجه العقيلي في الضعفاء (4/ 67) والدارقطني (1/ 101 رقم 28، 29، 30) وقال: محمد بن زياد متروك الحديث، ورواه يوسف بن مهران عن ابن عباس موقوفًا.
ثم ساقه الدارقطني (1/ 102 رقم 31) من طريق علي بن زيد، عن يوسف بن مهران عنه. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 101)

وعن أبي هريرة عند ابن ماجه(1) وفيه عمرو بن الحصين وهو متروك(2).
وعن أبي موسى عند الدارقطني(3)، واختلف في وقفه ورفعه وصوّب الوقف، قال الحافظ(4): وهو منقطع.
وعن ابن عمر عند الدارقطني(5) وأعله أيضًا.--------------------------------------------
= وابن زيد فيه ضعف.
• وله طريق رابعة: عن قارظ بن شيبة، عن أبي غطفان عنه. أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (10/ 391 رقم 10784). حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، نا وكيع عن ابن أبي ذئب عن قارظ بن شيبة به.
وقال الألباني في "الصحيحة" (1/ 52 - 53): وهذا سند صحيح ورجاله كلهم ثقات، ولا أعلم له علة، ومن الغرائب أن هذه الطريق مع صحتها أغفلها كل من خرج الحديث من المتأخرين، كالزيلعي، وابن حجر، وغيرهما ممن ليس مختصًا في التخريج.
بل أغفله أيضًا الحافظ الهيثمي فلم يورده في "مجمع الزوائد" مع أنه على شرطه … " اهـ.
(1) في سننه (1/ 152 رقم 445).
قلت: وأخرجه الدارقطني (1/ 102 رقم 32) وقال: عمرو بن الحصين وابن عُلاثَةَ ضعيفان.
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 117 رقم 181): "هذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن عبد الله بن عُلاثَةَ، وعمرو بن الحصين … ".
قلت: ولحديث أبي هريرة طرق أخرى انظر تخريجها في تخريجنا لسبل السلام (1/ 259 - 260).
(2) قاله الحافظ في "التقريب" رقم (5012).
(3) في سننه (2/ 101 رقم 35) و (1/ 103 رقم 36).
قلت: وأخرجه الطبراني في "الأوسط" كما في "المجمع" (1/ 234) وابن عدي في الكامل (1/ 364) كلهم من طرق عن أشعث عن الحسن عن أبي موسى.
قال الهيثمي: فيه أشعث بن سوار وهو ضعيف.
وكذا أخرجه العقيلي في "الضعفاء الكبير" (1/ 32) عن أشعث به.
وقال: لا يتابع عليه، والأسانيد في هذا الباب لينة.
وقال الدارقطني: الصواب موقوف، والحسن لم يسمع من أبي موسى.
وقال الحافظ في "التلخيص" (1/ 92): حديث أبي موسى أخرجه الدارقطني، واختلف في وقفه ورفعه، وصوب الوقف، وهو منقطع أيضًا.
(4) في "تلخيص الحبير" (1/ 92).
(5) في سننه (1/ 97 رقم 1) وقد أعله بقوله: "كذا قال، وهو وهم، والصواب عن أسامة بن زيد عن هلال بن أسامة الفهري عن ابن عمر موقوفًا" اهـ. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 102)

وعن عائشة عند الدارقطني(1) أيضًا وفيه محمد بن الأزهر وقد كذبه أحمد(2).--------------------------------------------
= قلت: وأخرجه الخطيب في "الموضح" (1/ 196) عن ابن صاعد، وفي "التاريخ" (14/ 161) من طريقين آخرين عن الجراح بن مخلد به.
وقال الألباني في "الصحيحة" (1/ 49): "وهذا سند حسن عندي، فإن رجاله كلهم ثقات معروفون غير الهروي هذا، فقد ترجمه الخطيب ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، غير أنه وصفه بأنه كان محدثًا".
وتابعه في رفعه عبيد الله عن نافع:
أخرجه الدارقطني (1/ 97 رقم 3) وتمام في "الفوائد" (1/ 227 رقم 180 - الروض السام) من طريق محمد بن أبي السري. ثنا عبد الرزاق عن عبيد الله به.
وقال الدارقطني: رفعُهُ وهم.
وقال الألباني في "الصحيحه" (1/ 50): وعلته ابن السري وهو متهم. وتعقبه الدوسري في "الروض البسام" (1/ 227 - 228) بقوله: "محمد بن أبي السري صدوق كثير الغلط.
ووهم الألباني في "الصحيحة" (1/ 50) في إعلال هذه الطريق فقال: "وعلته ابن أبي السري وهو متهم". والذي اتهم هو الحسين أخو محمد كما في ترجمته من "التهذيب" (2/ 314 - 315) أما محمد فقد وثقه ابن معين. وأخذ عليه كثرة الغلط ولم يتهمه أحد" اهـ.
وتابعه يحيى بن سعيد عن نافع به.
أخرجه الدارقطني (1/ 97 رقم 2) وابن عدي في "الكامل" (1/ 295 - 296) عن إسماعيل بن عياش عن يحيى به.
قال ابن عدي: "لا يحدث به عن يحيى غير ابن عياش" وقال الألباني (1/ 50) وابن عياش ضعيف في الحجازين وهذا منها.
(1) في سننه (1/ 100 رقم 20) عن محمد بن الأزهر الجوزجاني، نا الفضل بن موسى السيناني، عن ابن جريج، عن سلميان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وقال: "كذا قال، والمرسل أصح".
يعني ابن جريج عن سليمان مرسلًا كما تقدم في الطريق الأول عن ابن عباس. ومحمد بن الأزهر قال الحافظ في "التلخيص" (1/ 92): "كذبه أحمد".
(2) قاله الحافظ في "التلخيص" (1/ 92)
قلت: وقال أحمد في "العلل" رواية عبد الله رقم (5153): "لا تكتبوا عنه حتى يتوب وحتى لا يحدِّث عن الكذابين".
وقال ابن عدي في "الكامل" (5/ 2143): "ليس بالمعروف، وإذا لم يكن معروفًا ويحدث عن الضعفاء فسبيلهم سبيل واحد، لا يجب أن يشتغل برواياتهم وحديثهم".
وانظر "الجرح والتعديل" (3/ 2/ 209) والضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 32).
والميزان (3/ 467) ولسان الميزان (5/ 64).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 103)

وعن أنس عند الدارقطني(1) أيضًا من طريق عبد الحكم عن أنس وهو ضعيف(2). وحديث أبي أمامة وابن عباس أجود ما في الباب.
قال ابن سيد الناس في شرح الترمذي: وأما حديث أنس وابن عمر وأبي موسى وعائشة فواهية.
والحديث يدل على أن الأُذنين من الرأس فيمسحان معه وهو مذهب الجمهور.
ومن العلماء من قال: هما من الوجه. ومنهم من قال: المقبل من الوجه، والمدبر من الرأس. وقد ذكرنا نسبة ذلك إلى القائلين به في باب تعاهد الماقين(3). قال الترمذي(4): "والعملُ على هذا - يعني كون الأذنين من الرأس - عند أكَثر أهل العلم من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدَهُم، وبهِ يقول سفيانُ وابنُ المبارك وأحمد وإسحاقُ". واعتذر القائلون بأنهما ليستا من الرأس بضعف الأحاديث التي فيها الأذنان من الرأَس حتى قال ابن الصلاح(5): إن ضعفها كثير لا ينجبر بكثرة الطرق، ورد بأن حديث ابن عباس قد صرح أبو الحسن بن القطان أن ما أعله به الدارقطني ليس بعلة، وصرح بأنه إما صحيح أو حسن(6).
واختلف في مسح الأذنين هل هو واجب أم لا؟ فذهبت القاسمية وإسحق بن راهويه وأحمد بن حنبل إلى أنه واجب(7). وذهب من عداهم إلى عدم الوجوب(8). واحتجوا بحديث ابن عباس "أن النبي صلى الله عليه وسلم مسحَ داخِلهِمَا بالسَّبَّابتينِ،--------------------------------------------
(1) في سننه (1/ 104 رقم 45).
قلت: وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (2/ 450) من طرق عن عبد الحكم عن أنس.
قال الدارقطني: عبد الحكم لا يحتج به.
وقال المحافظ في "التلخيص" (1/ 92): "حديث أنس أخرجه الدارقطني من طريق عبد الحكم عن أنس، وهو ضعيف.
(2) قاله الحافظ في "التلخيص" (1/ 92)،
(3) الباب العاشر عند الحديث رقم (18/ 180) من كتابنا هذا.
(4) في السنن (1/ 54 - 55).
(5) في كتابه "علوم الحديث" ص 34.
(6) وهو حديث حسن كما تقدم.
(7) انظر: "البحر الزخار" (1/ 65) والمغني لابن قدامة (1/ 183).
(8) انظر: "روضة الطالبين" (1/ 61) ومغني المحتاج (1/ 160).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 104)

وخالفَ بإبهامَيْهِ إلى ظاهِرهِما فمسحَ ظاهرهُمَا وباطِنُهمَا" أخرجه النسائي(1) وابن ماجه(2) وابن حبان(3) في صحيحه والحاكم(4) والبيهقي(5)، وصححه ابن خزيمة(6) وابن منده(7)، وقال ابن منده(8): "لا يعرف مسح الأذنين من وجه يثبت إلا من هذه الطريق"(9)، وبحديث الربيع(10)، وطلحة بن مصرف(11)، والصنابحي(12)، وأجيب عن ذلك بأنها أفعال لا تدل على الوجوب. قالوا: أحاديث "الأذنان من الرأس" بعضها يقوي بعضًا وقد تضمنت أنهما من الرأس فيكون الأمر بمسح الرأس أمرًا بمسحهما فيثبت وجوبه بالنص القرآني. وأجيب بعدم انتهاض الأحاديث الواردة بذلك والمتيقن الاستحباب فلا يصار إلى الوجوب إلا بدليل ناهض، وإلا كان من التقول على الله بما لم يقل.
33/ 195 - (وعَنِ الصنَّابحِيِّ أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "إذَا تَوضَّأ العَبْدُ المؤمِنُ فَتَمَضْمَضَ خرَجَتْ الخَطَايَا مِنْ فِيهِ". وَذَكَرَ الحَديثَ، وَفيهِ: "فإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجَتِ الخَطَايَا مِنْ رَأسِهِ حَتى تخْرُجَ مِنْ أُذُنَيهِ" رَواهُ مَالِك(13) والنسائيُّ(14) وَابْنُ ماجَهْ)(15).--------------------------------------------
(1) في السنن (1/ 74 رقم 102).
(2) في السنن (1/ 151 رقم 439).
(3) في صحيحه (3/ 367 رقم 1086)
(4) في المستدرك (1/ 147) وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم.
(5) في السنن الكبرى (1/ 55، 73).
(6) في صحيحه (1/ 77 رقم 148).
(7) كما في "التلخيص" (1/ 90).
(8) ذكره الحافظ في "التخليص" (1/ 90).
(9) كذا قال، وكأنه عنى بهذا التفصيل والوصف. قاله الحافظ في "التلخيص" (1/ 90).
(10) وهو حديث حسن. تقدم رقم (27/ 189) من كتابنا هذا.
(11) وهو حديث ضعيف. أخرجه أبو داود (1/ 96 رقم 139).
(12) وهو حديث صحيح لشواهده. وسيأتي تخريجه رقم (33/ 195) من كتابنا هذا.
(13) في الموطأ (1/ 31 رقم 30).
(14) في سننه (1/ 74 رقم 103).
(15) في سننه (1/ 103 رقم 282).
قلت: وأخرجه الحاكم (1/ 129). وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 105)

الحديث رجاله رجال الصحيح، وقد ذكرناه في باب غسل ما استرسل من اللحية(1) والكلام على أطرافه قد سبق هنالك. وقد ساقه المصنف هنا للاستدلال به على أن الأذنين يمسحان مع الرأس قال: فقوله: "تخرج من أذنيه إذا مسح رأسه" دليل على أن الأذنين داخلتان في مسماه ومن جملته انتهى. وقد اختلف الناس في ذلك، وقد تقدم ذكر الخلاف.
واختلفوا هل يمسحان ببقية ماء الرأس أو بماء جديد، فذهب مالك والشافعي وأحمد وأبو ثور والمؤيد بالله إلى أنه يؤخذ لهما ماء جديد(2)، وذهب الهادي والثوري وأبو حنيفة إلى أنهما يمسحان مع الرأس بماء واحد(3). قال ابن عبد البر(4): وروي عن جماعة مثل هذا القول من الصحابة والتابعين، واحتج الأولون بما في حديث عبد الله بن زيد في صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنه توضأ فمسح أذنيه بماء غير الماء الذي مسح به الرأس"، أخرجه الحاكم(5) من طريق حرملة عن ابن وهب. قال الحافظ(6): إسناده ظاهره الصحة. وأخرجه البيهقي(7) من طريق عثمان الدارمي عن الهيثم بن خارجة عن ابن وهب بلفظ: "فأخذ لأذنيه ماء خلاف الماء الذي أخذ لرأسه". وقال: هذا إسناد صحيح، لكن ذكر الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد في الإِمام(8) أنه رأى في رواية ابن المقبري عن ابن قتيبة--------------------------------------------
= يخرجاه وليس له علّة، وإنما خرجا بعض هذا المتن من حديث حمران عن عثمان، وأبي صالح عن أبي هريرة غير تمام، وعبد الله الصنابحي صحابي … ".
وتعقبه الذهبي بقوله: "قلت: لا".
وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه لشواهده.
(1) الباب السابع في شرح الحديث رقم (14/ 176) من كتابنا هذا.
(2) انظر: "المغني" لابن قدامة (1/ 181) و"المجموع" (1/ 444).
(3) انظر: شرح فتح القدير (1/ 27) والبحر الزخار (1/ 64) و"فتح البر في الترتيب الفقهي لتمهيد ابن عبد البر" (3/ 209).
(4) كما في "فتح البر" (3/ 209).
(5) في المستدرك (1/ 151 - 152) بسند صحيح.
(6) في "التلخيص" (1/ 89).
(7) في السنن الكبرى (1/ 65) بسند صحيح.
(8) كما في "التلخيص" (1/ 90).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 106)

عن حرملة بهذا الإِسناد ولفظه: "ومسح رأسه بماء غير فضل يديه لم يذكر الأذنين" قال الحافظ(1): قلت: كذا هو في صحيح ابن حبان(2) عن ابن سلم عن حرملة، وكذا رواه الترمذي(3) عن علي بن خشرم عن ابن وهب، وقال عبد الحق(4): ورد الأمر بتجديد الماء للأذنين من حديث نمران بن جارية عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتعقبه ابن القطان(5) بأن الذي في رواية جارية بلفظ: "خذ للرأس ماء جديدًا" رواه البزار(6) والطبراني(7). وروي في الموطأ(8) عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا توضأ يأخذ الماء بأصبعيه لأذنيه، وصرح الحافظ في بلوغ المرام(9) بعد أن ذكر حديث البيهقي السابق أن المحفوظ ما عند مسلم(10) من هذا الوجه بلفظ: "ومسح برأسه بماء غير فضل يديه".
وأجاب القائلون أنهما يمسحان بماء الرأس بما سلف من إعلال هذا الحديث قالوا: فيوقف على ما ثبت من مسحهما مع الرأس كما في حديث ابن عباس(11) والربيع(12) وغيرهما، قال ابن القيم في الهدي(13): لم يثبت عنه أنه أخذ لهما ماءً جديدًا وإنما صح ذلك عن ابن عمر.--------------------------------------------
(1) في "التخليص" (1/ 90).
(2) في صحيحه (3/ 366 رقم 1085).
(3) في سننه (1/ 50 رقم 35) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(4) في كتابه "الأحكام الوسطى" (1/ 171).
(5) في "بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام" (2/ 235 - 236).
(6) عزاه إليه ابن القطان في "الوهم والإيهام" (2/ 236).
(7) في "المعجم الكبير" (2/ 260 - 261 رقم 2091) وفي سنده دهثم بن قُرّان متروك قاله الحافظ في "التقريب" رقم (1831). ونمران بن جارية مجهول لا يعرف. انظر "التقريب" رقم (7187).
وخلاصة القول أن الحديث ضعيف جدًّا والله أعلم.
(8) (1/ 34) بسند صحيح.
(9) رقم (11/ 39) بتحقيقنا.
(10) في صحيحه (1/ 211 رقم 19/ 236).
(11) تقدم تخريجه في شرح الحديث (32/ 194) من كتابنا هذا.
(12) تقدم تخريجه برقم (27/ 189) من كتابنا هذا وهو حديث حسن.
(13) (1/ 187).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 107)

‌‌[الباب السادس عشر] باب مسح ظاهر الأذنين وباطنهما
34/ 196 - (عَنْ ابْنِ عَباس [رضي الله عنه](1) أن النبي صلى الله عليه وسلم مَسَحَ بِرَأسِهِ وأُذنيه ظَاهِرِهما وبَاطِنِهما، رَوَاهُ الترْمِذِيُّ وَصَحَّحهُ(2).
وللنَّسائيِّ(3): مَسَحَ بِرَأسِهِ وأُذُنَيهِ بَاطِنِهِما بالمُسَبِّحَتَيْنِ وَظَاهِرهِما بِإبهامَيهِ). [حسن]
وصححه ابن خزيمة(4) وابن منده(5) وأخرجه ابن ماجه(6) والحاكم(7) والبيهقي(8) بألفاظ مقاربة للفظ الكتاب. قال ابن منده(9): " [ولا يعرف](10) مسح الأذن من وجه يثبت إلا من هذه الطريق". قال الحافظ(11): وكأنه عنى بهذا التفصيل والوصف.
وفي المستدرك للحاكم(12) من حديث الربيع بنت معوّذ باللفظ الذي مر في باب مسح الرأس كله(13). وأخرجه أيضًا(14) من حديث أنس مرفوعًا والصواب أنه عن ابن مسعود موقوفًا.
وأخرج أبو داود(15) والطحاوي(16) من حديث المقدام بن معد يكرب "أن--------------------------------------------
(1) زيادة من (جـ).
(2) في سننه (1/ 52 رقم 36) وقال: حديث حسن صحيح.
(3) في سننه (1/ 74 رقم 102) بسند حسن.
(4) في صحيحه (1/ 77 رقم 148).
(5) كما في "التلخيص" (1/ 90).
(6) في سننه (1/ 151 رقم 439).
(7) في المستدرك (1/ 147) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم.
(8) في السنن الكبرى (1/ 55، 67، 73) وانظر "إرواء الغليل" (رقم: 90).
(9) ذكره الحافظ في "التلخيص" (1/ 90).
(10) في (جـ): (ولا نعرف).
(11) في "التلخيص" (1/ 90).
(12) (1/ 152) وهو حديث حسن.
(13) الباب الثالث عشر عند الحديث (27/ 189) من كتابنا هذا. وهو حديث حسن.
(14) أي الحاكم في المستدرك (1/ 150). وقال: زائدة بن قدامة ثقة مأمون، قد أسنده عن الثوري وأوقفه غيره.
(15) في سننه (1/ 88 - 89 رقم 122، 123).
(16) في "شرح معاني الآثار" (1/ 32). وهو حديث صحيح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 108)

رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح في وضوئه رأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما وأدخل أصبعيه في صماخي أذنيه" قال الحافظ(1): وإسناده حسن. وعزاه النووي(2) تبعًا لابن الصلاح إلى النسائي وهو وهم(3).
وفي الباب عن عثمان عند أحمد(4) والحاكم(5) والدارقطني(6). وعن عمرو بن شعمب عن أبيه عن جده رواه الطحاوي(7).
والحديث يدل على مشروعية مسح الأذنين ظاهرًا وباطنًا وقد تقدم الخلاف فيه في الباب الذي قبل هذا(8) ولم يذكر فيه للأذنين ماء جديدًا وبه تمسك من قال: يمسحان ببقية ماء الرأس، وقد تقدم الكلام فيه في الحديث الذي قبله.

‌‌[الباب السابع عشر] باب مسح الصدغين وأنهما من الرأس
35/ 197 - (عَن الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ قالتْ: رَأَيْتُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم تَوضَّأ فَمسَحَ بِرَأْسِهِ وَمَسَحَ ما أَقْبَل مِنْه وما أَدْبَرَ وَصُدْغَيهِ وأُذُنَيهِ مَرَّةً واحِدَةً. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ(9) والتِّرْمِذِيُّ(10). وقالَا: حَدِيثٌ حَسَنٌ). [حسن]--------------------------------------------
(1) في "التلخيص" (1/ 89).
• الصِّماخ: بكسر الصاد، ويقال: السِّماخ.
(2) في "المجموع" (1/ 441).
(3) ذكره الحافظ في "التلخيص" (1/ 89).
(4) في المسند (1/ 68).
(5) في المستدرك (1/ 149).
(6) في سننه (1/ 86). وهو حديث صحيح بشواهده. انظر تخريج الحديث رقم (16/ 178) من كتابنا هذا.
(7) في "شرح معاني الآثار" (1/ 33).
(8) الباب الخامس عشر عند الحديث رقم (32/ 194) ورقم (33/ 195) من كتابنا هذا.
(9) في سننه (1/ 91 رقم 129).
وحديث الربيع بنت معوذ حديث حسن.
(10) في سننه (1/ 49 رقم 34) وقال: حديث حسن صحيح.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 109)

حديث الربيع قد تقدم الكلام عليه في باب مسح الرأس كله(1)، وتقدم أن مدار جميع رواياته على ابن عقيل وفيه مقال.
قوله: (وصُدْغَيه) الصُّدْغُ بضم الصاد المهملة وسكون الدل: الموضع الذي بين العين والأذن والشعر المتدلي على ذلك الموضع.
والحديث يدل على مشروعية مسح الصدغ والأذن. وأن مسحهما مع الرأس وأنه مرة واحدة، وقد تقدم الكلام على ذلك.

‌‌[الباب الثامن عشر] باب مسح العنق
36/ 198 - (عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَلْحَةَ بْن مصَرِّفِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدهِ أَنهُ رَأَى رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ رَأْسَهُ حَتى بَلَغَ الْقَذالَ وَما يَليهِ مِنْ مُقَدَّمِ الْعُنُقِ. رَواهُ أحْمَدُ)(2). [ضعيف]
الحديث فيه ليث بن أبي سُلَيم وهو ضعيف(3)، قال ابن حبان(4): كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم، تركه يحيى بن القطان وابن المهدي وابن معين وأحمد بن حنبل. قال النووي في تهذيب الأسماء(5): اتفق العلماء على ضعفه، وأخرج الحديث أبو داود(6) وذكر له علة--------------------------------------------
(1) الباب الثالث عشر عند الحديث (27/ 189) من كتابنا هذا. وهو حديث حسن.
(2) في المسند (3/ 481).
(3) قال النسائي، ويحيى: ضعيف. وقال أحمد: مضطرب الحديث. وقال ابن معين لا بأس به. وقال الدارقطني: كان صاحب سنة، وإنما أنكروا عليه الجمع من عطاء وطاوس ومجاهد حسب.
انظر "التاريخ الكبير" (7/ 246) والمجروحين (2/ 231 - 234) والجرح والتعديل (7/ 177 - 179) والميزان (3/ 420) ولسان الميزان (7/ 347).
(4) في "المجروحين" (2/ 231).
(5) (2/ 75).
(6) في سننه (1/ 92 رقم 132). وذكر عن ابن عيينه أنه كان ينكره.
قال الألباني في "الضعيفة" (1/ 170): "إن له - أي للحديث - ثلاث علل، كل واحدة منها =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 110)