1823 - حدّثنا أبو بكرٍ، حدّثنا يونس بن محمد، حدّثنا عبد الواحد بن زيادٍ، حدّثنا مجالد بن سعيدٍ، حدثنى الشعبى، عن جابرٍ، أنَّ امرأتين من هذيل قتلت إحداهما الأخرى، ولكل واحدةٍ منهما زوجٌ وولدٌ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم دية المقتول على عاقلة القاتلة، وبرأ زوجها وولدها، قال: فقال عاقلة المقتول: ميراثها لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا، ميرَاثُهَا لِزَوْجهَا وَوَلَدِهَا"، قال: وكانت حبلى، فقالت عاقلة المقتولة: إنها كانت حبلى، وألقت جنينًا، قال: فخاف عاقلة القاتلة أن يضمِّنهم، قال: فقالوا: يا رسول الله، لا شرب ولا أكل، ولا صاح فاستهل، فقال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "أَسَجَعُ الجاهِلِيةِ؟ " فقضى في الجنين غرةً: عبدٌ أو أمةٌ.
1824 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان بن عيينة، سمع عمرٌو، جابرٍ بن عبد الله،--------------------------------------------
1823 - صحيح: أخرجه البيهقى في "سننه" [16151]، وفى "المعرفة" [رقم 5201]، وابن أبى عاصم في "الديات" [رقم 133]، به مثل سياق المؤلف.
ونحوه عند أبى داود [4575]، دون جملة سجع الكهان إلى آخره … ، وهو عند ابن ماجه مختصرًا بأوله فقط، ونحوه عند ابن أبى شيبة [272289]، والحربى في "غريب الحديث" [3/ 1226]، أيضًا، كلهم من طريق عبد الواحد بن زياد عن مجالد بن سعيد عن الشعبى عن جابرٍ به …
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف، ومجالد ضعيف لا يحتج بما ينفرد به كما قاله الحافظ في "التلخيص" [4/ 30].
لكن للحديث شواهد تصححه؛ فيأتى له شاهد من حديث أبى هريرة [برقم 5917]، وراجع: "نصب الراية" [4/ 440]، و"التلخيص" [4/ 30]، و"سنن البيهقى" [8/ 106 - 107]، والحديث عند ابن عبد البر في "الاستذكار" [8/ 74]، مختصرًا نحو سياق ابن أبى شيبة والحربى.
1824 - صحيح: أخرجه البخارى [4622]، ومسلم [2584]، والترمذى [3315]، وأحمد [3/ 392]، وابن حبان [5990]، والطيالسى [1708]، والبيهقى في "سننه" [17644]، والنسائى في "الكبرى" [8863]، والحميدى [1239] وعبد الرزاق [18041]، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابرٍ به مطولًا ومختصرًا. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 320)
قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فكسع رجلٌ من المهاجرين رجلًا من الأنصار، فقاله الأنصارى: يا للأنصار! فقال المهاجرى: يا للمهاجرين! فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "مَا بَال دَعْوَى الجاهِلِيَّةِ؟ " قيل: يا رسول الله، كسع رجلٌ من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دَعُوهَا فَإنَّهَا مُنْتِنَةٌ".
1825 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان بن عيينة، سمع عمرٌو، جابرٍ بن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم باع مدبرًا.
1826 - وَبِهِ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحرْبُ خَدْعَةٌ".--------------------------------------------
= قلتُ: وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه ابن جريج عند البخارى [3330]، وجماعة. وكذا تابعه حماد بن زيد كما يأتى عند المؤلف [برقم 1959]. وتابعهما: أيوب ومعمر وغيرهما. وقد توبع عليه عمرو بن دينار أيضًا: تابعه أبو الزبير عند مسلم وجماعة.
1825 - صحيح: أخرجه البخارى [2117]، والطيالسى [1696]، وابن الجعد [1603]، من طريقين عن عمرو بن دينار مختصرًا مثل سياق المؤلف.
وهو عند البخارى [2397]، ومسلم [997]، والترمذى [1219]، وابن ماجه [2613]، وأحمد [3/ 308]، والدارمى [2573]، وسعيد بن منصور [439]، وابن أبى شيبة [20667]، والبيهقى [21322]، والنسائى في "الكبرى" [4997]، والحميدى [1222]، وابن الجارود [983]، وجماعة من طرق عن عمرو بن دينار أيضًا ولكن بلفظ أتم، وسياق مسلم: (دبر رجل من الأنصار غلامًا له، لم يكن له مال غيره؛ فباعه رسول الله صلى الله عليه وسلم … ) ونحوه عند جماعة، كلهم رووه من طريق عمرو بن دينار عن جابرٍ به ....
قلتُ: قد توبع عمرو عليه: تابعه جماعة منهم أبو الزبير وعطاء بن أبى رباح ومجاهد وابن المنكدر. وروايتا أبى الزبير وعطاء تأتيان معًا عند المؤلف [برقم 1932]، والله المستعان.
1826 - صحيح: أخرجه البخارى [2866]، ومسلم [1739]، وأبو داود [2636]، والترمذى [1675]، وأحمد [3/ 308]، والطيالسى [1698]، وسعيد بن منصور [رقم 2889] وابن أبى شيبة [33664]، والبيهقى [13057]، والنسائى في "الكبرى" [8643]، وأبو نعيم في "الحلية" [7/ 247]، والحميدى [1237]، وابن الجارود [1051]،=
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 321)
1827 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان بن عيينة، سمع عمرٌو، عن جابرٍ، قال: كان معاذٌ يصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يرجع فيؤم قومه، فأخَّر النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الصلاةً، فجاء فقرأ سورة البقرة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ؟! ".
1828 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، سمع عمرو جابرًا قال: أتاه النبي صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
= والطبرى في "تهذيب الآثار" [رقم 1439]، وأبو عوانة [رقم 5264]، والبغوى في "شرح السنة" [5/ 333]، وجماعة، من طرق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابرٍ به ....
قلتُ: هكذا رواه أصحاب سفيان عنه. وخالفهم جميعًا: داود بن مهران، فرواه عن ابن عيينة فقال: عن أبى الزبير عن جابر به …
هكذا أخرجه الدارقطنى في "الأفراد" [2/ رقم 1685/ أطرافه]، ثم قال: "والمحفوظ عن ابن عيينة عن عمرو عن جابر".
قلتُ: وهو كما قال. وقد رواه ابن جريج وغيره عن أبى الزبير عن جابرٍ به … كما عند أحمد [3/ 297]، وابن حبان [4763]، والقضاعى في "الشهاب" [1/ 12]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [1442]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 1415]، والطحاوى في "المشكل" [7/ 115]، وصرح أبو الزبير بالسماع عند ابن حبان.
وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، يأتى منها: حديث ابن عباس [برقم 2504]، وحديث عائشة [برقم 4559]، وغيرهما.
1827 - صحيح: أخرجه البخارى [5755]، ومسلم [465]، وأبو داود [790]، والنسائى [835]، وأحمد [3/ 308]، وابن خزيمة [1611]، وابن حبان [1840]، والشافعى [208]، والطبرانى في "الأوسط" [7/ رقم 7363]، والبيهقى في "سننه" [4879]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 213]، والحميدى [1246]، وابن الجعد [1601]، وابن الجارود [327]، وأبو عوانة [رقم 1404]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 437]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2002]، والشاشى في "مسنده" [رقم 1264]، والطحاوى في "المشكل" [10/ 138]، وجماعة، من طرق عن عمرو بن دينار عن جابرٍ به مطولًا ومختصرًا …
1828 - صحيح: أخرجه البخارى [1211، 1285، 4459]، ومسلم [2773]، والنسائى [1901]، و [3020]، وأحمد [3/ 381]، وابن حبان [3174]، وعبد الرزاق [6629]، والبيهقى في "سننه" [6477]، وفى "المعرفة" [رقم 2166]، وابن الجارود [524]، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 322)
يعنى عبد الله بن أبيّ - بعدما أدْخِلَ حفرته فأمر به فَأخْرِجَ، فنفث عليه من ريقه وألبسه قميصه، واللَّه أعلم.
1829 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا سفيان، سمع عمرٌو جابرًا، قال: لما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} [الأنعام: 65]، قال: "أعُوذُ بِوَجْهِكَ"، {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} [الأنعام: 65]، قال: "أَعُوذُ بِوَجْهِكَ"، {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام: 65]، قال: "هَاتَانِ أَهْوَن - أَوْ أَيْسَرُ".
1830 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، سمع عمرٌو جابرًا: دخل رجلٌ المسجد والنبى صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال: "أَصَلَّيْتَ"؟ قال: لا: قال: "فَصَل رَكْعَتَيْنِ".--------------------------------------------
= والذهبى في "الدينار" [رقم 28]، وابن عساكر في "تاريخه" [6/ 79]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2925]، وأبو جعفر بن البخترى في "الجزء الحادى عشر من حديثه" [رقم 1/ ضمن مجموع مؤلفاته]، والطحاوى في "المشكل" [1/ 45 - 46]، وجماعة، من طرق عن عمرو بن دينار عن جابر به نحوه ..
1829 - صحيح: أخرجه البخارى [4352]، والترمذى [3065]، وأحمد [3/ 309]، وابن حبان [7220]، والنسائى في "الكبرى" [7731]، و [11165]، والحميدى [1259]، ونعيم بن حماد في "الفتن" [رقم 1730]، وابن أبى عاصم في السنة [رقم 300]، وابن عبد البر في "التمهيد" [19/ 199]، والبغوى في "شرح السنة" [رقم 300]، والبيهقى في "الأسماء والصفات" [رقم 632]، وفى "الاعتقاد" [رقم 30]، وابن خزيمة في "التوحيد" [رقم 10]، وابن منده في "الرد على الجهمية" [1/ رقم 88]، والدارمى في "الرد على بشر المريسى" [2/ 712]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 1074]، وجماعة، من طرق عن عمرو بن دينار عن جابرٍ به ....
1830 - صحيح: أخرجه البخارى [889]، ومسلم [875]، وابن ماجه [1112]، وأبو داود [1115]، والترمذى [510]، والنسائى [1400]، والدارمى [1555]، وأحمد [3/ 308]، وابن خزيمة [1832]، والشافعى [272]، والدارقطنى في "سننه" [2/ 15]، والطبرانى في "الكبير" [7/ رقم 6700]، وعبد الرزاق [5513]، والبيهقى في "سننه" [5480]،=
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 323)
1831 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، سمع عمرٌو، عن جابرٍ: سمع أذناى من رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَخرُجُ أَقْوَامٌ مِنَ النَّارِ فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ".
1832 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، سمع عمرٌو، عن جابرٍ، قال: أطعمنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لحم الخيل، ونهانا عن لحوم الحُمُرِ الأهلية.--------------------------------------------
= وفى "المعرفة" [رقم 1735]، والحميدى [1223]، وابن الجارود [293]، والبغوى في "شرح السنة" [2/ 260]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 1793]، والشافعى في "سننه" [رقم 15/ رواية الطحاوى] وجماعة، من طرق عن عمرو بن دينار عن جابرٍ به … نحو سياق المؤلف، وزاد بعضهم تسمية ذلك الرجل المبهم بكونه: (سليكًا الغطفانى) …
قلتُ: وقد توبع عليه عمرو بن دينار: تابعه أبو الزبير وأبو سفيان، وتأتى متابعة أبى الزبير [برقم 1970]، ومتابعة أبى سفيان [برقم 1946، 2186، 2276]، وتابعهما الحسن البصرى عند المؤلف [برقم 2622]، وكذا عمرو بن سليم الزرقى كما يأتى [برقم 2177].
1831 - صحيح: أخرجه مسلم [191]، وأحمد [3/ 308]، و [3/ 381]، والطيالسى [1704]، والبيهقى في "سننه" [220566]، وفى "الشعب" [1/ رقم 325]، والحميدى [1245]، وابن أبى عاصم في السنة [2/ رقم 840]، والمزى في "التهذيب" [22/ 129]، والخطيب في "تاريخه" [12/ 176]، وابن منده في "الإيمان" [رقم 870]، وابن خزيمة في "التوحيد" [381]، وابن سمعون في "أماليه" [166]، والفسوى في "المعرفة" [2/ 212]، وجماعة، من طرق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر به … مثل سياق المؤلف.
قلتُ: ورواه البخارى ومسلم وجماعة بألفاظ أخَرَ نحوه مع زيادات في متنه، ولعلنا نذكر بعضها في موضع يأتى.
1832 - صحيح: أخرجه الترمذى [1793]، والنسائى [4328]، وابن حبان [5268]، والشافعى [1749]، والدارقطنى في "سننه" [4/ 289]، وعبد الرزاق [8734]، وابن أبى شيبة [24311]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 204]، والحميدى [1254]، والبرجلانى في "الكرم والجود" [رقم 90]، وابن المبارك في "مسنده" [رقم 183]، وجماعة من طرق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر به .. نحو سياق المؤلف.
قلتُ: وقد اختلف على عمرو في هذا الإسناد، فرواه عنه ابن عيينة على الوجه الماضى. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 324)
1833 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، قال: قلت لعمرو: أسمعت جابرًا يقول: مر رجلٌ بسهامٍ في المسجد، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يمسك بنصالها؟ قال: نعم.--------------------------------------------
= ووقع تصريح عمرو بالسماع من جابر عند عبد الرزاق، والشافعى في "سننه" [547/ رواية الطحاوى] ومن طريقه الطحاوى في "المشكل" [7/ 194]، وغيرهم.
وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه غير واحد على هذا الوجه كما ذكره الترمذى في "سننه" [4/ 253]، ومن هؤلاء: مطر الوراق والحسين بن واقد والمغيرة بن مسلم وغيرهم. وخالفهم جميعًا: حماد بن زيد، فرواه عن عمرو فقال: عن محمد بن عليّ بن الحسين عن جابر به .. نحوه.
هكذا أخرجه البخارى ومسلم وجماعة كثيرة، وسيأتى [برقم 1998].
وقد رجَّح الترمذى رواية ابن عيينة على رواية حماد، ثم ذكر عن البخارى أنه قال: "ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد".
قلتُ: قد توبع حماد بن زيد على هذا الوجه: تابعه ابن جريج عند أبى داود [3808]، لكنه أبهم الواسطة بين عمر وجابر، فقال: (عن عمرو بن دينار قال: أخبرنى رجل عن جابر .. ) والصواب عندى هو ما قاله ابن حبان في "صحيحه" [12/ 75]، عقب روايته طريق سفيان: " … ويحتمل أن يكون عمرو سمع جابرًا، وسمع محمد بن على عن جابر … ".
قلتُ: وهذا أولى من توهيم حماد وغيره في إسناده، لاسيما وقد احتج الشيخان برواية حماد كما يأتى تخريجها [برقم 1998]، والله المستعان.
1833 - صحيح: أخرجه البخارى [440]، ومسلم [2614]، والنسائى [718]، وابن ماجه [3777]، وأحمد [3/ 308]، والدارمى [633]، وابن خزيمة [1316]، وابن أبى شيبة [8056]، والحميدى [1252]، وأبو عليّ الصورى في "الفوائد المنتقاة" [38]، والبيهقى في "سننه" [15653]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2471]، وابن حبان [1647]، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر به مثله … وعند بعضهم نحوه …
قلتُ: وقد توبع ابن عيينة عليه:
1 - تابعه حماد بن زيد عند البخارى [6663]، ومسلم [2614]، وجماعة.
2 - وتابعه عبد الملك بن ميسرة عند القطيعى في "الألف دينار" [264]، بإسناد صحيح إليه.
وتوبع عليه عمرو بن دينار: تابعه أبو الزبير المكى عند مسلم [2614]، وأبى داود [2586]، وأحمد [3/ 350]، وجماعة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 325)
1834 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، سمع عمرٌو جابرًا: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن المخابرة.
1835 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، عن عمرو، عن سليمان بن يسارٍ، أن طارقًا قضى بالعمرى للوارث، عن قول جابرٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1835 م - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، عن أبى الزبير، سمع جابرًا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَيُّكُمْ كانَتْ لَهُ أرْضٌ أَوْ نَخْلٌ فَلا يَبِعْهَا حَتَّى يَعْرِضَهَا عَلَى شَرِيكِهِ".--------------------------------------------
1834 - صحيح: أخرجه مسلم [1536]، والحميدى [1255]، والبيهقى في "سننه" [11476]، وأبو عوانة [رقم 4169]، وأبو الحسين الآبنوسى في "المشيخة" [رقم 197]، والطحاوى في "المشكل" [7/ 195]، والبيهقى أيضًا في "سننه الصغير" [رقم 1686]، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر به … مثل هذا اللفظ فقط.
قلتُ: ورواه بعضهم عن سفيان فزاد في لفظه كما عند النسائي [9921]، وغيره، وتوبع عليه سفيان أيضًا ولكن بلفظ أتم. وللنهى عن المخابرة: طرق أخرى عن جابر به … مضى منها طريق أبى الزبير عنه [برقم 1806]، ويأتى طريق عطاء عنه [برقم 1845].
1835 - صحيح: أخرجه مسلم [1625]، وأحمد [3/ 381]، والشافعى في "مسنده" [592/ ترتيبه]، وابن أبى شيبة [22614]، والحميدى [1256]، والبيهقى في "سننه" [11756]، وفى "المعرفة" [عقب رقم 3887]، وأبو عوانة [رقم 4639]، والطحاوى في "شرح المعاني" [4/ 91]، وابن عبد البر في "التمهيد" [7/ 121]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر به … مثل سياق المؤلف.
قلتُ: وقد توبع عليه عمرو: تابعه أبو الزبير مطولًا عند عبد الرزاق [16886]، ومن طريقه مسلم [1625]، والبيهقى في "سننه" [11755]، وفى "المعرفة" [رقم 3888]، وغيرهم من طريق ابن جريج عن أبى الزبير عن جابر به … مطولًا … وصرح أبو الزبير بالسماع عند البيهقى في "سننه" وكذا عنه ابن جريج. فاللَّه المستعان.
• تنبيه: طارق في الإسناد: هو طارق بن عمرو المكى أحد أئمة الجور.
1835 م - قوى: أخبرجه النسائي [4700]، وابن ماجه [2492]، وأحمد [14331]، وابن أبى شيبة [22730]، والحميدى [1272]، وابن الجارود [641]، وأبى عوانة [رقم 4489]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن أبى الزبير عن جابر به مثله … وعند بعضهم نحوه … =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 326)
1836 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، عن أبى الزبير، عن جابرٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الصحفة ولعق الأصابع، فإنه لا يُدْرَى في أي ذلك البركة.--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد صالح. وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند أبى عوانة. وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه جماعة على نحوه .. منهم زهير بن معاوية عند مسلم [1608]، وأحمد [3/ 312]، وابن حبان [5179]، وابن الجعد [2607]، وأبى عوانة [رقم 4490]، والبغوى في "شرح السنة" [4/ 52]، ويحيى بن آدم في "الخراج" [رقم 245]، وغيرهم. وسيأتى عند المؤلف [برقم 2171].
وكذا تابعهما الثورى وابن جريج على نحو سياق المؤلف عند عبد الرزاق [14403]، وطريق ابن جريج عند مسلم [1608]، وجماعة كثيرة، وزادوا في أوله: (قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل شركة لم تقسم ربعة أو حائط، لا يحل له … إلخ)، وصرح فيه أبو الزبير بالسماع أيضًا. وقد توبع أبو الزبير على نحو سياق المؤلف: تابعه سليمان اليشكرى عند الترمذى [1312]، والحاكم [2/ 64]، وجماعة، لكن الإسناد إليه معلول، والعمدة على طريق أبى الزبير.
1836 - صحيح: أخرجه مسلم [2033]، وأحمد [3/ 393]، وابن أبى شيبة [24455]، والحميدى [1234]، ومن طريقه البيهقى في "الشعب" [5/ رقم 5857]، والباغندى في جزء من "أماليه" [رقم 74/ جمهرة الأجزاء]، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة عن أبى الزبير عن جابرٍ به نحوه …
قلتُ: وهذا إسناد حسن. وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند الحميدى ومن طريقه الباغندى.
والحديث عزاه الإمام في "الإرواء" [7/ 31/ رقم 1970]، إلى النسائي في "الكبرى" [1/ 16]، وابن ماجه [3270]، والبيهقى، وأحمد [3/ 103، 393]، كلهم من طريق سفيان عن أبى الزبير به … ولم يُعيِّن أي السفيانيين رواه عن أبى الزبير!
وسفيان عند أحمد في الموضع الثاني [3/ 393] هو ابن عيينة، وسفيان عند الآخرين هو الثورى.
وقد توبع السفيانان عليه: تابعهما ابن جريج عليه عند جماعة بلفظ أتم. ويأتى عند المؤلف [برقم 2246]، وتوبع عليه أبو الزبير: تابعه أبو سفيان طلحة بن نافع كما يأتى عند المؤلف [برقم 1903]، و [2283]. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 327)
1837 - حدّثنا أبو خيثمة، حدثّنا سفيان، عن أبى الزبير، عن جابرٍ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أَطْفِئُوا المصَابِيحَ".
1838 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، عن أبى الزبير، عن جابرٍ قال: لم نبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الموت، إنما بايعناه على أن لا نفر.--------------------------------------------
= وكذا تابعه أبو صالح كما يأتى أيضًا [برقم 1934، 2165]، وللحديث شواهد بنحوه عن جماعة من الصحابة، يأتى منها حديث ابن عباس [برقم 2503]، وحديث أنس [3312]، وباللَّه التوفيق.
1837 - صحيح: هذا جزء من سياق أتم مضى من طريق من حماد بن زيد عن أبى الزبير به [برقم 1772]، فانظره. وستأتى تلك الجملة (أطفؤوا المصابيح) من رواية عطاء عن جابرٍ بلفظ أتم عند المؤلف [برقم 2130]، وتمام تخريجه هناك إن شاء الله.
1838 - صحيح: أخرجه مسلم [1856]، والترمذى [1594]، والنسائى [4158]، وأحمد [3/ 381]، والبيهقى في "المعرفة" [5616]، وفى "الدلائل" [رقم 1469]، والحميدى [1275]، وأبو عوانة [رقم 5798]، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة عن أبى الزبير عن جابر به. . . .
قلتُ: وهذا إسناد ليس به بأس. وأبو الزبير صرح بسماعه من جابرٍ عند جماعة. وقد توبع عليه ابن عيينة:
1 - تابعه الليث عند مسلم [1856]، وأحمد [3/ 355]، وابن حبان [4875]، والبيهقى في "سننه" [16335]، وفى "الدلائل" [رقم 1471]، وأبى عوانة [رقم 5800]، والنسائى في "الكبرى" [11509]، وابن عساكر في "تاريخه" [11/ 223]، والطحاوى في "المشكل" [6/ 176]، وغيرهم.
وزادوا في أوله: (كنا يوم الحديبية ألفًا وأربعمائة، فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهى سمرة … ) لفظ مسلم.
2 - وتابعه الثورى عند مسلم [1856]، مقرونًا مع ابن عيينة.
3 - وموسى بن عقبة عند أحمد [3/ 396]، لكن مطولًا. والسند إليه مغموز.=
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 328)
1839 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، عن أبى الزبير، عن جابرٍ قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيع حاضرٌ لبادٍ.--------------------------------------------
= 4 - وأبو العطوف عند العقيلى في "الضعفاء" [1/ رقم 200]، وابن عساكر في "تاريخه" [39/ 76]، بسياق أتم، والإسناد صحيح إليه.
5 - وشعبة عند البيهقى في "الدلائل" [رقم 1472]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 366]، وابن عساكر في "تاريخه" [56/ 292]، والطريق إليه واهٍ، وقد توبع أبو الزبير عليه: تابعه:
1 - أبو سفيان طلحة بن نافع كما يأتى عند المؤلف [برقم 1908].
2 - وتابعه أبو سلمة بن عبد الرحمن عند الترمذى [1591]، والطبرانى في "الأوسط" [2/ رقم 1757]، وابن عساكر في "تاريخه" [11/ 223]، لكن اختلف في سنده كما ذكر الترمذى في "علله" [رقم 293].
3 - وعبد الله بن محمد بن عقيل عند الباغندى في "الأمالى" [رقم 96]، لكن الطريق إليه لا يصح، فيه ثلاثة من الضعفاء على التوالى.
4 - ووهب بن منبه عند ابن سعد في "الطبقات" [2/ 100]، وفى أوله زيادة نحو زيادة الليث عن أبى الزبير، والإسناد إليه ستقيم، لكن نفى ابن معين سماع وهب من جابر، وللحديث شاهد عن معقل بن يسار عند مسلم وجماعة.
1839 - صحيح: أخرجه مسلم [1522]، وأبو داود [3442]، والترمذى [1223]، والنسائى [4495]، وابن ماجه [2176]، وأحمد [3/ 307، 312، 386]، وابن حبان [4960]، والشافعى [839]، والطيالسى [1752]، وابن أبى شيبة [20893]، و [36519]، والحميدى [1270]، وابن الجعد [2637]، وابن الجارود [574]، والبيهقى في "سننه" [10687]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 11]، وابن عبد البر في "التمهيد" [18/ 198]، و"الاستذكار" [6/ 531]، وأبو عوانة [رقم 4016]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 500]، وجماعة، من طرق (زهير، وابن عيينة، والثورى، وابن أبى ليلى، وابن جريج) عن أبى الزبير عن جابرٍ به … وفيه زيادة تأتى.
قلت: وهذا إسناد صالح حسن: وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند جماعة من رواية ابن جريج وابن عيينة، وقد زادوا جميعًا في آخره: (دعوا الناس يرزق بعضهم من بعض … ) لفظ مسلم. وهذه الزيادة تأتى عند المؤلف [برقم 2169].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 329)
1840 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، عن أبى الزبير، عن جابرٍ، أن رجلًا قال للنبى صلى الله عليه وسلم: رأيت كأن عنقى ضربت - أو رأسى انقطع - قال: "لِمَ يُخْبِرُ أَحَدُكُمْ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَان؟! ".
1841 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، عن أبى الزبير، عن جابرٍ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ بَيع الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ.--------------------------------------------
= وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، يأتى بعضها من رواية أبى هريرة وأنس.
1840 - صحيح: أخرجه مسلم [2268]، وابن ماجه [3913]، وأحمد [3/ 350]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1046]، وابن حبان [6056]، والحاكم [4/ 434]، ومن طريقه البيهقى في "الشعب" [4/ رقم 4765]، والنسائى في "الكبرى" [7657، 10748]، وفى "اليوم والليلة" [رقم 912]، والحميدى [1286]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 769]، والحميدى [1286]، وأبو الجهم في "حديثه" [رقم 109]، وغيرهم، من طرق (ابن عيينة، وابن لهيعة، والليث) عن أبى الزبير عن جابرٍ به نحوه …
وليس عند ابن ماجه وأحمد وعبد بن حميد: قصة الرجل الذي قطعت رأسه، وزاد مسلم وأحمد وعبد بن حميد في أوله: (من رآني في اليوم فقد رآنى؛ إنه لا ينبغى للشيطان أن يتمثل في صورتى … ) لفظ مسلم. وتأتى الزياده عند المؤلف [برقم 2262]، إن شاء الله.
قلتُ: وإسناده مستقيم، وأبو الزبير قد عنعنه عند الجميع، لكن رواه الليث عنه، وهو لا يروى عنه إلا ما كان مسموعًا له من جابرٍ، كما مضى الكلام عليه عند الحديث [رقم 1769]، وقد توبع عليه أبو الزبير: تابعه أبو سفيان كما يأتى [برقم 2274]، وللحديث شاهد عن أبى هريرة عند ابن ماجه [3911]، وجماعة، بإسناد صحيح.
1841 - صحيح: أخرجه مسلم [1536]، والنسائى [4525]، وأحمد [3/ 312، 323، 395]، والبيهقى في "سننه" [10383]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 25]، وابن الجعد [2647]، والخطيب في "تاريخه" [14/ 115]، وأبو عوانة [رقم 4080]، وأبو عبيد في "الأموال" [رقم 170]، وغيرهم، من طرق عن أبى الزبير عن جابر به .. وعند بعضهم بنحوه … ولفظ النسائي: (نهى عن بيع النخل حتى يُطعم) وعند مسلم والباقين - سوى المؤلف والخطيب: (نهى عن بيع الثمر حتى يطيب) =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 330)
1842 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا سفيان، عن الأسود بن قيسٍ، عن نبيحٍ العنزى، عن جابرٍ بن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالقتلى - قتلى أحدٍ - أن يُردوا إلى مصارعهم، وكان قد نُقِلَ بعضهم إلى المدينة، أو من شاء الله منهم.--------------------------------------------
= قلتُ: وإسناده صحيح في المتابعات. وأخرجه البخارى [2077]، والنسائى [3879]، وأحمد [3/ 360]، والطبرانى في "الأوسط" [9/ 9022]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 29]، والبيهقى في "سننه" [10435]، وأبو عوانة [رقم 4082]، كلهم من طرق عن ابن جريج عن عطاء وأبى الزبير عن جابر قال: (نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمر حتى يطيب، ولا يباع منه إلا بالدنيار والدرهم إلا العرايا .. ) لفظ البخارى.
وقد توبع عليه عطاء وأبو الزبير: تابعهما سعيد بن ميناء، وعمرو بن دينار وغيرهما. وللحديث شواهد كثيرة.
1842 - صحيح: أخرجه أبو داود [3165]، والترمذى [1717]، والنسائى [2004، 2005]، وابن ماجه [1516]، وأحمد [3/ 308]، وابن حبان [3183]، وعبد الرزاق [6658]، وابن أبى شيبة [12138]، وابن الجارود [553]، والبيهقى في "سننه" [6862]، وفى "الدلائل" [رقم 1179]، وفى "المعرفة" [رقم 2187]، وابن سعد في "الطبقات" [3/ 562]، و الخطيب في "تاريخه" [2/ 290]، ولوين في "جزء من حديثه" [رقم 13]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 1432]، وسعيد بن منصور في "سننه" [رقم 2401]، وابن المقرئ في "المعجم" [رقم 188]، وغيرهم، من طرق عن الأسود بن قيس عن نبيح بن عبد الله العنزى عن جابرٍ به … وعند بعضهم بنحوه.
قلتُ: قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح، ونبيح ثقة".
قلتُ: وكذا وثقه أبو زرعة الرازى وابن حبان والعجلى، وصحَّح له ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والترمذى كما مضى.
وروى عنه الأسود بن قيس وأبو خالد الدالانى، ولم يعرفه ابن المدينى، فذكره في جملة المجهولين الذين يروى عنهم الأسود بن قيس، هكذا ذكره الحافط في "التهذيب" [10/ 417].
وقال عن نبيح في "التقريب": "مقبول" وهذا تفريط لا يخفى، بل الرجل ثقة كما قاله الجماعة.
وكذا وثقه الذهبى في "الكاشف" [2/ 316].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 331)
1843 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا سفيان، عن الأسود بن قيسٍ، عن نبيحٍ العنزى، عن جابرٍ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تطرقوا النساء ليلًا، قال جابرٌ: ثم طرقناهن بعد.
1844 - حدّثنا زهير، حدّثنا سفيان، عن حميدٍ الأعرج، عن سليمان بن عتيقٍ، عن جابرٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع السنين.--------------------------------------------
1843 - صحيح: أخرجه الترمذى [2712]، وأحمد [3/ 299، 308، 358]، وابن حبان [2713]، وابن أبى شيبة [33646]، والحميدى [1297]، والطيالسى [1768]، وأبو عوانة [رقم 6090]، والخرائطى في "مساوئ الأخلاق" [رقم 799]، وجماعة من طرق عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزى عن جابرٍ به …
وعند بعضهم بنحوه .. وليس عند الترمذى والطيالسى وابن حبان قول جابرٍ: (ثم طرقناهن بعد).
قلتُ: وهذا إسناد صحيح مثل الذي قبله. وللحديث طرق أخرى عن جابرٍ بنحوه … منها طريق الشعبى عنه عند البخارى [4946]، ومسلم [715] وجماعة، وهو عندهما أيضًا من طريق محارب بن دثار عن جابرٍ به نحوه … وله طرق أخرى عنه به …
1844 - صحيح: أخرجه مسلم [1536]، وأبو داود [3374] والنسائى [4627]، وابن ماجه [2218]، وأحمد [3/ 309]، وابن حبان [4995]، والشافعى [696]، و [رقم 704]، والدارقطنى في "سننه" [3/ 31]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 25]، والحميدى [1281]، والمزى في "تهذيبه" [12/ 42]، والذهبى في "التذكرة" [2/ 430]، وابن عبد البر في "التمهيد" [2/ 195]، وأبو عوانة [رقم 4151]، والبيهقى في "سننه" [10408]، وفى "المعرفة" [رقم 3467].
والبغوى في "شرح السنة" [3/ 491]، وابن الجارود [580]، وجماعة من طرق عن ابن عيينة عن حميد الأعرج عن سليمان بن عتيق عن جابرٍ به …
وقد زاد أبو داود وجماعة: (ووضع الجوائح).
قلتُ: وهذا إسناد قوى. والزيادة المذكورة معلولة من هذا الطريق، وقد صحَّت من طرق أخرى، وللحديث طرق عن جابر.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 332)
1845 - حدّثنا زهير، حدّثنا سفيان، عن ابن جريجٍ، عن عطاء، عن جابرٍ بن عبد الله، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن المحاقلة، والمزابنة، والمخابرة، وعن بيع الثمر حتى يبدو صلاحه، وأن لا يباع إلا بالدنانير والدراهم، إلا العرايا.
1846 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا ابن عيينة، قال: سمع جعفرٌ أباه يحدَّثه، عن جابرٍ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغرف على رأسه ثلاثًا - يعنى: في الغُسْلِ.
1847 - حدّثنا زهير، حدّثنا هشيم بن بشير، حدّثنا أبو الزبير، عن جابرٍ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".--------------------------------------------
1845 - صحيح: أخرجه البخارى [2252]، ومسلم [1536]، وأبو داود [3373]، والنسائى [2379]، والطبرانى في "الأوسط" [9/ رقم 9022]، وأحمد [3/ 360]، والبيهقى في "سننه" [10436]، وابن عبد البر في "الاستذكار" [6/ 333]، وأبو عوانة [رقم 4142]، وجماعة، من طرق عن ابن جريج عن عطاء عن جابر به … مثل سياق المؤلف …
1846 - صحيح: أخرجه الشافعي [65]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [802]، والحميدى [1264]، وأبو عوانة [رقم 480]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 395]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 233]، والبيهقى أيضًا في "المعرفة" [رقم 386]، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن الحسين عن جابرٍ به … مثل سياق المؤلف.
قلتُ: إسناده لا غبار عليه، وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه جماعة عليه مثل سياقه، وبعضهم بأتم من لفظه في قصة.
ومن هؤلاء: حفص بن غياث وعبد الوهاب الثقفى ويحيى بن سعيد القطان، وتأتى رواية القطان عند المؤلف [برقم 2320]، وتوبع عليه جعفر بن محمد: تابعه مخول بن راشد بلفظ أتم كما يأتى عند المؤلف [برقم 2227]، وكذا تابعه معمر بن يحيى بن سام نحو سياق مخول … عند البخارى [253]، وجماعة، وللحديث طرق أخرى عن جابر. وشواهد كثيرة.
1847 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [33]، وأحمد [3/ 303]، والدارمى [231]، وابن أبى شيبة [26251]، والقضاعى في "الشهاب" [1/ رقم 551]، والطبرانى في "طرق حديث (من كذب عليَّ متعمدًا) " [رقم 92]، وابن عساكر في "تاريخه" [17/ 32]، وغيرهم، من طرق عن هشيم عن أبى الزبير عن جابرٍ به ....
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 333)
1848 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا هشيمٌ، حدّثنا أبو الزبير، عن جابرٍ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَلا لا يَبِيتَنَ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ فِي بَيْتٍ، إلا أَنْ يَكُونَ نَاكِحًا أَوْ ذَا مَحْرَمٍ".
1849 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا هشيم بن بشير، حدّثنا أبو الزبير، عن جابرٍ قال: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وقال: هُمْ سَوَاءٌ.--------------------------------------------
قلتُ: وإسناده ضعيف، هشيم وشيخه مدلسان، أما هشيم فقد صرح بالتحديث كما ترى، وأما أبو الزبير فقد أفسده بقوله (عن).
وقد توبع عليه أبو الزبير: تابعه أبو سفيان، ويزيد الفقير، وعبد الله بن محمد بن عقيل وغيرهم، لكن الطرق إليهم منكرة، لكن من الحديث متواتر بلا شك، وقد مضى من حديث عليّ والزبير وأبى سعيد.
فإن قيل: قد توبع هشيم عليه عن أبى الزبير: تابعه شعبة عند الذهبى في "التذكرة" [3/ 1065]، من طريق محمد بن يونس عن بدل بن المحبر عن شعبة عن أبى الزبير عن جابر به …
قلتُ: وهذا إسناد قويم لو صح إلى شعبة، ولكن كيف يصح ومحمد بن يونس قد أفسده بوجوده فيه؟! وهو الكديمى الحافظ المتهم المعروف، وقد قال الذهبى عقب روايته: "حديث منكر عجيب، ما أتى به سوى الكديمى وليس بالعمدة".
1848 - صحيح: أخرجه مسلم [2171]، وابن حبان [5587]، وابن أبى شيبة [17658]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1073]، والنسائى في "الكبرى" [9215]، والخطيب في "تاريخه" [8/ 109]، وابن عبد البر في "التمهيد" [1/ 227]، وأبو إسحاق الهاشمى في "أماليه" [رقم 76]، والبيهقى في "سننه" [13339]، وابن جميع في "المعجم" [رقم 251]، والرافعى في "تاريخ قزوين" [1/ 435]، وغيرهم، من طرق عن هشيم بن بشير عن أبى الزبير عن جابرٍ به.
زاد مسلم والخطيب وابن جميع: (عند امرأة ثيب).
قلتُ: وهذا إسناد صالح لو لم يعنعنه محمد بن مسلم، لكن يشهد لمتنه أحاديث النهى عن الخلوة بالمرأة الأجنبية، ويأتى منها حديث ابن عباس [برقم 2391].
1849 - صحيح: أخرجه مسلم [1598]، وأحمد [3/ 304]، وابن الجارود [646]، والبيهقى في "سننه" [10248]، وفى "الشعب" [4/ 5506]، ومريم بنت عبد الرحمن في "مسندها" =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 334)
1850 - حدّثنا زهيرّ، حدّثنا هشيمٌ، أخبرنا سيارٌ، عن الشعبى، عن جابرٍ بن عبد الله قال: خرجنا في غزاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فلما قفلنا تعجلت على بعيرٍ لى قطوفٍ، قال: فلحقنى راكبٌ من خلفى فنخس بعيرى بعنزة كانت معه، فسار بعيرى كأجود ما أنت راءٍ من الإبل، فالتفت، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "مَا يُعْجِلُكَ؟ " قال: قلت: إنى حديث عهد بعرسٍ، قال: "بِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا؟ " قال: قلت: ثيبًا، قال: "فَهَلا جَارِيَةً تُلاعِبُهَا وتُلاعِبُكَ؟! "، قال: فلما رجعوا، قال: "أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلًا عِشَاءً كَىْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ، وَتَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ".--------------------------------------------
= [رقم 5]، وابن عساكر في "تاريخه" [49/ 363]، وأبو عوانة [رقم 4439، 4440]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 473]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [ص 60]، وابن المقرئ في "المعجم" [رقم 1344]، وغيرهم من طرق عن هشيم عن أبى الزبير عن جابرٍ به … وليس عند أحمد وأبى نعيم وابن المقرئ: (هم سواء).
قلتُ: قد أعله أبو الزبير بعنعنته، لكن في الباب عن جماعة من الصحابة مثله ونحوه، وقد مضى منها حديث عليّ [برقم 402]، و [516]، وحديث أبى جحيفة [برقم 890]، ويأتى منها حديث ابن مسعود [برقم 4981، 5146، 5241، 5344، 5350].
1850 - صحيح: أخرجه البخارى [4791، 4947، 4949]، ومسلم [715]، والدارمى [2216]، وسعيد بن منصور [511]، وغيرهم، مثل سياق المؤلف.
وهو عند أبى داود [2778]، وأحمد [3/ 303]، وابن حبان [2714]، والنسائى في "الكبري" [9144].
وأبى عوانة [6081]، والعسكرى في "تصحيفات المحدثين" [ص 272]، وغيرهم، مختصرًا بنحو الجملة الأخيرة منه، كلهم رووه من طرق عن هشيم عن سيار أبى الحكم عن الشعبى عن جابر به.
قلتُ: قد اختلف في سنده على هشيم، كما تراه عند الطبراني في "الأوسط" [5/ رقم 5189]، و"الصغير" [رقم 788]، والخطيب في "تاريخه" [1/ 306]، وقد توبع هشيم على الوجه الماضى: تابعه شعبة عند البخارى ومسلم وجماعة مختصرًا. وتوبع عليه الشعبى: تابعه عمرو بن دينار كما يأتى عند المؤلف [برقم 1974].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 335)
1851 - حدّثنا زهير، حدّثنا هشيمٌ، أخبرنا داود بن أبى هند، عن أبى الزبير، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لأَهْلِهَا".
1852 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا هشيم، أخبرنا ليثٌ، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حيث أفاض من عرفاتٍ: "أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيكمُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارَ، وَلا يَقْتلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا".--------------------------------------------
1851 - صحيح: أخرجه أبو داود [3558]، والترمذى [1351]، والنسائى [3739]، وابن ماجه [2383]، وأحمد [3/ 303]، والبيهقى في "سننه" [11768]، وغيرهم، من طرق عن داود ابن أبى هند عن أبى الزبير عن جابر به … وزادوا جميعًا: (والرقبى جائزة لأهلها). وعند ابن ماجه والبيهقى: (والرقبى جائزة لمن أرقبها .. ).
قلتُ: وإسناده حسن لولا عنعنة أبى الزبير، لكنه توبع عليه: تابعه عطاء عند البخارى [عقب رقم 2483]، ومسلم [1625]، والنسائى [3729]، وأحمد [3/ 297]، و [3/ 297، 361]، وابن حبان [5129]، والطيالسى [1680]، والطبرانى في "الأوسط" [2/ رقم 1437، 1949، 6058].
والبيهقى في "سننه" [11751]، وابن راهويه [110]، وابن المبارك في "المسند" [رقم 207]، والمعسلى في "معجم شيوخه" كما في "تاريخ قزوين" [1/ 414]، وغيرهم بلفظ (العمرى جائزة). وله طرق أخرى عن جابر بلفظ مختلف بمعناه.
• تنبيه: أشار الترمذى في "سننه" [3/ 633]، عقب روايته الحديث الماضى من طريق أبى الزبير: إلى أن بعضهم قد رواه عن أبى الزبير عن جابر به موقوفًا ولم أظفر بهذه الرواية الموقوفة بعد، والحديث صحيح على كل حال.
1852 - جيد: هذا إسناد صالح مستقيم، وعنعنة أبى الزبير مجبورة برواية الليث بن سعد عنه هنا، وقد جهدتُ للوقوف على هذا الحديث بذاك اللفظ عند غير المؤلف فلم أستطع.
نعم: عزاه صاحب "الكنز" [12361]، بهذا اللفظ إلى ابن جرير في "تهذيب الآثار" ولم أجده في "التهذيب" المطبوع، ولم يطبع من "التهذيب" إلا ما يساوى ربع الأصل، ولا يزيد.
وعلى كل حال: فقد توبع عليه الليث: تابعه جماعة نحو هذا اللفظ دون (ولا يقتل بعضكم بعضًا): منهم ابن عيينة والثورى وأيوب وغيرهم، وحديث الثورى يأتى [برقم 2147].=
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 336)
1853 - حدّثنا مصعب بن عبد الله الزبيرى، حدثنى أبى، عن هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أَلا أُخْبِركمْ عَلَى مَنْ تُحَرَّمُ النَّار غَدَا؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ".--------------------------------------------
= وللحديث شاهد نحو لفظ المؤلف عن أم جندب مرفوعًا عند أبى داود [1966]، وأحمد [3/ 503]، والبيهقى [9323]، وجماعة، فيه: (يا أيها الناس لا يقتل بعضكم بعضًا، وإذا رميتم الجمرة فارموا بمثل حصى الخذف) لكن سنده ضعيف. وهو عند ابن ماجه [3532]، دون موضع الشاهد. ويقويه حديث جابر.
1853 - ضعيف: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [1/ رقم 837]، وفى "الصغير" [1/ رقم 89]، والبيهقى في "الشعب" [6/ قم 8126]، وبيبى الهرثمية في "جزئها" [رقم 3]، وأبو الفضل الزهرى في "حديثه" [1/ رقم 313]، والخرائطى في "مكارم الأخلاق" [رقم 14]، والبغوى في "حديث مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيرى" [ق 2/ 138]، كما في "الصحيحة" [2/ 649]، وغيرهم من طريق مصعب بن عبد الله الزبيرى عن أبيه عن هشام بن عروة عن محمد بن المنكدر عن جابر به … ولفظ الطبراني في "الصغير" في أوله: (ألا أخبركم بأهل الجنة … ).
قلت: وهذا إسناد منكر، ليس برجاله شئ سوى عبد الله بن مصعب الزبيرى، فقد ضعفه ابن معين وأبو حاتم. ووثقه ابن حبان، وقد خولف في إسناده أيضًا، خالفه عبدة بن سليمان، فرواه عن هشام بن عروة فقال: عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن عمرو الأودى عن ابن مسعود به نحوه …
هكذا أخرجه المؤلف [برقم 5053]، وجماعة، كما يأتى الكلام عليه هناك. وتوبع عليه عبدة: تابعه الليث بن سعد وغيره، وهذا هو المحفوظ كما جزم به أبو حاتم وأبو زرعة كما في "العلل" [رقم 1819]، ورجاله ثقات سوى عبد الله بن عمرو الأودى، وهو شيخ مجهول لم يرو عنه سوى موسى بن عقبة، ولم يوثقه سوى ابن حبان وحده.
وقد اختلف في سنده على هشام بن عروة كما سنذكره في الحديث [رقم 5053]، والطريق الماضى هو المحفوظ عنه كما جزم الدارقطنى في "العلل" [5/ 198]، وله طريق آخر عن ابن مسعود مرفوعًا بلفظ: (من كان سهلًا لينًا حرمه الله على النار) يأتى عند المؤلف [برقم 5060]، وفى سنده مجهول، وفى الباب عن جماعة من الصحابة نحوه … ولا يصح =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 337)
1854 - حدّثنا عبيد بن جنادٍ الحلبى، حدّثنا يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الإيمان؟ قال: "الصَّبْر وَالسَّمَاحَة".--------------------------------------------
= منها شئ قط، وأكثرها مناكير على التحقيق، ولا يتسع لمقام لغربلة طرقها هنا، فراجع بعضها عند الإمام في "الصحيحة" [2/ 649]، ولعلنا نستوفى الكلام عليه في مكان آخر.
1854 - حسن بشواهده: أخرجه ابن أبى الدنيا في "مكارم الأخلاق" [رقم 61]، وابن عدى في "الكامل" [7/ 155]، وابن حبان في "المجروحين" [3/ 136]، والطبرانى في "مكارم الأخلاق" [رقم 31]، والشجرى في "الأمالى" [ص 408]، والبيهقى في "الشعب" [7/ رقم 9711]، وابن أبى الدنيا أيضًا في "الصبر" [رقم 35]، وغيرهم، من طريق يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر به …
قلتُ: هذا إسناد منكر، وآفته يوسف هذا؛ ضعفه الجماعة ومشاه ابن عدى وأبو زرعة، وقد تركه الدولابى والأزدى، ونحوهما النسائي بقوله: "ليس بثقة" قال ابن حبان: "يروى عن أبيه ما ليس من حديثه من المناكير التى لا يشك عوام أصحاب الحديث أنها مقلوبة" وقال العقيلى: "لا يتابع على حديثه".
ووجدتُ النسائي قد ذكره في "الضعفاء" [ص 106/ رقم 618]، وقال: "متروك الحديث".
وقد ذكروا له هذا الحديث في مناكيره كما فعل ابن حبان وابن عدى والذهبى في "الميزان" [4/ 472]، وبه أعله الهيثمى في "المجمع" [1/ 224].
وللحديث طريق آخر بلفظه مع زيادة: (قيل: أي المؤمنين أكمل إيمانًا؟! قال: أحسنهم خلقًا) أخرجه ابن أبى شيبة [30393]، ومن طريقه البيهقى في "الشعب" [7/ رقم 9710]، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" [2/ رقم 647]، - وعنده فيه زيادة أخرى - من طريقين عن حسين بن على الجعفى عن زائدة بن قدامة عن هشام بن حسان [وقد سقط (هشام) من سند ابن أبى شيبة]، عن الحسن عن جابر به …
قلتُ: هذا إسناد ضعيف، قال الإمام في "الصحيحة" [2/ 83]: "رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الحسن وهو البصرى مدلس، ولم يصرح بالسماع".
قلتُ: بل جزم ابن المدينى بكونه لم يسمع من جابر كما في "جامع التحصيل" [ص 163]، وفيه علة ثالثة، وهى أن هشام بن حسان قد تكلموا في روايته عن الحسن؛ لكونه كان كثير =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 338)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الإرسال عنه، وعلة رابعة، وهى الاختلاف في سنده، فرواه عباد بن العوام عن هشام فقال: عن الحسن به مرسلًا نحو سياق المؤلف … ، ولم يذكر فيه جابرًا، هكذا أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" [رقم 54]، من طريق بيان بن الحكم عن محمد بن حاتم المصيصى عن بشر بن الحارث عن عباد به …
قلتُ: وهذا إسناد قوى إلى عباد، رجاله ثقات معروفون سوى بيان بن الحكم، قال عنه الذهبى في "الميزان" [1/ 356]: "لا يُعرف".
قلتُ: بل هو عندى صدوق إن شاء؛ فقد روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، وهو كان لا يروى إلا عمن أذن له أبوه في الكتابة عنه كما تراه في ترجمة (عبد الله بن صندل) من "التعجيل" [1/ 225]، وكذا في ترجمة (عبد الرحمن بن المعلم) وقال الحافظ في ترجمة (الليث بن خالد البلخى) من "التعجيل": "كان عبد الله بن أحمد لا يكتب إلا عن من يأذن له أبوه في الكتابة عنه، ولهذا كان معظم شيوخه ثقات" …
ولون ثالث من الاختلاف فيه، فرواه عمران القصير عن الحسن به نحوه … موقوفًا عليه، هكذا أخرجه البهيقى في "الشعب" [7/ رقم 9709]، وتوبع عمران على هذا الوجه: تابعه عمران بن خالد عن الحسن به … مع زيادة أخرى … ، أخرجه أبو نعيم في "الحلية" [2/ 156]، بإسناد مغموز إليه، ورأيتُ معمرًا قد رواه عن الحسن فقال: عن رجل عن الحسن أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ذكره مرسلًا مع زيادات أخرى.
هكذا أخرجه عبد الرزاق [20297]، وقبل ذلك [4843]، ذكره عن معمر فقال: (عن معمر عمن سمع الحسن يقول … ) ثم ذكره مرسلًا أيضًا، وفى آخره قال عبد الرزاق: (ذكره معمر عن عمرو). فيظهر أن عبد الرزاق كان قد نسى الواسطة بين معمر والحسن ثم تذكرها بعد، فقال: (ذكره معمر عن عمرو).
وعمرو هذا هو ابن عبيد العابد المبتاع المشهور، متروك الحديث على زهده وتألُّهه. ووجدتُ شريكًا النخعى قد رواه أيضًا عن هشام بن حسان عن الحسن به مرسلًا نحو سياق المؤلف، هكذا أخرجه أبو الشيخ في "فوائده" [رقم 12].
وهذا كله يُعلُّ الطريق الأول عن هشام عن الحسن عن جابر به … ، ويتساهل الحافظ ويقول عن هذا الطريق في "المطالب" [رقم 3215]: "إسناده حسن". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 339)